|
الكاتب لغة واصطلاحا الكاتب من أصل كتب ويأتي من باب نَصَر والكاتب يعني الحكم والقدرة عليه[1]. ورد في القرآن الكريم " إكتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلاً "[2] والكاتب هو العالم، وجاء في قول رسول الله "ص" " قد بعثتُ إليكم كاتباً من أصحابي". والكاتب، والمكتب كلاهما واحد والجمع الكتاتيب، المكاتب [3] وقد ذكرنا معنى كلمة كتاتيب في موضع آخر من البحث[4]. يبدو إن الكاتب من مارس الكتابة ومهر فيها، وإمتهنها وسيتم التركيز على الكاتب الصحفي لأنه محور العمل في المجلة ، ان من خصائص الكاتب الصحفي هي: 1- الذي عمل مخبراً في بداية حياته الصحفية . 2- أن يعمل للشعوب عامة لا للخاصة منهم . 3- عليه أن يكون راوياً للأحداث . 4- يجب أن ينجح في إختبارات متعددة لمعرفة أصول المهنة. 5- أن يجيد نقل الاخبار بكل إستقلالية وموضوعية. 6- يجب اتقان لغات أجنبية لغرض التخاطب مع الآخرين بلغتهم. 7- من المهم أن يمتلك الكاتب الصحفي القوة والجسارة وعدم المبالاة بالنتائج للوصول إلى أهدافه[5]. أن معظم الذين كتبوا في مجلة الغري هم ليسوا من كتاب الصحف بل من الأدباء ونشروا نتاجاتهم كما اكد ذلك منير بكر التكريتي عندما قال " ... قد يتبادر إلى الذهن لأول وهلة أن كتّاب الصحافة في العراق إنصرفوا في كتاباتهم إلى نوع من التخصص في الكتابة كأن يكون الكاتب سياسياً أو أدبياً أو إجتماعياً، غير أن الكتّاب لم يكونوا على هذه الشاكلة، فمعظمهم يكتب في مختلف الفنون وفق ما تمليه الظروف ، لذا نشاهد الشعراء كانوا كتّاباً إجتماعيين، وكتّاب مقالة سياسية وهذا ماكان سائدا اذ لايوجد أي تخصص في الكتابة الصحفية " [6]. من هنا يتبين لنا أن " الأدب عنصر من عناصر الصحافة ولكن الصحافة ليست الأدب بل هي فنٌ أعم وأوسع، فالأديب قد يكون كاتباً مبرزاً، لا يُشق له غبار، ولكن لا يكفيه ذلك لكي يكون صحفياً " [7].ويبدو أن هذا القول ينطبق تماما على كتاب المجلة وهذا مالحظناه من خلال الاطلاع على كتاباتهم وتواريخ حياتهم الثقافية .
تقويم باعداد المشاركين والمشاركات في المجلة إستقطبت المجلة عدداً من الكتّاب العراقيين والعرب والاجانب ممن اسهموا بالكتابة في مختلف فنون المعرفة، لدفع المجلة خطوات إلى الأمام، وتباينت مشاركات هؤلاء الكتّاب بين المشاركة لمرة واحدة وأكثر من ذلك، وبالإمكان إستخراج عدد النتاجات والمشاركين في كل سنة وحسب أعداد المجلة التي صدرت، علماً أن أعدادها تباينت بين سنة وأخرى وكما هو مثبت في الجدول رقم 19 الذي يبين أن أعداد المجلة شكلت أعلى نسبة في السنتين الأوليتين بحيث وصلت الأعداد لـ34 عدداً في السنة الواحد، بعد ذلك بدأ الإنخفاض وتُعد السنة الرابعة سجلت اقل رقم لأعداد المجلة حيث بلغ تسعة اعداد . يبدو أن مرد ذلك إلى بداية أحداث الحرب العراقية البريطانية عام 1941 التي أثرت على الأوضاع الأمنية والإقتصادية، وبعدها بدأت أعداد المجلة بالإزدياد إلاّ أنها لم تصل إلى النقطة التي إنطلقت منها من حيث الأعداد . تعد المشاركات في المجلة العمود الفقري لها ويمكن ملاحظة التباين في عدد المشاركات من سنة إلى أخرى الا أن السنة الأولى حققت الدرجة الأولى على بقية السنوات فقد بلغـت المشاركات 407 مشاركة بنسبة 30.32% إلاّ أن عدد المشاركات بدأ بالإنخفاض وحقق أدنى نسبة في السنة الرابعة إذ بلغت 83 مشاركة بنسبة مئوية 6.18% . يبدو إن كثرة المشاركات في السنة الأولى يعود الى إندفاع الكتّاب نحو المجلة الجديدة كذلك تعثر مجلة الإعتدال في الصدور وإنقطاعاتها المتكررة مما دفع بعض كتابها بالطلب الى السيد محمد علي البلاغي للتوسط لدى رئيس مجلة الغري لنشر مقالاتهم فيها وقد تحقق ذلك بنشر المقالات [8] . بعد أن استوعبت مجلة الغري كتاب مجلة الاعتدال سعى الشيخ عبد الرضا لكسب رئيس تحريرها السيد محمد علي البلاغي للاستفادة من خبرته الصحفية للاسهام بمجلة الغري وتأكد هذا الطلب بموجب أحد الرسائل للشيخ عبد الرضا للسيد البلاغي[9] .وقد إنعكس هذا الامر إيجابياً على إزدياد نسبة عدد المشاركات في المجلة . تعد السنة الأولى في المقدمة بعدد المشاركين في المجلة إذ بلغ مجموعهم 158 مشاركة شكلوا نسبة 28.11% وبفارق كبير عن السنة الثانية التي بلغت 113 مشاركة شكلت نسبة 20.1% ومثلت السنة الرابعة حداً أدنى في عدد المشاركين وبلغت43 مشاركة بنسبة 7.65% وبدأت حالة النـــهوض بعد ذلك إلاّ أنها لم تصل إلى ما وصلت إليها في السنة الأولى وهذا يفسر لنا وضوح هوية المجلة بعد صدور اعدادها الأولى وعدم جديتها في نشر كل الموضوعات التي تصل إليها[10]، هذا الامر يبدو كثر وضوحا عندما نتناول عدد المشاركين لمرة واحدة يبدو مرتفعا لاسيما في السنة الأولى اذ بلغ 84 مشارك من مجموع عدد المشاركين البالغ 334 وبنسبة تقدر 25.15% وفي السنة الثانية بلغ عددهم 62 وبنسبة 18.56% وفي السنة الثالثة كان عددها 48 مشارك بنسبة 14.37% اما في السنة الرابعة انخفض العدد الى 29 مشارك وبنسبة 8.68% اما في السنة الخامسة بدأ العدد بالتصاعد فقد بلغ عدد المشاركين لمرة واحدة 50 مشاركا بنسبة تقدر 14.97% ويبدو أن المجلة بدأت تستعيد عافيتها بعدد المشاركين لمرة واحدة إذ بلغ عددهم في السنة السادسة 61 مشاركة بنسبة تقدر 18.26% ، وهنا اصبح الفارق كبيرا بعدد المشاركين لمرة واحدة عن السنة السابقة وهذا يدعم رأينا السالف الذكر وهي تاثيرات الحرب العالمية الثانية بالاضافة الى اسعار الورق والتغيرات التي شهدها العالم بعد نهاية الحرب فكانت اولى نتائجه ، كذلك شيوع المناخ الديمقراطي الذي ساد العالم والتوق لنيل الحرية بعد عناء كبير لذلك بدأ معظم المثقفين يرغبون في التعبير عن ارائهم ، ولهذا كثرت الطلبات لنشر المقالات التي تخص كل الاحداث وادارة المجلة اخذت تشجع اصحاب الاقلام الجديدة لتستوعب اكبر عدد منهم لتغني المجلة بما يتطرقون اليه من موضوعات مختلفة وبالتالي يؤثر ذلك على انتشار المجلة وكثرة توزيعها وتحقق موردا ماليا جيدا ، لكي تتمكن من سد ماتعانيه من ازمة مالية تسهم بعد ذلك بتطوير المجلة ويمكن ملاحظة ذلك من خلال عدد اوراق المجلة ونوعية الموضوعات المنشورة التي شهدت المجلة تطورا كبيرا فضلا عن أنها أعطت أهمية للإطار الفني وجعله اكثر جمالا لغرض جلب المتعة للقارئ والمشاهد في نفس الوقت " لأن الفن الصحفي فن تطبيقي إجتماعي يقوم على الوظيفة الهادفة حيث يصل إلى هدفه بطريقة فورية ، ولغته خاضعة لكل مظاهر النشاط الثقافي" [11] . مما تقدم يبدو أن تاثير الحرب كان اساسيا في ارتفاع وانخفاض نسبة المشاركة لذلك جاءت قليلة في السنة الثانية كونها كانت متزامنة مع السنة الأولى لبدء الحرب أما زيادة عدد المشتركين في السنة السادسة كونها متزامنة مع السنة الأخيرة من الحرب وهذا يفسر لنا إن الحرب الدائرة سبب مهم ومباشر يرجح على كافة الأسباب الاخرى " لأن الحرب العالمية الثانية اثرت على انسيابية وصول البضائع فقلة الورق وتوقف إستيراد الحروف والآلات وتفككت الصلة بالمكاتب الصحفية "[12] . مع ذلك كانت هناك بعض الأسماء التي إستمرت بمشاركتها في المجلة خلال السنوات الست الأولى من عمر المجلة رغم الأحداث العالمية غير المستقرة لانهم اعتبروا الاسهام في المجلة واجب يجب تنفيذه ومعظمهم من أدباء النجف لايمانهم أن المجلة تقدم خدمة والواجب يحتم عليهم دعمها لأنها واحدة من معالم المدينة الثقافية وتخدم أدبائها وتحفظ التراث الادبي لاهالي النجف سيما وإنها تقدم بعض التسهيلات في عملية النشر وتتميز عن بقية المجلات الأخرى ، بشطب ديون المشتركين الذين لم يتمكنوا من الدفع بالاضافة الى ذلك ان رئيس التحرير ومؤسس مجلة الغري شيخ العراقين لم يكن ذا مشاركة عالية في أعداد المجلة التي صدرت وهي تمثل نسبة ضئيلة قياساً بمشاركات بقية رؤساء تحرير المجلات النجفية المعاصرة لمجلة الغري أمثال مجلة الإعتدال إذ بلغت مقالات رئيس تحريرها محمد على البلاغي[13] حوالى 120 مقالاً ولم تقتصر مقالاته على المقال الإفتتاحي بل شارك في العديد من الموضوعات التي نشرت في أبواب المجلة الأخرى. وبلغت عدد مشاركات رئيس تحرير مجلة الحضارة السيد محمد حسن الصوري [14] حوالي 25 مقالاً من مجموع اعداد المجلة البالغة 20 عدداً . أما رئيس تحرير مجلة الغري فقد بلغت مشاركاته في المجلة 56 مشاركة من مجموع أعداد المشاركات في المجلة للسنوات الست الأولى من عمرها البالغة 1342 مشاركة شكلت نسبة 4.17% تكون قريبة مع نسبة مشاركات أحد كتّاب المجلة السيد محمود الحبوبي التي بلغت 45 مشاركة بنسبة3.35 من مجموع أعداد المجلة، اما الكاتب جعفر محمد الحسني كانت نسبة مشاركاته 3.2 ٪، كذلك الكاتب صاحب الدجيلي نسبة مشاركاته 2.98 ٪، وعلي الخاقاني يعتبر من كتّاب المجلة ذوي المشاركات الكثيرة ونسبة مشاركته حوالي 2.53 ٪ هذه النسب قياساً عدد المشاركات في المجلة خلال مدة السنوات الست الأولى من عمرها [15]. شكل هؤلاء الكتاب نسب عالية من بين المشاركين في المجلة بنتاجاتهم ، بسبب أن هؤلاء الكتّاب واكبوا صدور المجلة من البداية حتى النهاية وإنّهم فضـّـلوا نشر كتاباتهم فيها على المجلات المعاصرة لسعة إنتشارها فهي المجلة الوحيدة التي إستمرت مدة أطول في ظروف عالمية صعبة ومن بين هؤلاء الكتّاب ممن كانوا يعمدون إلى عدم ذكر أسماءهم الصريحة بل يذكرون أسماءاً مستعارة أما لأن بعضهم موظفين في دوائر الدولة ويخشى على وظيفته أو إبتعاداً عن ملاحقة السلطات لهم لجرأة مقالاتهم أو ان قسما منهم يرى نفسه هو أسمى من أن يُذكر إسمه في مجلة[16] ، وقد لاحظنا أن معظم الذين لم يكتبوا أسمائهم كانت كتاباتهم تُحرج اصحاب المجلة لمواقفها السياسية الإجتماعية وتنتقد المجتمع النجفي ، وبلغ عدد المقالات التي تحمل أسماءاً مستعارة[17] أو رموز على مدى السنوات الست 44 مشاركة. يبدو لي إن استخدام الرموز والأسماء المستعارة مؤشراً إلى أن الصحافة في تلك الحقبة لم تكن حرة وعدم اهتمام الحكومة وجديتها للاستماع للرأي الاخر . ان بعض الأسماء المستعارة قد تكون مشاركات نسائية وان ظروف المجتمع النجفي آنذاك لا تسمح بإظهار أسماءهن الصريحة بدليل أننا وجدنا المقال الوحيد الذي كتبته السيدة فاطمة جمال الدين في المجلة تحت عنوان "اللغز في الشعر العربي" [18] وقد علّقت المجلة حول هذا المقال بالقول " ننشر هذا الموضوع تشجيعاً للفتاة العراقية ونود أن تأخذ لها إتجاهاً غير هذا الإتجاه، فتعالج نواحي الحياة التي تمس إليها حاجة الحياة الراهنة " أن هذا الشرط الذي وضعته المجلة على الفتاة العراقية دفع قسما منهن إلى الكتابة في موضوعات مختلفة لكن بأسماء مستعارة وحسب الجدول رقم 20 [19] . لم تقتصر المجلة على الكتّاب العراقيين بل شارك فيها عدد من الكتّاب العرب ومن غير العرب الذين رفدوا المجلة بكتاباتهم وفي موضوعات عديدة، منها ما هو ديني أو سياسي أو تأريخي ومشاركة بعضهم بقصائد شعرية[20] . بلغ عدد المشاركين من هؤلاء الكتّاب 16 كاتبأً من شخصيات دينية وعلمية وتأريخية معروفة، حيث شكلت نسبتهم 1.19% من عدد المشاركين ، كذلك عدد مشاركاتهم 37 مشاركة شكلت نسبة 2.75% من عدد المشاركات في المجلة لمدة السنوات الست الأولى من عمر المجلة البالغة 1342 مشاركة وحسب الجدول المرقم 21. جدول رقم 20 كشف لكتّاب المجلة من ذوي الاسماء المستعارة [21]
جدول رقم 21 كشف بأسماء الكتّاب العرب والأجانب [22]
المبحث الثاني : ترجمة لحياة الكتاب النخبة للمجلة
لابد لنا من تقديم تراجم لبعض كتّاب النخبة الذين رفدوا المجلة بنتاجاتهم الكثيرة وحسب الجدول المثبت بأسمائهم وعدد مشاركاتهم، فضلا عن أن الترجمة سجلت للكتّاب والأدباء من الأساتذة أصحاب الكفاءات العلمية العالية والمعروفين في الأوساط الأدبية والإجتماعية الذين قد تكون نسبة مشاركاتهم قليلة لكن ثقلهم الأدبي والعلمي يحتم علينا إظهارهم عرفاناً لاسهاماتهم في إغناء المجلة بنتاجاتهم المفعمة، فالنخب أنواع منها نخب سياسية، وهم أصحاب المواقع الحكومية في الدولة، ونخب ثقافية من ذوي الشهادات الأكاديمية ورؤساء الصحف والمجلات والمؤلفين أوالكتّاب أو الأكاديميين، والنخب الإجتماعية من الأسر العلمية والدينية ورؤساء العشائر والوجهاء. أن إختيار الأسماء خضع لشروط النخبة والتي ذكرناها ايضا، فمن إنطبقت عليه تلك الشروط وُضِعَ إسمهُ في قائمة كتاب النخبة، أما السبب الذي دعانا إلى اظهارهم فضلا عن ما ذكرناه سابقاً أن مساهماتهم حققت نقلة نوعية للمجلة عند مقارنتها بالمجلات الأخرى، فزاد دورها الثقافي على مستوى العراق، لان نتاجهم كان يقرأ من الكثيرين وذلك بسبب ما تتمتع به تلك الكتابات من سبك في الأسلوب ودقة المعلومات ساهمت في تنمية الوعي للقارئ، اضافة الى موقفهم من السلطة . السبب الآخر الذي تقرأ من أجله مقالات كتّاب النخبة الطابع القبلي الأُسري فمثلاً عندما يكتب الشيخ فريق مزهر الفرعون عن القضاء العشائري نلاحظ أن معظم أبناء عشيرته يقرأون ما كتبه وهذا ينطبق على جميع كتّاب النخبة أصحاب المواقع الإجتماعية والذين ينتمون إلى الأسر العلمية لذلك يذكرون مع أسماءهم لقب العشيرة أو الأسرة أو أسم البيت الذي ينتمي إليه الكاتب وهو مؤشراً بأن المجلة شجعت ذلك في سبيل سعة إنتشارها الأمر الذي يدر عليها مبالغ إضافية من خلال زيادة الأعداد الموزعة. ثم اختيارهذه النخبة وفق تلك الشروط، التي جاءت مطابقة تماماً لها ولذا تم اختيارهم : (1) أنستاس ماري الكرملي ، أديب وكاتب ومؤسس مجلة لغة العرب. (2) جعفر حمندي تدرج في المناصب الحكومية من قائممقام في النجف ثم أصبح متصرف لواء كربلاء ووزيراً للمعارف. (3) جعفر نقدي، كاتب وأديب صاحب مركز إجتماعي في مدينة العمارة فضلا عن مركزه الديني . (4) الشيخ جواد الشبيبي، رجل دين ومن الأسر النجفية الدينية المعروفة فضلا عن أنه من شعراء الغري. (5) عبد الجليل الطاهر، من المحامين العراقييين الذين لديهم كتابات مميزة ، كتب عن الحياة الإجتماعية للمجتمع العراقي وتأريخ العشائر العراقية. (6) عبد الرزاق الحسني، من المؤلفين العراقيين أصحاب الكتب الوثائقية المرموقة ومعروف على مستوى العالم العربي والإسلامي وابرز كتبه تاريخ الوزرات العراقية (7) عبد الكريم الزنجاني، من رجال الدين المعروفين له كتابات في الفلسفة وعلم النفس حتى قال عنه الأديب المصري طه حسين عندما زار عبد الكريم الزنجاني مصر ،قال" إذا سمعت الزنجاني يخطب نسيت نفسي وضننت إن إبن سينا يخطب". (8) الشيخ فريق مزهر الفرعون، شخصية عشائرية معروفة على مستوى العراق فضلا عن عضويته في البرلمان العراقي لعدة دورات وله عدة مؤلفات من بينها القضاء العشائري والحقلئق الناصعة في الثورة العراقية . (9) محمد رضا الشبيبي، فهو أديب وشاعر وصاحب مركز إجتماعي في العراق وتقلد منصب وزير أكثر من مرة وله عدة مؤلفات . (10) محمد مهدي البصير، من أساتذة اللغة العربية له مؤلفات عديدة وشغل مركزا حكوميا إستشاريا في عهد المملكة العراقية. (11) الدكتور مهدي المخزومي، من أساتذة اللغة العربية له مؤلفات عديدة فضلا عن تقلده لمناصب إدارية في جامعات عراقية وعربية. (12) هادي كاشف الغطاء من مراجع الشيعة في العراق وله كتابات مهمة في الأمور الدينية والإجتماعية. (13) هبة الدين الشهرستاني، رئيس مجلة العلم ومن الأسر الدينية المعروفة شغل منصب وزير في الحكومة العراقية في العهد الملكي. (14) يوسف غنيمة، من أصحاب المراكز الحكومية في العهد الملكي إذ تقلد منصب وزير لأكثر من مرة. بلغ عدد الكتاب النخبة اربعة عشر كاتباً شكلت نسبة 2.49% من عدد كتّاب المجلة البالغ562 كاتباً، أما عدد مشاركاتهم فقد بلغت حوالي 56 مشاركة شكلت نسبة 4.17% من مجموع مشاركات الكتّاب البالغة1342 مشاركة. من خلال ملاحظة الجدول الخاص بالكتّاب أصحاب المقالات الكثيرة نرى أن الغالبية منهم تنطبق عليهم شروط كتّاب النخبة، وهذا مؤشر إيجابي يدعم توجهات المجلة لما تصبوا له من تطلعات نحو المستقبل، وسموها أمام زميلاتها من الصحف المعاصرة فضلا عن أنه يدعم القول الذي يطلق على المجلة بأنها إستقطبت مجموعة مميزة من الكتّاب المرموقين، واسهموا بنتاجاتهم العلمية، والأدبية التي حققت للمجلة مدخولات مادية ،وواكبوا صدورها حتى في الأوقات الحرجة التي مرت على المجلة نتيجةً للظروف السياسية والعسكرية القائمة آنذاك هذا الموقف من قبل الكتّاب زاد من إصرار الشيخ عبد الرضا للإستمرار في إصدار المجلة في أحلك الظروف مما أعطى قوة ومتانة لها وتكوين صورة أمام الرأي العام العراقي عن المجلة من خلال اسهامها في حفظ التراث النجفي لأبناء المذهب الامامي على مستوى العراق والوطن العربي[23]. لهذا حددنا أعلى نسبة للمشاركة الكثيرة من56 ستة وخمسين مشاركة، نزولاً إلى عشر مشاركات وإن سبب تحديد عدد المشاركات بهذا الرقم لكثرة عدد المشاركين والمشاركات في المجلة، وعمل الباحث كشافاً آخراً يجمع كل المشاركين بأسمائهم وأعداد مشاركاتهم حسب السنوات أما السبب الآخر، لايضاح الفرق بين الذين رفدوا المجلة بمقالات كثيرة، وبين الذين كانت مشاركاتهم قليلة طيلة مدة السنوات الست الأولى من عمر المجلة وهذا يعطي مؤشراً إيجابياً على أن الكتّاب الذين لديهم مشاركات كثيرة في المجلة هم من أبناء النجف الذين اسهموا في نشر الوعي الثقافي والسياسي في العراق وهي وثيقة رسمية تؤكد دور هؤلاء الكتّاب في بناء الشخصية العراقية دون غيرهم في مرحلة الأربعينيات من القرن العشرين ويحق للشعب العراقي ذكرهم بالعز والفخار كونهم وضعوا اللبنة الأولى في الطريق الصحيح لبناء نهضة فكرية إرتقت بالمجتمع النجفي والعراقي إلى المستوى المطلوب في فترة تكاد تكون الثقافة والوعي الفكري محدودة نتيجةً للظروف العالمية السائدة آنذاك، ومن خلال ملاحظة الجدول بلغ عدد الكتّاب أصحاب المقالات الكثيرة 26 ست وعشرون كاتباً، شكلوا نسب4.62% من مجموع المشاركين في المجلة البالغ562 كاتب، أما عدد مشاركاتهم فقد بلغت حوالي 479 مشاركة، شكلت نسبة 35.69% من مجموع مشاركات المجلة البالغة1342 مشاركة[24]. يبدو أن هذه النسبة الكبيرة للكتاب الأكثر مشاركة في المجلة، نؤكد أن المجلة أثبتت مقدرتها العالية على الساحة الصحفية في العراق والوطن العربي، بدليل إستمرارية هؤلاء الكتاب في إرسال نتاجاتهم إليها طيلة هذه المدة ومواكبتهم العمل بصورة متواصلة وبدون إنقطاع، أما الملاحظة الأخرى ، ان معظم الدراسات المنشورة في مجلة الغري أصبحت فيما بعد كتب معتبرة يُشار إليها بالبنان وهي مصادر أصيلة يتناولها الباحثون في إكمال مستلزمات دراساتهم ويعد مؤشر إيجابي يضاف إلى حسنات المجلة ودورها الثقافي من خلال استقراء الجدولين المذكورين للكتاب نسجل ملاحظات منها : (1) إن معظم المشاركين في مجلة الغري هم من أدباء العراق الذين رفدوا الحركة الصحفية بنتاجات من أقلامهم ومن الذين شاركوا في تحرير معظم الصحف والمجلات العراقية الصادرة آنذاك وبنفس الروحية والهمة والمقدرة التي تكاد تكون شاملة في كل الصحف الصادرة بدون تحيّز أو تفضيل فكان لهم الفضل في إعلاء كلمة الصحافة العراقية، ومنها مجلة الغري. (2) إن جميع الكتّاب والأدباء الذين شاركوا في مجلة الغري خصوصاً أصحاب المقالات الكثيرة ، الغالبية منهم من نخبة أدباء العراق ولهذا وضعت اسمائهم ضمن كتّاب النخبة كي لاتكون هناك أسماء مكررة في القائمتين أمثال الدكتور مصطفى جواد فهو في قائمة أسماء الكتّاب أصحاب المقالات الكثيرة وفي الوقت نفسه هو أحد ادباء العراق المعروفين وغيره من الأسماء الأخرى وهو من النخبة .
أولاً: ترجمة حياة بعض الكتًاب النخبة
1- يوسف غنيمة 1885- 1950 ولد يوسف رزق الله غنيمة في بغداد في 9/آب /1885 ، وهو من أسرة كلدانية قديمة[25] ، ودرس في المدرسة الكلدانية وبقي فيها إلى سنة 1898 ، تعلم خلال هذه الفترة اللغات الفرنسية والتركية والإنكليزية، فضلاً عن تعلمه العربية والكلدانية[26]. إشترك مع داوود صليوة في إصدار جريدة صدى بابل[27]عام 1909 نشر فيها مقالاته وقد مارس الأعمال التجارية في بداية حياته. أصدر عام 1925 جريدة السياسة [28] ثم إنتُخب عام 1925 نائباً عن بغداد في البرلمان العراقي ، وجُدد إنتخابه في الدورة الثانية عام 1928، وفي 14/ ك2 / 1928 عُين وزيراً للمالية في وزارة عبد المحسن السعدون الثالثة واحتفظ بمنصبه في وزارة توفيق السويدي عام 1929، وفي إنتخابات عام 1930 خسر منصبه في البرلمان.، ثم عُين وزيراً للمالية في وزارة علي جودة الايوبي الأولى 27/ آب / 1934 - 27/ شباط / 1935 ثم نائباً عن بغداد في كانون الأول 1934ـ نيسان 1935[29]. وفي وزارة أرشد العمري الأولى 1 / حزيران / 1946 إلى 16/ ت2 / 1946 عُين وزيراً للمالية [30]، وفي 29 آذار 1947 أُعيد إختياره وزيراً للمالية في وزارة صالح جبر 29/ آذار /1947- 27 / ك2 / 1948 [31] ، غير إن المرض ألم به توفى في 10 /آب / 1950 ودفن في بغداد [32]. كتب لمجلة الغري اول مقال بعنوان "التعذيب سبيل الجباية والمصادرة" ، وهو موضوع إقتصادي أكد فيه على منع الجباية التي تؤخذ بوساطة التعذيب من الشعب في سبيل إستحصالها ، ويعد هذا أول موضوع يُرسل منه إلى المجلة عندما كان مديراً للاثار العامة لان المجلة كتبت اسم منصبه اسفل اسمه في نهاية المقال . كذلك كتب مقالاً بعنوان 9شعبان [33] ، إذ لم يكن لديه مقالات كثيرة في المجلة لكنه متميز . بلغ عدد مشاركاته 2 شكلت نسبة 3.7% من مجموع مشاركات النخبة البالغة 54 مشاركة. 2- جعفر النقدي1885-1952م ولد الشيخ جعفر بن محمد النقدي في مدينة العمارة بمحلة المحمودية في عام 1885م ، ينحدر من عائلة متوسطة الحال [34] ، اسهم في انشاء جامع واصبح إماماً له[35]، سافر إلى النجف الأشرف، حضر أبحاث المدرسين ونظم الشعر في مدح وثناء العلماء واهل الفضل . عين بعد الاحتلال البريطاني للعمارة في 15 مايس عام 1915 نائب الجعفرية [36] وظل يشغلها حتى إنبثاق الحكم الوطني عام 1921، ثم قاضياً لمحكمة العمارة الشرعية ، وعضواً اصيلاً لدى محكمتها الكبرى . كان قارئا جيدا للكتب ونتيجة قراءته المستمرة أن ألف كتاب إسلام أبي طالب ظهرت اولى نتاجاته في مجلة الغري في السنة الأولى تحت عنوان الانصاف اكد فيه على معنى الانصاف وهو ماتحتاجها الحياة البشرية ، بلغت مشاركاته في المجلة 5 مشاركات شكلت نسبة 9.26% من مجموع مشاركات النخبة البالغة 54 مشاركة [37]. 3- عبد الحسين الأزري 1880-1954م : ولد عبد الحسين بن يوسف بن محمد بن محمود الحضيري التميمي الأزري، نسبةً إلى الأزر التي تنسج القطن أو الصوف ، عام 1880، كتب الشعر في بداية حياته، وإرتبط بعلاقة مع الشاعر المعروف علي الشرقي[38] ، عمل في الصحافة . من كتاب مجلة العلم التي يصدرها هبة الدين الشهرستاني.
إصدر جريدة المصباح عام
1911، الا انها توقفت أثر قيام الحرب العالمية الأولى كانت أولى مشاركاته في مجلة الغري قصيدة بعنوان "في الحياة دروس" [40] وله ديوان شعر قام بنشره شاكر هادي شكر ومكي السيد جاسم وقدمه الشاعر علي الشرقي وجعفر الخليلي، وطالما عبر بوساطة الشعر عن إنتماءه الوطني وحبه للعراق ، ويمكن ملاحظة ذلك في معظم أشعاره حتى وفاته عام 1954م [41] ، اذ بلغت مشاركاته 2 مشاركة شكلت نسبة 3.7 من مجموع 54 مشاركة. 4- محمد رضا الشبيبي 1889- 1965 ولد الشيخ محمد رضا بن محمد جواد بن محمد بن شبيب الجزائري في مدينة النجف عام 1889 [42]. هاجرت أسرته إلى النجف لتلقي العلوم على يد علمائها . وتعلم على يد والده الشيخ محمد جواد الشبيبي فلقّنه مبادئ اللغة العربية والدين وأجازه فيهما ثم درس على يد رجال الدين أمثال هبة الدين الشهرستاني وهو من رجال الإصلاح الديني الساعي لنشره بين أبناء جيله. تصدي للإحتلال البريطاني عام 1915 وساند ثورة النجف عام 1918 ، وكان من بين الذين سعوا إلى إستقلال العراق وتشكيل حكومة دستورية يرأسها أمير عربي[43] . تقلد وزارة المعارف لعدة مرات ، انتخب عضوا في مجلس النواب وأختير رئيساً لمجلس الأعيان عام 1937، إنتُخب عضواً في مجمع اللغة العربية العلمي في دمشق عام 1923 ، وعضو المجمع العلمي في القاهرة عام 1947، ورئيساً للمجمع العلمي العراقي عام 1947[44] وله آثار منها ديوان شعر . وإستمر عطاءه الأدبي حتى وفاته عام 1965 [45]. كتب اولى مقالاته في مجلة الغري في السنة الأولى من عمرها تحت عنوان الهزار الشاعر [46] وهي إحدى القصائد المأخوذة من ديوانه . بلغ مجموع مشاركاته 4 أربعة مشاركات شكلت نسبة 7.4% من مجموع 54 مشاركة 5- الدكتور مهدي المخزومي الخالدي 1917- 1985 ولد الدكتور مهدي بن الشيخ محمد صالح المخزومي في مدينة النجف عام 1917[47]، أكمل الدراسة الثانوية في النجف وأكمل دراسته العليا في كلية الآداب جامعة القاهرة، وبعد عودته إلى بغداد أصبح مدرساً في كلية الآداب جامعة بغداد ومن ثم عميدا لنفس الكلية ، بعدها غادر العراق إلى المملكة العربية السعودية ودرّس في جامعة الرياض وأصبح رئيساً لقسم اللغة العربية في كلية الآداب[48]. كانت نشأته العلمية في مجالس الأدباء وتحديدا في بيت أخيه العلامة علي الازري[49] وهو من المؤسسين لجمعية التحرير الثقافي[50]، ومدرسة التحرير الثقافي،وكان قبل سفره إلى القاهرة عضواً في جمعية الرابطة الأدبية في النجف كتب أولى مشاركاته لمجلة الغري في سنتها الأولى وهي عبارة عن مقال أدبي بعنوان "حول بحث الشعر الجاهلي"[51]، والذي أكد فيه على تأريخ الشعر الجاهلي الذي كتب فيه العديد من أساطين اللغة والأدب أمثال طه حسين، فقد أثنى على دور مصر في حفظ تراث الأمة، حتى قال "إن العراق الذي يرزح تحت حكم الإستعمار،والقرون المظلمة التي مرت كادت أن تقضي عليه حتى جاء العهد الملكي الذي أسس فيه جلالة الملك فيصل الأول نهضة العراق المعاصرة" كذلك علّق على القصائد العربية التي أطلق عليها المعلقات السبعة بعد أن قارن بين رأي الدكتور طه حسين حول تلك المعلقات وأسماء الشعراء وسهولة ألفاظ اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم . بلغ مجموع اسهاماته في المجلة 9 تسع ،شكلت نسبة 16.6% من مجموع مشاركات النخبة البالغة 54مشاركة ، ومشاركاته عبارة عن مقالات أدبية عالجت العديد من الموضوعات بأسلوب لغوي وفني[52] . 6- الدكتور إبراهيم الوائلي:- 1914- 1988 ولد إبراهيم بن محمد بن حرج الوائلي في جزير صقر بمحافظة البصرة عام 1914 وارتحلت اسرته الى النجف واستقرت فيها واثرت البيئة العلمية والدينية عليه في بداية دراسته التي بدأها بدراسة المنطق والنحو والفقه والبلاغة وفنون الشعر على يد كبار علماء عصره فضلا عن والده الذي يتمثل بانه المعلم الأول له ، وكتب أولى قصائده وهو في الرابعة عشر من عمره . وفي عام 1935 إنتمى إلى جمعية الرابطة الأدبية في النجف[53] . اظهر كفاءةً عالية في اللغة والنحو عُين في إحدى المدارس الأهلية في بغداد ، وفي عام 1945 حصل على شهادة الليسانس من جامعة القاهرة وفي عام 1949 نال شهادة الماجستير وفي عام 1956 قدم أطروحة الدكتوراه في الأدب ولم ينلها لأسباب سياسية[54]. كانت اولى مشاركاته في مجلة الغري عام 1939 عندما كتب قصيدة بعنوان "إلى لبنان" بمناسبة إصطياف الملك فيصل الثاني في لبنان عام 1939[55] بلغ عدد مشاركاته في مجلة الغري 6 ستة مشاركات شكلت نسبة 11.11% من مجموع مشاركات النخبة البالغة54 مشاركة ، الا انه إنقطع عن مراسلة المجلة ابتداء من السنة الرابعة وذلك لإنشغاله بالدراسة ، له العديد من المؤلفات التي إطلع عليها الباحث، أهمها ما يخص الشعر السياسي وفيه تذكير للأجيال بمآثر الأجداد في محاربة الإستعمار والمحتلين[56]. جدول رقم 22 كشاف بأسماء الكتاب النخبة المشاركين في المجلة
ثانيا : ترجمة حياة كتاب المجلة الأكثر مشاركة 1- محمود الحبوبي 1906ــ1969م : ولد السيد محمود بن السيد حسين بن السيد محمود في مدينة النجف الأشرف عام 1906، ويرجع نسبه إلى عشيرة السادة الحبوبي التي يصل نسبها إلى الإمام موسى الكاظم ع [57]. تعلم مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب أسوةً بأقرانه من أبناء الأسر النجفية. أكمل دراسته في حلقات العلماء درس السطوح والأدب والأصول على يد الفقهاء من أسرته الذين كانوا ينظمون الشعر . أبرز هؤلاء العلماء عمه محمد سعيد الحبوبي الشاعر والعالم الفقيه. أسس جمعية الرابطة الأدبية في النجف مع بقية زملائه أمثال الشاعر محمد علي اليعقوبي عام 1932م ، أصبح مسؤولاً عن أمانتها حتى عام 1948[58]، سطع نجمه من بين شعراء النجف من خلال القصائد التي كان ينشرها على صفحات المجلات النجفية. ارتبط بعلاقات صداقة مع شيخ العراقين ، مما جعله يزود المجلة بقصائد شعرية نالت إستحسان القراء خلال فترة البحث البالغة ست سنوات ، أصبح السيد محمود الحبوبي من بين الذين شاركوا بنتاجتهم الأدبية وإحتل المرتبة الأولى من بين المشاركين بعد أن اسهم بـ45مشاركة نشرت جميعها في المجلة، وكانت مشاركاته غالباً ما تكون قصائد شعرية حفل بها ديوان الغري ، كان له الفضل في تزويد المجلة بلون جديد من الشعر أسماه رباعيات الحبوبي [59] . كتب مقالات عدة في المجلة أمثال مقاله الإفتتاحي الذي نشر بعنوان "الملك الصبي وعواطف الصحراء نحوه" [60] ،وهي مصاغة على شكل قصة لمجموعة من الأدباء كان السيد محمود الحبوبي أحدهم، وهم يذهبون إلى الصحراء ويلتقون بأحد أمراء الصحراء الذي أكرمهم، فهو يصف تلك الرحلة بصورة جميلة وظل ينشد الشعر حتى وفاته عام 1969 م [61] . 2- عبد الصاحب الدجيلي1912ــ 1988: ولد عبد الصاحب بن عمران الدجيلي في مدينة النجف عام 1912م[62]، لُقب بالدجيلي لسكن عائلته الأولى في مدينة الدجيل سابقاً ارتحلت إلى النجف ينتمي إلى قبيلة عربية هي الخزرج ، تعلم القراءة والكتابة تتلمذ على أيدي مجتهدي عصره درس الفقه والأصول والمنطق والأدب ، واجيز فيهما ، يبدو أن كفاءته اهلته لممارسة التعليم الابتدائي اذ عين معلما عام 1937 لغاية 1967، ترجم إلى العديد من الشعراء العرب والعراقيين، كما حقق في ديوان الشاعر المعروف دعبل الخزاعي . كانت اولى مشاركاته في مجلة الغري عندما كتب موضوعا بعنوان التعليم والمعلمون[63] بين فيه اهمية المعلم في الأوساط العلمية والعالمية تأريخياً، خصوصاً الذين إشتهروا في العلم والفلسفة وبعض مشاهير العالم ممن كانوا من المعلمين ، ودعى كل القائمين على العملية التعليمية في العراق إلى مراعاة هذه الشريحة المهمة في المجتمع ، وبلغت مجموع مشاركاته في المجلة 40 مشاركة شكلت نسبة 7.44% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 537 مشاركة . 3- حسن الجواهري 1902- 1978 ولد حسن بن الشيخ محمد الجواهري في مدينة النجف عام 1902 م [64] ، يُنسب إلى إحدى الأسر النجفية المعروفة بأسرة الجواهري، نسبة لمؤلف كتاب جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام للمرجع الفقيه محمد حسن بن الشيخ باقر النجفي المتوفي سنة 1849م [65]، تتلمذ على يد أركان أسرته العلمية ونال قسطاً من الأدب بملازمة إبن عمــه الشاعر محمد مهدي الجواهري[66]. اكمل المراحل الدراسية الابتدائية والثانوية سافر إلى القاهرة لغرض الدراسة في كلية المعلمين عام 1932، لكنه أصيب أثناء دراسته بمرض أدخله المستشفى ، وبعد شفاءه عاد إلى مدينة النجف ولم يكمل الدراسة ، عين أمينا لمكتبة النجف العامة [67]. خلال عمله في المكتبة استطاع أن يؤلف وينشر العديد من الكتب والمقالات[68] . كتب في العدد الأول لمجلة الغري موضوعاً بعنوان النجف الجديدة [69] ، قارن من خلاله بين النجف قديماً وحديثاً مظهرا حجم الإنجازات والتطورات التي أصابت المدينة ومنشآتها الخدمية وفق أسلوب أدبي جميل . توزعت نتاجاته في المجلة بين القصة والرواية والشعر والمقالة فبلغ مجموع مشاركاته في المجلة خلال السنوات الست الأولى من عمرها حوالي 29 مشاركة شكلت نسبة 5.4% مشاركة من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 537 مشاركة حتى وفاته عام 1978م[70]. 4- مصطفى جواد 1904- 1969 ولد مصطفى بن جواد بن مصطفى في مدينة بغداد عام 1904م . يرجع نسبه إلى أحد الأسر التركمانية في شمال العراق ، إختلفت المصادر في تأريخ ولادته[71]، إنتقلت الاسرة إلى مدينة الخالص[72] . أرسل إلى الكتاتيب، ليتعلم القرآن الكريم ومن ثم الى المدرسة الإبتدائية في المدينة . يبدو أن إرساله أولاً إلى الكتاتيب منهجا سار عليها أبناء تلك المنطقة لغرض تعلم القرآن الكريم أولاً ثم العلوم الاخرى ثانيا ، لكي لا يتأثر بالمناخ الجديد والمعلومات التي يتلقاها داخل المدرسة الإبتدائية. إنتقل إلى بغداد ليدخل دار المعلمين ، وفي عام 1924م عُين معلماً في الناصرية ثم في البصرة وإنتقل بعدها إلى مدينة الخالص ثم عُين في وزارة المعارف[73]. بدأ عمله الصحفي عام 1928م ، بعد أن تعرف على مؤسس مجلة لغة العرب أنستانس ماري الكرملي[74] ، إستفاد مصطفى جواد من الكرملي وأصبح فيما بعد مساعده في تحرير المجلة وأحد كتابها البارزين[75]. كتب للمجلة العديد من المقالات فضلاً عن القصائد الشعرية والنقد اللغوي والأدبي بشكل واسع حين إتجهت الصحيفة إلى نشر الدراسات النقدية والمساجلات الأدبية. ارسل في بعثة علمية إلى الولايات المتحدة الامريكية لإكمال دراسته العليا من قبل وزارة المعارف لكنه غير وجهته إلى فرنسا حيث دخل جامعة السوربون عام 1924م ، وتخرج منها عام 1939، بعد نيل شهادة الدكتوراة [76] ، وعند عودته إلى العراق، إشتغل بعدة وظائف أهمها: إستاذ في دار المعلمين، ومعلم الملك فيصل الثاني، ثم عميد معهد الدراسات الإسلامية حتى عام 1967، اصيب بمرض لم يمهله توفي عام 1969[77]. كتب أولى مقالاته لمجلة الغري في سنتها الخامسة بعنوان الرباعيات في الأدب العربي[78] ، وإستمر بإرسال نتاجاته المتنوعة وبلغت مشاركاته 21 مشاركة شكلت نسبة3.91% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 537 مشاركة . يبدو أن الدكتور مصطفى جواد إتجه نحو مجلة الغري بعد توقف مجلة الإعتدال عن الصدور بتأريخ 1941 [79] .
5- عبد الهادي العصامي1911-1967 : ولد عبد الهادي بن الشيخ محمد جواد بن الشيخ حسين بن الشيخ علي في النجف عام 1911م [80] . تعلم على يد علماء عصره اللغة العربية والنحو والصرف ، يعد بيت العصامي من البيوتات النجفية المعروفة يرجع نسبهم إلى قبيلة جليحة وهي أحدى قبائل الفرات الأوسط ، وهم قليلوا العدد في النجف ، إشتهر منهم الشيخ عبد الهادي[81] . أصبح أحد أساتذة العربية ، كتب المقالات والدراسات الأدبية والإجتماعية في الصحف العراقية ، واصدر مجلة الشعاع [82] عام 1948م، وبعد إحتجاب مجلة الشعاع واصل الكتابة في المجلات العراقية حتى وفاته عام 1967[83]. اهم مؤلفاته : توجيه الفرد والأمة، تهذيب النفس أول الواجبات الدينية، ديوان شعر بعنوان قطرات قلب، من اشعة العدل الإجتماعي في الإسلام[84]. كتب في مجلة الغري منذ البداية ومواضيع مختلفة وكانت أولى مشاركاته بعنوان التربية والتعليم [85] ، مؤكدا فيه على اهمية التربية والتعليم في حياة المجتمعات وأن المجتمع لايمكن ان يرتقي سلم العلم بدون حل المشاكل التربوية التي هي أساس تخلفه ، بلغت مجموع مشاركاته في المجلة18 مشاركة ، شكل نسبة3.35% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 537 مشاركة [86]. 6- الشيخ علي الصغير 1919 ــ 1975 م: ولد الشيخ علي بن الشيخ حسين الشيخ علي بن حسين بن الشيخ شبر الخاقاني ، الشهير بالصغير في مدينة العمارة عام 1915، تعلم القراءة والكتابة عن طريق الكتاتيب ثم إنتقل إلى النجف مع والده وفيها بدأ بدراسة علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية على يد الشيخ محمد طاهر الخاقاني، والشيخ مهدي الظالمي ، ثم إنتقل إلى بغداد وعمل إماما في جامع براثا[87]. إطلع على الأساليب الأدبية الحديثة في النظم ولهذا كان من الشعراء العراقيين [88] ،وكانت وفاته عام 1975م [89]: نشر مقالات عدة في مجلة الغري وتنوعت موضوعاته بين الإجتماعية، والثقافية، والأدبية ، وحضي الشعر بنصيب كبير من هذه المشاركات ، فأول مشاركاته كانت قصيدة بعنوان "إلى صديقي الحبوبي"[90] ، وبلغ مجموع مشاركاته حوالي 14 مشاركة شكلت نسبة2.6% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 537 مشاركة . 7- توفيق الفكيكي 1903-1969 ولد توفيق بن علي بن ناصر بن محمد سعيد الفكيكي، في مدينة بغداد جانب الكرخ عام 1903م[91] .ينتهي نسبه إلى عشيرة بني شيبان بن بكر بن وائل بن تغلب من ربيعة، أكمل دراسته الإبتدائية في المدرسة البارودية في العهد العثماني، ثم دخل المدرسة الرشيدية الملكية بعد إحتلال بغداد . اكمل دراسته في دار المعلمين العالية، بعدها إستقال ودخل كلية الحقوق مارس مهنة المحاماة لكنه لم ينقطع عن الدراسة والمطالعة، فواصل دراسة علم الأصول والفقه على يد الشيخ كاظم الساعدي أثناء وجوده في مدينة سامراء لممارسة القضاء[92]، درس علم المعاني والبيان عند بعض العلماء، فأتم أصول الفقه والكلام، وكان مرجعه هو الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء. اما اهم مواقفه : (1) في أواخر عام 1918، إتصل بسماحة السيد محمد الصدر احد زعماء ثورة العشرين مع لفيف من زملائه لمواصلة النضال ضد الوجود الأجنبي. (2) سجن مع الوطنيين العراقيين لمواقفه الجريئة بعد ملازمته إلى رجالات الثورة تقلد عددا من الوظائف الحكومية ومنها : 1- موظفاً في دائرة التفتيش المالي في وزارة المالية. 2- أصبح عضواً في البرلمان العراقي عام 1954، شغل عدة مناصب في القضاء وفي أماكن مختلفة من العراق، وعمل قاضياً في أبي صخير وعلي الغربي، وكربلاء ،وسامراء ، والنجف. اصدر جريدة النظام عام 1927 وصدر عددها الأول صباحاً وجمعتها الشرطة مساءاً وأغلقت صباحاً وفُصلت من وظيفتي ظهراً وقُدمت إلى المحاكمة بعد ذلك. أصدر جريدة الرعد عام 1948بمناسبة الحرب العربية مع الكيان الصهيوني والتي عطلتها السلطات الحكومية. على الرغم من مشاغله الخاصة ومسؤولياته المتعددة لكنه لم ينسى الكتابة والتأليف، فقد كانت له آثار مطبوعة وأخرى مخطوطة[93].
كتب في مجلة الغري أول
مقالاته بعنوان صفحة من البطولة [94]
نشرت في العدد 8- مظهر عبد النبي إطيمش 1907 ــ 1972: ولد مظهر بن عبد النبي بن الشيخ مهدي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد آل إطيمش، في مدينة الشطرة، في لواء المنتفك - ذي قار عام 1907[95] نشأ فيها واكمل دراسته الإبتدائية ثم التحق بدار المعلمين الإبتدائية في بغداد ، تخرج منها معلما[96]، عُين في إحدى مدارس الشطرة الإبتدائية عام 1926[97] . تنقل بين النجف وكربلاء واخيرا إلى بغداد عام 1963 ، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1966 ، صدر للشاعر ديوان شعر بعنوان نفح الخلود ، وطبع من قبل هادي إطيمش وعلى نفقته الخاصة[98] عام 1954م ، وتناول في قصائده معظم الاغراض الشعرية[99] . كتب أولى مشاركاته في مجلة الغري بعنوان صاحب السمو المعظم[100] وهي عبارة عن قصيدة نشرت في المجلة بتأريخ 28/ت2/ 1939، بلغت مشاركاته في المجلة13 مشاركة شكلت نسبة 2.42% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 537 مشاركة . 9- يوسف رجيب 1900 ـــ 1946: ولد يوسف بن الحاج رجيب النجفي في مدينة النجف من أسرة عربية ينتهي نسبها الى قبيلة خفاجة ، احدى عشائر الفرات الاوسط عام 1900 م[101]. بدأ تعليمه في مدرسة الغري الأهلية[102]، كان للبيئة النجفية أثرها في تكوين ثقافته [103]، مارس العمل الصحفي مبكراً وكان عمره لا يتجاوز العشرين سنة ، برع في الكتابة والتحليل والإستيعاب وأكثر كتاباته ناقدة لمجمل الأوضاع القائمة سواء كانت إجتماعية أو سياسية أو علاقات إقتصادية ، كتب مقالاته بصحف عراقية معروفة أبرزها جريدة الزمان البغدادية [104]، وجريدة البلاد [105] ، واسهم مع نخبة من المثقفين والأدباء العراقيين في تحريرهما[106]، المّ به المرض مما دفعه للعودة لمدينة النجف، زاول مهنة التعليم في المدرسة الحسينية ، غير أنه قدم إستقالته بعد أن تعرض إلى ضغوطات من السلطة نتيجةً لإنتقاداته المستمرة لها، ثم عمل في إحدى دوائر وزارة المالية في سوق الشيوخ[107] . انتقل إلى مدينة الفلوجة غير إنه لم يتوقف عن إنتقاده للحكومة[108] ، ثم بدأ نشاطه الثقافي في جريدة النهضة العراقية [109] التي يصدرها زعيم حزب النهضة محمد أمين الجرجقجي الذي أوكل إليه رئاسة تحريرها، ثم إتجه بعد ذلك إلى النجف بعد إصدار محمد علي البلاغي مجلة الإعتدال عام 1933، فكتب إليها مقالات عديدة حتى وفاته عام 1946. اسس علاقة مع الشيخ عبد الرضا رئيس المجلة لذلك كتب أول مقال لمجلة الغري بعنوان "إن ربك لبالمرصاد"[110] يؤكد فيه أهمية الإيمان عند المسلم والصبر في زمن الشدة[111]، بلغت مشاركاته في المجلة 11 مشاركة خلال مدة السنوات الست الأولى موضوع البحث شكلت نسبة 2.04% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة والبالغة 537 مشاركة . تميزت كتاباته في مجلة الغري بالجرأة في طرح آراءه وأفكاره الوطنية والسياسية، فضلا عن طابع النقد والتحريض ضد الأوضاع القائمة آنذاك . 10- الشيخ محمد جواد الجزائري 1881ـــ 1959: - ولد الشيخ محمد جواد بن الشيخ علي بن الشيخ كاظم في النجف عام 1881[112] ينتهي نسبه إلى قبيلة بني أسد، تعلم مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب ودرس المنطق والفلسفة على يد مجتهدي عصره من العلماء في الحوزة الدينية إذ آزر أخيه العلامة عبد الكريم الجزائري ، وكان ساعده الأيمن في كافة المواقف. قاوم الإحتلال البريطاني للعراق ومن المؤسسين لجمعية النهضة التي هيأت لثورة النجف ، ومن المشاركين فيها عام 1918م ،نفي إلى جزيرة هنجام[113] في الهند ، وبعد وصول المنفيين إلى المحمرة توسط له الشيخ خزعل الكعبي أمير المحمرة لدى الإنكَليز ليكون الجزائري في بيته وضيافته، فأجيب طلب أمير المحمرة وبقي الشيخ في داره[114]. اصدر عددا من المؤلفات المهمة التي إرتكزت على أساس دراسته للنحو والأدب والمنطق والفلسفة، وظهرت معظم مؤلفاته تبحث في هذا الباب ، كتب عن الطلاسم وبين أهميتها من وجهة نظر العلماء والفلاسفة ، كذلك كتب عن فلسفة الإمام الصادق ع وهو من مؤلفاته المهمة التي يبين فيها أهمية العلوم عند أئمة المسلمين، وتنوعها بما في ذلك الفلسفة[115]. كتب في مجلة الغري عدد من المشاركات ومنها رده على المقترحات المصرية في اللغة العربية ، بلغت مشاركاته في المجلة11 مشاركة شكلت نسبة 2.04% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة والبالغة 537 مشاركة تركزت على اللغة العربية وموضوعات فلسفية . 11- مرتضى فرج الله 1913ــ1986: هو مرتضى بن الشيخ طاهر بن الشيخ فرج الله بن محمد بن رضا بن عبد الحلفي، ولد في النجف عام 1913، ونشأ فيها، درس مبادئ العلوم العربية والشريعة الإسلامية على يد العلماء في الحوزة المقدسة ، واجيز من قبل اساتذته يبدو أن كفائته اهلته ليعين معلما في احدى المدارس في منطقة الهندية طويريج. إنتقل إلى النجف وعمل في مدرسة الطالبية عمل محرراً ومشرفاً في مجلة الفجر الصادق [116] عام1938م ،مارس نشاطا سياسيا عام 1941م مما دفع السلطة الى فصله من وظيفته ثم اعيد اليها 1958 الا أن استمراره بالعمل السياسي ادى لفصله من وظيفته للمرة الثانية واعيد للعمل عام 1968 . ترك كتبا شعرية عدة مطبوعة[117] . كان معروفا لدى الجمعيات الأدبية واصبح عضواً فيها لاسيما جمعية الرابطة الادبية [118]. كتب أولى مشاركاته في العدد الأول من مجلة الغري بعنوان طيف المروج وهي من القصائد الاجتماعية ، بلغ عدد مشاركاته 11 إحدى عشر مشاركة شكلت نسبة2.29% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 479 مشاركة . 12- الشيخ عمار آل سميسم 1909-1947م ولد الشيخ عمار بن الشيخ محمد حسين بن الشيخ هادي بن الشيخ احمد بن الشيخ محمد ،عام 1909م[119] ، في مدينة النجف الأشرف ينتسب إلى إحدى الأسر النجفية المعروفة بأسرة آل سميسم التي إستوطنت المدينة في حوالي القرن الثالث عشر الهجري، ولا تزال دورهم في العمارة إحدى أطراف النجف القديمة، وقد إشتهروا بهذا الأسم نسبةً إلى جدهم الأعلى سميسم بن خميس من آل نصر أحد أفخاذ عشيرة بني لام العربية التي تسكن مدينة العمارة والكوت في وسط وجنوب العراق[120]، وسبب نزوحهم من موطنهم الأصلي على أثر قتلهم للشيخ بلاسم الزعيم العام لبني لام، فتم إجلائهم من قبل أعمامهم إلى لواء الديوانية، فجاوروا حمد آل حمود زعيم قبيلة الخزاعل، عام 1773م، ولما إنتهت الزعامة إلى الشيخ عبد الجادر أرجعهم إلى مناطقهم وتخلف عن العودة منهم سميسم وولده وحفيده ونزلوا إلى مدينة النجف طلباً للعلم ولهذا تربى الشاعر في مدينة النجف مع والده الشاعر الشيخ حسن سميسم، الذي حاز على شهرة واسعة في الأدب . كانت دراسته العلمية الأولى على يده ، إذ تعلم الأصول والفقه ونال شهرة واسعة في الأدب حتى أصبح أحد شعراء الغري[121] وقد ورث وظيفة القضاء الجعفري بعد وفاة أخيه الشيخ مهدي آل سميسم ، وكان الشيخ عمار احد أعضاء الرابطة الأدبية حتى وفاته 1947م . كتب اولى مشاركاته في مجلة الغري وهي عبارة عن قصيدة بعنوان "حسرات طالب"[122] ، بلغت مشاركاته في المجلة 10 مشاركات شكلت نسبة 1.86% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة بالمجلة والبالغة 537 مشاركة . 13- محمد علي اليعقوبي 1895 ــ 1965م:
ولد محمد علي بن
يعقوب بن الحاج جعفر بن الشيخ حسين بن الحاج إبراهيم النجفي، في النجف الأشرف
عام 1895م ، انتقلت اسرته من النجف الى الحلة في عام 1902 ، تعلم قراءة القرآن
الكريم عند المرحوم السيد سلمان آل وتوت وبعد فراغه من تعلمه نقله والده إلى
مؤدب آخر وهو المرحوم الشيخ محمد حسين لتعلم الكتابة والنسخ والخط ، وشدد معلمه
على اعطائه القطع الشعرية الممتازة والمختارة وفي طليعتها هائية الشيخ كاظم
اليزدي الشهيرة لمن الشمس من قباب قباها ، درس الشعر والادب وكانت له في الشعر
والخطابة ميول كثيرة لذا استطاع أن ينمي قابلياته من خلال قراءة دواوين شعر
الشريف الرضي والسيد حيدر الحلي وبعد إستيعابها استطاع أن يقرأ العديد من
التراجم ، يعد من المؤسسين لجمعية الرابطة الادبية في النجف عام 1932م
[123]، وللشيخ اليعقوبي ميزة
على شعراء عصره من حيث حرية الفكر وهو في مايجب أن يحتذى به من الشعراء والكتاب[124]
، له اثار عديدة منها البابليات، وديوان الحاج حسن القي
، وديوان الشيخ عباس الملة يعد الشيخ اليعقوبي في مقدمة الذين كتبوا لمجلة الغري، وكانت أولى مشاركاته عبارة عن مقال بعنوان التكاتف [126] نشر في العدد الأول حث فيه على اهمية الوحدة والتآزر بين ابناء الامة في الشدائد ، بلغت مشاركاته 10 مشاركة ، شكلت نسبة 1.86% من مجموع مشاركات الكتاب الاكثر مشاركة في المجلة والبالغة 537 مشاركة[127]. جدول رقم 23 كشاف بأسماء الكتاب الأكثر مشاركة في المجلة
[1] الشيخ محمد بن ابي بكر بن عبد القادر الرازي ، مختار الصحاح ، بيروت ، المركز العربي للثقافة والعلوم ، د.ت ، ص412. [2] سورة الفرقان ، الاية 5. [3] محمد مرتضى الزبيدي م1305م ، تاج العروس من جواهر القاموس ، ج4 ، بيروت ، مطابع صاد ، 1966م ، ص103. [4] ينظر هامش رقم 3 ص 4 الخاص بالكتتاتيب . [5] بطي ، صحافة العراق ، ص6 . [6] منير بكر التكريتي ، الصحافة العراقية واتجاهاتها السياسية والثقافية 1869-1921م ، بغداد ، مطبعة الرشاد ، 1969 ، ص182. [7] د. عبد الله حسين ، الصحافة والصحف ، النجف ، دار النشر ، 1948 ، ص53. [8] ملحق رقم16 وهي عبارة عن رسالة موجهة من السيد معن العجيلي إلى السيد محمد علي البلاغي يطلب منه نشر قسم من مقالاته في مجلة الغري؛ رسالة موجهة من السيد محمد العبادي إلى السيد محمد علي البلاغي لنشر نتاجاته في مجلة الغريبسبب توقفات مجلة الإعتدال. [9] رسالة من الشيخ عبد الرضا كاشف الغطاء موجهة إلى السيد محمد علي البلاغي صاحب مجلة الإعتدال الذي يطلب فيها درج بعض الموضوعات في مجلة الغري، للتفاصيل ينظر ملحق رقم 17 .
[10] قام الباحث بجرد
كافة الموضوعات المنشورة في المجلة حسب الأعداد والسنوات واسماء
ألكتّاب للتفاصيل [11] إبراهيم إمام ، فن الاخراج الصحفي ، مصر ، مكتبة الانجلو المصرية ، ب.ت ، ص307. [12] مقابلة مع السيد هاشم عبد الرضا ،بغداد ، بتأريخ 22/5/2004. [13] هو محمد بن علي بن الشيخ عباس بن الشيخ حسن البلاغي، كاتب وصحفي، ولد في النجف عام 1903، وتوفي فيها في 22/1/1976، عمل مدير لإدارة جريدة النجف لصاحبها يوسف رجيب من 1925/ 1927، وشارك في حركة رشيد عالي الكَيلاني، كما عمل في عدة وظائف حكومية كان آخرها مدير مصرف الرافدين- فرع النجف ، ينظر مجلة الرابطة العدد الأول 1976 عدد خاص عن ذكرى أربعينية محمد علي البلاغي ص94. [14] محمد حسن الصوري ينظر هامش رقم . [15] ينظر الجدول رقم 21 لكشف الفارق في النسب لأفضل المساهمين في المجلة. [16] د. كاظم مسلم العامري، الإتجاه القومي والوطني للصحافة النجفية، إطروحة دكتوراه غير منشورة، جامعة الكوفة، كلية الآداب، 2000م ص197؛ مقابلة مع الشيخ كاظم عبد الرضا ، 20/ 8/ 2004 . [17] قام الباحث بجرد الأسماء المستعارة وحسب الأعداد والسنوات، للتفاصيل ينظر جدول رقم 20. [18] مجلة الغريالعدد 19 السنة الأولى ، 9/ ك2 /1940، ص369. [19] مقابلة مع السيد هاشم عبد الرضا ،بغداد ن بتأريخ 25/ 8/2004 ؛ قام الباحث بجرد المقالات الخاصة بالاسماء الرمزية للتفاصيل ينظر جدول رقم 20. [20] قام الباحث بجرد أسماء الكتّاب العرب والأجانب مع ذكر الموضوعات التي ناقشها الكتّاب مع عدد مشاركاتهم في المجلة، للتفاصيل ينظر جدول رقم 21 . [21] الجدول من عمل الباحث بالاعتماد على اعداد المجلة . [22] الجدول من عمل الباحث بالاعتماد على اعداد المجلة . [23] ملاحظة : جدول رقم 22 الخاص بالكتاب النخبة . [24] يُنظر ملحق رقم 1 الخاص بكتاب المجلة. [25] حارث يوسف غنيمة، السياسي والأديب يوسف غنيمة 1885-1950 ، بغداد 1990 ص9. [26] يوسف أسعد داغر ، مصادر الدراسة الأدبية ج2 ، بيروت – 1956 ص663. [27] صدى بابل، جريدة إسبوعية صدرت في 13 / آب / 1909 ، رئيس تحريرها داود صليوة ؛ زاهده إبراهيم، كشاف بالجرائد والمجلات العراقية ، بغداد دار الحرية للطباعة 1976 ص102. [28] جريدة السياسة، أصدرها يوسف غنيمة في 3/ آذار 1925 ، وهي جريدة يومية سياسية إقتصادية إستمرت تصدر في بغداد وأكثر من ستة أشهر ثم توقفت لأسباب مالية. [29] محاضر مجلس النواب، الدورة الإنتخابية الأولى، إجتماع سنة 1926، محضر الجلسة الأولى المنعقد في الأول من تشرين الثاني عام 1926، ص4. [30] الحسني تأريخ الوزارة العراقية، ج2 ، ص28 . [31] المصدر نفسه ، ص60. [32] المصدر نفسه ص92. [33] مجلة الغريالعدد المشترك 101، 102 السنة الثالثة، 21 / تموز / 1942، ص306. وهي مناسبة قومية تخلد ثورة العرب عام 1916 بقيادة الشريف حسين بن علي . [34] الطهراني، معنى المقال في مقتضي علم الرجال، طهران، 1959،ص111-112. [35] المرجاني، المصدر السابق، ج2 ، ص20. [36] وهي وظيفة تشكل حلقة وصل بين السلطة التنفيذية المحلية وبين الأهالي وبوساطتها يرجع الحاكم العسكري للإسترشاد بـ النائب كلما طرحت أمامه قضية تستوجب الإرشاد وهذه الوظيفة تشبه وظيفة النقابة في العهد العباسي . قام بتشكيلها السير برسي كوكس والكولونيل لجمن بعد دخول القوات البريطانية الى العراق خصوصا عندما اعادوا تشكيل الجهاز الاداري في مدينة العمارة آنذاك، للتفاصيل ينظر : مجلة البلاغ العدد الثاني السنة الثانية لسنة 1972-ص20.. [37] ينظر جدول رقم 22. [38] علي الشرقي، ولد الشيخ علي بن الشيخ جعفر بن محمد حسين بن أحمد بن الشيخ موسى بن الشيخ حسن بن راشد بن نعمة بن حسين الشرقي في النجف عام 1892م، كان جده حسين زعيم زعيم قبيلة الفراغنة من بني خيكان الساكنة على ضفاف الفرات بالقرب من قرى طعامات في الشطرة محافظة الناصرة حاليا ، للتفاصيل ينظر : طالب علي الشرقي، ذكرى الشرقي، رائد التجديد في الشعر العربي البحديث نجف ، مطبعة دار العرفان، 1990 ص7. [39] بيت الحكمة، موسوعة اعلام العراق ، ج1، ط1،ص288 ؛ أحمد ابو السعد، الشعر والشعراء في العراق بيروت دار المعارف 1959 ص150 [40] مجلة الغري، السنة الثانية العدد 57 بتأريخ 28/كانون الثاني/ 1941، ص945. [41] عبد الحسين الأزري ، ديوان عبد الحسين الازري ، تقديم جعفر الخليلي بيروت 1962 . [42] ملاحظة يوجد هناك إختلاف بين المصدر الأول والمصدر الثاني في سنة ولادة الشيخ محمد رضا الشبيبي ففي المصدر الأول موسوعة اعلام العراق ورد عام 1889 أما المصدر الثاني الشعر والشعراء في العراق ورد عام 1884. [43] بيت الحكمة، المصدر السابق ، ص 467-468. [44] سعيد رشيد مجيد، رجال العراق والإحتلال البريطاني، ج1 بغداد ، 1972 ، ص41. [45] إطلع الباحث على قسم من مؤلفاته الشيخ محمد رضا الشبيبي وكانت: ديوان الشعر السياسي- مصر القاهرة 1940. مؤرخ العراق أبن القوطي القاهرة 1959. تراثنا الفلسفي_ مصر القاهرة 1960 [46] مجلة الغريالعدد الثاني السنة الأولى 29/ آب/ 1939، ص13. [47] وردت ولادة الدكتور مهدي المخزومي في بعض المصادر عام 1918في كتاب ادباء العراق المعاصرون بدلاً من عام 1917 كما ذكرها المرجاني في كتابه النجف الاشرف قديما وحديثا . [48] خليل إبراهيم عبد اللطيف، أدباء العراق المعاصرون ج1 النجف، مطبعة النعمان، 1972. [49] المرجاني ، المصدر السابق ، ص136 . [50] جمعية التحرر الثقافي، وهي إحدى الجمعيات الثقافية في النجف التي تأسست عام 1957، وأصدرت مجلة شهرية بإسمها كان رئيس تحريرها الشيخ عبد الغني الحصري ومديرها مرتضى الحكمي، والتي كانت سنتها عشرة أعداد وكان العلامة الخالدي احد مؤسسيها ، اذ اطلع الباحث على قسم من اعدادها المحفوظة في مكتبة ال كاشف الغطاء العامة .. [51] مجلة الغري، العدد الخامس ، السنة الأولى ، 19/ايلول/1939 ، ص15. [52] مؤلفات الدكتور مهدي المخزومي :- 1- كتاب الخليل أحمد الفراهيدي- تحقيق. 2-مدرسة الكوفة. 3-نقد وتوجيه في النحو العربي. 4- حول بعث الشعر الجاهلي. [53] شاكر هادي التميمي ، ابراهيم الوائلي شاعرا ، رسالة ماجستير غير منشورة ، اربيل ، جامعة صلاح الدين ، 1988. [54] حميد المطبعي ، موسوعة اعلام العراق في القرن العشرين ، ج1 ، بغداد ، دار الثقافة والاعلام ، 1995 ، ص20. [55] مجلة الغري، العدد الأول ، السنة الأولى ، 22/اب/1939، ص12. [56] الوائلي ، ثورة العشرين في الشعر العراقي ، بغداد ، مطبعة الارشاد ، 1969. [57] الكنيني ، المصدر السابق ، ص143- ص145؛ للتفاصيل عن شخصية الشاعر محمد الحبوبي ينظر محمود الحبوبي إلى ولدي طهران 2002، ص111 ، علي الحبيب آبادي ، مكارم الآثار ج5 قم – مكتبة سرور- 2003 ص1822 [58] المطبعي، المصدر السابق، ص198؛ الخليلي هكذا عرفتهم ، ج3، ص17. [59] مجلة الغري، العدد الثالث، السنة الأولى 5 أيلول/1939، في هذا العدد كانت أول مشاركة للسيد محمود الحبوبي بعنوان تحت اشعة القمر. [60] مجلة الغري، العدد 73 ، السنة الثانية ، التاريخ 5/8/ 1941، ص1239. [61] مؤلفات الشاعر محمود الحبوبي هي : 1 ديوان شعره 2 رباعيات الحبوبي 3 آراء في الشعر والقصة 4 دموع الشموع 5 شاعر الحياة 6 عالم جديد 7 ملحمة شعرية [62] مجلة الغريالسنة الرابعة، العدد 127 بتأريخ 7/ نيسان/ 1943، ص527. [63] المطبعي ، المصدر السابق،ج1، ص128. [64] محسن الأمين العاملي، أعيان الشيعة، تحقيق حسن الأمين،ج44بيروت، مطبعة الإنصاف،1959 ص5. [65] عبد الرحيم محمد العزاوي، معجم شعراء الشيعة، ج10، بغداد ، مطبعة الاداب،1973 ، ص450. [66] محمد مهدي الجواهري ، ديوان الجواهري ، ج4 ، جمعه وحققه ابراهيم السامرائي واخرون ، بغداد وزارة الاعلام ، 1974. [67] الخاقاني، المصدر السابق،ج3،ص148. [68] اهم مؤلفات حسن الجواهري هي : 1 ديوان شعره 2 مجموعة قصصية 3 حياة أبي فراس الحمداني 4غزلياته 5 حروب حب ودماء [69] مجلة الغري، العدد الأول، السنة الأولى، 22/آب/ 1939، ص14. [70] قام الباحث بجرد أسماء المشاركين ألأكثر إنتاجاً في المجلة، إنظر جدول 23.. [71] حول إختلاف المصادر في سنة ولادته، ينظر: يوسف عز الدين شعراء العراق في القرن العشرين، ج1، بغداد،1969 ص161،وحيد الدين بهاء الدين، مصطفى جواد فيلسوف للغة العربية ، ط1،بغداد ، المكتبة الأهلية 1971ص30. [72] مدينة الخالص كانت تسمى سابقاً مدينة دلتاوة. [73] محمد عبد المطلب البكاء، مصطفى جواد وجهوده اللغوية، بغداد، 1982 ص 27-28، مجلة لغة العرب السنة السادسة ، ج9، أيلول 1928، ص646. [74] مجلة شهرية أدبية علمية تاريخية، صدر العدد الأول 1911، وتوقف عن العدد الصدور عام 1931 مؤسسها الأب أنستاس ماري الكرملي، للتفاصيل ينظر ، الياسري ،مجلة لغة العرب ، المصدر السابق . [75] كوركيس عواد ، الأب أنستاني ماري كرملي، حياته ومؤلفاته، 1866ـ 1947، بغداد 1966 ص33، مجلة البلاغ، العددالأول، السنة الثالثة، شباط ، مجلة لغة العرب، 1970. [76] مجلة لغة العرب، السنة السابعة،ج4، في 4/نيسان /1929، ص341 ؛ أحمد مطلوب ، النقد الأدبي الحديث في العراق، القاهرة ،1968 ص28ـ41. [77] من آثارمطفى جواد هي : 1- سيدات البلاط العباسي، 1950 . 2- المناقب اللغوية في العراق الذي طبع سنة 1955 . 3- سيرة أبي جعفر 1950، ودراسات في الفلسفة والنحو والصرف عام 1968 [78] مجلة الغري، المصدر نفسه ، ص7. [79] ينظر ملحق رقم 16 وهي رسالة من الدكتور مصطفى جواد إلى السيبد محمد علي البلاغي يطلب من الأخير نشر مقالاته في مجلة الغري. [80] ملاحظة: ورد في المصدر الأول إسمه عبد الهادي أما في المصدر الثاني إسمه هادي والصحيح هو عبد الهادي العصامي. [81] الأميني، المصدر السابق ، ج2، ، ص894. [82] مجلة نصف شهرية، ادبية ثقافية، صدر منها 29 عدداً وإنقطعت عن الصدور ، مؤسسها السيد عبد الهادي العصامي للتفاصيل ينظر: الدراجي، المصدر السابق، ص25. وردت عند محمد هادي الأميني بأنها مجلة شهرية ووردت عند عباس الدراجي انها نصف شهرية والصحيح انها نصف شهرية بعد اطلاع الباحث على نسخة من اعدادها. [83] المصدر نفسه، ص 495. [84] محبوبة، المصدر السابق ج3، ص29. [85] . مجلة الغريالعدد 5 السنة الأولى 19/9/ 1939 ، ص7. [86] إنظر جدول رقم 23 الخاص بالكتاب الأكثر مشاركة في المجلة. [87] جعفر صادق التميمي ، المصدر السابق ، ص ص445- 446. [88] غازي عبد الكنيني ، المصدر السابق ، ج2، ص104؛ الخاقاني،المصدر السابق ،ج6، ص ص466- 503 [89] اهم مؤلفات الشيخ علي الصغير : 1 رواية حرجريت ، مطبوع. 2 محاضرات في الفقه الجعفري، مطبوع. 3 تقريرات في علم الأصول، مخطوط. 4 السلاسل الأدبية، مخطوط. 5 كتاب في المنطق، مخطوط. 6 حديث رمضان، مخطوط.. [90] مجلة الغري، العدد22، السنة الأولى ، بتأريخ، 13/ 2/ 1940، ص437. [91] كوركيس عواد، المصدر السابق، ج2، ص 512 . [92] باقر أمين الورد ، أعلام العراق الحديث ، ج1، بغداد ، مطبعة أوفسيت الميناء، 1978 ص183. [93] من مؤلفات توفيق الفكيكي :- 1- ادب الفتوة ، أو الدعاية العسكرية عند العرب . 2- أقرب الوسائل لنشر الحضارة الصحيحة في العراق. 3- بحث فقهي حول فتوى الإمام آية الله السيد ابو الحسن الأصفهاني في حكم الجهاد والدفاع الشرعي، بغداد 1941 4- الحجاب والسفور، بغداد 1927. 5- الراعي والرعية 1940 [94] مجلة الغري، العدد الأول ، السنة الأولى ، 22/اب/1939، ص6. [95] جعفر صادق التميمي، المصدر السابق، ص398. [96] موسى إبراهيم الكرباسي، البيوتات الأدبية في كربلاء النجف، دار النشر للتأليف، 1947 ص97-102. [97] المطبعي، المصدر السابق ، ص ص193- 200. [98] مظهر إطيمش، نفح الخلود بغداد، مطبعة الراعي ، 1954 حيث إطلع الباحث على ديوانه المكون من قصائد شعرية في مدح الرسول ص وقصائد يمدح فيهاالملك فيصل الثاني. [99] من آثار مظهر عبد النبي اطيمش : 1- إبن عباد الفراهيدي. 2- أمير المحدثين بشار بن بُرد. 3- الشاعر بن عمار . 4- من وحي القلم. 5- وحي السجون. [100] مجلة الغري، السنة الأولى العدد المشترك 13، 14، 15 الصادر بتأريخ 28/ تشرين الثاني/ 1939، ص297. [101] منير بكر التكريتي، يوسف رجيب الكاتب، الصحفي ، السياسيي بغداد، 1981 ، ص10 . [102] أسستها أسرة كمال الدين النجفية في عام 1921، وكانت تقوم على التبرعات من الميسورين من ابناء مدينة النجف ، للتفاصيل ينظر : فاهم نعمة الياسري ، المصدر السابق ، ص1. [103] حسن الحكيم، يوسف رجيب ونشاته الصحفية، جريدة النجف العدد24 5/ حزيران /1985. [104] جريدة يومية سياسية إجتماعية، أصدرها إبراهيم صالح شكر في بغداد في 11/ تموز/ ، 1927 ، وكانت إنتقادية سياسية ، عطلت من قبل الحكومة العراقية بعد مدة قصيرة، إنظر زاهده إبراهيم ، المصدر السابق، ص86. [105] جريدة يومية إجتماعية عامة أصدرها روفائيل بطي في بغداد في 25/ ت2/ 1929، وألغي إمتيازها في 27/12/ 1954، للتفاصيل ينظر : زاهده إبراهيم، المصدر السابق، ص42. [106] من أمثال فهمي المدرس، إبراهيم صالح شكر، محمد رضا الشبيبي ، ياسين الهاشمي، للتفاصيل ينظر، فائق بطي، اعلام في صحافة العراق بغداد، 1961 ص65ـ66. [107] مجلة الإعتدال، العدد الأول ، آذار / 1946، ص45. [108] المصدر نفسه ، العدد الثامن، آذار/ 1947، ص ص581- 589. [109] مجلة سياسية ثقافية نصف شهرية أصدرها السيد محمد أمين الجرجقجي، بـاريخ 1/آذار/ 1928 بإسم حزب النهضة العراقي .. [110] مجلة الغري، العدد 21، السنة الأولى، 6/2/.1940، ص425 [111] مجلة الغري، العدد المشترك 105 ، 106 ، بتأريخ 11/ 8/ 1942، ص380. [112] جعفر صادق التميمي ، معجم الشعراء العراقيين ، بغداد ، شركة المعرفة للتوزيع والنشر ، 1991 ، ص394 ؛ نخبة من المؤلفين، المصدر السابق ،ج1، ص452 . [113] هنجام ، وهي إحدى الجزر الهندية الواقعة في المحيط الهندي والتي نفي إليها الوطنييين العراقيين بعد احداث ثورة 30/ حزيران/ 1920. [114] مجلة البلاغ العدد الثالث، السنة السادسة، سنة1976، ص69-74 . [115] اطلع الباحث على بعض مؤلفاته وهي :- حل الطلاسم بين مشكك وعالم بيروت ،1946 . نقد الإقتراحات المصريةبيروت، 1951 . فلسفة الإمام الصادقع بيروت، 1952 [116] مجلة الفجر الصادق مجلة تصدر في الأسبوع مرة واحدة، صاحبهاومحررها جعفر أسد الخليلي صدر العدد الأول منها في آذار 1930، وتصدر في ثماني صفحات للتفاصيل ينظر :الدراجي، المصدر السابق، ص22. [117] مجلة الغري، العدد 1 السنة الأولى ، 22/اب/1939، ص13. [118] إطلع الباحث على المؤلفات الخاصة بالشاعر وكما مبين ادناه : أولاً: شريحة الفجر النجف، المطبعة الحيدرية 1969 . ثانياً : مرايا الأفق النجف ، مطبعة الغري الحديثة، 1976 . ثالثاً: وراء المدامعالنجف ، مطبعة الغري الحديثة، 1976.. [119] محبوبة ، المصدر السابق ، ج2، ص349. [120] مجلة الغريالعدد 119، السنة الرابعة، بتأريخ 22/ك2/1942، ص320. [121] عبد الجليل الطاهر، العشائر العراقية، ج1، بيروت، مطبعة دار البيان، 1972 ص 291 ؛ الخاقاني، المصدر السابق، ج7 ، ص61 ؛ محمد هادي الأميني ، المصدر السابق، ج2، ص687 . [122] مجلة الغري، السنة الأولى ، العدد22، بتأريخ 13/2/1940، ص437. [123] الكنيني ، المصدر السابق ، ص115؛ عبد الحسين الأميني، الغدير، ج5، بغداد ، 1964م ، ص475. [124] المرجاني، خطباء المنبر الحسيني، ج1، النجف ، ص113. [125] الكليني، المصدر السابق، ص116 ؛ الأميني ، المطبوعات النجفية، ص105. [126] مجلة الغري، العدد الأول ، السنة الأولى ، 22/ آب / 1939، ص9. [127] ينظر جدول رقم 23 ، الخاص بالكتاب الاكثر مشاركة. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||