1290ــــــ1361 هـ

تحقيق

السيّد أبو الحسن عَلِيّ الموسوي البَغدَادِيّ

العراق ـ النجف الأشرف

1436هـ ـ 2015م

منشورات

مؤسسة كاشف الغطاء العامة

7801006730 ــ 00964  /  info@kashifalgetaa.com  /  www.kashifalgetaa.com

مقدمة المؤلف

الحمد لله الذي لا تدركه المشاعر والآراء، ولا تحتويه الجهات والأرجاء، ولا يعزب عنه شيء في الأرض ولا في السماء، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء، وأفصح من نطق بالضاد من العرب العرْبَاء، وآله معادن الحكمة وفصل القضاء، ما أشرق الصبح وأضاء. (أما بعد) فإن كتاب نهج البلاغة أو ما اختاره (السيد الشريف العلامة أبو الحسن محمد الرضي) K من كلام مولانا أمير المؤمنين، وإمام الموحدين، باب مدينة العلم، علي بن أبي طالب عليه السلام من أعظم الكتب الإسلامية شأناً، وأرفعها قدراً، وأجمعها محاسن، وأعلاها منازل، نور لمن استضاء به، ونجاة لمن تمسك بعراه، وبرهان لمن اعتمده، ولب لمن تدبره أقواله فصل، وأحكامه عدل، حاجة العالم والمتعلم، وبغية الراغب والزاهد، وبلغة السائس والمَسوس، ومنية المحارب والمسالم، والجندي والقائد، وفيه من الكلام في التوحيد والعدل، ومكارم الشيم، ومحاسن الأخلاق، والترغيب والترهيب، والوعظ والتحذير، وحقوق الراعي والرعية، وأصول المدنية الحقّة، ما يَنْقَع الغُلة ويزيل العلة، لم تعرف ([1]) المباحث الكلامية إلا منه، ولم تكن إلا عيالاً عليه. فهو قدوة فطاحلها ([2])، وإمام أفضلها. 

وقد ظهر فضل مؤلفه (السيد الشريف) بحسن الاختيار والتبويب، أبوابا لا يشذ عنها ما يجده المتتبع، ويظفر به المستقرئ من كلام سيدنا أمير المؤمنين عليه السلام على اختلاف ضروبه وتنوع صنوفه.

وإن هذا الكتاب (نهج البلاغة) وإن بلغ ما بلغ من العناية والتقدير لدى أولي الإيمان والآداب والعرفان إلا أن ذلك دون حقه، لأنه بعد كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وآله وسلم هو الكلام الذي لا يلحق تياره، ولا يُشق غباره، والكلام الذي لا يطمع بمثله طامع، ولا يؤمّل إدراكه طالب، وإن للسيد الشريف اليد البيضاء في التتبع والاستقراء والجمع والتأليف، والاقتصار والاختيار، فإن المحيط بكتابه إذا وقف على ما يصلح لأن يكون من مصادره ومداركه، يعلم ما عانه السيد في الجمع والتأليف، والاقتصار والاختيار، وإثبات الأفصح فالأفصح، والأبلغ فالأبلغ فإن كلام أمير المؤمنين عليه السلام يرويه الشارد والوارد، بعبارات مختلفة، وأساليب متباينة، فيعمد السيد – وهو النَيْقَد الخِرّيت – إلى ما هو الأصح في الإسناد، والأجدر في الاعتماد فيثبت أفصحه لفظاً وأبلغه معنى، وأجلّه حكمة، وأحسنه عَظة، إذ هو الأليق الأحرى بأن ينسب إلى إمام الفصحاء، وسيد الخطباء.

وقد يجيء فيما يختاره من فصول غير ملتئمة، ومحاسن جمل غير منتظمة، لأنه يورد الغُرَر واللُّمَع، ولا يقصد التتالي والنسق، كما صرح بهذا في خطبة كتابه (نهج البلاغة)...

وربما جمع ما أورده في خطبة واحدة وكلام مفرد، من روايات شتى، وكلمات متفرقة، فينتقده من لا خِبرَةَ له بالحال، ولا وقوف له على الغِرَار ([3]) الذي جرى عليه، أو يرتاب في النسبة لدى خطبة يراها في أحد كتب السير والتاريخ غير مطابقة للمرويّ منها في النهج، والعذر عنه هو ما ذكرناه، ولا لوم عليه بعد أن صرح بخطبته وأبان منهاجه.

وقد كنت فيما سلف من غابر الأيام عازماً على جمع ما تيسر لي مما لم يروه السيد في نهجه من المختار من كلام أمير المؤمنين عليه السلام، وقد أطمعني في ذلك وشجعني عليه قول السيد الشريف في خطبة النهج: (ولا ادعي مع ذلك أني أحيط بأقطار جميع كلامه عليه السلام، حتى لا يشذ منه شاذ، ولا يندّ منه نادّ بل لا ابعد أن يكون القاصي عني فوق الواقع إليّ، والحاصل في ربقتي دون الخارج من يدي). وقوله في آخر كتاب النهج: (وتقرر العزم كما شرطنا أولاً على تفضيل أوراق من البياض، في آخر كل باب من الأبواب، ليكون لإقتناص الشارد، واستلحاق الوارد، وما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض، ويقع إلينا بعد الشذوذ). وقول بعض أهل اعلم: (إن كلامه عليه السلام كثير، حوى كتاب نهج البلاغة نبذة شافية منه، ولكنها بالنسبة إلى كلامه عليه السلام وخطبه اقل من سدس. وخطبته الافتخارية المسماة بالعجماء، عجزت الفصحاء عن حل ألفاظها، وأقروا بفصاحتها وبلاغتها؛ وإلى هذا الوقت أكثرها مخفية وقول الشيخ أبي الفتح الآمدي في خطبة كتابه (غرر الحكم ودرر الكلم) الذي جمعه من كلام أمير المؤمنين عليه السلام على وضع خاص (جمعت يسيراً من قصير حكمه وقليلاً من خطير كلمه، تخرس البلغاء عن مساجلته، وتبلس([4]) الحكماء عن مشاكلته. وما أنا في ذلك علم الله إلا كالمغترف في البحر بكفه، والمعترف بالتقصير وإن بالغ في وصفه، وكيف لا وهو الشارب من الينبوع النبوي، الجاري بين جنبيه العلم اللاهوتي إذ يقول: وقوله الحق، وكلامه الصدق، على ما أدّته إلينا الأئمة النقلة (ان بين جنبيّ لعلماً جماً، لو اصبتُ لي حملة) وأقوال غير هؤلاء من الأفاضل المهرة، مع ما وقفنا عليه من خطب وحكم في كتب معتمدة وقِطَع موثّقة، ليس لها في النهج عين ولا اثر.

 ولا تعجب من كثرة ما نسب إليه عليه السلام من نوابغ الكلم وبوالغ الحكم والخطب والكتب، فإنها بجنب ما منحه الله تعالى من الإحاطة بالعلوم والمعارف والكمالات، والفصاحة والبلاغة، ليست إلا كغَرفة من بحر أو غيض من فيض.

ولقد كانت أيام خلافته أيام فتن وحروب ولدتها الأثئار والأدخال، والتهالك على الحطام البائد، ووجود السبيل للانتقام والتشفي ممن يبطنُ الكفر والنفاق، وذلك مما يستدعي الإكثار من الوعظ والإرشاد، وبث النصائح والكتب، وإزالة الشبه والتمويه، والاستنهاض والاستنفار، ومما يستوجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإتمام الحجة وإصلاح ذات البين، وهو عليه السلام ممن كان ولا يزال دائباً في ذلك, يوضح مناهج الحق ويهتك حجب الظلام بأقواله وأفعاله وكتبه ورُسله ولسانه وسنانه، ولم يكن كغيره ممن يلهيه نعيمُ الدنيا، وتهيّمه شهواتها وحطامها، كما شهد له بذلك أعداؤه.

وأما ما انتشر عنه ورواه الثقاة الأثباتُ، من الأدعية والأذكار، وبيان الأحكام والوقائع، فحدثّ عن فصاحته، وبديع أساليبه، ولا حرج. ولعمري إن ذلك لو تدّبره المتدبر البصير، لكان له أقوى حجة وبرهان على أن من صدرت منه ممن لا يُساجل ولا يبارى ولا يجدر أن يقاس به سواه، وقد أعددت لما عزمتُ على جمعه واختياره من المصادر ما أتوصل به إلى المرام، وبعد أن مثُل من ذلك شيء يسير، أحجمت انصرفت إذ لم أجدني أهلاً للجري في تلك الحلبة والعَدْوِ في ذلك المضمار.

تلك الحلبة التي انفرد بها مؤلف النهج عن غيره من أولي العلم والفضيلة الذين جمعوا ما وقفوا عليه من الكلام المنسوب لأمير المؤمنين عليه السلام من غير اختيار ولا انتقاء ولا تبويب ولا ترتيب، وبقي ما نجز من ذلك برهة طويلة في زوايا الخمول، وخبايا الإهمال، ولكن الإلحاح عليّ في إتمام ذلك المشروع يشتد، والطلب يتضاعف من جيرتي وأهلي ومعارفي وأنا طاوٍ عن ذلك كشحاً، أترقب وأؤمل أن يقوم بهذا الأمر من أفاضل العصر من هو اجدر به وأولى، ولما لم اظفر بذلك في عصري هذا، وهو عصر بقي فيه خلف سلف ترجى منه العناية بمثل هذه الأمور فكيف لو جرى الدهر بأهله على ما اسمع وأرى. استخرت الله تعالى وجددت عزيمتي على ما أضربتُ عنه حسب جهدي ومبلغ طاقتي مستعيناً بالله تعالى متوكلاً عليه مستمداً من روحانية من لُذت بجواره، واعتصمت بولائه، ناهجاً نهج السيد الشريف، جارياً عن سُننه، لأنه قدوتي في هذا المشروع الجليل، وأسوتي في هذا العمل الصالح، وعذري لو وجد ما أثبته مخالفاً لما يوجد في بعض المصادر هو عذر السيد من اختلاف الروايات أو الاقتصار على الأفصح فالأفصح من الفقرات.

وقد توّخينا أن لا نذكر في مؤلفنا هذا شيئاً مما رواه السيد في كتابه إلا أن يكون ذلك سهواً أو نسياناً لا قصداً واعتماداً. نعم، ربما نروي الكلام المختار في رواية النهج إذا وجدناه في رواية أخرى موضوعاً غير وضعه في الأولى إما بزيادة مختارة أو لفظ حسن العبارة أو لغير ذلك من الأمور التي تقضي بالتعدد وتوجب التغاير، استظهاراً في الجمع والاختيار وغيرةً على عقائل الكلام، وربما يوجد في بعض ما نورده من الخُطب فقرات مروية في النهج برواية أخرى، ولا غرو، فان تكرر الفقرات في الخطب كتكرر الآيات في السور: هو المسك ما كَّررْتَه يتضوعُ.

ولا أدّعي الإحاطة بجميع ما لم يذكره السيد الشريف من كلامه عليه السلام بل لعل الأقرب أن ما فاتنا منه أضعاف ما وقفنا عليه، فان مظانه ومصادره جمةٌ كثيرةٌ لا يمكن الإحاطة بها إلا بعد زمان طويل، وما التوفيق والتسديد إلا من الله، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وكتابنا هذا ككتاب النهج يدور على أقطاب ثلاثة: (أولها) الخطب والأوامر، (وثانيها): الكتب والوصايا و(ثالثها): الحكم والآداب.

 

 

الباب الأول

(باب المختار من خطب أمير المؤمنين عليه السلام وأوامره ويدخل في ذلك المختار من كلامه الجاري مجرى الخطب في المقامات المحصورة والمواقف المذكورة والخطوب الواردة ويلحق بذلك المختار من ادعيته وأذكاره).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام خطبها في المدينة المنورة

الحمدُ للهَ الَّذي مَنَعَ الأوهامَ أنْ تَنالَ وُجُدَهُ ([5]) وحَجَبَ العقولَ أنْ تتخيلَ ذاتَهُ لامتناعِها من الشَّبهِ والمُشاكِلِ، وَالنَظيرِ والممُاثِلِ هو الذي لا يَتفاوت في ذاتِهِ، ولا يتبّعضُ بتجزِئة العدد في كمالهِ. فارَقَ الأشياءَ لا باختلافِ الأماكِنِ، وتمكَّنَ منها لا على جهةِ الحُلول والممُازَجَة، وَعَلِمَها لا بأداةٍ، إن قيل: كان، فعلى تأويل أزَليّةِ الوجود. وإن قيلَ: لم يزل، فعلى تأويل نفي العدم.

نحمدَهُ بالحمدِ الذي ارتضاهُ من خلقِهِ، وأوجَبَ قَبُولَه على نفسِهِ، واشهدُ أن لا اله إلا الله وحدَه لا شرِيكَ لهُ واشهَدُ أن مُحمداً عبدُهُ ورسوله شهادتان ترفعان القَولَ وتُضاعِفانِ العَمَلَ، خَفَّ ميزانٌ ترفعان منه وَثَقُلَ مِيزانٌ تُوضعانِ فيه، بهما الفوز بالجنةِ والنجاةُ مِنَ النار، وَالجوازُ على الصراط.

أيُّها الناسُ لا شرفَ أعلى مِنَ الإسلامِ، ولا كَرَمَ أعزُّ من التقوى، ولا معْقِلَ أحرَزُ من الوَرَعِ، ولا شَفيعَ أنجحُ من التوبةِ، ولباسَ أجَملُ مِنَ العافيةِ، ولا وِقايةَ أمنعُ من السلامَةِ، ولا مالَ أذهبُ بالفاقةِ من الرضا والقناعَةِ، وَمن اقتَصَرَ على بُلغَةِ الكَفافِ فقد انْتَظَمَ الراحَة، وتَبَوِّأَ خفضَ الدَّعة، ألا وإنَّ الرغَّبةَ مِفتاحُ التعبِ، والاحتكارَ مَطيَّةُ النَّصَبِ، والحَسَدُ آفةُ الدينِ؛ والحرصَ داعٍ للتَقَحُّمِ في الذنوب، والشَّرَةَ جامعُ لمساوئ العيوبِ، وربَّ طَمَعٍ خائبٍ، وأملٍ كاذبٍ، ورجاءٍ يُؤدَّي إلى الحرمانِ، وتجارَة تَؤوُلُ إلى الخُسرانِ. ومن تورَّط في الأمورِ غيرَ ناظرٍ في العواقِبِ، فقد تعرَّض لمفظعات النوائبِ.

 أيُّها الناسُ لا كنزَ انفعُ من العلم، ولا عزَّ ارفع من الحلمِ، ولا حسبَ ابلغ من الأدب، ولا نسبَ أوضعُ من الغضب، ولا جمالَ أجملُ من العقل، ولا قرِينَ شرُّ من الجهلِ، ولا سَوأةَ أسوأُ منَ الكَذِب، ولا حافظَ احفظُ من الصمتِ، ولا غائبَ اقربُ من الموت. لا ينجو منهُ غنيُّ بماله، ولا فقيرٌ بإقلالِهِ.

أيُّها الناسُ مَن نظرَ في عيبِ نفسِهِ شُغِل عن عَيب غيرهِ، ومن سَلَّ سيفَ البغي قُتِلَ به، ومن حَفَرَ بئراً وقع فيها، ومن هَتَك حِجابَ غَيره انكشفت عوراتُ بيتِهِ، ومن نسي زَلـلَهُ استَعظَمَ زَلَلَ غَيرِهِ، ومن أُعجِبَ برأيه ضلَّ، ومن استَغنى بعقلِهِ زَلّ، ومن تكبَّر على الناسِ ذَلّ، ومن خالط العلماء وُقِّر، ومن خالط الأنذالَ حُقِّر، ومن حَمّلَ نفسَه ما لا يطيق عجز، ومن لم يملك لسانَه يندَم، ومن لا يتحلّم لا يَحلَم.

أيُّها الناسُ من قرَّ ذَلَّ، ومن جاد ساد، ومن كثُرَ مْالهُ رَؤُس، ومن كثُر حلمهُ نُبل، ومن فكَّر في ذاتِ اللهِ تزندق، ومن كثُر مزاحُهُ استُخِفَّ به؛ ومن كثُر ضحكُه ذهَبَتْ هيبتُه. وأفضلُ الفَعَالِ صيانةُ العرض بالمالِ. وفي التجارُب علمٌ مُستَأنفٌ، والاعتبارُ يقودُ إلى الرشاد؛ وفي تقلُبِ الأحوالِ علمُ جواهر الرجال، والأيامُ تُوضِحُ السرائرَ الكامِنةَ، وكَفاكَ أدباً لِنَفسِكَ ما تكرَهُهُ من غيركَ، ومَنِ استَقْبَلَ وجوهَ الآراءِ، عَرَفَ مواقِعَ الخطأ.

والتدبيرُ قَبلَ العَمَل يُؤمِّنُكَ من النَدَم. واشرفُ الغِنى تركُ المُنى. والصبر جُنَّةٌ من الفاقَةِ، والحرْصُ علامةُ الفقر، والبخلُ جلبابُ المسكَنة، والمودَّةُ قرابةٌ مستَفادة، ووَصُولٌ مُعدمٌ خيرٌ من جافٍ مُكثِرٌ، وعليكَ لأخيك المؤمِن مثلُ الذي لك عليهِ، ومن ضاق خُلُقُه، ملَّهُ أهلُهُ، وفي سَعَة الأخلاقِ كُنوزُ الأرزاق، ومن عرَف الأيامَ لم يغفَل عن الاستِعدادِ، ولا تُنالُ نعمةٌ إلا بزوالِ أُخرى، ولكلِ ذي رمقٍ قوتٌ، ولكلِ حبةٍ آكلٌ، وأنتَ قوتُ الموت.

 

أيُّها الناسُ كفر النعمةِ لؤمٌ، وصحبة الجاهلِ شؤمٌ، وإنَّ من الكرمِ لينَ الكلام، وإياكم والخديَعة فإنها من خُلقِ اللئام، ليسَ كلُ طالبِ يُصيب، ولا كل غائبٍ يَؤُوبُ، وربّ بعيدٍ هو اقرَبُ من قريب، سلْ عن الرفيقِ قبل الطريقِ، وعن الجارِ قبل الدارِ. واستر عورةَ أخيكَ، لما يعلمُهُ فيك، واغتفِرْ زَلَةَ صديقِكَ ليوم يركَبُكَ فيه عَدُوُّك، ومَن لم يعرفِ الخيرَ من الشرّ فهو بمنزلة البَهيمة، وما شرٌّ بشرٍّ بعدَه الجَّنة. ولا خيرٌ بخيرٍ بعده النار ([6])، وكلُّ نعيمٍ دون الجنةِ مُحتقر، وكل بلاءٍ دون النارِ عافية. وعند تصحِيحِ الضمائر تبدو الكبائر. وتصفيةُ العمل اشدُّ من العمل([7])، وتخليصُ النية من الفساد اشدُّ على العاملين من طولِ الجهاد، هيهات: لولا التُّقى لكُنتُ أدهى العرب

ومنها:

عليكم بتقوى اللهِ في الغيبِ والشهادة، وبكلمة الحق في الرضا والغضب، وبالقصد في الغنى والفقر، وبالعدلِ على الصديقِ والعدّو، وبالعمل في النشاطِ والكسل، وبالرضا في الشدةِ والرخاء، ومن تركَ الشهوات كان حرّاً([8])، ومن اكثر ذكر الموتِ رضي باليسير. وإن الغفلة ظلمة، والجهالَةَ ضلالةٌ. والسعيد من وُعظَ بغيرهِ. والأدبُ خيرُ ميراثٍ، وحُسنُ الخُلقِ خيرُ قَرين، والعفافُ زِينة الفقرِ، والشكرُ زينةُ الغنى، والصبرُ من كنوزِ الإيمان، والطَّمأنينةُ قبل الخِبرةِ ضدُّ الحزم، وإعجابُ المرءِ بنفسهِ دليلُ على ضعفِ عقلهِ، وبئس الزاد إلى المعاد: العُدوانُ على العِباد. طُوبى لمن اخلصَ للهِ علَمه وعمله، وأخْذَه وتركَه، وكلامَه وصمْتَه، وقولَه وفعلَه، ولا يكون المسلمُ مسلماً حتى يكون ورِعاً. ولنَ يكون ورعاً حتى يَكونَ زاهداً، ولن يكونَ زاهداً حتى يكون حازماً، ولن يكونَ حازماً حتى يكونَ عاقلاً، وما العاقِلُ إلا من عَقَلَ عن اللهِ([9]) وعمِل للدارِ الآخرةِ ([10]).

أقول: روى السيد الشريف بعض فقرات من هذه الخطبة في الباب الثالث من كتاب النهج، ولما كان ما رواه فه مخالفاً لما رويناه هنا عن غيره في الكيفية والوضع أثبتناه هنا فيما اخترناه ، وربما جاء فيما نثبته من الخطب والكلمات ما يكون لأن الرواة عنه عليه السلام كثيرون والمروي عنه أكثر بكثير، وربما روى الرواة المتعدِّدون الخطبة الواحدة بكيفيات متعددة.

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام

الحمد للهِ الواحد الأحَدِ، الفرِد الصَّمَد. الذي لا من شيءٍ كان ولا من شيءٍ خَلَقَ إلا وهو خاضعٌ له: قدرةٌ بانَ بها من الأشياء، وبانت الأشياء بها منه، فليسَت له صفة تُنالُ، ولا حدُّ تُضرَبُ فيهِ الأمثالُ. حارَت دوَن ملكوته مذاهب التفكير، وانقطعت دون علمه جوامع التفسير، وحالت دون غيبِه المكنونِ حجبٌ من الغُيوب، تاهتْ في أدانيها طامحاتُ العُقول. فتبارك اللهُ الذي لا يبلُغُهُ بُعدُ الهِمم، ولا يَنالُهُ غوصُ الفِطن. وتعالى الذي ليس لهُ نعتٌ محدودٌ ولا وقتٌ ممدودٌ ولا اجلٌ معدودٌ. وسبحانَ الذي ليس لهُ أولٌ يُبْتَدئ ولا غاية إليها يُنتهى، هو كما وصفَ نَفسَه ولا يبلُغُ الواصفونَ نَعتَه. حدَّ الأشياء كلَّها بعلمِهِ ولم يحلُل فيها فيقال: هو فيها كائن، ولم يَنْأَ عنها فيقال: هو منها بائِن. أحاط بها علمُهُ وأتقَنها صُنعُهُ وذللَّها أمرهُ وأحصاها حِفظُه. لم تعزُب عنه غُيوب الهوا، ولا مكنونُ ظُلَمِ الدُّجى. فهو بكل شيءٍ منها محيطٌ، ولكل شيءٍ منها حافظٌ ورقيبٌ، هو الذي لم تغيّرهُ صروفُ الزمان. ولا يَتَكَأَدُهُ صُنعُ شيءٍ كان، ابتدَعَ ما خَلَق بلا مثالٍ سبق ولا تهبٍ ولا نصبٍ ولا عناءٍ ولا لَغَب. أحاطَ بالأشياءِ قبلَ كونها عِلماً، ولم يزدد بتجربتها خُبراً. لم يكوّنها لشدةِ سُلطانٍ، ولا خوفٍ من زوالٍ ولا نقصان ولا استعانة على ضدٍّ مناوٍ ولا ندٍّ مُكاثرٍ، لكنْ خَلائقُ مربوبون وعبادٌ داخرون، فسبحانَ الذي لم يُؤدهُ خلق ما ابتدأ. ولا تدبيرُ ما برأ. ولا من عجز بما خَلق اكتفى. علم ما خلق، وخلق ما أراد، لا بالتفكير في حادث أصاب ما خلق، ولا دخلت عليه شبهة فيما أراد، لكن علمٌ محكم وأمرٌ مبرمٌ. توحَّد فيه بالربوبية وخَصَّ نفسَهُ بالوحدانية. فلبسَ العزَّ والكبرياء واستخلص المجدَ والثناء وتعالى عن اتخاذ الأبناء وتقدَّسَ عن مُلامَسة النساء. وعزَّ عن محاورة الشُركاء. ليس له فيما خلق ندٌّ ولا له فيما مَلَك ضدٌّ لم يزل ولا يزال قبلَ بدءِ الدهورِ وبعدَ تصرف الأمور.

 

ومنها على رواية أخرى:

ثم إن الله تبارك وتعالى خَلَقَ الخلقَ بعلمه واختار من خيار صفوِتِه أُمناءَ وحيه وخَزَنةً على أمره إليهم تَنتهي رُسُلُهُ وعليهم يَتَنَزّلُ وَحيُه استودعهم في خير مستودع وأقرّهم في خير مُستقر، تناسَخُهُم أكارِمُ الأصلابِ إلى مطّهرات الأرحام، كلما مضى منهم سَلفٌ انبعث منهم لأمره خلف. حتى انتهت نبُوّةُ اللهِ وأفضتْ كرامتهُ إلى محمدصلى الله عليه وآله وسلم فأخرَجه من افضل المعادن مْحِتدا، واكرم المغارسِ منَبتاً، وامنعها ذرْوة واعزّها أُرُومَة، من الشجرة التي خلق منها أنبياءه وانتخب أُمناءَ ه الطيبة([11]) العود، الباسِقة الفروع، الناضرةِ الغصون، اليانعة الثمار، الكريمة المجتنى، في كرمٍ غُرست، وفي حَرَم أنبتتْ وفيه بَسَقَتْ وأثمرتْ وعزّت به وامتنعت، أكرمه اللهُ بالروح الأمين والنور المبين وسخرّ له البُراق وصافحته الملائكة وأرعب به الأبالسة وهدَمَ به الأصنام  والآلهة، شهابٌ سطعَ نورُهُ، فاستضاءَت به العباد واستنارت به البلاد سنتُه الرُشد وسيرتُه العدل وحكمه الحق، صدع بما أُمِر وبلَّغَ ما حُمِّل حتى افصح بالتوحيد دعوتَه واظهر في الخلق كلمته وخلصت له الوحدانية وصفت له الربوبية. اللهم فخصَّه بالذكر المحمود والحوض المورود وآته الوسيلةَ والفضيلةَ واحشرنا في زمرته غيرَ خَزايا ولا ناكثين واجمعْ بيننا وبينه في ظل العيشِ وبرد الرَوح وقُرة الأعين، ونَضْرَة السرور وبهجة النعيم، فإنا نشهد أنه بلَّغ الرسالة وأدى الأمانة واجتهد للأمة وجاهد في سبيلك ولم يَخَفْ لومة لائم في دينك وعَبَدَك حتى آتاه اليقين ([12]).                                          

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في مسجد الكوفة يوم الجمعة:

الحمد لله الذي لا من شيء كان، ولا من شيء كوّن ما قد كان، مُستَشْهَد بحدوث الأشياء على أزليَّته وبما وسمها به من العجز على قدرته، وبما اضطرها إليه من الفناء على دوامه، لم يَخْلُ منه مكان فيُدركَ بأيْنِيّه، ولا له شبه ولا مثال فيوصفَ بكيفيه، ولم يغب عن شيء فيُنعت بحيثية، مباين لجمع ما احدث من الصفات، ممتنع عن الإدراك بما ابتدع من تصريف الذوات، خارج بالكبرياء والعظمة من جميع تصرّف الحالات، مُحرّمٌ على بوارع الفطن تحديدهُ وعلى غوائص الفِكَر تصويره، لا تحويه الأماكن ولا تدركه المقادير ولا تقطعه المقاييس، ممتنع عن الأوهام أن تكتنهه وعن الأفهام أن تستغرقه وعن الأذهان أن تمثّله. قد يئست من الإحاطة به طوامح العقول ونضت عن الإشارة إليه بالإكتناه بحار العلوم، واحدٌ لا من عدد ودائم لا بأمد وقائم لا بعَمَد، ليس بجنس فتعادله الأجناس ولا بشبح فتضارعه الأشباح، مقتدر بالآلاء ممتنع بالكبرياء متملك على الأشياء لا دهر يُخِلقُه([13]) ولا وصف يحيط به. خضعت له الصعاب وأذعنت له رواصن الأسباب، مستشهد بعجز الأشياء على قدرته وبزوالها على بقائه وليس لها خروج عن إحاطته بها، ولا احتجاب عن إحصائه لها ولا امتناع من قدرته عليها، كفى بإتقان الصنع له آية وبإحكام الصنعة لها عبرة، ليس له مثل مضروب ولا شيء عنه محجوب تعالى عن الأمثال المضروبة والصفات المخلوقة علواً كبيراً([14]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:                                                                                                                                           

   خلق الدنيا للفناء والآخرة للبقاء لا يجور في حكمه إذا قضى، ولا يُصْرَف ما أمضى ولا ينسِيءُ ولا يُعَجِّل ولا يُسأل عمّا يفعل، قريب ممن دعاه مجيب لمن ناداه، برُّ بمن لجأ إلى ظله  واعتصم بحبله، حليم عمن ألحَدَ في آياته ودان بالجحود في حالاته. متعالٍ عن الأنداد، متفرد بالمنة على العباد محتجب بالعزة والملكوت متوحد بالقدرة والجبروت لا تراه العيون ولا تعزب عنه حركة ولا سكون، ليس له ضد ولا نِدّ ولا عدل ولا مثل، لا يعجزه من طلب، ولا يسبقه ([15]) من هرب، خلق الخلق على غير اصل وابتدأهم على غير مِثال ورفع السما بغير عَمَد ، وبسط الأرض على الهواء بغير أركان، فمَّهدها وفرشها، واخرج منها ماءً فجاجا، ونباتاً رَجراجاً، فسبّحه نباتُها، وجرتْ بأمره مياهُها، فسبحانه ما أعظمَ شأْنَه واحسن تقديرَه وانفذ أمرَه([16]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام تعرف بالديباج:

(روى السيد الشريف في النهج من أولها وآخرها جملاً):

عبادَ اللهِ، إن انصحَ الناس لنفسه أطوعُهم لربه، وأغشهم لنفسه أعصاهم له، فان من يطع الله يأمنْ، ومن يعصِهِ يخبْ ويندم، سلوا الله اليقين، وارغبوا إليه في العافية فإنها اعظمُ النعمة وارغبوا إليه في التوفيق، فانه أسٌ وثيق واعلموا أن افضلَ أمور الخلق عزائمها، وشرَّها محدثاتُها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، والمغبون من غُبِنَ دِينه، والمغبوط من سلم له دينه وحَسُنَ يقينهُ، والسعيد من وُعِظَ بغيره، والشقي من انخدع لهواه. اليسيرُ من الرياء شركٌ والهوى يقود إلى النارِ. ومحادثةُ النساءِ تدعو إلى البلاء وتزيغ القلوب. ولمح العيون مصائد الشيطان، ومجالسة السلطان تهيج النيرانَ. عباد الله أصدُقُوا فان الله مع الصادقين، وجانبوا الكذب، فان الصادقَ على شفا منجاةٍ وكرامة، والكاذب على شفا مهواةٍ وَهَلَكَةٍ. قولوا الحق تُعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله، وأدوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها، وصِلوا من قطعكم، وعودوا بالفضل على من حرمكم وأوْفُوا إذا عاقدتم، واعدلوا إذا حكمتم واصبروا إذا ظُلمتم ولا تفاخروا بالآباء، ولا تَنابَزوا بالالقاب، ولا تَحاسَدوا فان الحسدْ يأكل الإيمان كما تأكل النارُ الحطب، ولا تباغضوا فإنها الحالقة ([17]) وردوا التحية على أهلها بأحسن منها، وارحموا الأرمَلَة، وأعينوا الضعيفَ وانصروا المظلوم وتعاونوا على البر  والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله حق تقاته ولا تموتُنّ إلا وأنتم مسلمون([18]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام وقد قام إليه رجل كأنه من متهودة اليمن:

فقال له يا أمير المؤمنين صف لنا خالقك وانعته لنا كأنا نراه وننظر إليه فسبح علي عليه السلام ربه وعظمه وقال بعد الحمد: 

ليس بشبحٍ فيُرى، ولا بجسمٍ فيتجَزَّ ولا بذي غاية فيتناهى ولا بمُحْدَث فيُبصَر، ولا بمستتر فيُكشَف، ولا بذي حجبٍ فيُحوى، كان ولا أماكن تحمله اكنافُها، ولا حَمَلة ترفعه بقوتها، وما كان بعد أن لم يكن، بل حارت الأوهام أن تكّيف المُكّيف للأشياء: من لم يزل بلا مكان، ولا يزول باختلاف الأزمان، ولا  ينقلب له شأن بعد شأن، البعيد من حدث القلوب، المتعالي عن الأشباه والضروب، الوِتِر ([19]) علامُ الغيوب، معاني الخلق عنه منفية، وسرائرهم عليه غيرُ خفية، لا يدرك بالحواس، ولا يقاس بالناس، ولا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأفكار، ولا تقدّره العقول، ولا تقع عليه الأوهام، وكيف يوصف بالأشباح، ويُنْعَتُ بالألسن الفصاح، من لم يحلُل في الأشياء فيقال هو فيها كائن، ولم يَنْأَ عنها فيقال هو عنها بائن، لم يقرُب منها بالتصاق، ولم يبعُد عنها بافتراق، بل هو في الأشياء بلا كيفية، وهو اقرب إلينا من حبل الوريد، وابعد من الشبه من كل بعيد. لم يخلق الأشياء من أصول أزلية، ولا من أوائل كانت قبله أبدية، بل خلق ما خلق وأتقن خلقه، وصوّر ما صوّر فاحسن صورته، فسبحان من توحَّد في علُوِّه فليس لشيء منه امتناع، ولا بطاعة أحد من خلقه له انتفاع، إجابَتُه للداعين سريعة، والملائكة له في السماوات والأرضين مطيعة، كلمّ موسى بلا جوارح وأدوات، ولا شفَةٍ ولا لهوات، سبحانه وتعالى عن الصفات، ومن زعم أن إله الخلق محدود، فقد جهل الخالق المعبود ([20]) (وهي طويلة أخذنا منها موضع الحاجة).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:   

قال بعد حمد الله تعالى والثناء عليه والصلاة على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم. أيُّها الناسُ استمعوا مقالي وَعُوا كلامي، إن الخُيَلاءَ من التجبر، والنخوةَ من التكبر، والشيطان عدو حاضر، يعدكم الباطل. ألا إن المسلم أخو المسلم فلا تَنابذوا ولا تخاذلوا، فان شرائع الدين واحدةٌ وسبله قاصدة ([21]) من اخذ بها لحق، ومن تركها مَرَق، ومن فارقها مُحق، ليس المسلم بالخائن إذا أتُمِن ولا بالمخِلف إذا وَعد ولا بالكذوب إذا نطق. ونحن أهلُ بيت الرحمة، قولُنا الحق وفعلنا القِسْط ([22])، ومنا خاتَم النبيين وفينا قادة الإسلام وأمناء الكتاب. ندعوكم إلى الله ورسوله وإلى جهاد عدوه. والشَدة في أمره وابتغاء رضوانه وأداء فرائضه وتوفير الفيء لأهله. ألا وإن اعجب العجب أن ابن أبي سفيان وابن أبي العاص يحرضان الناس على طلب الدين بزعمهما وأني والله لم أخالف رسول الله في رأي ولم أعصِه في أمر. أقيه بنفسي في مواطن تنكُصُ فيها الأبطال. وترتعد فيها المفاصل، ولقد قُبض وإن رأسه لفي حجري ولقد وَليتُ غُسله بيدي، تقلِّبه الملائكة المقربون معي. وإيم الله ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر باطلها على حقها، إلا ما شاء الله([23]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

الحمد لله الخافض الرافع. الضارِّ النافِع الجوادِ الواسعِ الجليل ثناؤه الصادقة أسماؤه المحيط بالغيوب، وما يخطر على القلوب، الذي جعل الموت بين خلقه عدلاً. وأنعم بالحياة عليهم فضلاً فأحيا وأمات. وقدّر الأقوات: احكمها بعلمه تقديراً وأتقنها بحكمته تدبيراً. هو الدائم بلا فناء والباقي إلى غير انتهاء. أحمده بخالص حمده المخزون بما حَمِدَه به الملائكة والنبيون: حمداً لا يُحصى له عدد، ولا يتقدمه أمد ولا يأتي بمثله أحد، أومن به واشهد به، وأتوكل عليه وأستكفيه، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وإن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون.

أيُّها الناسُ إن الدنيا ليست لكم بدار ولا محلِّ قرار. أنتم فيها كركب عرّسوا فأناخوا. ثم استقلَوا فغدوا وراحوا. لم يَجدوا عما مضى نزوعاً ولا إلى ما تركوا رجوعاً. قلَّ في الدنيا لُبثُهم وعُجل إلى الآخرة بعثُهم. فأصبحتم حلولا في ديارهم ظاعنين على آثارهم. تحلون من حالهم حالا وتحتذون من مسلكهم مثالاً. فلا يغرنكم بالله الغُرُور  فرحم الله امرأً راقب ربه، وتنكَّب ذنبه وكابر هواه، وكذَّب مناه، زمَّ نفسه من التقوى بزمام وألجمها من الخشية بلجام. فقادها إلى الطاعة بزمامها وكبحها عن المعصية بلجامها، رافعاً إلى المعاد طرفه متوقعاً في كل آن حتفه، دائم الفِكَر، طويل السهَر، عَزُوفاً عن الدنيا، كدوحاً للأخرى، جعل الصبر مطية نجاته، والتقوى عدة وفاته، قد طوى مهاده وهجر سادَه. عظمت آمالُه وارتعدت أوصالُه لا يظهر دون ما يكتم ويكتفي بأقل مما يعلم. أولئك ودائع الله المدفوع بهم عن عباده لو اقسم أحدهم على الله لأبرّه ([24]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في يوم الجمعة:

الحمد لله المتوحّدِ بالكبرياء، المتفردِ بالآلاء، القاهرِ بعزهِ، المتسلطِ بقهرهِ الممتنع بقوّتهِ، المهيمن بقدرتِه، المتعالي بجبروته، المحمود بامتنانه، المتفضلِ بإحسانه، نحمده على تَظَافُر آلائِه([25]) وتظاهرِ نعمائه. حمداً يزن قدْرَ كبريائه، وعظمة جلالهِ واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، خضعت الخلائق لربوبيته، ودانوا لدوام أبديته، واشهد أن محمداً عبده ورسوله وخيرتُه من خلقه اختاره بعلمه، واصطفاه لوحيه، وأتمنه على سرهِ، وأنتدبه لعظيم أمره وأضاءة معالم دينه ومناهج سبيله، وجعله مفتاحاً لوحيه، وسبباً لرحمته، ابتعثه على حين فترة من الرسل، واختلاف من الملل، وهَدْأة من العِلْم وضلالٍ عن الحق وجهالة بالرب وكفر بالبعث أرسله رحمة للعالمين، بكتاب كريم قد فصَّله وفضلَّه وبيَّنه وأوضحه وأعزه وحفظه، ضرب للناس فيه الأمثال وصرَّف فيه الآيات، وحرَّم فيه الحرام، وأحل فيه الحلال، وشرع فيه الدين لعباده عُذراً أو نُذراً، لئلا يكون للناس على الله حُجَّةٌ ويكون بلاغاً لقوم عابدين فبلَّغ رسالته وجاهد في سبيله وعبده حتى آتاه اليقين، صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً.

أوصيكم  – عباد الله – ونفسي بتقوى الله الذي ابتدأ الأمور بعلم، وإليه يصير معادها، وبيده فناؤكم وفناؤها، فكأنْ قد زالت عنكم كما قد زالت عمن قبلكم فتزوّدوا من الدنيا، فإنها دار عمل وابتلاء، والآخرة دار قرار وجزاء، ولن تعدو الدنيا – إذا تناهت إليها أمنية الراغب فيها المطمئن إليها المفتون بها – أن تكون كما قال الله – عزّ وجلّ – : " كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنْ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ " فاتقوا الله عزّ ذكره وسارعوا إلى رضوانه والعمل بطاعته. ثم قرأ عليه السلام سورة العصر وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجلس قليلاً ثم قام فقال: الحمد لله أحقّ مَن خُشي وعُبِد وأولى من عُظّم ومُجِد، نحمده لعظيم غنائه، وجزيل عطائه، وتظاهر نعمائه، وحسن بلائه، ونؤمن بهداه الذي لا يخبو ضياؤه، ولا يتهمَّد سناؤه، ونعوذ به من سوء الرِّيَب وظِلَم الفِتن، ونستعصمه من مساوئ الأعمال ومكاره الآمال([26]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام تعرف بالطالوتية:

ما كان ([27]) مستوحشاً قبل الابتداع، ولا خِلْواً من الملك قبل الانشاء، ولا يكون خلواً منه بعد الذهاب، لا تدركه حدَقُ الناظرين ولا تُحيط به سمعُ السامعين، لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير.

ومنها:   

أيتها الأمة التي خُدِعتْ فانخدَعتْ وعَرَفَتْ خديعَة من خدعها فأصَرَّتْ، واتَّبَعَت أهواءَها وخبطت في عَشْوَاءِ غَوَايتها، قد استبان لها الحقُّ فصدت عنه، والطريق الواضح فتنكبته، أما والذي فَلَق الحبة وبرأ النَّسَمَة، لو اقتبستم العلم من معدنه، وادخرتم الخير من موضعه، وأخذتم الطريق من وضَحَه وسلكتم الحق من نّهْجِه، لأبتهجت بكم السبل وبدت لكم الأعلام وأضاء لكم الإسلام وما عال فيكم عائل([28]) ولا ظلم منكم مسلم ولا معاهَد، ولكن سلكتم سبل الظلام، وسُدَّت عنكم أبواب العلم، وتركتم باهوائكم واختلفتم في دينكم، وأفتيتم في دين الله بغير علم، وتركتم الأئمة فتركوكم، فرويداً عما قليلٍ تحصُدُونَ ما زرعتم، وتجدون وخيمَ ما اجتريتم فلقد علمتم أني وصيُّ نبيكم، وخيرة ربِّكم العالم بما يصلحكم، وسيسألكم عن أئمتكم فمعهم تحشرون وإلى الله غداً تصيرون، أما والله لو كان لي عِدَّةُ أصحاب طالوت أو عِدَّة أهل بدر([29]) لضربتكم بالسيف حتى تؤلوا إلى الحق وتنيبوا إلى الصدق ([30]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:     

أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي ضرب لكم الأمثال، ووَّقتَ الآجال، وجعل لكم أسماعاً تعي ما عناها، وأفئدة تفهم ما دهاها، لم يخلقكم عبثاً ولم يضرب عنكم صفحاً، بل أكرمكم بالنعم السوابغ، والآلاء الروافع ([31])، فاتقوا الله عباد الله، وحثوا في الطلب، وبادروا بالعمل قبل هادم اللذات ([32]) ومفرّق الجماعات، فان الدنيا لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن من فجائعها، غرور حائل، وسِنَاد مائل، ونعيم زائل، فاتعظوا بالعبر، وازدجروا بالنُذُر، فكأن قد عَلِقتكم مخالبُ المنية ودهمتكم مفظعات  الأمور، بنفخ الصور، وبَعثَرة القبور وبَرَز الخلائقُ للمُبديء المعيد، وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد وأشرقت الأرض بنور ربها ووُضِع الكتاب ونادى المنادي من مكان قريب، وحُشِرَت الوحوش، وزُوِّجت النفوس، وبرزت الجحيم، قد تأجُج جحيمُها وغلا حَمِيمها، فاتقوا الله تقية من وَجِلَ وحذِر، وأبصر وازدجر، فاحتّث طَلَباً ونجا هرباً، وقدَّم للمعاد، واستظهر من الزاد، وكفى بالله منتقماً، وبالكتاب خصيماً وبالجنة ثواباً ونعيماً، وبالنار عقاباً واستغفر الله لي ولكم ([33]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

الحمدُ للهِ الذي توحّدَ بصنع الأشياء على غير مثالٍ سبقه في إنشائِها، ولا إعانة مُعين على ابتداعها، ابتدعها بلطفِ قدرته، خاضعاً لمشيئته مُسْتَحْدثَة لأمرهِ، فهو الواحد بغير حدٍّ ولا زوالٍ، والدائم بغير أمد ولا نفاد، لم يزل كذلك ولا يزال، لا تغيّره الأزمنة، ولا تحيط به الأمكنة، ولا تبلُغُ مقامَه الألسنة، ولا يأخذه نوم ولا سِنة، لم تَرَهُ العيون فتُخْبر عنه برؤيته، ولم تهجم عليه العقول فتتوهم كُنْهَ صفته، ولم تدرِ كيفَ هو إلا بما اخبرَ عن نفسه. ابتدع الأشياء بلا تفكير، وخلقها بلا ظَهير، وفَطَرها بقدرته، وصيّرها بمشيئَتِه، وصاغ أشباحها وبرأ أرواحها.

اشهدُ أن الأعين لا تدرِكُكَ والأوهامَ لا تلحقُك، والعقولَ لا تَصفُكَ والمكانَ لا يسعك، وكيف يسع المكان مَنْ خَلَقه وكان قبله، أم كيف تدركه الأوهام ولا نهاية له ولا غاية، وكيف تكونُ له نهايةٌ وغاية، وهو الذي ابتدأ الغايات والنهايات، فسبحانك مَلَأْتَ كل شيء وباينت كل شيء ولا يَفْقِدُك شيء، كل مُدْرَك من خَلْقِك، وكل محدود من صنعك.

ومنها في تنقل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتقلبه في ظهور آبائه:

نقَلتهُ إلى إبراهيم فأسعدت بذلك جَدَّه، وأعظمت به مجده، وقَدَّسته في الأصفياء وسمّيتَهُ دونَ رُسِلك خليلا، ثم خَصَصتَ به إسماعيل دونَ ولد إبراهيم فأنطقت لسانه بالعربية التي فضلتَها على سائر اللغات، ولم تزل تنقله من أب إلى أب تأخذ له بمجامع الكرامة ومواطن السلامة، فسبحانك أيَّ صلب أسكنته فيه فلم ترفع ذكرَهُ، وأي ساحة من الأرض سَلَكْتْ به لم يظهر بها قدسُه، حتى الكعبة التي جعلت منها مُخْرَجَه حرّمت وحشها وشجرها، وقدست حَجَرَها ومَدَرها، وجعلتها مسلكاً لوحيك، ومنسكاً لخلقك، ولم تُودِعْهُ صُلباً إلا جلَّلتْه نوراً تأنسُ به الأبصار وتطمئن إليه القلوب، فأي جَدّ أسرةٍ ومجتمع عترة ومُخرج طُهر ومَرْجعِ فخر – جعلت يا رب هاشماً ثم نقلته من هاشم إلى عبد المطلب فأنهجته سبيل إبراهيم، وألهمته رشداً للتأويل، ثم أذِنْتَ لعبد الله في نبذه عند ميقات تطهيرِ أرضك من كفار الأمم الذين جهلوا معرفتك، وجحدوا ربوبيتك، وأنكروا وحدانيتك، فاتخذوا لك أنداداً وجعلوا لك شركاء وأولاداً وصَبَوْا ([34]) إلى طاعة الشيطان وعبادة الاوثان فصلواتك على محمدٍ عبدِك ونبيِك وخيرتِك وصفيِك، أيُّ منيعة لم تهدمها دعوته، وأيُّ فضيلة لم تنلها عترته، جعلته خير أئمةَ للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويجاهدون في سبيلك ويتواصون بدينك، باعوك أنفسهم، شِعثَةً رؤوسُهم ، تَرِبةً وجوههم، تكاد الأرض من طهارتهم تقبضهم إليها، ومن فضلهم أن تميد بمن عليها، فأي شرف يا ربي جعلته في محمد وعترته وما أُزكِّي نفسي ولكن أُحَدِّثُ بنعمة ربي، وأنا صاحبُ القبلتين وحامل الرايتين، وأبو السِّبْطَين، أنا علم الهدى وكهف التقى، وخير من آمن واتقى، وأكملُ من تًقًمّص([35]) وارتدى، بعد النبي المصطفى.

أيُّها الناسُ بنا أنار الله السبل وأقام المَيَل، وعُبِدَ الله في أرضه، فتوفى الله محمداً صلى الله عليه وآله وسلم سعيداً شهيداً هادياً مهدياً قائماً بما استكفاه، حافظاً لما استرعاه، تمم به الدين وأوضح به اليقين، فاندمغ الباطل زاهقاً ووضح العدل ناطقاً وعطَّل مَظَانَّ الشيطان وأوضح الحق والبرهان، فأجعل اللهم فواضل صلواتك ونواميَ بركاتك على نبي الرحمة وعلى أهل بيته الطاهرين([36]).

(أقول نقلنا ما أثبتناه من هذه الخطبة من اصل سقيم لم يتهيأ لنا سواه، وقد تركنا كثيراً منها لذلك).

ومن دُعاءٍ لهُ عَليه السَّلام في الصباح:

يا مَن دَلَع لِسَانَ الصباحِ بنطقِ تبلُّجِه، وسرَّحَ قِطَعَ الليلِ المظلِمِ بغَياهِب تلجلُجِه، وأتقَنَ صُنْعَ الفَلَكِ الدَّوارِ في مقاديرِ تبرّجِهِ، وشَعشَعَ ضياءَ الشمس بنور تأججهِ، يا مَنْ دلَّ على ذاته بذاته، وتَنزَّهَ عن مجانسةِ مخلوقاته، وجل عن ملائمة كَيْفياته، يا من قَرُبَ من خواطر الظنون وبَعُدَ عن ملاحظة العيون، وعلم بما كان قبل أن يكون. يا من أرقدني في مهاد أمنه وأمانه، وأيقظني إلى ما منحني من مننه وإحسانه، وكَّف أكفَّ السوء عني بيده وسلطانه، صلِ اللهم على الدليل إليكَ في الليل الألْيَل، والممسك من أسبابك بحبل الشرف الأطول، والناصع الحسب في ذروة الكاهل الأعْبَل([37]) والثابت القدم على زحاليفها([38]) في الزمن الأول، وعلى آله الطيبين الأبرار المصطفين الأخيار، وافتح اللهم لنا مصاريعَ الصباح بمفاتيح الرحمة والفلاح، وألبسنا من افضل خِلَع الهداية والصلاح، واغرس اللهم لعظمتك في شِرْبِ جَناني ينابيع الخشوع، وأجْرِ اللهم لهيبتك من آماقي زَفرات الدموع، وأدّب اللهم نَزَق الخَرْق مني بأزمّة القُنوع. الهي إن لم تبتدئني الرحمة منك بحُسنِ التوفيق فمن السالكُ بي إليك في واضحِ الطريق، وإن أسلمتني أناتك لقائدِ الأمل والمُنى فمن المقيلُ عثراتي من كبوة الهوى، وإن خَذَلني نصرُك عند محاربة النفس والشيطان فقد وكلني خِذلانك إلى حيثُ النَصَبُ والحِرمانُ. الهي أتراني ما أتيتك إلا من حيث الآمال، أم عَلِقْتُ بأطراف حبالك إلا حين باعدتني ذنوبي عن دارِ الوصال، فبئس المطيَّة التي امتطتْ نفسي من هواها، فواهاً لما سولت لها ظنونها ومناها، وتباً لها لجرأتها على سيدها ومولاها، الهي قرعتُ باب رحمتك بيد رجائي، وهربتُ إليك لاجئاً من فرط أهوائي الهي كيف تطرد مسكيناً التجأ إليك من الذنوب هارباً، أم كيف تخيّبُ مسترشداً قصدَ إلى جنابك ساعياً، أم كيف تردّ ظمآناً وَرَدَ إلى حياضِك شارباً فلا ([39])، وحياضُك مترعةٌ في ضنك المُخول، وبابك مفتوح للطلبِ والوُغول.

ومنه:

  من ذا يعرف قدرتك فلا يخافك ومن ذا يعلمُ من أنت فلا يهابُك ألفتّ بقدرتك الفِرَق، وفَلَقْتَ بلطفك الفَلَق، وأنرتَ بكرمك دياجي الغسق، وأنهرت المياه من الصمِّ الصياخيد عذباً وأجاجا، وأنزلت من المعصرات ماءً ثجاجا، وجعلت الشمس والقمر للبرية سراجاً وهاجا، من غير أن تمارس فيها ابتدأت به لغوباً ولا علاجا ([40]). (ولهذا الدعاء بقية يقف عليها الطالب في مظانها).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام في نعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وشمائله:

 (التقطناه من روايات شتى)

لم يكن بالطويلِ البائن، ولا القصير المتردّد، ربعةُ القدَّ، رَجْلُ الشعر، أزهر اللونَ، صَلْتُ الجبين، مقرونُ الحاجبين، أدعجُ العينين، سَهْلُ الخدين أقنى الأنف، أهدبُ الأشفار، كَثُّ اللحيةِ، جليل المشاش ([41])، دَقيقُ المَسْرَبة، رحب الكفين والقدمين، عبْلُ العضدينَ والذراعين، عظيم المنكبين، واسع الصدر، دقيق الخصر، متماسك البدن، كأن عنقه إبريقُ فضة، براقُ الثنايا، إذا أفترَّ ضاحكاً أفترَّ عن سنا البرق، أو عن مثْلِ حبِّ الغَمام، احسن الناس عنقاً، ليس بمُطَهمٍ ولا بمكلثم، إذا مشى تقلّع كأنما يتقلعُ من صخر، أو ينحطُ من صَبَب، وإذا التفتَ التفت معاً، لا يُماشيه أحدٌ إلا طَاله، وكان أجود الناس كفَّا وأصدقهم لهجةً، وأوفاهم ذمةً وألينهم عريكةً وأكرمهم عِشرة من رآه بديهةً هابه، ومن خالطه أحبّه، يقول ناعِتُهُ: لم أرَ قبله ولا بعده مثله صلى الله عليه وآله وسلم([42]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في بدء الخليقة:

إن الله تعالى – حين شاءَ تقديرَ الخليقة وذَرْءَ البريَّة وابداع المُبدَعاتِ – نصبَ الخلْقَ في صُوَرٍ كالهباء قبل دَحْوِ الأرض ورفع السماء – وهو في انفرادِ ملكوته وتوحُّد جبروته – فأتاحَ  نورا من نوره فلمع، ونزع قبساً من ضيائه فسطع، فقال له – عز من قائل: أنت المختارُ المنتخب، عندك مستودعُ نوري وكنوزُ هدايتي، من أجلِك أسطحُ البطحاءَ، وأموّجُ الماء، وارفعُ السماء، وأجعلُ الثوابَ والعِقاب، والجنةَ والنارَ، وأنِصبُ أهل بيتك أعلاماً للهداية وحجُجَاً على البرَّية، وأدلاّءَ على القدرة والوحدانية، وأمنَحهُم من مكنونِ العِلم ما لا يُعييهم معه خفي، ولا يُشِكِلُ عليهم دقيق. ثم أخفى الخليقة في غيبه، وغَيّبها في مكنون علمه، ثم نَصَبَ العوالم وبسطَ الرمال، وموّج الماء، وأثار الزَبَدَ، وأهاج الدخان، ثم أنشأ الله الملائكة من أنوارٍ أبدعها، وأرواح اخترعها وقَرَن توحيده بنبّوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم فشُهرت في السماء قبل بعثته في الأرض. ولما خلق الله آدم أبان فضله للملائكة، وأراهم ما خصّه به من سابق العلم، ومعرفة الأسماء، وجَعَله محراباً وكعبة، وباباً وقبلةً، أَسْجَدَ لها الأبرار، والروحانين الأنوار، ثم نبّهه على ما استودعه لديه، وأتَمَنه عليه، ولم يزل الله تعالى يُخَبأ ذلك النور، حتى وصل محمداً في ظاهر الفترات، فدعا الناس ظاهراً وباطناً، وندبهم سراً وإعلاناً، واستدعى التنبيه على ذلك العهد، الذي قدمه إلى الذّر، فمن وافقه اهتدى إلى سيره، واستبان واضح أمره، ومن لبَّسته([43]) الغفلة استحق السخط وركب الشطط، ثم انتقل النور إلى غَرائزنا، ولمع في أئمتنا، فنحن أنوار السماء وأنوار الأرض، فبنا النجاة، ومنا مكنون العلم، وإلينا مصير الأمور، وبمهدّينا تنقطع الحجج. خاتم الأئمة، ومنقِذ الأمة، وغايةِ النور، ومصدِر الأمور، ونحن افضل المخلوقين، وحجج رب العالمين، فليهنأ بالنِّعمة من تمسّك بولايتنا ([44]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

وقد عَلِمَ المستحفِظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: أني وأهلَ بيتي مطهرون، فلا تسبقوهم فتضلوا، ولا تتخلفوا عنهم فتزلوا، ولا تخالفوهم فتجهلوا، هم أعلمُ الناسِ كباراً، وأحلمُهم صغاراً، فأتبعوا الحق وأهلَه حيثُ كان ([45]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

إنما المرءُ في الدنيا غرضٌ تنتضلُ فيه المنايا، ونهبٌ للمصائب([46]) ومع كل جُرْعَة شَرَق، وفي كل أُكْلة غُصص، ولا ينالُ العبد فيها نعمةً إلا بفراق أخرى، ولا يستقبلُ يوماً من عمرهِ إلا بهدمِ آخر من أجله، فنحن أعوانُ الحتوف، وانفُسُنا تسوقنا إلى الفناء، فمن أين نرجو البقاء – وهذا الليلُ والنهار لم يرفعا من شيء شرفاً إلا أسرعا الكرَّة في هدم ما بنيا، وتفريق ما جَمَعا – فأطلبوا الخيرَ وأهله، واعلموا أن خيراً من الخير مُعْطِيه، وشراً من الشر فاعِلُه ([47]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام وقد أتى إليه جماعة من أولاد المهاجرين والأنصار:

الحمد لله وليّ الحمد، ومنتهى الكرم، لا تدركه الصفات، ولا يُحَدُّ باللغات، ولا يُعْرَفُ بالغايات، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً نبيُّ الهدى، وموضع التقوى، ورسول الرَّبّ الأعلى، جاء بالحق من الحق، لينذرَ بالقرآن المبين، والبرهان المستنير، فَصَدَعَ بالكتاب، ومضى على ما مضى عليه الرُسلُ الأولون.

أما بعد، فلا يقولن رجال غمرتهم الدنيا فاتخذوا العَقَار([48])، وفجّروا الأنهار، وركبوا أفْرَهَ الدوابِ، ولبِسوا ألينَ الثياب ، إذا منعتُهم مما كانوا فيه يخوضون وصيرتهم إلى ما يستوجبون (قالوا)([49]): ظَلَمَنا ابنُ أبي طالب ومنعنا حقوقنا، فإنَّ من استقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، وآمن بنبينا، وشهد شهادتنا، ودخل في ديننا، أجرينا عليه حكم القرآن، وحدودَ الإسلام، ليسَ لأحد على أحد فضلٌ إلا بالتقوى، ألا وإن للمتقين عند الله افضلَ الثواب، وأحسنَ الجزاءِ والمآب، وما عند الله خيرٌ للأبرار، فسارعوا إلى منازلكم،([50]) التي أمِرْتُم بعمارتها فإنها العامرة التي لا تخرب، والباقية التي لا تنفد، التي دعاكم الله إليها، وحضكم عليها، ورغَّبكم فيها، واستتموا نعم الله بالتسليم لقضائه، والشكر على نعمائه، فمن لم يرض بهذا فليس منا ولا إلينا، وإن الحاكم – يحكم بحكم الله – لا خَشيةَ عليه ولا وحشة وأولئك لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ([51]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

قد عاقبتكم بدِرّتي فلم تُبالوا، وضربْتُكم بسوطي فلم ترعَوُوا، وأني لأعلم الذي يقيم أوَدَكم، ولكن لا اشتري صلاحَكم بفساد نفسي، بل يسلطُ الله عليكم من ينتقم لي منكم، فلا دنيا بها استمتعتم ، ولا آخرةَ إليها صرتم، فبعداً وسحقاً لأصحاب السعير ([52]).

ومن دُعاءٍ لهُ عَليه السَّلام:

وكان إذا ركب دابة يضع رجله في الركاب ويقول: بسم الله، فإذا جلس على ظهرها قال: سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلى ربنا لمنقلبون. ثم يقول: اللهم أني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحَيْرَة بعد اليقين، وسوءِ المنظر في الأهل والمال والولد، اللهم أنت الصاحب في السفر؛ والخليفةُ في الأهل، لا يجمعها غيرك، لأن المستخلَف لا يكون مستصحباً، والمستصحَب لا يكون مستخلَفاً ([53]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام خطبها بذي قار:

وذي قار موضع بين الكوفة وواسط وفيها جُمَلٌ رويت في النهج.

حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن الله تبارك وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم بالحق بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بأذنه وسراجاً منيرا، عوداً وبدءاً، وعُذْراً أو نُذْراً، بحكم قد فصّله، وتفصيل قد أحكمه، وفُرقان قد فرقه، وقران قد بينه، ليعلم العبادُ ربهم إذ جهلوه، وليقرّوا به إذ جَحَدوه، وليثبتوه إذ أنكروه وقد تجلّى لهم في كتابه، فأراهم حكمه وقدرته، وعفوه وسطوته، وكيف رَزَقَ وهَدَى وأمات وأحيا، وكيف خلق ما خلق من الآيات، ومَحَقَ من محق بالمَثُلات؛ وحصد من احتصد بالنِّقْمات.

ومنها:

وسيأتي من بعدي عليكم زمانٌ ليس فيه شيءٌ أخفى من الحق، ولا شيء اظهر من الباطل، ولا اكثرَ من الكذب على الله ورسوله، ولا أبورَ من الكتاب إذا تُلي حق تلاوته، ولا أغلى ثمناً منه إذا حُرِّفَ عن مواضعه، ولا شيء أنكر من المعروف ولا أعرف من المنكر، قد نَبَذَ الكتاب حَملَتُهُ، وتناساه حَفَظَتُهُ، حتى مالت بهم الأهواء، وباعوه بالبخس وكانوا فيه من الزاهدين، قد استُدْرِجُوا بالأمل والرجاء، حتى توالدوا في المعصية، ودانوا بالجَوْر، وبدّلوا سنَّة الله، وتعدَّوْا حدوده، فمساجدهم عامرة من الضلال، خربة من الهدى.

ومنها:

فلا يُلهِيَنَّكُم الأملُ، ولا يطولَنَّ عليكم الأجل، فإنما أهلَكَ من كان قبلكم امتدادُ آمالهم وسَتْرُ آجالهم، حتى نزل بهم الموعود، الذي تُرَدّ عنه المعذرةُ، وتُرفعُ عنده التوبة، وتَحِلّ معه النقمة. وقد ابلغ الله إليكم بالوعد، وفصّل لكم القول، وأعلمكم السنَّة، وشرع لكم المناهج، وحثكم على الذِّكْر، ودلكم على النجاة، وإن من انتصح لله واستدل بقوله هداه للتي هي أقوم، ووفقه للرشاد، ويَّسره للحسنى، فإن جارَ اللهِ آمنٌ محفوظ، وعدَّوه خائف مغرور([54])، فاحترسوا من الله بكثرة الذكر، وتقربوا إليه بالطاعة ألا وإن رِفعةَ الذينَ يعلمون ما عظمةُ اللهِ أن يتواضعوا له، وعزَّ الذين يعلمون ما جلالُ الله أن يذلوا له، وسلامة الذين يعلمون ما قُدرةُ اللهِ أن يستسلموا له. واعلموا أنكم لم تعرِفوا الرُشد حتى تعرفوا الذي ترَكَه، ولن تأخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرِفوا الذي نَقَضَه، ولن تتمسكوا به حتى تعرفوا الذي نَبَذَه، ولن تتلوه حق تلاوتِه حتى تعرفوا الذي حرّفه، ولن تعرفوا الضلالة حتى تعرفوا الهُدى، ولن تعرفوا التقوى حتى تعرفوا الذي اعتدى، فإذا عرفتم ذلك عرفتم البدع والتكلّف، ورأيتم الفرية على الله ورسوله، والتحريفَ لكتابه، ورأيتم كيف هدى الله من هدى، فلا يُجِّهلكم الذي يعلمون، فاطلبوا علم القرآن من أهلهِ، فإنهم نورٌ يستضاءُ به، وأئمة بهم يُقتدى، وهم عيشُ العلم، وموتُ الجهل، يخبركم حكمُهم عن علمهم، وصمتهم عن نطقهم، وظاهرُهم عن باطنهم، لا يخالفون الدينَ ولا يختَلفون فيه، فهو بينهم شاهدٌ صادق، وصامتٌ ناطق، فاعقلوا الحقَ عقْلَ رعاية ولا تعقلوه عَقْلَ روايَة، فإن رواة الكتاب كثير، ورعاتَه قليل، والله المستعان ([55]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام خالية من الألف:

روى هذه الخطبة الخاصة والعامة، ارتجلها من غير تريث ولا تفكير قال عليه السلام:

حَمِدتُ من عظُمَتْ مِنَّتُه، وسبقت نعمته، وتمت كلمته، ونفذت مشيئته، وبلغت حجته، وعَدَلتْ قضيته وسَبَقَتْ غضَبَه رحمتُه، حَمْدَ مُقّرٍ بربوبيته، مُتنصل من خطيئته، معترف بتوحيده، مستعيذٍ من وعيده، مُؤمَلٍ منه مغفرةً تُنجيه، يوم يُشغلُ كلٌ عن فصيلتهِ وبنيه، ونستعينه ونسترشده، ونؤمن به ونعبده، ونشهد له شهود مخلصٍ موقن، ونوحده توحيدَ عبدٍ مُذعن، ليس له شريك في ملكه، ولم يكن له وليّ في صنعه، جل عن مشير ووزير، وتنزه عن معين ونظير، علِم فستر، وبَطن فخبر، وملَك فقهر، وعُصِيَ فغفر، وعُبِدَ فشكر، وحكم فعدل، وتكرم وتفضل، لن يزولَ ولم يزل، ليس كمثله شيء وهو قبل كل شيء وبعد كل شيء.

ربٌ متفرد بعزته، متمكن بقوته، متقدِّسٌ بعلوه، متكبر بسموه، ليس يدركه بصر، ولم يُحِطْ به نظر، قوي منيع، بصير سميع، علي حكيم، رؤوف رحيم، عجز عن وصفه من وصفه، وضل عن نعته من عرّفه، قرُب فبعُد، وَبَعُد فقرُب، يجيب دعوةَ من يدعوه، ويرزقه ويحبوه، ذو لطف خفي، وبطش قوي، ورحمة موسعة، وعقوبة موجعة.

ونشهد ببعث نبيه محمد عبدِه ورسولِه، وحبيبه وخليله، بعثه في خير عصر، وحين فترةٍ وكُفْر، ختم به نبوته، وقوّى به حجته، فوعظ ونصح، وبلّغ وكدح، عليه رحمةٌ وتسليم، وتعظيم، من([56]) ربٍ غفورٍ رحيم.

وَصيَّتُكم معشر من حضرني، بتقوى ربكم، وذكر سنة نبيكم، وعليكم برهبة تسكن قلوبكم، وخشيةٍ تُذْري دموعكم، وبقية تنجيكم، قبل يوم يذهلكم ويبتليكم، يوم يفوز من ثَقُلَ وزنُ حسنته، وخَفَّ وزنُ سيئته، ولتكن مسألتكم مسألة ذُلٍّ وخضوع([57])، وتملق وخشوع، وتوبة ونزوع، وندم ورجوعِ، وليغتنم كل منكم صحته قبل سَقَمِه، وشبيبته قبل هرمه، وسعته قبل فقره، وفَرْغته قبل شغله، وحضَرَه قبل سفره، قبل كِبَرٍ وهَرَم، ومرض وسقم، يملّه طبيبه، ويُعْرضُ عنه حبيبه، قيل هو موعوك، وجسمه منهوك، ثم جد في نزع شديد، وحضره كل قريب وبعيد، فشخص بصره، وطمح نظره، ورشح جبينه، وسكن حنينه، وبَكَتْه عِرْسُه، وحُفِرَ رمسهُ، ويَتُمَ ولده، وتفرق عدده، وقسم جمعه، وذهب بصره وسمعه، ومدد وجرّد، وعري وغسل، ونُشِرَ عليه كفنه، وشدّ منه ذقنه، وقُمِّصَ وعمّم، وودع وسلم، وجعل فوق سرير، وصُلِّي عليه بتكبير، ونُقِلَ من دورٍ مزخرفة، وقصور مشيدة، وجعل في ضريح ملحود، بلِبنٍ منضود، وهيل عليه عفره، وحثي عليه مَدَره، ورجع عنه وليه ونديمه، ونسيبه وحميمه، فهو حشو قبر، ورهين قفر، حتى يومَ حشره، فينشرُه من قبره، يوم ينفخ في صور، ويدعى بحشر ونشور، فثم بعثرت قبور، وحُصِّلتْ سريرة في صدور، وجيء بكل نبي وشهيد، وتوحد للفصل رب قدير، بعبده خبير بصير، في موقف مهول، ومشهد جليل، بين يدي مَلك عظيم، بكل صغير وكبير عليم، فيلجمه عَرَقه، ويحضره قلقه، ونشرت صحيفته، وتبينت جريرته، فنظر في سوء عمله، وشهدت عليه عينه بنظره([58])، ويده ببطشه، ورجله بخطوه، وفرجه بلمسه، وجلده بمسه، فسُلسِلَ جيده، وغُلَّتْ يده، فسيق وحده، فورد جهنم بكرب وشدة، فظل يعذب في جحيم، ويسقى من حميم، ويضرب بمقْمَع من حديد، ويعود جلده بعد نضجه كجلد جديد، نعوذ برب قدير، من شر كل مصير، ونسأله عفو من رضي عنه، ومغفرة من قَبِل منه، فهو ولي مسألتي ومُنْجِح طَلِبتي، فمن زحزح عن تعذيب  ربه، جعل في جنته بقربه، وخلد في قصور مشيدة، وملك بحور عين وحفده، وتقلب في نعيم، وسقي من تسنيم، وشرب من عين سلسبيل، ومزج له بزنجبيل، هذه منزلة من خشي ربه، وحذر نفسه، وتلك عقوبة من سولت له معصيته، فهو قول فصل، وحكم عدل، تنزيل من حكيم حميد، نزل به روح قدس مبين، على قلب نبي مهتدٍ رشيد، صلتْ عليه رسلٌ سَفَرَة، مكرمون بررة، فليتضرع متضرعكم ويتهل مستهلكم، ويستغفر كل مربوب منكم لي ولكم وحسبي ربي وحده([59]). (وهذه الخطبة مختلفة الروايات اشد الاختلاف في أكثر فقراتها وكلماتها والله تعالى هو العالم).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

بدأ بحمد الله والثناء عليه ثم قال: إن الله أكرمكم بدينه، وخلقكم لعبادته، وجعل أمراس الإسلام متينة، وعُراه وثيقة، وجَعَلَ الطاعة حظَّ الأنُفسِ برضا الرب، وغنيمةَ الأكياس عند تفريطِ الفَجَرَة، ونحن سائرون إن شاء الله تعالى إلى من سَفِهَ نَفْسَه، وتناول ما ليس له: معاوية وجنده: الفئة الباغية الطاغية، يقودهم إبليس، ويبرق لهم ببارق تسويفه، ويُدَّليهم بغروره، وأنتم اعلم الناس بحلاله وحرامه، فاستغنوا بما علمتم، واحذروا ما حذركم الله من الشيطان، وارغبوا فيما أنالكم الأجر والكرامة، واعلموا أن المسلوبَ من سُلِبَ دِينُه، والمغرورَ من آثر الضلالة على الهدى، فلا أعرفن أحداً منكم تقاعَسَ وقال في غيري كفاية، فإن الذودَ إلى الذود إبل ([60])، ومن لايذد عن حوضه يتهدم. ثم أني آمركم بالشدة في الأمر، والجهاد في سبيل الله، وأن لا تغتابوا مسلماً، وانتظروا النصرَ العاجل من الله، إن شاء الله ([61]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في الملاحم:

سلوني قبل أن تفقدوني، أما والله لتشغَوَنَّ الفتنةُ الصمَّاء برجلها، وتطآء في خطامها، فيالها من فتنة، شبت نارها بالحطب الجزل، مقبلة من شرق الأرض رافعة ذيلها، داعية ويلها، بدجلة أو حولها، ذاك إذا استدار الفلك، وقلتم مات أو هلك، وبأي وادٍ سلك، ولو شئت لأخبرتكم بما يأتي ويكون من حوادث دهركم، ونوائب زمانكم، ولكن أفضيه إلى من أفضيه إليه، مخافةً عليكم ونظراً لكم، علما مني بما هو كائن، وما تلقَوْن من البلاء الشامل، ذاك عند تمرد الأشرار، وطاعة أولي الخسار، حيث يكون الضرب بالسيف أهونَ على المؤمن من اكتساب درهم حلال، حين لا تُنَال المعيشة إلا بمعصية الله في سمائه، حين تسكرون من غير شراب، وتحلفون من غير اضطرار، وتظلمون من غير منفعة، وتكذبون من غير إحراج، تتفكهون بالفسوق، وتتبادرون بالمعصية، قولكم البهتان وحديثكم الزور، وأعمالكم الغرور، فعند ذلك تُقْتَلون، وبأنواع البلاء تضربون، يَعَضُّكم البلاء كما يعض الغارب القتبُ([62]) ([63]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في الكوفة:

الحمد لله الملهِم عبادَه حمده، الفاطر لهم على ربوبيته، الدال على وجوده بخلقه، وبحدوث خلقه على أزله، وباشتباههم على أن لا شَبَه له، المستشهد بآياته على قدرته، الممتنعة من الصفات ذاته، ومن الأبصار رؤيته، ومن الأوهام الإحاطة به، لا أمد لكوْنه، ولا غاية لبقائه، لا تشمله المشاعر، ولا تحجبه الحجب، لافتراق الصانع من المصنوع، والحادّ من المحدود، والرب من المربوب، فهو الواحد بلا تأويل عدد، والخالق لا بمعنى حركة، والبصير لا بأداة، والسميع لا بتفريق آلة، والشاهد لا بمماسة، والباطن لا باجتنان، والبائن لا بتراخي مسافة، أزله نهيٌ لمحاوِلِ الأفكار، ودوامه ردعٌ لطامحات العقول، قد حسرَ كنُهه نوافذَ الأبصار، وقمع وجودُه جوائل الأفكار، أولُ الديانة معرفته، وكمال معرفته توحيده، وكمال توحيد نفي الصفات عنه، بشهادة كل صفة أنها غير الموصوف، وشهادة الموصوف أنه غير الصفة، وشهادتهما جميعاً بالتثنية، الممتنع منه الأزل، فمن وصف الله فقد حده ومن حده فقد عدّه، ومن عدّه فقد أبطل أزله، ومن قال كيف فقد استوصفه، ومن قال فيم فقد ضَّمنه، ومن قال علامَ فقد جهله، ومن قال أين فقد أخلى منه ، ومن قال من هو فقد نعته، ومن قال إلامَ فقد غيّاه([64]). عالم إذ لا معلوم، وخالق إذ لا مخلوق، وربٌ إذ لا مربوب، كذلك يوصف ربنا، وفوق ما يصفه الواصفون ([65]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام لما أشرف على الكوفة:

ويحكِ يا كوفان ما أطيب هواءَك، وأغذى تربتك، الخارج منك بذنب، والداخل إليك برحمة، لا تذهب الأيام والليالي حتى يجيئك كل مؤمن، ويبغض المقام بكِ كل فاجر([66]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في صفته شيعته قاله لمولاه نوف الشامي:

شيعتي – يا نوف – الذُّبل الشفاه، الخُمْص البطون، رهبان في الليل، أُسدٌ في النهار، إذا جَنّهم الليل اتَّزَرُوا الأوساط،وارتدوا على الأطراف وصفّوا الأقدام، وافترشوا الجباه، وإذا تجلى النهار، فحلماء علماء، أبرار أتقياء، اتخذوا الأرض بساطاً، والماء طيباً، والقرآن شعاراً، إن شُهدوا لم يعرفوا، وإن غابوا لم يفتقدوا، لا يهِرّوُن هرير الكلاب، ولا يطمعون طمع الغراب، إن رأوا مؤمناً أكرموه، وإن رأوا فاسقاً هجروه، شرورهم مأمونة، وقلوبهم محزونة، وحوائجهم خفيفة، وأنفسهم عفيفة، اختلفت منهم الأبدان، ولم تختلف القلوب، هؤلاء والله – يا نَوْف – شيعتي.            

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

الحمد لله أولِ محمود وآخر معبود، واقرب موجود، الكائن قبلَ الكون بلا كِيان، والموجود في كل مكان بغير عيان، والقريب من كل نجوى بغير تدان، علَنتْ عندَه الغُيوب([67])، وضلَّت في عظمته القلوب، فلا الأبصارُ تدركُ عظمته، ولا القلوب على احتجابه تنكر معرفته، تمثل في القلوب بغير مثال تَحُدُّه الأوهام، أو تدركه الأحلام، لا يضره بالمعصية المتكبرون، ولا ينفعه بالطاعة المتعبدون، ولم يخلُ من فضلِهِ المقيمون على معصيته، ولم يُجازِ اصغر نِعَمِه المجتهدون في طاعته، الدائم الذي لا يزول، والعدلُ الذي لا يجور، خالق الخلق ومفنيه، ومعيده ومبديه، ومعافيه ومبتليه، عالم ما أكنّته السرائر، وأخفته الضمائر، الدائم في سلطانه بغير أمد، والباقي في ملكه عد انقضاء الأبد. احمده حمداً أستزيده في نعمته، واستجير من نقمته، وأتقرب إليه بالتصديق لنبيّه، المصطفى لوحيه، المتخَّير لرسالته، المختص بشفاعته، القائم بحقه: محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أصحابه وعلى النبيين والمرسلين، وسلم تسليماً كثيراً ([68]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

مر عليه السلام على الحسن البصري وهو يتوضأ فقال له عليه السلام: يا غلام، احسن وضوءَك يحسن اللهُ إليك.

فقال له الحسن: علمني كلاماً ينفعني الله به، فقال عليه السلام: يا غلام، من صدق الله نجا، ومن اشفق على دينه سلم من الردى، ومن زَهِدَ في الدنيا قرت عينه بما يرى من ثواب الله عز وجل.

إلا أَزيدُك يا غلام قال: بلى يا أمير المؤمنين، قال: من كنَّ له ثلاث خصال سلمت له الدنيا والآخرة: من أمر بالمعروف وأتمر به، ومن نهى عن المنكر وانتهى  عنه، ومن حافظ على حدود الله، يا غلام، أيسرُكَ أن تلقى اللهَ وهو عنك راضٍ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال عليه السلام: كن في الدنيا زاهداً، وفي الآخرة راغباً، وعليك بالصدق في جميع أمورك، فإن الله تعبَّدَك وجميعَ خلقه بالصدق، ثم مشىعليه السلام حتى دخل سوق البصرة فبكى وقال: يا عبيد الدنيا وعمال أهلها، متى تجهّزون الزاد، وتفكرون في المعاد، ثم تلا قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْـحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى)([69]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام في الترحم على خباب بن الأرت ([70]):

وهو – على رواية – أولُ من دفن بظهر الكوفة من الصحابة فاقتدى به الناس وكانوا يُدْفَنون في أفنيتهم وعلى أبوابهم قال عليه السلام:

رحم الله خبّاباً، أسلم راغباً وهاجر طايعاً، وعاش مجاهداً، وابتُلِيَ في جسمه، ولن يضيعَ الله اجر من أحسن عملاً. ثم دنا من القبر وقال: السلام عليكم يا أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، أنتم لنا سلف فارط، ونحن لكم عما قليل تبع لاحق، اللهم اغفر لنا ولهم، وتجاوز بعفوك عنا وعنهم.                          

طوبى لمن ذكر المعاد، وعمل للحساب، وقنع بالكفاف، وأرضى الله عز وجل([71]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام في الموعظة:

روي عن نوف البكالي قال: أتيت أمير المؤمنين وهو في مسجد الكوفة فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، فقال: وعليك السلام يا نوف ورحمة الله وبركاته، فقلت له: يا أمير المؤمنين، عظني فقال: يا نوف، أحسن يحسن الله إليك.

فقلت: زدني يا أمير المؤمنين، فقال: يا نوف، إرحم تُرحم.

فقلت: زدني يا أمير المؤمنين، فقال: فقال يا نوف، قل خيراً تُذْكر بخير.

فقلت: زدني يا أمير المؤمنين، فقال: يا نوف اجتنب الغِيبة فإنها أدام كلاب النار. ثم قال: يا نوف، كذَبَ من زعم انه ولد من حلال وهو يأكل من لحوم الناس بالغِيبة، وكَذَبَ من زعم انه ولد من حلال وهو يبغضني ويبغض الأئمة من ولدي، وكذَبَ من زعم انه ولد من حلال وهو يحب الزنا، وكَذَبَ من زعم انه يعرف الله عز وجل وهو مجترٍ على معاصي الله كل يوم وليلة.

يا نوف، اقبل وصيتي، لا تكوننَّ نقيباً ولا عريفاً ولا عشاراً ولا بريداً. يا نوف، صِل رحمك يزد الله في عمرك، وحسِّنْ خلقَك يخففْ الله في حسابك. 

يا نوف، إن سرك أن تكون معي يوم القيامة فلا تكن للظالمين معينا. يانوف، من أحبنا كان معنا يوم القيامة، ولو أن رجل احب حجراً لحشره الله معه.

يانوف، إياك أن تتذلل للناس، وتُبَارِزَ الله بالمعاصي فيفضحك الله يوم            تلقاه.

يانوف، احفظ عني ما أقول تنل به خير الدنيا والآخرة ([72]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

يا معشر قريش، اللهَ اللهَ، لا تخرجوا سلطان محمد من أهلِ بيته، فوالله لنحن أحقُ بهذا الأمر – ما كان فينا القارئ لكتاب الله، الفقيهُ في دين الله، العالمُ بسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المضطلع بأمر الرعية([73]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

قاله للأشعث بن قيس لما قال له يا أمير المؤمنين: أني سمعتك تقول: ما زلت مظلوماً، فما منعك من طلب ظُلاَمتك والضرب دونها بسيفك؟

يا أشعث، منعني من ذلك ما منع هارونَ: إذ قال لأخيه موسى: أني خشيت أن تقول فرَّقْتَ بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي، وقد قال له موسى حين مضى لميقات ربه: إن رأيت قومي ضلّوا واتبعوا غيري فنابذهم، فإن لم تجد أعواناً فاحقن دَمَك، وكُفَّ يدَك، وكذلك قال لي أخي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلا أخالف أمره ([74]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

إنه لا يقاس بنا – آل محمد – من هذه الأمة أحد، ولا يسوّى بهم من جَرَتْ نعمتهم عليه، نحن أطول الناس أغراساً، وافضل الناسِ أنفاساً، نحن عمادُ الدين، بنا يلحق التالي، وإلينا يفيء الغالي، ولنا خصائص حق الولاية، وفينا الوصية والوراثة، وحجة الله عليكم في حجة الوداع يوم غدير خم، وبذي الحُلَيْفة، وبعده المقام الثالث بأحجار الزيت ([75])، ولو سَلَّمتم الأمر لأهله، سَلِمتم، ولو أبصرتم باب الهدى رَشُدْتم. اللهم أني دللتهم على طريق الرّحمة، وحرصت على توفيقهم بالتنبيه والتذكرة، ليثبتَ راجع، ويتعظ متذكر، فلم يُطَعْ لي قول. اللهم وأني أعيد عليهم القول ليكون اثبت للحجة عليهم.

أيُّها الناسُ اعرفوا فضْلَ من فضَّل الله، واختاروا حيث اختار الله، وقد فُضلنا أهل البيت، وَطُهرنا من الفواحش، فنحن على منهاج الحق ومَنْ خالَفنا على منهاج الباطل، ولئن خالفتم أهل بَيتِ نبيكم لتخالفُنَّ الحق، إنهم لا يُدخلونكم في رَدى، ولا يخرجونكم من باب هدى، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم لا تسبقوهم فتضلّوا، ولا تخالفوهم فتجهلوا، ولا تتخلفوا عنهم فتهلكوا، ولا تعلموهم فانهم اعلم منكم، أعلم الناس كباراً، وأحلمهم صغاراً، فاتبعوا الحق وأهله حيث كانوا، قد والله فُرِغَ من الأمر، لا يزيد فيمن أحبني رجل ولا ينقص منهم رجل([76]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

وقد سأله شيخ من أهل الشام حضر صفين فقال له بعد انصرافهم منها: أخبرنا يا أمير المؤمنين عن مسيرنا إلى الشام، أكان بقضاء الله وقدره؟ قال: نعم يا أخا أهل الشام، والذي فلق الحبة وَبَرأَ النسمة، ما وطئنا موطئاً، ولا هبطنا وادياً، ولا علونا تلعةً إلا بقضاء الله وقدره. فقال الشامي: عند الله احتسب عنائي إذاً يا أمير المؤمنين، وما أظن أن لي أجراً في سعيي إذا كان الله قضاه عليَّ وقدره لي، فقال أمير المؤمنينعليه السلام:

إنَّ اللهَ قد أعظَمَ لكُم الأجرَ على مَسيرتكم وأنتم سائِرونَ، وعلى مُقامِكم، وأنتم مُقيمون، وَلم تكونوا في شيءٍ من حالاتكم مكرهين، ولا إليها مضطرين. فقال الشامي: كيف يكون ذلك والقضاء والقدر ساقانا، وعنهما كان مسيرنا وانصرافنا فقال له أمير المؤمنين: وَيَحَك يا أخا أهلِ الشام! لعلك ظننت قضاءً لازماً وقدراً حتما. لو كان ذلك كذلك لَبطل الثواب والعقاب، وسقط الوعد والوعيد، والأمر من الله عز وجل والنهي منه، ولم تأتِ لائمةٌ من الله لمُذنب ولا مَحمَدَةٌ منه لمحسنٍ، ولَمَا كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المسيء، ولا المسيء أولى بعقوبَة المذنب من المحسن، تلكَ مقالة عبدة الأوثان، وحزب الشيطان، وخصماء الرحمن، وشهداء الزور، وقدريّة هذه الأمة ومجوسها، إن الله أمر عباده تخييراً، ونهاهم تحذيراً وكلفهم يسيراً، وأعطى على القليل كثيرا، ولم يُطَعْ مُكرَهاً، ولم يُعْصَ مغلوباً، ولم يكلف عسيراً، ولم يرسل الأنبياءَ لعباً، ولم ينزل الكتب على العباد عبثاً، وما خلق السموات والأرض بينهما باطلاً، ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. قال الشامي: فما القضاء والقدر اللذان كان مسيرنا بهما وعنهما؟ فقال عليه السلام: الأمر من الله تعالى في ذلك، والحكم منه، ثم تلا قوله سبحانه:" وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ" وقوله تعالى: [وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ]([77]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

عليكم كتاب الله، فانه الحبلُ المتين، والنورُ المبين، والصراط المستقيم، والشفاء النافع، والرّي الناقع، والعصمة للمتمسك، والنجاةُ للمتعلق، لا يَعْوَجُّ فَيقوّم، ولا يزيغ فيتشعَّب، ولا خلق على كثرة الترداد، من قال به صدق ومن عمل به لحق ([78]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

انْهَدُوا إليهم، وعليكم السكينة، سيما الصالحين، ووقارُ الإسلام، فانا ذاك أدعوهم إلى الإسلام، وهم يدعونني إلى عبادة الأصنام، لقد خدعوا شطر هذه الأمة فأشْرَبوا قلوبَهم حُبَّ الفتنة، واستمالوا أهواءهم بالإفك والبهتان، وقد نصبوا لنا الحرب، وجَدّوا في إطفاء نور الله، والله متم نوره ولو كَرِهَ الكافرون اللهم أفضض جمعهم، وشتت كلمتهم، فانه لا يذلّ من واليت ولا يعزّ من عاديت([79]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

مالكم يا أهلَ الكوفة كلما سمعتم بِمْنسِرٍ من مناسرِ أهل الشام أظلكم؟ انجحر كلُّ امرئ منكم في بيته، واغلق بابه، انجحار الضّبِ في جحره، والضبع في وجارها. المغرورُ من غررتموه، وَلَمن فاز بكم فاز بالسهم الأخيب، لا أحرار عند النداء، ولا إخوانُ ثقة عند النجاء، ماذا مُنيتُ به منكم، عُمْيٌ لا تبصرون وبُكْمٌ لا تنطقون، وصمٌّ لا تستمعون([80]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

لما قال له حبيب بن مسلم الفهري: اعتزل أمر الناس فيكون أمرهم شورى بينهم. قال عليه السلام: وما أنتَ لا أمّ لك وهذا الأمر؟ اسكتْ فانك لست هناك ولا بأهل له.

فقام حبيب وقال: والله لَترَيني بحيث تكره. فقال عليه السلام: ما أنت ولو أجلبت بخيلك وَرَجِلك، لا ابقى الله عليك أن أبقيتَ عليَّ، أَحقرةً وسوءاً، اذهبْ فصوِّبْ وصعّدْ ما بدا لك ([81]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام([82]أجاب به شُرَحْبِيل بن السِّمط ومعنَ بن يزيد:

حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعدُ فإن الله جل ثناؤه بعث محمداً بالحق فأنقذ به من الضلالة، وانتاشَ به من الهَلَكةِ، وجمع به من الفُرقة، ثم قبضه إليه، وقد أدَّى ما عليه، ثم استخلف الناس من استخلفوا، حتى أتاني الناسُ وأنا معتزلٌ أمورهم، فأبَيْتُ عليهم، فقالوا إن الأمة لا ترضى إلا بك وإنا نخاف إن لم تفعل أن يفترق الناسُ، فبايعتهم، فلم يَرُعْنِي إلا شِقاقُ رَجُليْن بايَعاني، وإلا خلاف معاوية الذي لم يجعل الله عز وج له سابقةً في الدين، ولا سلفَ صدقٍ في الإسلام. طليقٌ بن طليق، حزب من هذه الأحزاب، لم يزل لله ولرسوله وللمسلمين عدَّواً هو وأبوه حتى دخلافي الإسلام كارهَين، فلا غرْوَ إلا خَلْفُكم([83]) معه، وانقيادكم له، وشِقاقكم لآل نبيكم الذين لا ينبغي لكم أن تعدلوا بهم من الناس أحداً. ألا وأني أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه، وإماتة الباطل، وإحياء معالم الدين، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم([84]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام كان يقوله في كل موطن يلقى فيه العدو:

لا تقاتلوا القومَ حتى يبدؤوكم فأنتم بحمد الله على حجة، وترككم إياهم حتى يبدؤوكم حجة أخرى لكم، فإذا قاتلتموهم فهزمتموهم فلا تقتلوا مدبراً، ولا تجهزوا على جريح، ولا تكشفوا عورةً، ولا تمثلوا بقتيل، فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا ستراً، ولا تدخلوا داراً، ولا تأخذوا مالاً ، إلا ما وجدتم في معسكرهم، ولا تهيجوا امرأة بأذى وإن شتمن أعراضكم، وسببن أمراءكم وصلحاءكم، فإنهن ضعافُ القوى والأنفس([85]).         

ولما رأى عليه السلام أن ميمنته قد عادت إلى موقفها وكشفت من بازائها من العدو أقبلعليه السلام حتى انتهى إليهم فقال:

أني قد رأيت جولتكم وانحيازكم عن صفوفكم، تحوزكم الجحفاة الطغاة، أعرابُ أهل الشام، وأنتم لهاميمُ العرب، والسنام الأعظم، وعُمَّارُ الليل بتلاوةِ القرآن، وأهلُ دعوة الحق إذ ضل الخاطئون، فلولا إقبالكم بعد الإدبار، وكرَّكم بعد الانحياز، لوجب عليكم ما وجب على المُوِلّي يوم الزحف دُبُرَهُ، فكنتم من الهالكين، ولكن هوَّن عليَّ بعضَُ وَجْدِي وشفا بعضَ أحاح نفسي([86]) أني رأيتكم حزتموهم كما حازوكم، وأزلتموهم كما أزالوكم، تركب أولاهم أُخراهم، كالإبل المطرودة الهيم، فاصبروا، نزلت عليكم السكينة، وثبتكم الله باليقين. ولِعلم المنهزم أنه مُسْخِطٌ ربه، ومُبِقٌ نفسه، وإن في الفرار موجدة الله عليه، والذل اللازم، والعار الباقي، واعتصارَ الفيء من يده، وفساد العيش عليه، وإن الفارَّ لا يزيد في عمره، ولا يُرضِي ربَّه. فموت المرء محقاً قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتأنيس لها، والإقرار عليها([87]).

(أقول روى السيد بعض فقرات من هذا الكلام ولعل ذلك اختياره منه أو هو على رواية أخرى لم نقف عليها فإن في عصره من كتب السير والتاريخ والوقائع شيئاً كثيراً قد ذهب ولم يبق منه إلى عصرنا إلا النزر اليسير).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في الكوفة بعد التحكيم وخروج الخوارج من أهل البصرة:

الحمد لله وإن أتى الدهربالخطب الفادح، والحَدَثان الجليل([88])، واشهد أن لا اله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، أما بعد، فإن المعصية تورثُ الحسرةَ، وتُعقِبُ الندم، وقد كنتُ أمرتكم في هذين الرجلين وفي هذه الحكومة أمري، ونحلتكم رأيي، لو كان يُطاعُ لقصير أمر، ولكن أبيتم إلا ما أردتم فكنْتُ أنا وأنتم كما قال أخو هوازن:

أمرتهم أمري بمنعرج اللوى              فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد

ألا إن هذين الرجلين، اللذين اخترتموهما حكمين، قد نبذا حكم القرآن، واتبع كلُّ واحدٍ منهما هواه، فحكما بغير حجة بينة، ولا سنةٍ ماضية، واختلفا في حكمهما، وكلاهما لم يرشد، فبرئ اللهُ منهما ورسوله وصالحُ المؤمنين، فاستعدوا وتأهبوا وأصيخوا في معسكركم إلى الله ([89]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام لما نزل بالنخيلة وأيس من الخوارج:

قام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: فانه من ترك الجهاد في الله، وأدّهن في أمره، كان على شفا هَلَكَة، إلا أن يتدراكه الله، فاتقوا الله، وقاتلوا من حادَّ الله، وحاوَلَ أن يطفئ نور الله، قاتلوا الخاطئين الضالين الذين ليسوا بقرّاء للقران، ولا فقهاء في الدين، ولا علماء في التأويل، ولا بأهل لهذا الأمر، ولو ولوا عليكم لعملوا فيكم بأعمال كسرى وقيصر([90]).

 ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام([91]):

حمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا أهل الكوفة، أنتم إخواني وأنصاري وأعواني على الحق، وصحابتي على جهاد عدوي، بكم اضرب المدبر، وارجو تمام طاعة المقبل([92]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام حين أتى أهلَ النهر فوقف عليهم:

  أيتها العصابةُ التي أخرجها المِراء واللَّجَاجَة، وصدها عن الحق الهوى،           وطمح بها النزق، أني نذير لكم أن تصبحوا غداً صرعَى، بأثناء هذا النهر، وبأهضام هذا الغائط، بغير بينة من ربكم ولا برهان، ألم تعلموا أني نهيتكم عن الحكومة، وأخبرتكم أن طلبَ القوم لها وهنٌ ومكيدةٌ، ونبأتكم ان القوم ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن، وأني اعرف بهم منكم: عرفتهم أطفالاً ورجالاً، فهم أهل المكر والغدر، وإنكم إن فارقتم رأيي جانبتم الحزم، ولمَّا أكرهتموني شرطتُ واستوثقتُ، فأخذت على الحكمين أن يحييا ما أحيا القرآن، ويميتا ما أمات القرآن فاختلفا وخالفا حكم الكتاب والسنة، فقالوا: قد تبنا بعد أن كفرنا، فإن تُبتَ فنحن معك، فقال عليه السلام: أصابكم حاصب، ولا بقي منكم آبر، أبعد إيماني برسول الله، وهجرتي معه وجهادي في سبيل الله، أشهد على نفسي بالكفر، لقد ضللت إذن وما أنا من المهتدين([93]).

(أقول روي هذا الكلام في النهج وقد ذكرناه هنا لما بين الروايتين من الاختلاف).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

لقد أبيتم عليَّ إباءَ المخالفين، وعدلتم عني عدولَ العاصين، حتى صرفتُ رأيي إلى رأيكم، وأنتم معاشرٌ أَخفاءُ الهام، سفهاءُ الأحلام، فلم آت – لا أبا لكم – حراما، ولا أخفيتُ شيئاً من هذا الأمر عنكم، ولا أوطأتكم عُشْوَة، وقد اجمع رأي ملئكم على أن اختاروا رجلين، فأخذنا عليهما أن يحكما بالقرآن ولا يعدواه، فتاها عن الحق وهما يبصرانه، وكان الجور هواهما، والصد عن الحق بسوء رأيهما، فبماذا تستحلون قتالنا، والخروج من جماعتنا، وأن تضعوا أسيافكم على عواتكم، تضربون الرقاب، وتسفكون الدماء؟ إن هذا لهو الخسران المبين([94]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام وقد مرَّ بقوم صرعى فقال:

بؤساً لكم! لقد ضركم من غركم، فقالوا: يا أمير المؤمنين، من غرّهم؟ فقال: الشيطانُ وانفسٌ بالسوء أمارة، غرتهم بالأماني، وزينت لهم المعاصي، ونبأتهم أنهم ظاهرون([95]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:  

وهو أول كلام قاله للناس بعد النهر فيم رواه ابن جرير.

أيُّها الناسُ، استعدّوا للمسير إلى عدّو في جهاده القربةُ إلى الله، ودركُ الوسيلة عنده، حيارى في الحق، جفاة عن الكتاب، نُكَّب عن الدين، يعمهون في الطغيان، ويعكفون في غمرة الضلال، فاعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل، وتوكلوا على الله، وكفى بالله وكيلا، وكفى به نصيراً ([96]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

ما لكم إذا أمرتكم أن تنفروا إثاقلتم إلى الأرض؟ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة، وبالذل والهوان من العز؟ أوَ كلما ندبتكم إلى الجهاد، دارت أعينكم كأنكم من الموت في سكرة، فانتم لا تعقلون، وكأنَّ أبصاركم كُمْهٌ فانتم لا تبصرون؟ لله انتم! ما أنتم إلا أسود الشَّرَى في الدعة، وثعالبُ روّاغة حين تُدْعَوْن إلى البأس! ما أَنتم بثقةٍ سجيس الليالي! ولا بركب يصال بكم، ولا ذي عزّ يعتصم إليه، بئس حشاش الحرب انتم، تكادون ولا تكيدون، وتنتقص أَطرافكم ولا تتحاشَوْن، ولا ينام عنكم وأنتم ساهون.

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام يستنفر الناس إلى مصر:

قام عليه السلام  في الناس وقد أمر فنودي بالصلوة جامعة، فاجتمع الناس، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد وآله ثم قال: أما بعد، فإن هذا ضريح محمد بن أَبي بكر وإخوانكم من أَهل مصر، قد سار إليهم ابن النابغة عدوُّ الله، وَوَليّ من عادى الله، فلا يكونَنَّ أَهل الضلال على باطلهم أَشدَّ اَجتماعا منكم على حقكم، وقد بدؤا إخوانكم بالغزو، فاعجلوا إليهم بالمواساة والنصر. عباد الله، إن مصر أَعظمُ من الشام قدراً، وأَكثر خيرا، وخير أَهلا، فلا تُغْلَبُوا عليها، فإن بقاء مصر في أَيديكم، عزُّ لكم، وكبْت لعدوكم، فاخرجوا إلى الجرعة، وأَوفوا بها غداً، إن شاء الله                    تعالى([97]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام

الحمد لله على ما قضى من أَمري، وقدَّر من فعلي، وابتلاني بكم – أيها الفرقة– ممن لا يطيعُّ إذا أمرت، ولا يجيب إذا دعوت – لا أبا لغيركم – ما تنتظرون بصبركم، والجهاد على حقكم؟

فوالله لئن جاء الموت – وليَأتين فيفرقن بيني وبينكم، وأنا لصحبتكم قال([98])، وبكم غير ظنين. لله أنتم لا دين يجمعكم، ولا حميةَ تحميكم، إذا أنتم سمعتم بعدوّكم يَرِدُ بلادَكم، ويَشُنّ الغارة عليكم! أو ليس عَجَباً أن معاويةَ يدعو الجفاة الطغام فيتبعونه على غير عطاء ولا معونة – يجيبونه في السنة المرتين والثلاث، إلى أي وجهٍ شاء، وأنا أدعوكم إلى المعونة والعطاء فتعصوني وتختلفون عليّ! ([99]).  

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام لمَّا بلغه فتح مصر وشهادة محمد بن أبي بكرL(وقد حزن عليه حتى بان فيه ورؤي في وجهه عليه السلام)

قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: ألا إن مصر قد افتتحها الفجرة، أولو الجور والظلم، الذين صدوا عن سبيل الله، وَبَغوْا الإسلام عِوَجاً، ألا وإن محمد بن أبي بكر قد استشهد، فعند الله نحتسبه، أما والله إن كان – كما علمتُ – لممن ينتظر القضاء، ويعمل للجزاء ويبغض شكل الفاجر، ويحب هدي المؤمن. أني والله ما ألوم نفسي على التقصير، وأني لمقاساة الحرب لجِدُّ خبير، وأني لأقدم على الأمر، واعرف وجه الجزم، وأقوم فيكم بالرأي المصيب، فاستصرخكم معلناً، وأناديكم نداء المستغيث معربا، فلا تسمعون لي قولا، ولا تطيعون لي أمرا، حتى تصير بي عواقب الأمور إلى عواقب المساءة، فأنتم القوم لا يدركم بكم الثأر ولا تنقضي بكم الأوطار. دعوتكم إلى غياث إخوانكم فجرجرتم جرجرة الجمل الأشدق، وتثاقلتم إلى الأرض تثاقل من ليس له في الجهاد واكتساب الأجر نيّة، ثم خرج أليّ منكم جُنَيْد متذائب كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون([100]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام :

هوت أمُّهُ، ما كان أنقص عقله، وأجرأه على ربه! فإني لا آخذ على التهمة ولا أعاقب على الظِنة، ولا أقاتل إِلا من خالفني وناصبني وأظهر لي العداوة، ولستُ مقاتلهُ حتى أدعوَه وأُعْذِرَ إليه، فإن تاب ورجعَ قبِلْنا منه، وإن أبى إِلا الاعتزام على حربنا استعنا اللهَ عليه، وناجزناه ([101]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

الحمد لله العزيز الجبار، الحليم الغفار، الواحد القهار، الكبير المتعال، سواء منكم من أسرّ القول ومن جَهَرَ به ومن هو مستخف بالليل وساربُ بالنهار. أحمده وأستعينه، وأومن به، وأتوكل عليه، وكفى بالله وكيلا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضللْ فلا هادي له، ولن تجد من دونه ولياً مرشدا، وأشهد أَن محمداً عبده ورسوله، أَرسله بالهدى ودينِ الحق ليظهره على الدين كله دليلا عليه، وداعياً إليه، فهدَمَ أَركان الكفر، وأَنار مصابيح الإيمان. من يطع الله ورسوله، يكن سبيل الرشاد سبيله، ونور التقوى دليله، ومن يعص الله ورسوله يُخْطِ السدادَ كله، ولن يضر إلا نفسه. أُوصيكم عبادَ الله بتقوى الله وليٌ النعمة والرحمة، له الحمد مُفْرَدا، والثناء مُخْلَصاً، خالق ما أَعْوَزَ([102])، ومُذِلُّ ما اسْتُصْعِب، ومسهل ما استوعر، ومبتدئ الخلق بدأً أوَّل، يوم ابتدع السماءَ وهي دخان فقال لها وللأرض أئتيا طوعاً أو كرها قالتا أتينا طائعين، فقضاهن سبع سمواتٍ في يومين، لا يعوزه شريك، ولا يسبقه هارب، ولا يفوته مزايل([103]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في إحدى الجمع:

الحمد لله ذي القدرة والسلطان، والرأفة والامتنان، أحمده على تتابع النعم، وأعوذ به من العذاب والنقم، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، مخالَفةً للجاحدين، ومعاندة للمبطلين، وإقراراً بأنه رب العالمين، واشهد أن محمداً عبده ورسوله قفّى([104])، وختم به النبيين، وبعثه رحمة للعالمين، أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي هو وليُّ ثوابكم، وإليه مردكم ومآبكم، فبادروا لذلك قبل الموت الذي لا ينجيكم منه حصن منيع، ولا هرب سريع، فانه وارد نازل، وواقع عاجل، وإن تطاول الأجل، وامتد المَهَل، فكل ما هو آت قريب، ومن مهدّ لنفسه فهو المصيب، فتزودوا رحمكم الله اليوم ليومِ الممات، واحذروا أليمَ هوْل البَينات([105]) فإن عقاب الله عظيم، وعذابه أليم، نار تلهَّب، ونفس تُعذَّب وشراب من صديد، ومقامع من حديد، أعاذنا الله وإياكم من النار، ورزقنا مرافقة الأبرار، إن احسن الحديث وابلغ الموعظة كتاب الله (ثم تعوّذ وقرأ سورة العصر ثم قال): جعلنا الله و إياكم ممن تسعهم رحمته، ويشملهم عفوه ورأفته، واستغفر الله لي ولكم، (ثم جلس يسيراً وقام فقال:

الحمد لله الذي دنا في علوه، وعلا في دنوه، وتواضع كل شيء لعزته، وخضع كل شيء لقدرته، أحمده مقصراً عن كُنْهِ شكره، وأومن به إذعاناً لربوبيته، واستعينه طالباً لعصمته، وأتوكل عليه مفوضاً إليه، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده المصطفى، ورسوله المجتبى، وأمينه المرتضى، أرسله بالحق بشيراً ونذيرا، وداعياً بإذنه وسراجاً منيرا، فبلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمةَ، وعبد الله حتى أتاه اليقين، فصلى الله عليه في الأولين وصلى الله عليه في الآخرين وصلى عليه يوم الدين.

أوصيكم عباد الله بتقوى الله، والعمل بطاعته، واجتناب معصيته، فانه من يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً بعيدا، وخسر خسراناً مبينا ([106]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام في صفة المؤمن:

المؤمن هو الكيّس الفَطِن، بشره في وجهه، وحزنه في قلبه، أوسع شيء صدرا، و أذل شيء نفسا، زاجر عن فإن، حاضّ على كل حسن، لا حقود ولا حسود، ولا سبّاب ولا مغتاب، يكره الرفعة ويشنأ السمعة([107])، طويل الغم، بعيد الهم، كثير الصمت، وقور ذكور، صبور شكور، مغموم بفكره، مسرور بفقره، سهلُ الخليقة، ليّن العريكة، رصين الوفاء، قليل الأذى، لا متأفك ولا متهتك، إن ضحك لم يخرق، وإن غضب لم ينزق، ضحكه تبسم، واستفهامه تعلّم، ومراجعته تفهم، كثيرٌ علمه، عظيمٌ حلمه، لا يبخل ولا يعجل، ولا يضجر ولا يبطر، ولا يَحِيفُ في حكمه، ولا يجور في علمه، نفسه اصلب من الصلد، ومكادحته أحلى من الشهد، لا جَشِع ولا هَلِع، ولا عنف ولا صلف، جميل المنازعة، كريم المراجعة، عدل إن غضب، رفيق إن طلب، لا يتهوَّر ولا يتجبر، خالص الود، وَثيقُ العهد، وفيَّ العقد، شفيق وصول، حليم حمول، قليل الفضول، راض عن الله، مخالف لهواه، لا يغلظ على من دونه، ولا يخوض فيما لا يعنيه، ناصر للدين، محام عن المؤمنين، كهف للمسلمين، لا يخرق الثناء سمعه، ولا يَنْكأ الطمع قلبه، ولا يصرف اللعب حكمه، ولا يطلع الجاهل علمه، قوَّال فعَّال، عالم حازم، وصول في غير عنف، بذول في غير سَرَف، لا بخَتَّال ولا بغدَّار، لا يقتفي أثراً، ولا يخافُ بشراً، عون للضعيف، غوث للَّهيف، لا يهتك ستراً ولا يكشف سرا، كثير البلوى، قليل الشكوى، إن رأى خيراً ذكره، وإن عاين شراً ستره، يستر العيب، ويحفظ الغيب، ويُقِيلُ العثرة ويغفر الزلة، لا يطلع على نصح فيذره، ولا يدع جنح حيف فيصلحه، أمين رصين، تقي نقي، زكي رضي، يقبل العذر، ويجمل الذك، ويحسن بالناس الظن، ويتهم على العيب نفسه، يُحِبُّ في الله بفقه وعلم، ويقطع في الله بحزم وعزم، لا يخرق به فرح ، ولا يطيش به مرح، مذكّر للعالم، معلّم للجاهل، لا تُتوقع له بائقة، ولا تخاف له غائلة، كل سعي أخلص عنده من سعيه، وكل نفس اصلح عنده من نفسه، عالم بعيبه، لا يثق بغير ربه، ولا ينتقم لنفسه، ولا يوالي في سخط ربه، مجالس لأهل الفقر، مصادق لأهل الصدق، مؤازر لأهل الحق، عون للغريب، أب لليتيم، بعل للاَرملة، حفيّ بأهل المسكنة، مرجو لكل كريهة، مأمول لكل شدة، دقيق النظر عظيم الحذر، عَقَلَ فاستحيا، وقنع فاستغنى، حياؤه يعلو شهوته، ووده يعلوه حسده، لا ينطق بغير الصواب، ولا يلبس إلا الاقتصاد، مشيه التواضع، خاضع لربه بطاعته، راض عنه في كل حالاته، نيته خالصة، ونظره عبرة، وسكوته فكرة، وكلامه حكمة، لا يهجر أخاه ولا يغتابه، ولا يمكر به، ولا يأسف على ما فات، ولا يحزن على ما أصابه، ولا يرجو ما لا يجوز له الرجاء، ولا يَبْطَرُ في الرخاء، يمزج الحلم بالعلم، والعقل بالصبر، بعيد كسلُه، دائم نشاطه، قريب أمله، قليل زللـه، متوقع اجله، خاشع قلبه، قانعة نفسه، سهل أمره، حزين لذنبه ميتة شهوته، كظوم غيظه، آمن منه جاره، قانع بالذي قُدّر له، محكم أمره، كثير ذكره، يخالط الناس ليعلم، ويصمت ليسلم، ويسأل ليفهم، ويتَّجر ليغنم، لا ينصت للخير ليفخر به، ولا يتكلم ليتجبر به على من سواه، نفسه منه في عناء، والناس منه في راحة، اتعب نفسه لآخرته، فأراح الناس نفسه، إن بُغِيَ عليه صَبَرَ حتى يكون الله الذي ينتصر له، بُعده ممن تباعد عنه زهدٌ ونزاهة، ودنوّه ممن دنا منه لين ورحمة، ليس تباعدُه تكبراً ولا عظمة، ولا دنوّه خديعة ولا خِلاَبة. يقتدي بمن كان قبله من أهل الخير، وهو إمام لمن بعده من أهل البر([108]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام في صفة الإسلام:

أما بعد، فإن الله تعالى شرع الإسلامَ، وسهَّل شرائعه لمن ورده، واعز أركانه لمن حاربه، وجعله عزاً لمن تَوَلاه، وسِلْماً لمن دخله، وهدىً لمن ائتم به، وزينةً لمن تجللَّه([109])، وعذراً لمن انتحله، وعروة لمن اعتصم به، وحبلاً لمن استمسك به، وبرهاناً لمن تكلم به، ونوراً لمن استضاء به، وعوناً لمن استغاث به، وشاهداً لمن خاصم به، وفَلْجاً ([110]) لمن حاجَّ به، وعلما لمن وعى، وحديثاً لن روى، وحُكْماً لمن قضى، ولباً لمن تدّبر، وفهماً لمن تفطن، ويقيناً لمن عقل، وبصيرة لمن عزم، وآية لمن توَّسم، وعبرة لمن اتعظ، ونجاة لمن صدق، وتؤدة لمن اصلح، وزلفى لمن اقترب، وثقة لمن توكل، ورجاءً لمن فَوَّض، وسبْقة لمن احسن، وجُنَّةً لمن صبر، ولباساً لمن اتقى، وظهراً لمن رَشُد، وكهفاً لمن آمن، وأمَنَةً لمن اسلم، وروحاً لمن صدق، وغِنى لمن قنع، فذلك الحق سبيله الهدى، ومأثرته المجد، وصفته الحسنى، فهو أبلجُ المنهاج، مشرق المنار، ذاكي المصباح، رفيع الغاية، يسير المضمار، جامع الحلبة، سريع السبقة، أليم النقمة، كامل العدة، كريم الفرسان، فالإيمان منهاجه، والصالحات مناره، والفقه مصباحه، والدنيا مضماره، والموت غايته، والقيامة حلبته، والجنة سنقته، والنار نقمته، والتقوى عدته، والحسنات فرسانه، فبالإيمان يستدَلُّ على الصالحات، وبالصالحات يعمر الفقه، ويرهب الموت، وبالموت تختم الدنيا، وبالدنيا تجاز القيامة ([111])، وبالقيامة تزْلَف الجنة، والجنة حسرة أهل النار، والنار موعظة المتقين([112]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

لا تختانوا وُلاتكم، ولا تَغُشُّوا هداتكم، ولا تُجّهلوا أئمتكم، ولا تَصَدَّعوا عن حَبْلِكم([113]) فتفشلوا وتذهب ريحكم، وعلى هذا فليكن تأسيس أموركم، وألزموا هذه الطريقة، فانكم لو عاينتم ما عاين من قد مات منكم، ممن خالف، ما قد تُدْعَوْن إليه، لبدرتم وحرجتم ولسمعتم، ولكن محجوب عنكم ما قد عاينوا، وقريباً ما يُطرَحُ الحجاب([114]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

الحمد لله الذي لا يموت ولا تنقضي عجائبه، كل يوم هو في شأن من إحداث بديع لم يكن، الذي لم يلد فيكون في العزّ مشاركا، ولم يولد فيكون موروثاً هالكا، ولم تقع عليه الأوهام فتقدره شبحاً ماثلا، ولم تدركه الأبصار فيكون بعد انتقالها حائلا، الذي ليست لأوليته نهاية، ولا لآخريته حد ولا غاية، الذي لم يسبقه وقت، ولم يتقدمه زمان، ولم تتعاوره زيادة ولا نقصان، ولا يوصف بأين ولا بمكان، الذي بطن من خفيات الأمور، فظهر في العقول بما يرى في خلقه من علامات التدبير، الذي سئُلت الأنبياء عنه، فلم تصفه بحد، بل وصفته بفَعاله، ودلت عليه بآياته، ولم تستطع عقول المفكرين جَحْدَه، والذي خلق خلقه لعبادته، وأقدرهم على طاعته، بما جعل فيهم، وقطع عذرهم بالحجج، فعن بينة هلك من هلك، وبمّنه نجا من نجا، ولله الفضل مبدئاً ومعيداً، ثم إن الله – وله الحمد – افتتح الحمد لنفسه، وختم أمر الدنيا وحكم الآخرة بالحمد لنفسه فقال: وقضي بينهم بالحق، وقيل الحمد لله رب العالمين.

الحمد لله اللابس الكبرياء بلا تجسيد؛ والمرتدي بالجلال بلا تمثيل، والمستوي على العرش بغير زوال، والمتعالي على الخلق بلا تباعد عنهم، ولا ملامسة منه لهم، ليس له حد ينتهي إلى حدّه، ولا له مثل فيعرف بمثله، ذلّ من تجبّر غيره، وصغر من تكبّر دونه، وتواضعت الأشياء لعظمته؛ وانقادت لسلطانه وعزته، وكلَّت عن إداركه العيون، وقصرت دون بلوغ صفته الأوهام، الأول قبل كل شيء ولا قَبْلَ له، والآخر بعد كل شيء، ولا بَعْدَ له، والظاهر على كل شيء بالقهر له؛ والمشاهد لجميع الأماكن بلا انتقال، لا تلمسه لامسة، ولا تحسه حاسة، هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم.

أتقن ما أراد من خلقه لا بمثال سُبِق إليه، ولا لغوب دخل عليه، في خلق ما خلق لديه، ابتدأ ما أراد ابتداءه، وأنشأ ما أراد إنشاءه من الثقلين الأنس والجن، ليعرفوا بذلك ربوبيته، ويمكّن فيهم طاعته، نحمده بجميع محامده كلها، على جميع نعمائه كلها، ونستهديه لمراشد أمورنا، ونعوذ به من سيئات أعمالنا، ونستغفره للذنوب التي سبقت منا. ونشهد أن لا اله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، بعثه بالحق نبياً دالاً عليه، وهادياً إليه، فهدى به من الضلالة، واستنقذ به من الجهالة.

منْ يُطع الله ورسولَه فقد فاز فوزاً عظيما، ونال ثواباً جزيلا، ومن يعص الله ورسوله فقد خسر خسراناً مبينا، واستحق عذاباً أليما، فانجوا بما يحقُّ عليكم من السمع والطاعة، وإخلاص النصيحة، وحسن المؤازرة، وأعينوا على أنفسكم بلزوم الطريقة المستقيمة، وهجر الأمور الكريهة، وتَعاطَوْا الحق بينكم وتعاونوا به، وخذوا على يد الظالم السفيه، وأُمُرُوا بالمعروف وأنْهُوْا عن المنكر، واعرفوا لذوي الفضل فضلهم. عَصَمنا الله وإياكم بالهدى، وثَبَّتَنا الله وإياكم على التقوى واستغفر الله لي ولكم([115]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في الاستسقاء:

الحمد لله سابغ النعم، وبارئ النسم، الذي السموات لكرسيه عمادا، والأرضَ لعِبادِه مهادا، والجبال أوتادا. وأقامَ بعزته أركان العرش، واشرق بنوره شعاعَ الشمس، وفجّر الأرض عيونا، والقمر نورا، والنجوم بهورا. ثم تجلى فتمكَّن، وخلق وأتقن وأقام فيهن، فخضعت له نخوة المستكبر، وطُلبت إليه خلة المتمكن، اللهم فبدَرجتك الرفيعة وفضلك البالغ وسبيلك الواسع، أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد كما دانَ لك، ودعا إلى عبادتك، ووفَّى بعهودك، وانفذ أحكامَك، واتبع أعلامك، عبد ونبيك وأمينك على عهدك، والقائم بأحكامِكَ، والقاطِعُ عذر مَن عصاك، اللهم فاجعله أجزلَ من جعلت له نصيباً من رحمتك، وأنَضَرَ من اشرق وجهه بسجال عطيتك، واقرَب الأنبياء زلفةً عندك، وأوفرهم حظاً من رضوانك، وأكثرهم صفوفَ أمةٍ في جناتك. كما لم يسجد للأحجار، ولم يعتكف للأشجار. اللهم خَرَجنا إليك حين فاجأتنا المضايق الوَعِرة، والجأتنا المحابسُ العَسِرة، وعضَّتنا علايقُ الشَّين، وتأثَّلَت علينا لواحق المين، واعتكرت علينا حدابيرُ السنين، وأخلفتنا مخايل الجود، واستظمأنا لصوارخ القُود. فكنت رجاء المبتئس وثقة الملتمس، ندعوك حينَ قَنَط الأنام، ومَنعَ الغمام، وهلك السوام، يا حي يا قيّوم، عدَدَ الشجر والنجوم، أن لا تردّنا خائبين، وأن تنشر علينا رحمَتَك بالسحاب المتأق([116])، والنبات المونق. اللهم وامنن على عبادك بتنويع الثمرة، وأحيِ بلادَك ببلوغ الزهرة، وأشهد ملائكتك السفرة، سُقياً منك نافعة، دائمةً غُرزُها، واسعاً درُّها. سحاباً وابلاً سريعاً عاجلاً، تحيي به ما قد مات، وترُدُّ به ما قد فات. وتُخرِجُ به ما هو آت. اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مُمرعاً طبقاً([117]) مجلجلا، متتابعاً خفوقه، منبجسةً بروقه، مرتجسة هموعه، سيبه مستدرّ، وصوبُه مسبطر، لا تجعل ظله علينا سَموما، وبرده حُسوما وضؤه رجوما، وماءه أجاجا، ونباته رمادا. اللهم إنا نعوذ بك من الشرك وهواديه، والظلم ودواهيه، والفقر ودواعيه. يا معطي الخيرات من أماكنها، ومرسل البركات من معادنها، منك الغيث وأنت الغياثُ والمستغاث، ونحن الخاطئون من أهل الذنوب. نستغفرك للجهالات من ذنوبنا. ونتوبُ إليك من عوام خطايانا. فأرسل اللهم علينا ديمةً مدراراً. واسقنا الغيث واكفا مغزارا، غيثاً واسعاً وبركةً من الوابل نافعة، يدافع الودقُ منه الودقُ، ويتلو القطر منه القطر، غير خُلِّبٍ برقه، ولا مكذَّبٍ وَعُده ولا عاصفة جنائبه، سقياً منك محييةً مُرْوِيَة، محفلة متصلة، زاكياً نبتها، نامياً زرعها، ناضراً عودها، ممرعة آثارها، جارية بالخصب على أهلها، تنعش بها الضعيف من عبادك وتحيي بها الميتَ من بلادك، وتنعم بها المبسوط من رزقك وتخرجُ بها المخزون من رحمتك وتعم بها من نأى من خلقك. حتى يخصبَ لإمراعها المجدبون ويحيى بركتها المسنتون، وتُترع بالقيعان غدرانها، ويورق بذُرى الآكام شجرها، منةً من مننك مجللة، ونعمةً من نعمك مفضَّلة على بريَّتك المُرْمِلة وبلادك المعزبة وبهائمكَ المعملة ووحشك المهملة. اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، فإنك تنزل الغيث من بعد ما قنطوا وتنشر رحمتك وأنت الولي الحميد (ثم بكىعليه السلام وقال): سيدي صاحت جبالنا وأغبّرت أرضنا، وهامت دوّابنا، وقنط أناسٌ منا، وتاهت البهائم، وتحيَّرت في مراتِعها. وعجَّت عجيج الثكلى على أولادها وملت الذودان في مراعيها حين حبستَ عنها قطر السماء، فدقَّ لذلك عظمُها وذهب لحمها وانقطع درّها. اللهم ارحم أنين الآنَّة وحنين الحانَّة ارحم تحيرها في مراتعها، وأنينها في مرابطها، يا كريم([118]).

ومن دُعاءٍ لهُ عَليه السَّلام:                                               

الهي إن طال في عصيانك عُمري. وعظمَ في الصحف ذنبي. فما أنا؛ بمؤمل غيرَ غفرانِك، ولا أنا براجٍ غير رضوانك، الهي، أفكر في عَفوكَ فَتَهُون عليّ خطيئتي. ثم اذكر العظيم من أخذك فتعظم عليَّ بليتي. آهـ إن أنا قرأتُ في الصحف سيئةً أنا ناسيها وأنت محصيها. فتقول خذوه، فياله من مأخوذٍ لا تنجيه عشيرته ، ولا تمنعه قبيلته. آهـ من نارٍ تُنْضج الأكباد والكُلَى! آهـ من نارٍ نزّاعة للشوى. آهـ من غمرةٍ من لهبات لظى([119]).

( قال الراوي ): ثم أنعم في البكاء فإذا هو كالخشبة الملقاة فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، مات والله علي بن أبي طالب، فأتيت منزله أنعاه، فقالت فاطمة: ما كان من شأنه؟ فأخبرتها، فقالت: هي – والله – الغَشْيَةُ التي تأخذه من خشية الله تعالى.

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

أجاب به الصديقة الكبرى فاطمة I لما رجعت إليه غضبى([120]).   

لا ويل لك، بل الويلُ لشانئيك، نهنهي عن وُجْدِك يا ابنة الصفوة، وبقيَة النبوَّة، فوالله ما وَنَيتُ عن ديني، ولا أخطأت مقدوري، فإن كنتِ تريدين البُلْغَة فرزقك مضمون، وكَفيلُك مأمون، وما أعدَّ لك خيرٌ مما قُطِعَ عنك، فأحتسبي الله، فقالت: حسبي الله ونعم الوكيل([121]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام يتظلم فيها من قريش: (التقطنا منها فرائد أوردنا هنا):

ما لنا ولقريش، وما تنكر منا غير أنا أهلُ بيت شيَّد الله بنياننا، واختارنا عليهم، فعرّفناهم الكتاب والسَّنة، وعلَّمناهم الفرائض والسنن، ودَّيناهم الدين والإسلام، فوثبوا علينا، وجحدوا فضلنا، ومنعونا حقنا، اللهم فإني استعديك على قريش، فخذ لي بحقي منها، ولا تدع مظلمتي لها، إنك الحكم العدل؛ فإن قريشاً صغرّت عظيم قدري، واستحلَّت المحارم مني، وقالوا إنك لحريص متَّهم، أليس بنا اهتدوا من مَتَاهِ الكفر، ومن عمى الضلالة، وغيّ الجهالة، وبي أُنِقذوا من الفتنة الظلماء، والمحنة العمياء، ويلهم! ألم أخلصهم من نيران الطغاة، وسيوف البغاة، ووطأة الأُسْد؟ أليس بي تسنموا الشرف، ونالوا الحق والنَّصَف؟ ألست آية نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ودليل رسالته، وعلامة رضاه وسخطه، وبي كان يَبْرِي جماجم البُهْم وهام الأبطال؟ إذا فزعت تيمٌ إلى الفرار، وعدِيّ إلى الانتكاص. ولو أسلمتُ قريشاً للمنايا والحتوف لحَصَدتها سيوف العرازم([122])، ووطأتها خيول الأعاجم، وطحنتها سنابك الصافنات، وحوافر الصاهلات، عند إطلاق الأعنة، وبريق الأسنة، ولما بقوا لظلمي وعاشوا لهضمي، ولما قالوا إنك لحريص متهم.

ومنها:   

يا معاشر المهاجرين والأنصار، أين كانت سبْقةُ تيمٍ وعديِّ إلى سقيفة بني ساعدة خوف الفتنة، ألا كانت يوم الأبواء إذ تكاثفت الصفوف، وتكاتفت الحتوف، وتقارعت السيوف؟ أم هلاَّ خشيا فتنة الإسلام، يوم ابن عبدِ وَدّ، وقد شمخ بأنفه، وطمح بطرفه؟ ولِمَ لمْ يُشفقا على الدين وأهله؟ يوم بواط، إذ اسودّ لون الأفق، واعوجّ عظم العنق؟ ولِمَ لمْ يُشفقا يوم رضوى، إذ السهام تَطيرُ والمنايا تسير، والأسد تَزِير؟ وهلاَّ بادَوْا يوم العشيرة، إذ الأسنان تصطك، والآذان تستك، والدروع تهتك؟ وهلاَّ كانت مبادرتهما يوم بدر، إذ الأرواح في الصعداء ترتقي، والجياد بالصناديد ترتدي، والأرض من دماء الأبطال ترتوي؟ ولِمَ لمْ يُشفقا على الدين يوم بدر الثانية، والرعابيب تُرْعَب، والأوداج تَشخَب، والصدور تُخْضَب؟ (ثم عددعليه السلام وقائع كثيرة، وقرّعهما بأنهما كانا فيها من النَّظارة) ثم قال: أنا صاحب هذه المشاهد، وأبو هذه المواقف، وابن هذه الأفعال الحميدة ([123]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

(وقد اتفق الغديرُ والجمعة فصعد عليه السلام المنبر على خمس ساعات من نهار ذلك اليوم فحمد الله حمداً لم يسمع بمثله، وأثنى عليه ثناء لم يتوجَّه بمثله غيره، فكان مما حفظ من ذلك).

الحمد لله الذي جعل الحمد من غير حاجة منه إلى حامديه، طريقاً من طرق الاعتراف بربوبيته، وسبباً إلى المزيد من رحمته، ومحجة للطالب من فضله، واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله استخلصه في القدم، على سائر الأمم، على علم منه، وانتجبه من النبيين آمراً وناهياً عنه، أقامه في الأداء مقامه، إذ كان لا تدركه الأبصار، ولا تحويه خواطر الأفكار، ولا تمثله غوامض الظنون في الأسرار، لا اله إلا هو الملك الجبار، قَرَنَ الاعتراف بنبوته بالاعتراف بأوهيته؛ واختصه من تكرمته بما لم يلحقه فيه أحد من بريَّته، فهو أهل ذلك بخاصته وخَلَّته، إذ لا يختص من يشوبه التغيير، ولا يخالل من يلحقه التظنين؛ وأمرنا بالصلاة عليه، مزيداً في تكرمته، وطريقاً للداعي إلى إجابته، فصلى الله عليه وكرّم، وشرّف وعظّم، مزيداً لا يلحقه التنفيذ؛ ولا ينقطع على التأييد؛ وإن الله اختص لنفسه من بعد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم من برَّيته خاصة علَّاهم بتعليته، وسما بهم إلى رتبته؛ وجعلهم الدعاة بالحق إليه، والأدلاء بالإرشاد عليه؛ لقرنٍ قرن؛ وزمنٍ زمن، أنشأهم في القِدَم أنواراً أنطقها بتحميده، وألهمها شكر تمجيده، وجعلهاً حججاً على كل معترف له بمملكة الربوبية، وسلطان العبودية، واشهدهم خلقه، وولاَّهم ما شاء من أمره؛ وجعلهم تراجم مشيئته؛ وألسن إرادته؛ عبيداً لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون؛ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون؛ يحكمون بأحكامه، ويستنون بسننه؛ ويعتمدون حدوده؛ ويؤدون فروضه، ولم يدع الخلق في بهماء صماء؛ ولا عمياء بكماء؛ بل جعل لهم عقولاً ما زجت شواهدهم، وتفرقَّت في هياكلهم، وحققها في نفوسهم، واستعبد لها حواسهم، فقررها بين أسماع ونواظر، وأفكار وخواطر ألزمهم بها حجته، وأراهم محجته، وأنطقهم عما شهدت به بألسن ذَرِبةَ بما قام فيها من قدرته.

ومنها:

ثم إن الله عز وجل جمع لكم معشر المؤمنين في هذا اليوم عيدين، عظيمين كبيرين، لا يقوم أحدهما إلا بصاحبه، ليكمُلَ عندكم جميلُ صنعه، ويقفكم على طريق رشده، ويقْفُوَ بكمِ آثار المستضيئين بنور هدايته، ويسلككم منهاج قصده، ويوفِّر عليكم هنيِّ رِفده، فجعل الجمعة مجمعاً ندب إليه، لتطهير ما كان قبله، وغسل ما أوقعته مكاسب السوء من مثله إِلى مثله, وذكرى للمؤمنين, وتبيان خشية المتقين, ووهب من ثواب الأعمال فيه أضعاف ما وهب لأهل طاعته في الأيام قبله, وجعله لا يتمّ إلا بالإئتمار لما أمرَ به, والانتهاء عما نهى عنه, والبخوع بطاعته فيما حث عليه, وندب إِليه, فلا يقبل توحيده إِلا بالاعتراف لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم بنبوَّته, ولا يقبل دينا إلا بولاية من أَمر بولايته, ولا تنتظمُ أَسبابُ طاعته إِلا بالتمسك بعصمه, وعِصمِ أهل ولايته, وأنزل على نبيِّه في يوم الدوح ما بيَّن به عن إِرادته في خلصائه, وذوي اجتبائه, وأمره بالبلاغ, وتركِ الحفل بأهل الزيغ والنفاق؛ وضمن له عِصْمته منهم, وكشف من خبايا أهل الريب, وضمائر أهل الارتداد, ما رمز فيه, فعقله المؤمن والمنافق, وثبت على الحق ثابت؛ وازدادت جهالة المنافق, وحمية المارق, ووقعَ العض على النواجذ والغمز على السواعد, ونطق ناطق, ونعق ناعق, واستمر على مارقيته مارق, ووقع الإذعان من طائفةٍ باللسان؛ دون حقائق الإيمان, ومن طائفة باللسان, وصدق الإيمان, وأكمل الله دينه وأَقر عين نبِّيه صلى الله عليه وآله وسلم  والمؤمنين والتابعين؛ وكان ما شهده بعضكم وبَلَغَ بَعضكم, وتمت كلمة الله الحسنى على الصابرين, ودمَّر اللهُ ما صنع فرعون وقارون وهامان وجنودهم وما كانوا يعرشون, وبقيت حثالة من الضُلال لا يألون الناس خبالا, يقصدهم الله في ديارهم ويمحو الله آثارهم, ويبيد معالمهم ويعقبهم عن قريب الحسرات, ويلحقهم بمن بسط أكفهم, ومد أعناقهم ومكنهم من دين الله حتى بدّلوه, ومن حكمه حتى غيَّروه, وسيأتي نصر الله على عدوِّه لحينه وَالله لطيف خبير؛ وَفي دون ما سمعتم كفاية وبلاغ, فتأملوا رحمكم الله, ما ندبكم الله إليه, وحثكم عليه, وأقصدوا شرعه, واسلكوا نهجه, ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله, إِن هذا يوم عظيم الشأن, فيه وقع الفرج, ورفعت الدرج, ووضحت الحجج, وهو يوم الإيضاح, والإفصاح عن المقام الصراح, ويوم كمال الدين, ويوم العهد المعهود, ويوم الشاهد والمشهود, ويوم تبيان العقود, عن النفاق والجحود, ويوم البيان, عن حقائق الإيمان, ويوم دحر الشيطان, هذا يوم الفصل الذي كنتم توعدون, هذا يوم الملأ الأعلى أنتم عنه معرضون, هذا يوم الإرشاد, ويوم محنة العباد, ويوم الدليل على الروَّاد؛ هذا يوم أبدى خفايا الصُدور, ومضمرات الأمور, هذا يوم النصوص, على أهل الخصوص, (فلم يزل عليه السلام يقول هذا يوم, هذا يوم) حتى قال عليه السلام: فراقبوا الله عزَّ وجلَّ واتقوه, واحذروا المكر ولا تخادعوه, وتقربوا إلى الله بتوحيده, وطاعة من أمركم أن تطيعوه, ولا تظلوا عن سبل الرشاد باتباع أولئك الذين ظلوا وأضلّوا, قال عزَّ من قال  في طائفة ذكرهم بالذَّم في كتابه: إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل, ربَّنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً, وقال تعالى:"وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ": أفتدرون الاستكبار ما هو؟ هو ترك الطاعة لمن أمروا بطاعته, والترفع على من ندبوا إلى متابعته, والقرآن ينطق من هذا عن كثير, إن تدّبره  متدّبر زجره ووعظه, واعلموا أيها المؤمنون أن الله عز وجل قال:[إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنيَانٌ مَرْصُوصٌ] أتدرون ما سبيل الله ومن سبيله, ومن سراط الله ومن طريقه؟ أنا سراط الله الذي لم يسلكه هوى, وأنا سبيله الذي نَصبني بعد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم, أنا قسيم الجنة والنار, وأنا حجة الله على الفجار والأبرار, فانتبهوا من رقدة الغفلة, وبادروا بالعمل قبل حلول الأجل, وسابقوا إلى مغفرة من ربكم قبلَ أن

 

يضرب بسور باطنه الرحمة وظاهر العذاب, فتنادوا فلا يسمع نداؤكم, وتضجوا فلا يحفل بضجيجكم, وقبل أن تستغيثوا فلا تغاثوا, فسارعوا إلى الطاعات, قبل فوت الأوقات. فكأنْ قَدْ جاءَكم هادم اللذات, فلا مناص نجاة ولا محيص تخليص, عودوا رحمكم الله بعد انقضاء مجمعكم بالتوسعة على عيالكم, وبالبر بإخوانكم, والشكر لله على ما منحكم, واجمعوا يجمع الله شملكم, وتبارّوا يصل الله ألفتكم,وتهادوا نعمة الله كما هناكم بالثواب فيه على أضعاف الأعياد قبله أو بعده, إلا في مثله. والبر فيه يثمر المال, ويزيد في العمر, والتعاطف فيه يقتضي رحمة الله وعطفه, وهبوا لإخوانكم وعيالكم عن فضله بالجهد من جودكم, وبما تناله القدرة من استطاعتكم, وأظهروا البشر فيما بينكم, والسرور في ملاقاتكم, والحمد لله على ما منحكم, وعودوا بالمزيد من الخير على أهل التأميل لكم, وساووا ضعفاءكم في مآكلكم وما تناله القدرة من استطاعتكم وعلى حسب إمكانكم فالدرهم فيه بمائة ألف, والمزيد من الله وصوم هذا اليوم مما ندب الله إليه وجعل الجزء العظيم كفاية عنه, ومن أسعف أخاه مبتدئاً وبرَّه راغباً فله كأجر من صام هذا اليوم, وقام ليلته, ومن فطر مؤمناً في ليلته فكأنما فطر, فئاماً وفئاما, (إلى أن قال عليه السلام): فإذا تلاقيتم فتصافحوا بالتسليم, وتهانوا النعمة في هذا اليوم, وليبلغ الحاضر الغائب, والشاهد البائن, وليعد الغني الفقير, والقوي على الضعيف, أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك ([124]).

 ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام  بالمدينة:

حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال:

ألا لا يدعين مدع إلا على نفسه, شغل من الجنة والنار أمامه, ساع مجتهد, وطالب يرجو, ومقصر في النار, ومَلَك طار بجناحيه, ونبي أخذ الله بيده: خمسة لا سادس لهم, هلك من ادعى, وخاب من افترى, وردِيَ من اقتحم. اليمين والشمال مضله, والوسطى الجادة منهج عليه باقي الكتاب والسنَّة وآثار النبوة, ألا وإن الله داوى هذه الأمة بدوائين: السوط والسيف, فلا هوادة عند الإمام فيهما, استتروا ببيوتكم, وأصلحوا ذات بينكم, والتوبة من ورائكم. من أبدى للحق هلك. قد كانت أمور لم تكونوا عندي فيها بمجمودين, أما إِني لو أشاء أن أقول لقلت: عفا الله عما سلف([125]).

ومنها:

انظروا فان أنكرتم فأنكروا, وإِن عرفتم فآزروا, حق وباطل, ولكلٍّ أهلٌ, ولئن كثر أمر الباطل لقديماً فعل, ولئن قل الحق لربما ولعل, وقلما أدبر شيء فأقبل, ولئن رجعت إليكم أموركم إنكم لسعداء, وأني لأخشى أن تكونوا في فترة وما علينا الاجتهاد.

ذكر الجاحظ هذه الخطبةَ في كتاب البيان والتبيين ثم قال: وقال أبو عبيدة… وروى فيها جعفر بن محمد: ألا إن أبرار عترتي وأطايب أرومتي أحلم الناس صغاراً وأعلم الناس كباراً, ألا وإنا أهل بيت مِنْ عِلْم الله علمُنا, وبحكم الله حكمُنا, ومن قول صادق سمعنا, فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا, وإن لم تفعلوا بها يهلككم الله بأيدينا, معنا راية الحق, ومن تبعها لحق, ومن تأخر عنها غرق, ألا وإن منا ترُدُّ دَبْرَةُ ([126]) كلِّ مؤمن, وبنا تُخْلَع رِبقة الذل عن أعناقكم, وبنا فُتِحَ وبنا يُخْتم ([127]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام  وَقَدْ ذَكَرَ المهدي (عليه السلام) فقال (عليه السلام):

إنه من ولد الحسين رجل أجلى الجبين, أقنى الأنف,ضخم البطن, أزيل الفخذين, أبلج الثنايا, بفخذه اليمنى شامة ([128]).

(قال عبد الحميد: ذكر هذا الحديث عبد الله بن قتيبة في كتاب غريب الحديث).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

كرهت لكم أن تكونوا شتامين, ولكن قولوا: اللهم احقن دماءنا ودماءهم, وأصلح ذات بيننا وبينهم, واهدهم من ضلالتهم, حتى يعرف الحق من جهله, ويرعوي عن الباطل من لجَّ به([129]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام  يجري مجرى الخطبة:

لكأني بكم تترددون في العمى تردد البعير في الطاحونة, أما والله لو أذن لي بما ليس لكم به علم لحصدت رؤوسكم عن أجسادكم كحب الحصيد, بقواضب من حديد, ولقلعت من جماجم شجعانكم ما أقرِّحُ به آماقكم, وأوحش به مجالسكم, فإني مذ عرفت مردي العساكر, ومفني الجحافل, ومبيد خضرائكم, مخمد ضوضائكم, وجرار الدواوين, إذ أنتم في بيوتكم معتكفون, وإني لصاحبكم بالأمس: لعمري أبي وأمي لن تحبوا أن تكون فينا الخلافة والنبوة, وأنتم تذكرون أحقاد بدر, وثارات أُحد, أما والله لو قلت ما سبق من الله فيكم لتداخلت أضلاعكم في أجوافكم تداخل أسنان دوارة الرحى, فان نطقتُ حَسَد, وإن سكتُّ يقولون جَزِع ابن أبي طالب من الموت, هيهات إلى الساعة يقال هذا! وأَنا الموت المميت, خواض المنايا في جوف ليل حالك, وأَنا حامل السيفين الثقيلين, والرمحين الطويلين, ومنكس الرايات في غطامط الغمرات, ومفرج الكربات عن وجه خير البريات, انتبهوا, فوالله لأبنُ أبي طالب آنس بالموت من الطفل بمحالب أمه, هبلتكم الهوابل, لو بحت بما أَنزل الله سبحانه فيكم لاضطربتم اضطراب الأرشية في الطويّ البعيد, ولخرجتم من بيوتكم هاربين, وعلى وجوهكم هائمين, ولكني اهوّن وجدي حتى ألقى ربي, بيدٍ جذّاء صِفْرٍ من لذاتكم, فما مَثَلُ دنياكم عندي إلا كمثل غيم علا فاستعلى, واستغلظ واستوى, ثم تمزق فانجلى, رويداً, فعن قليل ينجلي القسطل, وتجدون ثمر فعلكم مراً, وتحصدون غرس أيديكم ذعافاً ممقرا, وسماً قاتلا, وكفى بالله حكماً, وبرسوله خصماً, وبالقيامة موقفاً, فلا أبعد الله فيها سواكم, ولا أتعس فيها غيركم([130]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام

الحمد لله الذي لا يبرم ما نقض, ولا ينقض ما أَبرم, ولو شاء ما أختلف اثنان من هذه الأمة, ولا تنازع البشر في شيء من الأمر, ولا جحد المفضولُ ذا الفضل فضلَه, وقد ساقتنا وهؤلاء القوم الأقدار, حتى لفت بيننا في هذا الموضع, ونحن من ربنا بمرأى ومسمع, ولو شاء لعجل النقمة, ولكان منه النصر, حتى يكذّب الله الظالمَ, ويُعْلِمَ المحقَّ أَين مصيره, ولكنه جعل الدنيا دار الأعمال, والآخرة دار الجزاء والقرار, ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى, ألا وإنكم لاقو العدو غداً إن شاء الله, فأطيلوا الليلة القيام, وأكثروا تلاوة القرآن, واسألوا الله الصبر والنصر, وألقوْهم بالجد والحزم, وكونوا قوماً صادقين([131]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

لما نزل كر بلاء وصلى فيها رفع إليه من تربتها فشمَّها ثم قال:

واهاً لك يا تربة, ليحشرن منك قوم يدخلون الجنة بغير حساب – وهو يشير بيده ويقول ههنا ههنا – فقال له رجل: وما ذاك يا أمير المؤمنين؟ فقال عليه السلام: ثقل لآل محمد ينزل ههنا, ويل لكم منهم, وويل لهم منكم, وويل لكم عليهم, ههنا مناخ ركابهم, ههنا موضع رحالهم, ههنا مراق دمائهم, كربلاء ذات كرب وبلاء([132]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

جعل في يدك مفاتيح خزائنه بما أَذِنَ لك من مسألته, فمتى شئتَ استفتحت بالدعاء أَبوابَ نعمته, واستمطرتَ شآبيب رحمته, فلا يُقْنِطْك إِبطاءُ إجابته, فإن العطية على قدر النية, وربما أخَّرَت الإجابة ليكون ذلك أَعظم لأجر السائل, وأَجزل لعطاء الآمل, وربما سألت فلا تؤتاه, وأُتيت خيراً منه, أو صُرِف عنك بما هو خير لك, ورُبَّ أمرٍ قد طلبتَ فيه هلاكُ دينك لو أَوتيته([133]).

ومِن دُعاءٍ له عَليه السَّلام في الشدائد:

اللهم كم من عدو انتضى علي سيف عُدْوَانه؛ وشحذ لقتلي ظُبَةَ مُدْيته, وأرهف لي شَبَا حدِّه, ودافَ لي قواتل سمومه, وسدد نحوي صوائب سهامه, فنظرتَ عجزي عن الانتصار, فأيدتني بعونك, وشدت أيْدي([134]) بنصرك, واَعليت كعبي عليه, ورددته حسيراً,قد عض على شواه, وآب موليا قد أَخفقت سراياه, وكم من باغ نصَبَ لي شرك مصائده, وضَبَا(3) إلي ضُبُوء السَّبعُ لطريدته, فلما رأَيتَ دغل سريرته رميته بحجره, ونكأته بمشْقَصِه(4), ورددت كيده في نحره, وقد كدتُ لولا رحمتك أَن يحل بي ما حل بساحته, فلك الحمد من مقتدر لا تغلب, وذي أَناة لا تعْجَل, اللهم وكم من سحائب مكروه جَلَّيْتَها, ونواشر رحمة نشَّرْتَها, وغواشي كرب فرَّجتها, وكم من ظن حسن حققت, وكم من صرعة أَقمت, ومن كُرْبَة نفَّسْت, ومسكنة حوَّلت, ومن نعمه خوَّلت, لقد سُئِلتَ فبذلت, ولم تسأل فابتدأْت, واستُمِيحَ فضلُك فما أَكديت أَبَيْتَ إلا إنعاماً وامتناناً.

ومنه:

لم تُعَنْ في قدرتك ولم تشارَكْ في إلهيتك, ولا يبلغك بُعد الهمم, ولا ينالك غوص الفطن, ولا ينتهي إليك نظر الناظرين, ارتفعتْ عن صفة المخلوقين صفة قُدرتك, فلا ينتقص ما أردت أَن يزداد, ولا يزداد ما أَردت أَن ينتقص, ولا أَحد شهدك حين فطرت الخلق, ولا نِدَّ حضرك حين برأْت النفوس, كلت الألسن عن صفتك, وانحسرت العقول عن كنه معرفتك؛ وكيف تدركك الصفات, أَو تحويك الجهات, وقد حارت في ملكوتك مذاهب التفكير وحسر عن إدراكك بصر البصير, وتواضعت الملوك لهيبتك, وعنت الوجوه لعزتك, وانقاد كل شيء لقدرتك, وخضعت الرقاب لسلطانك, فضَلَّ هنالك التدبير في تصاريف الصفات لك, فمن تفكر في ذلك رجع طرفه إليه حسيرا, وعقله مبهوتا مبهورا, فلك الحمد حمداً متواليا يدوم ولا يبيد, غير مفقود في الملكوت, ولا منتقص في العرفان, في الليل إذا أَدبر, وفي الصبح إذا أَسفر, بالغدو والآصال, والعشي والإبكار([135]).

وَمِنْ كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام  أَشار به على عمر بن الخطاب في وقعة نهاوند:

إنك إن أَشخصت أَهل الشام سارت الروم إلى ذراريهم, وإِن سَيَّرْت أَهل اليمن خلفت الحبشةَ على أَرضهم, وإن شخصْتَ أَنت من هذا الحرم انتقضت عليك الأرض من أَقطارها, حتى يكون ما تدع وراءَك أهم اليك مما قدامك, وإن العجم إذا رأوك عيانا قالوا هذا ملك العرب كلها, فكان أشد لقتالهم. وإنا لم نقاتل الناس على عهد نبيينا ولا بعده بالكثرة, بلا اكتب إلى الأمصار يشخص الثالث منهم, ويقيم الثلثان([136]). فقال عمر: هذا هو الرأي.

وَمِنْ خُطْبَةٍ لهُ عَليه السَّلام  تعرف بالشقشقية العلوية:

(روى هذه الخطبة الشريف الرضي في النهج, ورواها غيره ممن تقدم على عصره, والروايات كلها متوافقة في المعنى وإن اختلفت في بعض الألفاظ, وقد آثرنا أن نذكر واحدة من الروايات التي لم تذكر في النهج, وهي ما رواه الصدوق في كتاب المعالي وكتاب العلل بإسناد معنعن إلى ابن عباس, قال: ذُكِرَتْ الخلافة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال):

والله لقد تقمَّصَها أخو تيم, وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى, ينحدر عني السيل, ولا يرقى إلي الطير, فسدلت دونها ثوبا, وطويت عنها كشحاً, وطفقت أّرتأي ما بين أن أصول بيد جَذَّاء؛ أو أَصبر على طخية عمياء, يشيب فيها الصغير, ويهرم فيها الكبير, ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى الله, فرأيت أَن الصبر على هاتا أَحجى؛ فصبرت وفي العين قذى؛ وفي الحلق شجى؛ أَرى تراثي نهباً.

حتى إذا مضى لسبيله, عقدها لأخي عديّ بعده, فيا عجباً! بينا هو يستقبلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته, فصيرها والله في حوزة خشناءَ, يخشن مسها, ويغلظ كلْمها, ويكثر العثار والاعتذار منها, فصاحبها كراكب الصعبة إن عنف بها خرم, وإن أسلس لها تقحم, فمني الناس بخبط وشماس, وتلون واعتراض, فصبرت على طول المدة, وشدة المحنة.

حتى إذا مضى لسبيله, جعلها في جماعة زعم أني منهم, فيا لله ولهم وللشورى, متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر؟ فمال رجل لضغنه, وصغى آخر لصهره, وقام ثالث القوم نافجاً حضنيه بين نثيله ومعتلفه, وقام معه بنو أبيه يهضمون مال الله هضم الإبل نبتة الربيع, حتى أَجهز عليه عمله فما راعني إِلا والناس كعرف الضبع, قد انثالوا علي من كل جانب. حتى لقد وُطِيءَ الحسنان, وشُقَّ عِطفاي, حتى إذا نهضت بالأمر, نكثت طائفة, وفسقت أُخرى, ومرق آخرون, كأنهم لم يسمعوا قول الله تبارك وتعالى:" تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ".

 

بلى – والله – لقد سمعوها, ولاكن احلولت الدنيا في أَعينهم, وراقهم زِبرجها. والذي فلق الحبة, وبرأ النسمة, لولا حضور الحاضر, وقيام الحجة, بوجود الناصر, وما أخذ الله تعالى على العلماء ألا يقروا على كظة ظالم, ولا سغب مظلوم, لأَلْقَيْتُ حبلها على غاربها, ولسقيت آخرَها بكأس أولها؛ ولا لفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من حقبة عنز.

قال ابن عباس: وناوله رجل من أهل السواد كتابا فقطع كلامه وتناول الكتاب فقلت له: يا أمير المؤمنين لو اطَّرَدَتْ مقالتُك إلى حيث بلغت! فقال: هيهات يا ابن عباس تلك شقشقة هدرت ثم قرت([137]).

قال ابن عباس: فما أسفت على كلام قط كأسفي على كلام أمير المؤمنين, إذ لم يبلغ حيث أَراد. 

قال ابن الأثير في النهاية في مادة(شقشق): ومنه حديث علي في خطبة له: (تلك شقشقة هدرت ثم قرت الخ) ويروي له شعر فيه:

لساناً كشقشقة الأرجي         أو كالحسام اليماني الذكر

وقال في القاموس: الشقشقة شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج, والخطبة الشقشقية العلوية لقوله عليه السلام لابن عباس – لما قال له لو اطردت مقالتُك من حيث أفضيت: يابن عباس,تلك شقشقة هدرت ثم قرت.

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

 استصبحوا من شعلة مصباح واضح, وامتاحوا من عين صافية قد روقت من الكدر, فلو سلمتم الأمر لأهله سلمتم, ولو أَبصر تم باب الهدى رشدتم, اليمين والشمال مَضَلَّة, والطريق كتاب الله وآثار النبوة, ألا إن أبغض خلق الله إِلى الله لعبد وكله إلى نفسه ([138]).

ومِن دُعاء له عَليه السَّلام  عند الاستهلال:

أيها الخلق المطيع الدائب السريع المتردد في فلك التبدير المتصرف في منازل التقدير آمنت بمن نور بك الظلم وأضاء بك البهم وجعلك آية من آيات سلطانه وامتهنك بالزيادة والنقصان والطلوع والأفول والانارة والكسوف في كل ذلك أنت له مطيع وإِلى إِرادته سريع سبحانه ما أَحسن ما دبر وأتقن ما صنع جعلك هلال شهر حادث لامر حادث جعلك الله هلال أمن وإيمان وسلامة وإِسلام هلال أمن من العاهات وسلامة من السيئات اللهم أهدى من طلع عليه وأزكى من نظر إليه. ثم صلى على النبي وآله عليهم الصلاة والسلام ودعا لنفسه ([139]).

وروي إِن هذا الدعاء من أدعية مولانا زين العابدين عليه السلام أَي مما كان يدعو بهعليه السلام أو أن ذلك مما روي عنهما H.

قال الشريف الرضي في النهج في كلام رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام ويروي هذا الكلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا عجب أن يشتبه الكلامان لان مستقاهما من ٌقَليب ومفرغهما من ذَنُوب ([140]).

وذكر في النهج أن من دعاء له عليه السلام: (اللهم صن وجهي باليسار …)([141]) وهو مذكور في ضمن دعاء مكارم الأخلاق من أدعية الصحيفة السجادية.

(وجاء إليه رجل) بصحيفة, فنظر فيها, ثم نظر إلى وجه الرجل فقال: إِن كنتَ صادقاً كافيناك, وإِن كنتَ كاذباً عاقبناك, وإن شئت أن قلت نقيلك أقلناك, فقال: بل تقيلني يا أمير المؤمنين,فلما أدبر قال عليه السلام:

أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها, أما إنكم لو قدمتم من قدم الله, وأخرتم من أخر الله, ما عال ولي الله, ولا طاش سهم من فرائض الله, ولا اختلف اثنان, ألا علم ذلك عندنا من كتاب الله, فذوقوا وبال ما قدمت أيديكم, وما الله بظلام للعبيد.

وعن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام قال:قال أمير المؤمنين عليه السلام:

الحمد لله الذي لا مقدم لما أخر, ولا مؤخر لما قدم (ثم ضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال):

أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها, لو كنتم قدمتم من قدم الله, وأخرتم من أخر الله, وجعلتم الولاية والوراثة حيث جعلها الله. ما عال ولي الله, ولا عال سهم من فرائض الله, ولا اختلف اثنان في حكم الله, ولا تنازعت الأمة في شيء من أمر الله, ألا وعندنا علمه من كتاب الله, فذوقوا وبال أمركم وما فرطتم فيما قدمت أيديكم وما الله بظلام للعبيد. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ([142]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:  

 (ذكر السيد جملا منها ونحن نضيف إليها من الرواية التي وقفنا عليها جملا أخرى):

الحمد لله الولي الحميد, الحكيم المجيد, الفعال لما يريد, خالق الخلق, ومنزل القطر, ومدبر الأمر, رب السماء والأرض, تواضع كل شيء لعظمته, واستسلم كل شيء لقدرته, وقر كل شيء قراره لهيبته, الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إِلا بإذنه, وأن يحدث شيء إلا بعلمه, نحمده على ما كان, ونستعينه من امرنا على ما يكون, ونستغفره ونستهديه, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله, أرسله داعياً إلى الحق, وشاهداً على الخلق, يبلغ رسالات ربه كما أمره, لا متعدياً ولا مقصراً, وجاهد في الله أعداءه لا وانياً ولا ناكلا, ونصح له في عباده صابراً محتسباً, وقبضه الله إليه وقد رضي عمله, وتقبل سعيه, وغفر ذنبه, أوصيكم  عباد الله بتقوى الله, واغتنام طاعته. ما استطعتم في هذه الأيام الفانية, وإعداد العمل الصالح الجليل ما يُشْفي(1) به عليكم الموت, وآمركم بالرفض لهذه الدنيا التاركة لكم وإن لم تكونوا تحبون تركها, والمبلية لأجسادكم وإن أحببتم تجديدها, فإنما مثلكم ومثلها كركب سلكوا سبيلا, فكأنهم قد قطعوه وأفضوا إلى علم فكأنهم قد بلغوه, وكم عسى المجرى إلى الغاية أن يجري إليها حتى يبلغها, وكم عسى أن يكون بقاء من له يوم لا يعدوه, وطالب حثيث من الموت يحدوه, فلا تنافسوا في عز الدنيا وفخرها, ولا تعجبوا بزينتها ونعيمها, ولا تجزعوا من ضرائها وبؤسها, فان عزها إلى انقطاع, ونعيمها إلى ارتجاع, وبؤسها إلى نفاد, وكل مدة فيها إلى منتهى, وكل حي فيها إلى بَلى, أو ليس لكم في آثار الأولين وفي آبائكم الماضين بصيرة وعبرة, ألم تروا إلى الأموات لا يرجعون, والى الاخلاف منكم لا يخْلُدُون, أو لستم ترون أهل الدنيا على أحوال شتى, فمن ميت يُبْكَى, وآخر يبشر وينهى, وطالب للدنيا والموت يطلبه, وغافل وليس بمغفول عنه, وعلى أثر الماضي ما يمضي الباقي.

ومنها:

 ألا وإن هذا اليوم جعله الله لكم عيداً, وهو سيد أيامكم, وأفضل, أعيادكم, وقد أمركم الله في كتابه بالسعي فيه إلى ذكره, فلتعظم فيه رغبتكم, ولتخلص نيتكم, وأكثروا فيه من التضرع إلى الله, ومسألة الرحمة والغفران, وإِن فيه لساعةً مباركة, لا يسأل الله فيها عبدُ مؤمنٌ خيراً إلى أعطاه.

ومنها:

إن أحسن الحديث وأبلغ الموعظة كتاب الله, ثم تعوذ عليه السلام وقرأ سوراً من القرآن ثم جلس جلسة (كلا ولا) ([143]) ثم قام وكان مما قال:

الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونؤمن به ونتوكل عليه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، اللهم عذّب كَفَرَة أهل الكتاب والمشركين الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك، وخالِفْ بين كلمتهم وألْقِ الرعب في قلوبهم، وأَنزل عليهم رِجزك وبأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين، اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطيهم حيث كانوا من مشارق الأرض ومغاربها، اللهم واغفر للمؤمنين والمؤمنات، واجعل التقوى زادهم والجنة مآبهم, والأيمان والحكمة في قلوبهم وأَوْزِعْهُم أن يشكروا نعمتك، وأَن يوفوا بعهدك، إِله الحق وخالق الخلق، آمين، إن الله يأمر بالعدل والأحسان وإِيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، اذكروا الله فانه ذاكر لمن ذكره، وسلوه فانه لا يخيب من دعاه ([144]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

 الحمد لله الذي بعث محمداً منا نبياً,وبعثه إلينا رسولا, فنحن بيت النبوة, ومعدن الحكمة, وأَمان أهل الأرض, نجاة لمن طلب, ولن يسرع أحد قبلي إلى دعوة حق وصلة رحم. اسمعوا كلامي. وعوا منطقي, عسى أن تروا هذا الأمر من بعد هذا الجمع تُنْتَضَى فيه السيوف وتخان فيه العهود, حتى تكونوا جماعة ويكون بعضكم أئمة لأهل الضلالة, وشيعة لأهل الجهالة ([145]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

(كلم به زياد بن النضر وشريح بن هاني وقد عقد لكل واحد منهما على ستة آلاف فارس).

واعلما أن مقدمة القوم عيونهم, وعيون المقدمة طلائعهم, فإياكما أن تسأما عن توجيه الطلائع. ولا تسيرا بالكتائب إلا بتعبئة وحذر, وإِذا نزلتم فليكن معسكركم في أشرف المواضع, يكن ذلك لكم حصناً حصيناً. وإذا غشيكم الليل فحفوا العسكر بالرماح…وما أَقمتم فكذلك كونوا لئلا تصاب منكم غرة, واحرسا عسكركما بأنفسكما. ولا تذوقا نوماً إلا غراراً ومضمة, وليكن عندي خبركما كل يوم, فاني – ولا شيء إلا ما شاء الله – حثيث السير في أَثركما, ولا تقاتلا حتى أَقدم عليكما, إِلا أن تُبْدَءَا أو يأتيكما أمري إن شاء الله. فعليكما في حربكما بالتُّؤَدَة, وإياكما والعجلة, إلا أن تُمَكِّنَكُمَا فرصة بعد الأعذار والحُجَّة ([146]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

 الحمد لله, أحمده وأستعينه وأستهديه وأُمن به وأَتوكل عليه, وأعوذ به من الضلالة والردى, من يهد الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له, وأَشهد أَن لا إِله إِلا الله وحده لا شريك له وأَشهد أَن محمداً عبده ورسوله, انتجبه لرسالته, واختصه لتبليغ أَمره فبلغ رسالة ربه, ونصح لامته, وأَدى الذي عليه.

أوصيكم عباد الله بتقوى الله فان تقوى الله خير ما تواصى بها عباد الله, بها أُمِرْتم, وللطاعة خلقتم, فاحذروا من الله ما حذركم من نفسه, فانه حذَّر بأساً شديداً, واعملوا في غير رياء ولا سمعة, فانه من عمل لغير الله وكله الله إلى ما عمل, ومن عمل مخلصاً له تولاه, وأَشْفِقوا من عذاب الله فانه لم يخلقكم عبثاً, ولم يترك شيئاً من أمركم سدى, قد سمى آثاركم, وعلم أَسراركم, وأحصى أعمالكم, وكتب آجالكم, فلا تغرنكم الدنيا فانها غرارة لاهلها, والمغرور من اغتر بها, وإِن الآخرة هي دار القرار, نسأل الله منازل الشهداء, ومرافقة الأنبياء ومعيشة السعداء ([147]).

وَمِنْ خُطْبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في الدعوة إلى الجهاد:

  إن الله أَكرمكم بدينه, وخلقكم لعبادته, فانصبوا أَنفسكم في أَداء حقه, وتنجّزوا موعوده, واعلموا ان الله جعل أَمراس الإسلام متينة, وعراه وثيقة, ثم جعل الطاعة حظ الانفس وغنيمة الاكياس عند تفريط العجزة, ونحن سائرون إن شاء الله, إلا من سَفِهَ نفسه, وتناول ما ليس له, وإلى جنده الفئة الطاغية الباغية, يقودهم ابليس ويبرق لهم ببارق تشويقه ويدلهم بغروره, وأنتم أعلم بالحلال والحرام, فاستغنوا بما علمتم, واحذروا ما حذركم الله من الشيطان, وارغبوا فيما عند الله من الاجر والكرامة, واعلموا أن المسلوب من سلب دينه وأمانته, والمغرور من آثر الضلالة على الهدى, فلا أعرفن أحداً منكم تقاعس وقال في غيري كفاية, فان الذود إلى الذَّوْدِ إبل([148]) والنصر من الله ([149]).

وَمِنْ كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام عند نكث طلحة والزبير:

أما بعد فان الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم للناس رحمة كافة, وجعله للعالمين رحمة, فصدع بما أمر وبلغ رسالات ربه فرمّ به الصدع, ورَتَق الفَتْق وأمَّن به السبل, وحقن به الدماء, وألف بين ذوي الاحَن الكامنة في الصدور, والضغائن الراسخة في القلوب, ثم قبضه الله إليه حميداً لم يقصر في الغاية التي اليها أدى الرسلة, ولا بلغ شيئاً كان القصد في التقصير عنه, وكان من بعده ما كان من التنازع في الأمر, فتولى أبو بكر وبعده عمر ثم تولى عثمان, فلما كان من أمره ما عرفتموه أتيتموني فقلتم بايَعْنَا فقبضت يدي فبسطتموها, ونازعتكم فجذبتموها, وتداككتم علي تداكَّ الابل الهيم على حياضها يوم الورود, حتى ضننت أنكم قاتليَّ وأن بعضكم قاتل بعض, فبسطت يدي فبايعتموني مختارين, وبايعني طلحة والزبير طائعين غير مكرَهْين, ثم لم يلبثا أن استأذناني في العمرة, والله يعلم أنهما أرادا الغَدْرَة, فجدّدْتُ عليهما العهد في الطاعة, وأن لا يبغيا للامة الغوائل, فنكثا بيعتي, ونقضا عهدي, فعجباً من انقيادهما للأَوَّلْين, وخلافهما لي,ولست بدون الرجلين, ولو شئت أن أقول لقلت: اللهم فاحكم عليهما بما صنعا في حقي وصغَّرا من أمري ([150]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام:

لما تخلف عن بيعته سعد ومحمد بن مسلمة وحسان وأسامة بن زيد: أيها الناس, إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من قبلي, وانما الخيار قبل البيعة, فإذا بايع الناس فلا خيار لهم, وإن على الامام الاستقامة, وعلى الرعية التسليم, وهذه بيعة عامة, من رغب عنها رغب عن دين الإسلام, واتبع غير سبيل أهله, ولم تكن بيعتكم إياي فلتة, وليس أمري وأمركم واحد, أريدكم لله وتريدونني لانفسكم, وايم الله لأنصحنَّ للخصم, ولأُنْصِفَنَّ للمظلوم, وقد بلغني عن سعد بن مسلمة واسامة وحسان أمور كرهتها, والحق بيني وبينهم!.  

وَمِنْ كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام  لما قدم الكوفة من البصرة:

أما بعد, فالحمد لله الذي نصر وليَّه, وخذل عدوه, وأعز الصادق المحق, وأذل الكاذب المبطل, عليكم يا أهل هذا المصر بتقوى الله وطاعة من أطاع الله من أهل بيت نبييكم الذين هم أولى بطاعتكم من المنتحلين القائلين: إلينا إلينا, يتفضلون بفضلنا, ويجاحدوننا أمرنا, وينازعوننا حقنا, ويدفعوننا عنه, وقد ذاقوا وبال ما اجترحوا, فسوف يلقَوْن غياً, ولقد قعد عن نصرتي منكم رجال, وانا عليهم عاتب زَارٍ, فاهجروهم وأسمعوهم ما يكرهون حتى يُعْتِبُونا, ونرى منهم ما نحب ([151]).

وَمِنْ كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام حين دخل البصرة وحرض أصحابه على الجهاد:

عباد الله, انهَدُوا إلى هؤلاء القوم, منشرحةً صدورُكم, فانهم نكثوا بيعتي, وأخرجوا ابن حُنَيْفٍ عاملي, بعد الضرب المبرح, والعقوبة الشديدة, وقتلوا السيابجة([152]) ومثلوا بحكيم بن جَبَلة العبدي, وقتلوا رجالا صالحين ثم تتبعوا من نجا يأخذونهم في كل حائط, وتحت كل رابية, فيضربون رقابهم صبراً, ما لهم, قاتلهم الله أنى يؤفكون! انهَدُوا إليهم وكونوا أشداء عليهم, والْقَوْهم صابرين محتسبين, قد وطنتم أنفسكم على الطعن الدعسيّ, والضرب الطِّلَحْفي, ومبارزة الأقران, واي امريء منكم أحس من نفسه رباطة جأش عند اللقاء ورأى من أحد إِخوانه فشلاً فليذبَّ عن أخيه الذي فضل عليه كما يذب عن نفسه, فلو شاء الله لجعله مثله ([153]).

وَمِنْ كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام  مع جمع من شيعته:

كونوا في الناس كالنحل في الطير, ليس شيء من الطير الا وهو يستضعفها, ولو تعلم الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك, خالطوا الناس بالالسنة والأبدان, وزايلوهم بالقلوب والأعمال([154]), فان لكل امريءٍ ما اكتسب, وهو يوم القيامة مع من أحب. أما أنكم – يا معشر الشيعة – لم تروا ما تأملون حتى لا يبقى منكم على هذا اللأمر إِلى كالكحل في العين, وكالملح في الطعام, تَمْحَصُكم الفتن حتى لا تَبْقَى منكم إِلا عصابة لا تضرها الفتن شيئاً([155]).

وَمِنْ كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام  في الاقتصاد:

كم متعب نفسه مقتَّر عليه! وكم مقتصد في لطلب قد ساعدته المقادير! واعلموا علماً يقيناً أن الله عز وجل لم يجعل للعبد وإن اشتد جهده وعظمت حيلته وكثرت مكايده أن يسبق ما سُمِّي له في الذكر الحكيم, ولم يخل من العبد في([156]) ضعفه وقلة حيلته أن يبلغ ما سمي له فيه, أيها الناس انه لن يزداد امرؤ نقيراً بحذقه, ولا ينقص امرؤ نقيراً لحمقه, فالعالم بهذا,العامل به, أعظم الناس راحة في منفعة, والعالم بهذا التنارك له أعظمهم شغلا في مضرة, وربَّ منعمٍ عليه مستدرجٍ بالاحسان إليه! وربَّ معذور في الناس مصنوع له! فأَبْقِ أيها الساعي من سعيك, وقصِّرْ من عجلتك, وانتبه من سِنَةِ غفلتك,وتفكر فيما جاء عن الله عز وجل على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وسلم واحتفظوا بهذه الحروف السبعة فانها من قول أهل الحِجَى ومن عزائم الله في الذكر الحكيم, إِنه ليس لأحد أن يَلْقَى الله بخلَّةٍ من هذه الخلال: الشركِ بالله فيما افترض عليه, وإِشفاء غيظ بهلاك نفسه, أو إقرار بأمر يفعله غيره, أو يستنجح إلى مخلوق بإظهار بدعة في دينه, أو يسرهّ أن يحمده الناس بما لم يفعل, والمتجبر المختال, وصاحب الأبهة والزهو.

أيها الناس إن السباع همتها التعدي, وإِن البهائم همتها بطونها, وإن النساء همتهن الرجال, وإن المؤمنين مشفقون خائفون.

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام:

 الحمد لله المختص بالتوحيد, المتقدم بالوعيد, الفعال لما يريد المحتجب بالنور دون خلقه, ذي الأفق الطامح, والعز الشامخ, والملك الباذخ, المعبود بالآلاء, رب الأرض والسماء.

احمد على حسن البلاء, وفضل العطاء وسو ابغ النعماء, وعلى ما يدفع من البلاء, حمداً يستهل له العباد, وتنمو به البلاد.

واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, لم يكن شيء قبله, ولا يكون شيء بعده, وأشهد أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم عبده ورسوله؛ اصطفاه بالتفضيل, وهدى به من التضليل, واختصه لنفسه, وبعثه إلى خلقه, يدعوهم إلى توحيده وعبادته, والإقرار بربوبيته, والتصديق بنبيه, بعثه على حين فترة من الرسل, وصدْفٍ([157]) عن الحق وجهالة بالرب وكفر بالبعث, فبلغ رسالاته, وجاهد في سبيله, ونصح لامته, وعبده حتى أتاه اليقين.

أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله العظيم, فان الله عز وجل قد جعل للمتقين المخرج مما يكرهون, والرزق من حيث لا يحتسبون, فتنجَّزُوا من الله موعوده, واطلبوا ما عنده بطاعته, والعمل بمحابّه([158]), فانه لا يُدْرَكُ الخير إلا به, ولا يُنَال ما عنده إلا بطاعته, ولا تُكْلان فيما هو كائن إِلا عليه, ولا حول ولا قوة إلا به.

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في يوم الأضحى:

أوصيكم عباد الله بتقوى الله, وكثرةِ ذكر الموت, وأحذركم الدنيا التي لم يمَتَّعْ بها أحد قبلكم؛ ولا تبقى لأحد بعدكم, فسبيل من فيها سبيل الماضين من أهلها, ألا وإنها قد تصرمت وآذنت بانقضاء وَتَنَكَّر معروفُها, واصبحت مدبرة مولية, تهتف بالفناء, وتصرخ بالموت, قد أمَرَّ ما كان منها حلواً, وتكدر ما كان منها صفواً, فلم تبق منها إلا شفافة كشفافة الإناء؛ وجرعة كجرعة الإِداوة, لو تمززها الصَّدْيان لم تنقع غلته, فأزمعوا عباد الله على الرحيل منها؛ وأَجْمعُوا متاركتها؛ فما  من حي يطمع في بقاء ولا من نفس إلا وقد اذعنت للمنون, ولا يغلبنكم الامل؛ ولا يطل عليكم الامد؛ ولا تغتروا بالمنى, وخدع الشيطان.

تعبَّدُوا لله عباد الله أيام الحياة فوالله لو حننتم حنين الوَلِه العَجْلان؛ ودعوتم دعاء الحمام, وجأرتم جؤار الرهبان؛ وخرجتم إلى الله من الأموال والأولاد؛ التماس القُرْبَة إليه في ارتفاع درجة, وغفران سيئة – أحصتها كتبته, وحفظها رسله – لكان قليلا فيما ترجون من ثوابه, وتخشَوْن من عقابه. وتالله لو إنماثت قلوبكم إنمياثاً, وسالت من رهبة الله عيونكم دماء, ثم عُمّرْتم عُمُرَ الدنيا على أفضل اجتهاد وعمل, ما جَزَتْ أعمالكم حقَّ نعمة الله عليكم, ولا استحققتم الجنة بسوى رحمة الله ومنّه عليكم.

ومنها :

ألا وإن هذا اليوم يوم حرمته عظيمة, وبركته مأمولة؛ والمغفرة فيه مرجوة؛ فأكثروا ذكر الله, وتعرضوا لثوابه بالتوبة والإنابة؛ والتضرع والخضوع, فانه يقبل التوبة من عباده, ويعفو عن السيئات, وهو الرحيم الودود.

ومنها:

وأحسنوا العبادة, وأقيموا الشهادة؛ وأرغبوا فيما كتب الله لكم, وأدوا ما افترض الله عليكم, وأمروا بالمعروف وانهَوْا عن المنكر, وأعينوا الضعيف, وانصروا المظلوم؛ وخذوا فوق يد الظالم والمريب, وأحسنوا إلى نسائكم, وما ملكت أيمانكم, واصدُقُوا الحديث؛ وأدوا الامانة؛ وأوْفُوا بالعهد, وكونوا قوامين بالقسط؛ وأوفوا المكيال والميزان, وجاهدوا في سبيل الله حق جهاده, ولا تغرنكم الحياة الدنيا, ولا يغرنكم بالله الغَرُور([159]).

ومن خُطبَةٍ لهُ عَليه السَّلام في يوم الفطر:

الحمد لله لا مقنوطاً من رحمته؛ ولا مستنكفا عن عبادته, الذي بكلمته قامت السموات, وقرت الارضون, وثبتت الجبال الرواسي, وجرت الرياح اللواقح, وسار السحاب في جو السماء, تبارك الله رب العالمين, إله قاهر قادر, ذل له المتعززون, وتضائل له المتكبرون, ودان له العالمون. نحمده بما حمد نفسه, وكما هو أهله, ونستعينه ونستغفره ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يعلم ما تخْفِي الصدور, وما تُجِنُّ البحار؛ وما تُوَاري الاسراب, وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار, لا تُوَارِي منه ظلمات, ولا تغيب عنه غائبة, وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين, ونستهدي الله بالهدى؛ ونعوذ بالله من الظلال والردى. ونشهد أن محمداً عبده ورسوله ونبيه إلى الناس كافة, وأمينه على وحيه, وإنه بلغ رسالة ربه, وجاهد في الله المدبرين عنه, وعَبَده حتى أتاه اليقين, صلى الله عليه وآله.

أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي لا تبرح منه نعمة, ولا تفقد له رحمة, ولا تستغني عنه العباد, ولا تجزي نعمه الأعمال, الذي رغب في الآخرة, وزهَّد في الدنيا, وحذَّر المعاصي, وتعزَّز بالبقاء؛ وتفرَّد بالعز والبهاء, وجعل الموت غاية المخلوقين, وسبيل الماضين, فهو معقود بنواصي الخلق. حتمٌ في رقابهم, ولا يعجزه لحوق هارب, ولا يفوته ناء ولا آيب، يهدم كل لذة، ويزيل كل بهجة،

عباد الله، إن الدنيا دار رضي الله لاهلها الفناء، وقدر عليهم بها الجلاء. فكل ما فيها نافذ، وكل من يسكنها بائد، وهي حلوة خَضِرَة رائقة نضرة قد زينت للطالب، ولاطت بقلب الراغب، يَطِّبيها([160]) الطامع، ويحتويها الوجِل الخائف، فارتحلوا رحمكم الله منها بأحسن ما بحضرتكم من الزاد، ولا تطلبوا منها سوى الُبْلَغة([161]) وكونوا كَسْفٍر نزلوا منزلا فتمتعوا منه بأدنى ظل، ثم ارتحلوا لشأنهم، ولا تمدوا أعينكم فيها إلى ما متع به المترفون، فان ذلك أخف للحساب، وأقرب من النجاة.

ألا وإن الدنيا قد تنكرت وأدبرت، وآذَنَتْ بوادع، ألا وإن الآخرة قد أقبلت ونادت باطلاع، أَلا وإِن المضمار اليوم وغداً السباق، ألا وإن السبقة الجنة والغاية النار. أفلا تائب من خطيئته قبل هجوم منيته! أولا عامل لنفسه قبل اليوم فقره وبؤسه! جعلنا الله وإياكم ممن يخافه ويرجو ثوايه.

ألا وإن هذا اليوم يوم جعله الله عيداً، وجعلكم له أهلا، فاذكروا الله يذكركم، وادعوه يستجب لكم، واستغفروه يغفر لكم، وأدوا فطرتكم([162]) فانها سنة نبيكم، وفريضة واجبة من ربكم، فليخرجها كل امرىء منكم من طّيب كسبه، طيبةً بذلك نفسُه، وتعاونوا على البر والتقوى، وأدوا فرائض الله عليكم فيما أمركم به من إقامة الصلوات المكتوبات، وأداء الزكوات وصيام شهر رمضان، وحج البيت الحرام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والاحسان إلى نسائكم وما ملكت أيمانكم، واتقوا الله فيما نهاكم عنه، واطيعوه في اجتناب قذف المحصنات، وإِيتاء الفواحش، وشرب الخمر، وبخس الميزان، ونقص الميكال، وشهادة الزور، والفرار من الزحف، عصمنا الله وإِياكم بالتقوى، وجعل الآخرة خيراً لنا ولكم من هذه الدنيا([163]).

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام للمغيرة بن شعبة:

هل لك يا مغيرة في الله! تأخذ سيفك فتدخل معنا في هذا الأمر, تدرك من سبقك, وتسبق من معك, فاني أرى اموراً لا بد أن تُشْحَذَ لها السيوف, وتقطع لها الرؤوس, وقد أذنتُ لك أن تكون من أمرك على ما بدا لك ([164])

ومن كَلامٍ لهُ عَليه السَّلام في البيعة:

أنا أحق بهذا الأمر منكم, وأنتم أولى بالبيعة لي, أخذتم هذا الأمر من الأنصار, واحتججتم بالقرابة, فاعطوكم المقادة, وسلموا اليكم الامارة, ونحن اولى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حياً وميتاً, فأنصفونا إن كنتم تؤمنون, وإلا فبؤوا بالظلم وأنتم  تعلمون([165]).

 

الباب الثاني

(باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام إلى أعدائه وأمراء بلاده ويدخل في ذلك ما اختير من عهوده إلى عماله ووصاياه لأهله وأصحابه)

ومن كتاب له عَليه السَّلام  إلى بعض مواليه:

أما بعد, فان ما بيدك من المال قد كان له اهلٌ قبلك, وهو صائر إِلى أهلٍ له بعدك, وإِنما لك منه ما مهَّدْتَ لنفسك, فآثِر نفسك على صلاح ولدك, فإنما أنت جامع لأحد رجلين: إما رجل عمِلَ فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت, وإما رجل عمل بمعصية الله فشقي بما جمعت له, وليس من هذين أحد باهل أن تؤثره على نفسك وتحمل له على ظهرك, فارج لمن مضى رحمة الله, وثق بمن بقي برزق الله ([166]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى الاشتر:

صِل من قطعك؛ وأَعْطِ مَنْ حرمك, واعفُ عمن ظلمك. وأحسِنْ إلى من أساء اليك. وقل الحق ولو على نفسك ([167]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام  إلى معاوية ومن قِبَلَهُ من قريش:

أما بعد, فان لله عباداً آمنوا بالتنزيل وعَرَفوا التأويل([168]) وتفقهوا في الدين, وبين الله فضلهم في القرآن الحكيم, وأنتم إذ ذاك أعداء رسول الله, مجمعون على حرب المسلمين, مكذبون بالكتاب المبين, حتى إذا أراد الله إعزاز دينه, وإظهار رسوله, ودخلت العرب في دينه أفواجاً, وأسلمت هذه الأمة طوعاً أو كرهاً, كنتم ممن دخل في هذا الدين, إمَّا رغبة وإمَّا رهبة, على حين فاز أهل السبق بسبقهم, وفاز المهاجرون الأولون بفضلهم, فلا يجدر بمن ليست له مثل سوابقهم في الدين ولا مثل فضائلهم في الإسلام أن ينازعهم الأمر الذي هم أهله, ولا ينبغي لمن كان له عقل أن يجهل قدره, ولا أن يعدو طوره ولا أن يشقي نفسه بالتماس ما ليس له, وإن أولى الناس بهذه الأمة قديماً وحديثاً أقربُها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  وأعلمها بكتاب الله وأفقهها في دين الله, وأولها إسلاماً, وأفضلها جهاداً, وأشدها بتحمل أمور الرعية اضطلاعاً, فاتقوا الله الذي إليه تُرْجَعُون, ولا تَلْبِسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون, ألا وإني أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وحَقْنِ دماء هذه الأمة, فان قبلتم أصبتم رشدكم, وإن أبيتم إلا الفرقة وشق عصا (2) هذه الأمة, فلن تزدادوا من الله إلا بعداً, ولن يزداد الرب عليكم إلا سخطاً ([169]) .

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى عماله:

أدِقُّوا أقلامكم, وقاربوا بين سطوركم, واحذفوا من فضولكم, واقصدوا قصد المعاني, وإياكم والاكثار, فان أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار([170]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى زياد وشريح:

أما بعد فاني قد أمّرت عليكما مالكا, فاسمعا له وأطيعا, فانه ممن لا يخاف رهقه ولا سقاطه ولا بطؤه عمّا الاسراع إليه أحزم, ولا إسراعه إلى ما البطؤ عنده أَمثل, وقد أمرته بمثل الذي أَمرتكما به: أَن لا يبدأ القوم حتى يلقاهم, فيدعوهم ويُعْذِرَ إليهم ([171]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام:

 أَستهدي الله عز وجل بالهدى, وأَستعينه على التقوى, ألا وإن لكم علينا العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم, والقيام عليكم بحقه, والتنفيذ لسنته, والنصح لكم بالغيب والشهادة,وقد بعثت اليكم قيسَ بنَ سعد بن عُبَادةَ أَميراً فوازروه وكانفوه, وأعينوه على الحق, وقد أمرته بالحسان إلى محسنكم, والشدة على مريبكم والرفق بعوامكم وخواصكم, وهو ممن أرضى هديه, وأَرجو صلاحه ونصيحته, اسأل الله عز وجل لنا ولكم عملاً زاكياً, وثواباً جزيلاً, ورحمة واسعة, والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ومن عهدٍ له عَليه السَّلام لمحمد بن أبي بكر حين ولاه مصر:

أَمره بتقوى الله والطاعة له في السر والعلانية وخوف الله عز وجل في الغيب والشهادة وباللين على المسلمين وبالغلظة على الفجرة والعدل على أَهل الذمة وبانصاف المظلوم وبالشدة على الظالم وبالعفو عن الناس والاحسان ما استطاع, وأمره أن يدعو من قِبَلَه إلى الطاعة والجماعة, فان لهم في ذلك من العاقبة وعظيم المثوبة ما لا يقدرون قدره ولا يعرفون كنهه, وأمره أن يَجْبِيَ الأرض على ما كانت تُجْبَى عليه من قبل,لا ينتقص منه ولا يبتدع فيه, ثم يقسمه بين أهله على ما كانوا يقتسمون عليه من قبل, وأن يُلِينَ لهم جناحه, ويواسي بينهم في مجلسه ووجهه, وليكن القريب والبعيد عنده في الحق على سواء, وامره أن يحكم بين لناس بالحق وأن يقوم بالقسط ولا يتبع الهوى ولا يخاف في الله عز وجل لومة لائم فان الله جل ثناؤه مع من اتقى وآثر طاعته وأمره على من سواه([172]).

ومِن كتِابٍ له عَليه السَّلام  إلى الاشعث بن قيس وكان عاملا لعثمان على أذرَبيجان:

أما بعد, فلولا هَنَاتُ كنّ فيك لكنت المقدَّم في هذا الأمر, ولعل أمرك يحمل بعضه بعضاً إن اتقيتَ الله. إن عملك ليس لك طُعْمَة, ولكنه أمانة, وإن في يديك مالاً من أموال الله وأنت من خزان الله عليه حتى تسلِّمَ إِلي, ولعلي أن لا أكون شر ولاتك لك إن استقمت, ولا قوة إِلا بالله ([173]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام  بعد التحكيم:

من عبد الله أمير المؤمنين إِلى زيد بن حصين وعبد الله بن وهب ومن معهما من الناس, أما بعد فان هذين الرجلين الذين ارتضينا حكمهما قد خالفا كتاب الله, واتبعا أَهواءَهما بغير هدى من الله, فلم يعملا بالسنة, ولم ينفذا للقرآن حكما, فبرئ الله ورسوله والمؤمنون منهما, فإذا بلغكم كتابي هذا فأقْبِلُوا, فانا سائرون إلى عدونا وعدوِّكم, ونحن على الأمر الأول الذي كنا عليه, والسلام([174]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى محمد بن أبي بكر:

أما بعد فقد جائني كتابك تذكر فيه أن ابن العاص قد نزل بأداني أرض مصر في لِجبٍ([175]) من جيشه, وإن من كان بها على مثل رأيه قد خرج إليه وخروج من يرى رأيه إليه خير لك من إقامتهم([176]) عندك, فحصِّنْ قريتَك, واضمم اليك شيعتك, واندب إلى القوم كنانة بن بشر المعروف بالنصيحة والنجدة والبأس, فاني نادب اليك الناس على الصعب والذلول([177]), فأصبر لعدوّك, وامش على بصيرتك, وقاتلهم على نيتك, وإن كانت فئتك أقلَّ الفئتين فان الله قد يعز القليل ويخذل الكثير, وقد قرأت كتاب الفاجِرَيْن المتحاّبَيْن في عمل المعصية, فلا يَهْلكَ إرعادهُما وإبراقهما, وأجبهما إن كنت لم تجبهما بما هما أهله, فانك تجد مقالاً ما شئت ([178]) والسلام ([179]).

ومن وصِيةٍ له عَليه السَّلام لمعقل بن قيس:

اتق الله يا معقل ما استطعت, فانها وصية الله للمؤمنين, ولا تبغّ على أهل القبلة, ولا تظلم أهل الذمة, ولا تَكَبَّرْ, فان الله لا يحب المتكبرين([180]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى زياد بن حفصة:

أما بعد, فقد بلغني كتابك, وفهمت ما ذكرت من أمر الناجي وإخوانه, فلله سعيكم, وعلى الله جزاؤكم, فأبشروا بثواب من الله خيرٍ من الدنيا التي يقتل الجهال أنفسهم عليها, وحسب عدوكم خروجهم من الهدى إلى الضلال, وردُّهم الحقَّ، ولجَاجُهم في الفتنة، فذرهم وما يفترون، ودعهم في طغيانهم يعمهون، فكأنك بهم– عن قليل – بين أسير وقتيل، فأقْبِلوا إلينا مأجورين، فقد أطعتم وسمعتم، وأحسنتم البلاء، والسلام ([181]).

وَمِنْ كتاب لهُ عَليه السَّلام  إلى ابن عباس وهو في البصرة:

من عبد الله أمير المؤمنين إلى عبد الله بن عباس، سلام عليك، فاني أحمد الله اليك، أما بعد، فان مصر قد فتحت ومحمد بن أبي بكر قد استشهد، فعند الله نحتسبه وندخره، وقد كنت قمت بالناس وأمرته بغياثه، ودعوتهم سراً وجهراً وعوداً وبدءاً، فمنهم من أتى كارهاً، ومنهم من اعتلّ كاذباً، فأسأل الله أن يريحني منهم عاجلاً، ولو لا طمعي عند لقاء عدوي في الشهادة لا حببت أن لا أبقى مع هؤلاء يوماً واحداً، عزم الله لنا ولك على الرشد والتقوى،انه على كل شيء قدير ([182]).

(أقول: روي هذا الكتاب في النهج برواية أخرى تختلف مع هذه الرواية وإن أصح الروايتين عندنا هي رواية النهج ولكنا حرصنا على جمع كل ما ينسب إلى مولانا أمير المؤمنين ذكرنا هذه الرواية).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام  إلى معقل بن قيس:

أَما بعد فالحمد لله على تأييد أوليائه وخذلان أَعدائه، جزاك الله والمسلمين خيراً، فقد أَحسنتم البلاء، وقضيتم ما عليكم، وسل عن أَخي بني ناجية، فان بلغك أَنه استقر في بلد من البلدان، فسر إليه حتى تقتله أَو تنفيه، فانه لا يزال للمسلمين عدواً وللقاسطين ولياً ما بقي، والسلام([183]).

وَمِنْ وصية لهُ عَليه السَّلام إلى الحسن:

أُوصيك أَي بني بتقوى الله، وإِقَامِ الصلاة لوقتها، وإيتاء الزكاة عند محلها، وحسن الوضوء، فانه لا صلاة إِلا بطهور، ولا تقبل صلاة من مانع الزكاة، وأُوصيك بغفر الذنب، وكظم الغيظ، وصلة الرحم، والحلم عند الجهل، والتفقه في الدين، والتثبت في الأمر، والتعهد للقرآن، وحسن الجوار، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، واجتناب الفواحش([184]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام إلى حذيفة بن اليمان:

سلام عليك، أَما بعد، فأني قد وليتك ما كنت عليه، فاْجَمعْ إليك ثقاتَك ومن أَحببت ممن ترضى دينه وأَمانته، واستعن بهم على أَعمالك، وإني آمرك بتقوى الله وطاعته، في السر والعلانية، وأَحذّرك عقابه في المغيب والمشهد، وأَتقدم اليك بالاحسان إلى المحسن، والشدة على المعاند، وآمرك بالرفق في أُمورك، والعدل في رعيتك، وإِنصاف المظلوم، وحسن السيرة ما استطعت، واخفض لرعيتك جناحَك، وواس بينهم في مجلسك، وليكن القريب والبعيد عندك في الحق سواء، ولا تخَفْ في الله لومة لائم، فان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون([185]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام أَرسله إلى حذيفة ليقرأه على الناس:

أَما بعد، فان الله اختار الإسلام ديناً لنفسه وملائكته ورسله، إحكاماً لصنعه، ونظراً منه لعباده، وخص به من أَحبه من خلقه، فبعث إليهم محمداً صلى الله عليه وآله وسلم، فعلمهم الكتاب والحكمة إِكراماً لهذه الامة، أَدبهم لكي يهتدوا وجمعهم لئلا يتفرقوا، وفقههم لئلا يجوروا، فلما قضى ما كان عليه مضى إلى رحمة ربه محموداً حميداً، ثم إن بعض المسلمين أَقاموا بعده رجلين رضُوا بهما، وحمدوا سيرتهما، ثم وَلَّوْا بعدهما الثالث فاحدث أَحداثاً وجدت بها عليه الأمة. أَلا وإن لكم علينا العمل بكتاب الله وسنة نبيه، والنصح بالمغيب والمشهد، وقد وَلَّيْتُ أموركم حذيفةَ بنَ اليمان، وهو ممن أَرتضي هداه، وارجوا صلاحه، وقد أَمرته بالإحسان إلى محسنكم، والشدة على مريبكم ([186]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام إلى بعض النساء ([187]):

أَما بعد، فانك خرجت من بيتك تطلبين أَمراً كان عنك موضوعاً، ثم تزعمين أَنك تريدين الإصلاح بين الناس، فخبريني، ما للنساء وقود العساكر؟ ولعمري إِن الذي عرّضك للبلاء وحملك على المعصية، لأعظمُ ذنباً، وما غضبتُ حتى أَغضبتِ، ولا هِجْتُ حتى هيَّجْتِ، فاتقي الله وارجعي إلى منزلك، وأَسلبي عليك سترك، والسلام([188]).

وَمِنْ وصيةٍ لهُ عَليه السَّلام لابنه الحسن:

يا بني، لا فقر أَشد من الجهل، ولا عُدْمَ أعدم من عدم العقل، ولا وحشة أَوحش من العُجْبِ، ولا حسب كحسن الخلق، ولا ورع كالكف عن محارم الله، ولا عبادة كالتفكر في صنعة الله.

يا بني، العقل خليل المرء، والحلم وزيره، والصبر من خير جنوده.

يا بني، إن من البلاء الفاقة، وأَشد من ذلك مرض البدن، وأَشد من ذلك مرض القلب، وإن من النعم سعة المال، وأَفضل من ذلك صحة البدن، وأَفضل من ذلك تقوى القلوب.

يا بني، للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذتها، فيما يحل ويجمل، وليس للمؤمن بدمن أَن يكون شاخصاً في ثلاث: مرمة لمعاش، أَو خطوة لمعاد، أَو لذة في غير محرم([189]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام:

أَمر جماعة من أَصحابه أَن يقرؤوه على شيعته، بين لهم ما يقوله فيما سألوه عنه.

أَما بعد، فان الله بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نذيراً للعالمين، وأَميناً على التنزيل، وشهيداً على هذه الأمة، وأنتم يا معشر العرب على غير دين، في شر دار، تسفكون دماءكم، وتقتلون أولادكم، وتقطعون أرحامكم، وتأكلون أموالكم بينكم بالباطل، فمنَّ الله عيكم فبعث محمداً إليكم بلسانكم، فعلمكم الكتاب والحكمة والفرائض والسنة، وأمركم بصلة الأرحام وحقن الدماء، وإصلاح ذات البين، وأن تؤدوا الأمانات وتوفوا بالعهد، ونهاكم عن الظلم والبغي وشرب الحرام، وبخس المكيال والميزان. وكلَّ خير يبعدكم عن النار قد حضكم عليه، وكل شر يبعدكم عن الجنة قد نهاكم عنه،فلما استكمل صلى الله عليه وآله وسلم مدته من الدنيا توفاه الله مشكوراً سعيُه، مرضياً عملُه، مغفوراً ذنبُه، شريفاً عند الله نُزُلُه، فلما مضى تنازع المسلمون الأمر بعده، فوالله ما كان يُلْقَى في روعي، ولا يخطر على بالي أن العرب تعدل هذا الأمر عني، فما راعني الا إقبال الناس على أبي بكر واجفالهم اليه، فأمسكت يدي، ورأيت أني أحق بمقام محمد في الناس، فلبثت بذلك ما شاء الله، حتى رأيت راجعة من الناس رجعت عن الاسلام، يدعون إلى محو دين محمد وملة إِبراهيم، فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهلَهُ أن أرى في الإسلام ثلماً وهدماً، تكون المصيبة به أعظم من فوت ولاية أمركم التي هي متاع أيام قلائل،ثم يزول ما كان منها كما يزول السراب، فبايعت أبا بكر عند ذلك ونهضت معه في تلك الأحداث حتى زهق الباطل وكانت كلمة الله هي العليا وإِن رَغِمَ الكافرون(1)  فصحِبْتُه مناصحاً، وأطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً، فلما احتُضِرَ بعَثَ إلى عمر فولاه، فسمعنا وأطعنا وبايعنا وناصحنا، فلما احتُضرَ قلت في نفسي ليس يصرف هذا الأمر عني،فجعلها شورى وجعلني سادس ستة، فما كانوا لولاية أحد منهم بأكرهَ منهم لولايتي، لانهم كانوا يسمعونني وأنا أحاج أبا بكر وأقول: يا معشر قريش أنا أحق بهذا الأمر منكم ما كان منا من يقرأ القرآن ويعرف السنة، فخشوا إن وليت عليهم أن لا يكون لهم في هذا الأمر نصيب، فصرفوا الأمر عني لعثمان، وأخرجوني منها رجاء أن يتداولوها، حين يئسوا أن ينالوها، ثم قالوا: هلم فبايع عثمان وإلا جاهدناك، فبايعت مستكرهاً وصبرت محتسباً، وقال قائلهم: إنك على الأمر لحريص، فقلت لهم: أنتم أحرص، أما أنا فقد طلبت ميراث ابن أبي وحقه، وأنتم دخلتم بيني وبينه، تصرفون وجهي دونه، أللهم إني أستعين بك على قريش، فانهم قطعوا رحمي وصغّروا عظيم منزلتي وفضلي, وأجمعوا على منازعتي حقأً كنت أولى به منهم, ثم قالوا: اصبر كمداً, وعش متأسفاً, فنظرت فإذا ليس معي إِلا أهل بيتي, فاغضيت عيني على القذى, وتجرعت ريقي على الشجى, وصبرت من كظم الغيض على أمرَّ من العلقم طعماً, وآلمَ للقلب من حرِّ الحديد, حتى إذا نقمتم على عثمان أتيتموه فقتلتوه, ثم جئتموني تبايعونني فأبْيتُ عليكم وأبيتم علي, ثم ازدحمتم علي حتى ظننت أن بعضكم قاتل بعض, أو أنكم قاتليَّ, وقلتم: لا نجد غيرك, ولا نرضى إلا بك, فبايعنا لا نفترق ولا نختلف, فبايعتكم ودعوتم الناس إلى بيعتي فمن بايع طائعاً قبلت منه, ومن أبى تركته, فأول من بايعني طلحة والزبير ولو أبيا ما أكرهتهما, كما لم أُكره غيرهما, فما لبثا إلا يسيراً حتى قيل لي قد خرجا متوجهين إلى البصرة في جيش, ما منهم رجل إلا وقد أعطاني الطاعة, وسمح لي بالبيعة, فقاموا على عمالي وخزان بيوت أموالي, وعلى أَهل مصرً كلهم في طاعتي, فشتتوا كلمتهم, وأفسدوا عليَّ جماعتهم, ثم وثبوا على شيعتي فقتلوا طائفة منهم غدراً, وطائفة صبراً, وقد أدال الله منهم,فبعداً للقوم الظالمين.

ثم نظرت بعد ذلك في أهل الشام فإذا هم أعراب(1) واحزاب أهل طمع جفاة طغام تجمعوا من كل أوب, ممن ينبغي أن يؤدَّب,ويولَّى عليه, ويؤخذ على يديه, ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار, ولا من التابعين لهم باحسان, فسرت إليهم, ودعوتهم إلى الجماعة والطاعة, فأبوا إلا شقاقا ونفاقا, ونهضوا في وجوه المهاجرين والانصار والتابعين, ينضحونهم بالنبل, ويشجرونهم بالرماح, فهنالك نهضت إليهم فقاتلتهم, فلما عضَّهم السلاح, ووجدوا الم الجراح, رفعوا المصاحف يدعونكم إلى ما فيها, فنبأتكم أنهم ليسوا باصحاب دين ولا قرآن, وإِنما رفعوها خديعة ومكيدة, فامضوا على قتالهم, فأتهمتموني, وقلتم: اْقبَلْ منهم, فانهم إن أجابوا إلى ما في الكتاب جامعونا, على ما نحن فيه من الحق, وإن أبَوْا كان أعظم لحجتنا عليهم, فقبلتُ منهم, وخفَّفْتُ عنهم, وكان صلحي بينهم على رجلين حَكَمَيْن, يحييان ما أحيا القرآن ويميتان ما امات القرآن, فاختلف رأيهُمَا, وتفرَّق حكمهما, ونبذا حكم القرآن, وخالفا ما في الكتاب, واتبعا هواهما بغير هدى من الله, فجنبهما الله السداد, واهوى بهما في غمرة الضلال, وكانا أهل ذلك فانخزلت عنا فرقة, فتركناهم ما تركونا, حتى إذا عاثوا في الأرض مفسدين, وقتلوا المؤمنين, أتيناهم فقلنا لهم: ادفعوا لنا قَتَلَةَ إخواننا, فقالوا: كلَنا قتلهم, وكلنا استحللنا دماءهم ودماءكم, وشدَّتْ علينا خيلهم ورجالهم, فصرعهم الله مصارع الظالمين.

ثم أمرتكم أن تمضوا من فوركم إلى عدوكم فانه افزع لقلوبهم, وأنهك لمكرهم, وأهتك لكيدهم, فقلتم: كلَّت أذرعُنا وسيوفنا, ونفدت نبالنا, ونصَلَتْ أسنة رماحنا, فأْذن لنا فلنرجع حتى نستعد بأحسن عدتنا, وإِذا رجعنا زدتَ في مُقَاتلتنا عِدَّةَ من هَلَكَ منا ومن قد فارقنا, فان ذلك قوة منا على عدونا, فأقبلتم حتى إذا أظللتم على الكوفة أمرتكم أن تلزموا معسكركم, وتضموا قواصِيَكُم وتتواطنوا على الجهاد, ولا تكثروا زيارة أولادكم ونسائكم, فان ذلك يُرِّقُ قلوبكم وَيَلْويَكُم, فنزلت طائفةٌ منكم معي منذرة, ودخلت طائفة منكم مصر عاصية, فلا من نزل معي صبر فثبت, ولا من دخل المصر عاد إلي.

ولقد نظرت إلى عسكري وما فيه معي منكم إلا خمسون رجلا, لله آباؤكم! ما تنتظرون؟ أما ترون إلى اطرافكم قد انتقصت, والى مصركم قد افتتح, فما بالكم تأفكون؟ الا إِن القوم قد اجتمعوا وجدوا وتناصحوا وانكم تفرقتم واختلفتم وتغاششتم, فأنتم – إِن اجتمعتم – تسعدون, فأيقظوا رحمكم الله نائمكم, وتحرّفوا لحرب عدوكم, إنما تقاتلون الطلقاء وأبناء الطلقاء: من أسلم كرهاً, وكان لرسول الله حربا, أعداء السنة والقرآن, وأهل الاحزاب, ومن كانت بوائقه تتقى, وكان عن الدين منحرفاً, وأكلة الرُّشا, وعبيد الدنيا والبدع والاحداث, لقد نمي إلي ان ابن الباغية لم يبايع معاوية حتى شرط عليه أن يأتيه اتاوة هي أعظم مما في يديه من سلطانه, فصفِرَتْ يدُ هذا البائع دينَه بالدنيا, وترِبَتْ يدُ هذا المشتري نُصرة غادر فاسق بأموال الناس([190]) وإَن منهم لمن شرب فيكم الخمر, أو جُلِد حداً في الإسلام, فهؤلاء قادة القوم, ومَنْ تركت ذكر مساويه منهم شرٌّ وأضَرُّ, وهؤلاء الذين لَوْ وُلو عليكم لأظهروا فيكم الغضب والفخر والتسلط بالجبروت والفساد في الأرض, ولَتبِعوا الهوى وما حكموا بالرشاد, وأنتم على ما فيكم من تخاذل وتواكل خير منهم وأهدى سبيلا, فيكم الحكماء والعلماء والفقهاء وحملة القرآن والمتهجدون بالأسحار والعبَّاد والزهاد في الدنيا وعمّار المساجد وأهلُ تلاوة القرآن. أفلا تسخطون وتنقمون أن ينازعكم الولاية عليكم سفهاؤكم والأرذال والأشرار منكم, اسمعوا قولي إذا قلت, وأَطيعوا أَمري إذا أَمرت, واعرفوا نصيحتي إذا نصحت, واعتقدوا حزمي إذا حزمت, والتزموا عزيمتي إذا عزمت, وانهضوا لنهوضي, وقارعوا من قارعت, فان عصيتموني لا ترشدوا.

خذوا للحرب أَهبتها, واعدوا التهيؤ لها, فانها قد وقدت نارها, وعلا سناها, وتجرد لكم الظالمون كيما يطفئوا نور الله ويقهروا عباد الله, ألا إِنه ليس اولياء الشيطان– من أَهل الطمع والجفاء – بأولى من الجد في غيهم وضلالهم وباطلهم من أهل النزاهة والحق والاخبات بالجد في حقهم وطاعة ربهم ومناصحة امامهم, إِني والله لو لقيتهم وحيداً منفرداً وهم في أهل الأرض إِن باليت بهم أو استوحشت منهم, اني – في ضلالهم الذي هم فيه والهدى الذي انا عليه – لعلى بصيرة ويقين وبينة من ربي, وإني للقاء ربي لمشتاق, ولحسن ثوابه لمنتظر راج, ولكنَّ أَسفاً يعتريني وجزعاً يريبني, ما ان يلي هذه الأمة سفهاؤها وفجارها, فيتخذون مال الله دولا, وعباد الله خَوَلا, والصالحين حربا, والقاسطين حزبا, وايم الله لولا ذلك ما أَكثرت تأليبكم وتحريضكم, ولتركتكم, فو الله اني لعلى الحق, وإني للشهادة لمحب, أنا نافرٌ بكم إن شاء الله فانفروا خفافا, وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله, إن الله مع الصابرين ([191]).

ومِن كِتابٍ له عَليه السَّلام إلى فرقة من الخوارج:

أما بعد, فان هذين الرجليْنِ الخاطئيْن اللذيْن ارتضيتموهما حَكمين قد خالفا كتاب الله, واتبعا هواهما بغير هدى من الله, فلم يعملا بالسنة, ولم ينفذا للقرآن حكما, فبريء الله منهما ورسوله, وصالح المؤمنين, فإذا بلغكم كتابنا هذا فأقْبِلوا إلينا, إِنا سائرون إلى عدونا وعدوكم, ونحن على الأمر الذي كنا عليه, والسلام ([192]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى أبي موسى الأشعري:

أما بعد, فانك امرؤ ضلَّك الهوى, واستدرجك الغرور, فاستقل الله يقْلك عثرتك, فان من استقال الله أقاله, وإن أحبَّ عباده إليه المتقون ([193]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى معاوية:

أما بعد, فقد جاءني كتابك تذكر انك لو علمت وعلمنا ان الحرب تبلغ ما بَلَغَتْ لم يجنها بعضُنا على بعض, وإِنا وإياك في غاية لم نبلغها بعد.

وأَمَّا طلبك إِليَّ الشام فاني لم أكن أعطيك اليوم ما منعتك امس, واما استواؤنا في الخوف والرجاء فانك لست امضى على الشك مني على اليقين, وليس أهل الشام بأحرصَ من أهل العراق على الآخرة, وأما قولك إنا بنو عبد المطلب فكذلك, ولكن ليس اميَّةُ كهاشم, ولا حربٌ كعبد المطلب, ولا أبو سفيان كأبي طالب, ولا المهاجر كالطليق, ولا المحق كالمبطل, وفي أيدينا فضل النبوة التي قَتَلْنا بها العزيز, وبِعْنا بها الحر([194]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إليه أيضاً:

 أما بعد, فقد جاءني منك كتاب امريء ليس له بصر يَهْذيه, ولا قائد يرشده, دعاه الهوى فاجابه, وقاده فاستقاده, وزعمت أنه إنما افسد عليك بيعتي خطيئتي في عثمان, ولعمري ما كنتُ إلا رجلا من المهاجرين, أوردت كما اوردوا, وأصدرت كم أصدروا, وما كان الله ليجمعهم على ضلال, ولا ليضربهم بالعمى, وما أمَرْتُ فتلزمني خطيئةُ عثمان, ولا قتلت فيلزمني قصاص القاتل.

وأما قولك إن أهل الشام هم الحكماء على الناس, فهات رجلا من قريش الشام يقول في الشورى أو تَحِلُّ له الخلافة, فان سمَّيْت كذبك المهاجرون والانصار, والا أتيتك من قريش الحجاز.

وأما قولك ندفع إليك قتلة عثمان, فما أنت وعثمان! إنما أنت رجل من بني أمية, وبنو عثمان أولى بعثمان منك, فان زعمت انك أقوى على ذلك فادخل في الطاعة, ثم حاكم القوم إليَّ. وأما تمييزُك بين الشام والبصرة, وذِكْركَ طلحة والزبير, فلعمري ما الأمر هناك إلا واحد, إنها بيعة عامة, لا يستثنى فيها الخيار ولا يستأنف فيها النظر, وأما فضلي في الإسلام وقرابتي من رسول الله وشرفي في قريش فلعمري لو استطعتَ دفعه لدفعتَه([195]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام أرسله مع جرير بن عبد الله البَجَلي إلى معاوية:

أما بعد, فان بيعتي في المدينة لَزِمـْك وأنت بالشام, ولم يكن للشاهد أن يختار, ولا للغائب أن يرد, وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار فإذا اجتمعوا على رجل فسموه إماما كان ذلك لله رضا, فإن خرج منهم خارج ردوه إلى ما خرج منه, فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين, وأولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيراً.

وان طلحة والزبير بايعاني بالمدينة ثم نقضا بيعتهما, فكان نقضهما كردتهما, فجا هدتهما بعدما أَعذَرْتُ إليهما, حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون, فادخُل فيما دخل فيه المسلمون, فان أحبَّ أمورك إلى العافية إلا أن تتعرض للبلاء, وقد أكثرت الكلام في قتلى عثمان, فادخل في الطاعة, ثم حاكم القوم إليَّ أحملك وإياهم على كتاب الله, فأما التي تريدها فهي خِدْعَةُ الصبي عن اللبن, ولعمري لئن نظرتَ بعقلك دون هواك لتجدَنيِّ ابرأ الناس من دم عثمان, واعلم يا معاوية انك من الطلقاء الذين لا تحِلُّ لهم الخلافة ولا تعقد معهم الإمامة, ولا تعرض فيهم الشورى, وقد بعثت إليك والى من قبلك جرير بن عبد الله, وهو من أهل الإيمان والهجرة والسابقة, فبايع, ولا قوة إلا بالله ([196]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام  إلى الاشعث بن قيس وكان يومئذ اذربيجان عاملا لعثمان وقد روى السيد شيئاً منه في النهج:

أما بعد, فلولا هَنات كنَّ فيك كنت المقدم في هذا الأمر قبل الناس, ولعل أمراً يحمل بعضه بعضا ان اتقيت الله, وقد كان من بيعة الناس إِياي ما قد بلغك, وكان طلحة والزبير أول من بايعني ثم نقضا بيعتي على غير حدث, وأخرجا أم المؤمنين إلى البصرة, فسرتُ اليهما من المهاجرين والانصار, فدعوتهما إلى أن يرجعا إلى ما خرجا منه فأبيا, فبالغت في الدعاء, وأحسنت في اللقاء, وان عملك ليس لك بطُعْمة, ولكنه أمانة في عنقك, والمال مال الله, وأنت من خزّاني عليه, حتى تسلمه إليَّ – إن شاء الله – وعليَّ أن لا أكون شرَّ وُلاتِك ([197]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى جرير بن عبد الله البجلي وكان على ثغر همدان عاملا لعثمان مع زفر بن قيس:

أما بعد, فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم, وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له وماله من دونه من ولي, ثم اني اخبرك عنا وعمن سرنا إِليهم من جمع طلحة والزبير عند نكثهما بيعتهما, وما صنعا بعاملي عثمان بن حنيف, إِني هبطت من المدينة بالمهاجرين والانصار, حتى إذا كنتُ ببعض الطريق بعثت إلى الكوفة الحسن ابني وعبد الله ابن عمي العباس وعمار بن ياسر وقيس بن سعد ابن عبادة، فاستنفرتهم فاجابوا، وسرت بهم حتى نزلت بظهر البصرة فأعذرتُ في الدعاء، واقلت في العثرة، وناشدتهم عقد بيعتهم فأبوا الا قتالي، فاستعنت الله عليهم، فقُتلِ من قتل، وولوا مدبرين، فسألوني ما كنت دعوتهم إليه قبل اللقاء، فقبلت العافية، ورفعت عنهم السيف، واستعملت عليهم عبد الله بن عباس، وبعثت اليك زفر بن قيس، فاسأله عنا وعنهم([198]).

وَمِنْ كتاب لهُ عَليه السَّلام إلى معاوية بعدما فرغ من وقعة الجمل:

أما بعد، فان القضاء السابق والقدر النافذ ينزل من السماء كقَطْرِ المطر، فتمضي أحكامُهُ عز وجل، وتنفُذُ مشيئته بغير تحابِّ المخلوقين، ولا رضى الآدميين، وقد بلغك ما كان، وبيعة الناس عامة إِياي، ومصارع الناكثين عليَّ، فادخل فيما دخل الناس فيه، والا فأنا الذي عرفت، وحولي من تعلمه، والسلام ([199]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام إلى أهل الكوفة:

أما بعد، فإِني أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون مَنْ سمعه كمن عاينه: أن الناس طعنوا عليه، فكنت رجلاً من المهاجرين أُقِلُّ عَتْبَه وأُكثر استعانة، وكان هذان الرجلان طلحة والزبير أهونُ سيرهما فيه الوجيف، وكان من عائشةَ قولٌ فيه عليَّ غَضَب، فانتحى له قوم فقتلوه، وبايعني الناس غير مستكرهين، وهما أَول من بايعني على ما بويع عليه من كان قبلي، ثم استأذنا إلى العمرة، فأذنت لهما، فنقضا العهد، ونصَبَا الحرب، وأخرجا أُم المؤمنين من بيتها، ليتخذاها فتنة ([200]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام كتبه إلى عقيل جواباً عن كتابه إليه وقد روى السيد في النهج بعضه بخلاف هذه الرواية:

أما بعد، يا أخي، فكلأَك الله كلاءَة من يخشاه، إنه حميد مجيد.

قدم عليَّ عبدُ الرحمن الازدي بكتابك، تذكر فيه أنك لقيتَ ابن أبي سرح في أربعين من أبناء الطلقاء من بني أمية، متوجهين إلى المغرب، وابن أبي سرح طالما كاد رسول الله، وصد عن كتاب الله وسنته، وبغاها عِوَجا، فدع ابن أبي سرح وقريشاً وتَرْ كاضَهم في الضلال، فان قريشاً قد اجتمعت على حرب أخيك اجتماعَها على رسول الله قبل اليوم، وقد جهلوا حقي، وجحدوا فضلي، ونصبوا لي الحرب، وجدوا في إطفاء نور الله، اللهم فاجز قريشاً عني بفِعالها، فقد قطعت رحمي، وظاهرت علي، وسلبتني سلطان ابن عمي، وسلمت ذلك لمن ليس في قرابتي وحقي في الإسلام، وسابقتي التي لا يدعي مثلها مدّع، إلا أن يدعي ما لا أعرف، ولا أظن أن الله يعرفه، والحمد لله على ذلك كثيراً.

فإنْ تسألني كيف صبري فأنني
عزيز عليَّ أن أُرى بكآبةٍ
 

صبور على ريب الزمان صليب
فيشمت واش أو يساء حبيب
 

 

وأما ما ذكرت من غارة الضحاك، فهو أذل وألأم، ولكن جاء في جريدة خيل ([201]) فسرحت إليه جنداً من المسلمين، فلما بلغهُ ذلك ولّى هارباً، فلحقوه ببعض الطريق، حين همت الشمس للاياب، فاقتلوا، وقُتل من أصحابه بضعة عشر رجلا، ونجا هارباً بعد أن أخذ منه بالمِخْنَق، فلو لا الليلُ ما نجا، وأن رأيي جهاد المحلين حتى القى الله، لا تزيدني كثرة الناس حولي عزة، ولا تفرقهم عني وحشة، وما أكره الموت على الحق، لأن الخير كله بعد الموت لمن عقل ودعا إلى الحق، وأَما مسيرك إليَّ ببنيك وبني أبيك فلا حاجة لي في ذلك، فذرهم راشداً مهديا، فو الله ما أحب أن تهلكوا معي إن هلكت، وأنا كما قال أخو بني سليم.

 

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام إلى عمرو بن العاص:

أما بعد، فان الدنيا مَشْغَلَةٌ عن غيرها، صاحبها منهوم فيها، لا يصيب منها شيئاً إلا ازداد عليها حرصاً، ولم يستغن بما ناله عَّمالا يبلغه منها، ومن وراء ذلك فراق ما جمع. والسعيد من اتعظ بغيره، فلا تحبط عملك بمجاراة معاوية في باطله، فانه سَفِهَ الحقَّ واختار الباطل([202]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام إلى مِخْنَف بن سليم عامله على اصبهان وهمدان:

أما بعد، فان جهاد- مَنْ صدف عن الحق رغبةً عنه- وهب في نعاس العمى والضلال اختياراً له فريضةٌ([203]) على العارفين, وانا قد هممنا بالمسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد الله بغير ما انزل الله, واستأثروا بالفيء, وعطلوا الحدود, وأَماتوا الحق, وأظهروا في الأرض الفساد, واتخذوا القاسطين وليجةً من دون المؤمنين, فإذا وَليَ الله اعظَمَ أَحداثهم أَبغضوه, وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبوه, أصروا على الظلم, وأَجمعوا على الخلاف – وقديماً ما صدوا عن الحق, وتعاونوا على الإثم وكانوا ظالمين – فإذا اوتيت بكتابي هذا فاستخلف على عملك أَوثق أَصحابك في نفسك, وأَقبل إلينا, لعلك تلقى معنا هذا العدو المحل, فتامر بالمعروف, وتنهى عن المنكر, وتجامع الحق, وتباين المبطل, فانه لا غنى بنا ولا بك عن أجر الجهاد, وحسبنا الله ونعم الوكيل([204]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى عامله على البصرة وهو عبد الله بن عباس:

أما بعد, فقد قدم عليَّ رسولُك وقرأت كتابك, تذكر فيه حال أهل البصرة واختلافهم بعد انصرافي عنهم, وسأخبرك عن القوم: هم بين مقيم لرغبة يرجوها, أو خائف من عقوبة يخشاها, فارغب راغبهم بالعدل عليه, والاحسان إليه, واحلُل عقدة الخوف عن قلوبهم, وانته إلى أمري, ولا تعْدُهُ([205]) وأحسِن إلى هذا الحي من ربيعة, والى  كل من قبلك ما استطعت إن شاء الله ([206]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى جرير بن عبد الله البجلي:

أما بعد, فإنما أراد معاوية الا يكون لي في عنقه بيعة, وأن يختار من أمره ما أحب, وأراد ان يريثك حتى يذوق أهل الشام وقد كان المغيرة أشار علي أن استعمله على الشام وانا بالمدينة فأبيت ذلك عليه, ولم يكن الله ليراني أتخذ المضلين عضدا, فان بايعك الرجل وإلا فأَقْبِل([207]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى معاوية:

أما بعد, فان الدنيا دار تجارة, ربحها أو خسرها الآخرة, فالسعيد من كانت بضاعته فيها الأعمال الصالحة, ومن رأى الدنيا بعينها وقدَّرَها بقدرها. وإِني لا اعظك مع علمي سابق العلم فيك مما لا مرد له دون نفاذه, ولكن الله تعالى أخذ على العلماء ان يؤدوا الامانة وان ينصحوا الغَوِيَّ والرشيد, فاتق الله, ولا تكن ممن لا يرجو لله وقارا, ومن حقت عليه كلمة العذاب, فان الله بالمرصاد, وان دنياك ستدبر عنك, وستعود حسرة عليك, فأَقْلِعْ عما أنت عليه من الغي والضلال, على كبر سنك, وفناء عمرك, فان حالك اليوم كحال الثوب المهيل, الذي لا يصلح من جانب إلا فَسَدَ من آخر([208]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى أهل الكوفة بالفتح:

بسم الله الرحمن الرحيم, من عبد الله علي بن أبي طالب أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة, سلام عليكم, فاني احمد الله الذي لا اله إلا هو, أما بعد, فان الله حَكَمٌ عِدْل لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, وإذا أراد الله بقوم سوأ فلا مرد له, وما لهم من دونه من وال, أخبركم عنا وعمَّن سِرْنا إليه من جموع أهل البصرة ومن تأشَّبَ إليهم, فقد سِرْتُ حتى نزلت ظهر البصرة, فأَعْذَرْتُ بالدعاء, وقمت بالحجة, وأَقلتُ العثرة والزلة من أهل الردة من قريش وغيرهم, واستتبتهم من نُكْثِهم بيعتي وعهد الله عليهم, فأَبَوْا إلا قتالي وقتال من معي, والتمادي في الغيّ, فناهضتُهم بالجهاد, فَقَتَل الله مَنْ قتل منهم ناكثاً, وولى من ولّى إلى مِصْره, وقتل طلحة والزبير على نكثهما وشقاقهما, وكانت الموتة عليهما أشأم من ناقة الحجر([209]) فخذلوا وادبروا, وتقطعت بهم الأسباب, ولما رأوا ما حلّ بهم سألوني العفو عنهم فقبلتُ منهم, وأغمدت السيف عنهم, وأجريت الحق والسنة فيهم, واستعملت ابنَ عباس على البصرة, وأنا سائر إلى الكوفة إن شاء الله([210]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى عبيد الله بن عباس وسعيد بن تمران عامليْه على اليمن لما خرجت فيه خارجة العثمانية:

أما بعد, فانه قد أتاني كتابكما, تذكران فيه خروج هذه الخارجة, وتعظمان من شأنها صغيرا, وتكثران من عددها قليلا, وقد علمت أن صغر أنفسكما, وشتات رأيكما, وسوء تدبيركما, هو الذي افسد عليكما من لم يكن فاسداً – جرَّأَ عليكما من كان عن لقائكما جبانا, فإذا قدم رسولي عليكما فامضيا إلى القوم حتى تقرءا عليهم كتابي إليهم, وتدعواهم إلى حظهم, وتقوى ربهم,فان اجابوا حمدنا الله وقبلناهم, وإن حاربوا استعنا بالله عليهم, ونابذناهم على سواء, إن الله لا يحب الخائنين([211]).

وكتب إلى الخارجين باليمن:

من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى من شاقَّ وغدر من أهل الجند وصنعاء, أما بعد, فاني احمد الله الذي لا اله إِلا هو الذي لا يُعقَّب له حكم, ولا يردّ له قضاء, ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين, وقد بلغني شقاقكم واعراضكم عن الدين, بعد الطاعة واعطاء البيعة, فسألت أهل الدين الخالص والورع الصادق واللب الراجح, فحدثت عن ذلك بما لم أرَ لكم في شيء منه عذراً مبيناً, ولا مقالاً جميلا, ولا حجة ظاهرة, فإذا أتاكم رسولي فتفرقوا وانصرفوا إلى رحالكم, أعْفُ عنكم, وأصفحْ عن جاهلكم, واعمل فيكم بحكم الكتاب, وان لم تفعلوا فاستعدوا لقدوم جيش جمّ الفرسان, عظيم الأركان,يقصد من عصى وطغى, فتطحنوا طحن الرحى, فمن أحسن فلنفسه, ومن أساء فعليها, وما ربك بظلام للعبيد ([212]).

ومن كتاب له عَليه السَّلام إلى طلحة والزبير وعائشة :

من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى طلحة والزبير وعائشة سلام عليكم, أما بعد, يا طلحة والزبير, فقد علمتما اني لم أُرِد البيعة حتى أُكرِهت عليها, وأنتما ممن رضي بيعتي, فان كنتما بايعتما طائعين فتوبا إلى الله, وارجعا عما انتما عليه وان كنتما بايعتما مكرهين فقد جعلتما لي السبيل عليكما, باظهاركما الطاعة, وكتمانكما المعصية, وأنت يا طلحة, شيخَ المهاجرين وأنت يا زبير فارسَ قريش,دفعكما هذا الأمر قبل أن تدخلا فيه كان أوسع لكما من خروجكما منه قبل إِقراركما, وانتِ يا عائشة, فانك خرجت من بيتك عاصية لله ولرسوله تطلبين أمراً كان عنك موضوعاً, وتزعمين انك تريدين الإصلاح بين الناس, فخبريني, ما للنساء وقَوْد الجيوش, والبروز للرجال, وطلبت – على زعمك – دم عثمان, وعثمان رجل من بني أمية, وأنت من تيم, ثم أنت بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب رسول الله اقتلوا نعثلا, قتله الله, فقد كفر ثم تطلبين اليوم بدمه, فاتقي الله وارجعي إلى بيتك, واسلبي  عليك سترك والسلام([213]).

ومن وصية له عَليه السَّلام في التقّية:

صُنْ دينك وعلمنَا الذي أودعناك, ولا تُبْدِ علومَنا لمن يقابلها بالعِناد, واستعمل التّقية في دينك, فان الله يقول: لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إِلا أن تتقوا منهم تقاة, وقد أذنت لك في تفضيل أعدائنا إن ألجأك الخوف إليه, وفي إظهار البراءة إن حملك الوجل عليه, وفي ترك الصلوات المكتوبات إن خشيتَ على حُشاشة نفسك الآفات والعاهات, فان تفضيلك أعداءنا عند الخوف لا ينفعهم ولا يضرنا, وإظهارك البراءة منا عند التقية لا يقدح فينا ولا ينقصنا, ولئن تبرأ منا ساعة بلسانك وأنت موال لنا بجناحك, لتبقي على نفسك روحَها التي بها قوامها, ومالها الذي به قيامها, وجاهها الذي به تمسكها, وتصون من عرف بذلك من أوليائنا وإخواننا – فان ذلك أفضل من أن تتعرض للهلاك وتنقطع به من عمل في الدين, وصلاح لإخوانك المؤمنين, وإِياك ثم إياك أن تترك التقية التي أمرتك بها, فانك شائط بدمك ودماء إِخوانك, معرض لنعمتك ونعمتهم للزوال, مذلّ لهم في أيدي أعداء الله, وقد أمرك الله بإعزازهم, فانك إن خالفت وصيتي كان ضررك على إِخوانك ونفسك أشد من ضرر الناصب لنا, الكافر بنا ([214]).

(أقول) روي في أمر البراءة ما يخالف ما في هذه الوصية وإنه عليه السلام قال وأما البراءة فلا تتبروا مني([215]) وفي رواية إنه قال عليه السلام ستعرضون من بعدي على سبيّ فسبوني, ومن عرض عليه البراءة مني فليمدد عنقه, فان برئ مني فلا دنيا له ولا آخرة([216]).

وروي أيضاً عن أبي جعفر عليه السلام في رجلين بريء أحدهما فنجا، ولم يتبرأ الآخر فقتل، قال: أما الذي برئ فرجل فقيه في دينه، وأما الذي لم يبرأ فرجل تعجّل إلى الجنة (وللكلام على هذه المسألة محل آخر).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام:

روت سودةُ بنتُ عُمارة الهمدانية أنها جاءت إليه تشتكي من رجل ولاه صدقاتهم فوجدته قائما يصلي، فلما انفتل من صلاته قال لها بتعطف ورأفة، ألك حاجة؟ فاخبرته خبر الرجل، فبكى ثم رفع يديه إلى السماء وقال: اللهم إِني لم آمرهم بظلم خلقك، ولا ترك حقك، ثم أخرج من جيبه قطعة من جراب فكتب فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

   قد جاءكم بينة من ربكم، فاوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين، بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين، وما أنا عليكم بحفيظ. إذا أتاك كتابي هذا فاحتفظ بما في يدك حتى يأتي من يقبضه منك والسلام([217]).

وَمِنْ كَتاب لهُ عَليه السَّلام كتبه بعد مُنْصَرفَه من النهروان:

رواه السيد ابن طاووس في كشف المحجة عن محمد بن يعقوب الكليني في كتاب الرسائل وأوردنا ههنا جملا منه تدخل في الغرض الذي توخيناه وقد تقدم ذكر كتاب له عليه السلام أمر أن يُقرأ على شيعته رواه ابن قتيبة وهو يضاهي هذا الكتاب في كثير من الألفاظ والمعاني.

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى شيعته من المؤمنين، وهو اسم شرفه الله في الكتاب، فانه يقول وأن من شيعته لإبراهيم، وأنتم شيعة النبي محمد كما أن محمداً من شيعته إبراهيم اسم غير مختص، وأمر غير مبتدع، سلام عليكم، والله هو السلام المؤمّن أولياءه من العذاب المهين، الحاكم عليهم بعدله، بعث محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وأنتم معاشر العرب على شر حال، يغدوا أحدكم كلبه ويقتل ولده، ويغير على غيره فيرجع وقد أغير عليه، تأكلون العَلْهَز([218]) والهبيد([219]) والميتة والدم، منيخون على أحجار خشن، وأوثان مضلة، تأكلون الطعام الجشب، وتشربون الماء الآجن, تسفكون دماءكم، ويسبي بعضكم بعضاً، فألف الله بين قلوبكم، وأصبحتم بنعمته إِخواناً، وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها، فمضى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد بلغ ما أرسل به، وترك كتاب الله وأهل بيته إِمامين، لا يختلفان وأخوين لا يتخاذلان، ومجتمعين لا يتفرقان، ولقد قبض الله محمداًصلى الله عليه وآله وسلم ولأنا أولى الناس به مني بقميصي هذا، وما ألقي في روعي، ولا عرض في رأيي أن وجه الناس إلى غيري، ولقد أتاني رهط([220]) يعرضون النصر عليّ فقلت لهم أن عندي من نبي الله عهداً، وله إلي وصية، ولست أخالف ما أمرني به، ولما رأيت الناس قد انثالوا على بيعة أبي بكر أمسكت يدي. ولما رأيت راجعة من الناس قد رَجَعَتْ عن الإسلام تدعو إِلي محو دين محمد وملة إبراهيم خشيت أن أنا لم أنصر الإسلام وأهله أر فيه ثلما وهدما تكون المصيبة عليَّ فيه أعظم من فوت ولاية أموركم، التي هي متاع أيام قلائل، ثم تزول وتنقشع، كما يزول وينقشع السحاب، فنهضت مع القوم في تلك الأحداث حتى زهق الباطل، وكانت كلمة الله هي العليا، وأن رغم الكافرون، فَوليَ أبو بكر فقارب واقتصد، فصحبتهُ مناصحا، واطعته فيما أطاع الله فيه جاهداً، حتى إذا احتُضر قلت في نفسي ليس يْعدل بهذا الأمر عني بعد ما سَمِعِ من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ما سمع، ورأى مني في المواطن ما رأى، فجعلها لعمر برأيه خاصة، وكان عمر مرضيّ السيرة من الناس عند الناس،ولما احتضر جعلها برأيه شورى بين ستة، وقد كانوا يسمعون وأنا أحاجُّ أبا بكر، وأقول: نحن أحق بهذا الأمر منكم – ما كان منا من يقرأ القرآن ويعرف السنة ويدين بدين الحق – وحجتي أني ولي هذا الأمر دون قريش، فقد كان للنبي ولاء هذه الأمة، وكان لي بعده ما كان له، وما جاز لقريش من فضلها على الأمة بالنبي، جاز لبني هاشم على قريش، وجاز لي على بني هاشم، يقول النبي يوم غدير خم: من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، إلا أن تدعي قريش فضلها على العرب بغير النبي، فان شاء وا فليقولوا ذلك، فخشي القوم إِن أنا وليت عليها أن آخذ بأنفاسهم، واعترض في حلوقهم، ولا يكون لهم في الأمر نصيب، فأجمعوا عليَّ إجماع رجل واحد، حتى صرفوا الولاية عني إلى عثمان، رجاء أَن ينالوها ويتداولوها فيما بينهم، فدعَوْني إلى بيعة عثمان فبايعته مستكرها، وصبرت محتسباً، وإِنَّ حقي على هذه الأمة كحق رجل على قوم، إن عجّلوا له حقه قَبِلَه حامداً، وإِن أخروه أخذه غير حامد، وليس يعاب المرء بتأخير حقه، وإنما يعاب من أخذ ما ليس له، وقد كان رسول الله عهد إلي عهدا فقال يا ابن أبي طالب لك ولاء أمتي، فان ولوك في عافية، واجمعوا عليك بالرضا، فقم في أمرهم، وإن اختلفوا عليك فدعهم وما هم فيه، فان الله سيجعل لك مخرجاً، فنظرت فإذا ليس لي رافد ولا معي مساعد، إلا أهل بيتي فضَنِنْتُ بهم عن الهلاك، وأغضيت عيني على القذى، وتجرعت ريقي على الشجا وصبرت على أمرّ من العلقم، وآلم للقلب من حز الشفار. وأما عثمان فقد خذله أهل بدر، وقتله أهل مصر، وأنا جامع لكم أمره استأثر فأساء الأثرة وجزعتم فأسأتم الجزع، والله يحكم بينكم وبينه، فلما قتلتموه آتيتموني تبايعونني، فأبيت عليكم وأَبيتم علي، فقبضت يدي فبسطتموها وبسطتها فمددتموها، ثم تداككتم علي تَدَاكّ الإبل الهيم على حياضها يوم ورودها، حتى ظننت أنكم قاتليّ، وأن بعضكم قاتل بعض، وحتى انقطعت النعل، وسقطت الرداء، ووُطِيء الضعيف، وبلغ من سرور الناس بيعتهم إياي أن حُمِلَ إليها الصغير، وهدج إليها الكبير، وتحامل العليل وحَسَرَتْ لها الكَعَاب، فبايعتم على كتاب الله وسنة نبيه، ودعوتُ الناس إلى بيعتي، فمن بايعني طائعاً قبلته، ومن أبى تركته، فكان أول من بايعني طلحة والزبير، فقالا: نبايعك على أنا شركاؤك في الأمر فقلت: لا، ولكنكما شركائي في القوة، وعوناي في العجز، فبايعاني على هذا الأمر، ولو أبيا لم أُكْرِهْهما، كما لم أُكْرِهْ غيرهما، وكان طلحة يرجو اليمن، والزبير العراق، فلما علما أني غير مولّيهما استأذناني للعُمْرة، وهما يريدان الغَدْرة، فأتيا عائشة فاستخفاها – والنساء نواقص العقول – واتخذاها فئة يقاتلان دونها، فأيُّ خطيئة أعظم مما أتيا! أخرجا زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيتها وكشفا عنها حجابا ستره الله عليها، حلائلهما في بيوتهما، وقد بغيا عليَّ ونكثا بيعتي ومكرا بي فبليت بأطوع الناس: عائشة بنت أبي بكر، وباشجع الناس: الزبير، وبأخصم الناس: طلحة، فأتَوْا البصرة وأهلها مجتمعون على بيعتي وطاعتي، فدَعوْا الناس إلى معصيتي، فناجزهم حكيم بن جبَلة فقتلوه، في سبعين رجلا من عبّاد أهل البصرة، ومُخْبِتيهم، كأن راح أكفهم ثفنات الإبل(1)، وأخذوا عاملي عثمان بن حنيف غدراً فمثلوا به كل المثلة،وقتلوا شيعتي،طائفة صبراً وطائفة غدراً،وقد أدال الله منهم،فبعداً للقوم الظالمين،فلما قضى الله لي بالحسنى سرت إلى الكوفة،واستخلفت عبيد الله بن العباس على البصرة،فقدمت إلى الكوفة وقد اتسقت لي الوجوه كلها، إلا الشام، فأحببت أن أتخذ الحجة وأقْصِي العذر، وأخذت بقول الله تعالى:[وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِين], فبعثت جرير بن عبد الله إلى معاوية, فرد كتابي, وجحد حقي, ودفع بَيْعتي, وتظرت إلى أهل الشام فإذا هم بقية الأحزاب, فراش(2) نار, وذئاب طمع, تجمَّعُ من كل أو ممن ينبغي له أن يؤدب ويحمل على السنة,ليسوا من المهاجرين ولا الأنصار, ولا التابعين بإحسان, فدعوتهم إلى الطاعة والجماعة فأبوا إلا فراقي وشقاقي, ثم نهضوا في وجه المسلمين ينظمونهم بالنبل ويشجرونهم بالرماح,فعند ذلك نهضت إليهم, فلما عضهم السلاح ووجدوا ألم الجراح رفعوا المصاحف, فدعوكم إلى ما فيها, فأنبأتكم انهم ليسوا بأهل دين ولا قرآن, وإنما رفعوها مكيدة وخديعة, فامضوا لقتالهم, فقلتم: أقْبَلْ منهم, واكفف عنهم, ثم اني أمرتكم أن تمضوا من فوركم ذلك إلى عدوكم فقلتم: كلت سيوفنا, ونصلت رماحنا, وعاد أكثرها قصيدا([221]) فأذنْ لنا لنستعد باحسن عدتنا, حتى إذا أظللتم على النخيلة أمرتكم ان تلزموا معسكركم, ولا تكثروا زيارة ابياتكم ونسائكم, فان أصحاب الحرب مصابروها, وأهل التشمير فيها والذين لا يتوجدون من سهر ليلهم ولا ظمأ هواجرهم ولا فقدان أولادهم ونسائهم. فأقامت منكم طائفة مُعْذِرة, وطائفة دخلت المصر عاصية, فلا من دخل المصر عاد إِليَّ, ولا من أقام منكم ثبت معي,لله أبوكم! الا ترون إلى مصر قد افتتحت والى أطرافكم قد انتقت, والى بلادكم تغزى, وانتم ذوو عدد جم, وشوكة شديدة, واولوا بأس قد كان مخوفا, فأين تذهبون, وأنى تأفكون, والقوم قد جدوا وتناصروا, وانكم أبيتم وونيتم وتخاذلتم وتغاششتم, ما أنتم ان بقيتم على ذلك سعداء, فنبهوا رحمكم الله نائمكم, وتحرَّوْا لحرب عدوكم, فقد أَبْدَت الرِّغْوَةُ عن الصريح, وأضاء الصبح لذي عينين,فانتم تقاتلون الطلقاء وأبناء الطلقاء وأهل الجفاء ومن أسلم كرهاً وكان لرسول الله والإسلام حرباً, أعداء السنة والقرآن, وأهل البدع والأحداث وأكلة الرشا, وعبيد الدنيا, ولقد أُنْهِيَ إِلي أن ابن النابغة لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه أتيَّة([222]) هي أَعظم ما في يديه من سلطان, فصفِرَتْ يدُ هذا البايع دينه بالدنيا, وخزِيَتْ أمانة هذا المشتري بنصرةِ فاسق غادر بأموال المسلمين! فهؤلاء كانوا للإسلام ضدا, ولنبي الله حربا, وللشيطان حزبا, لم يتقدم إيمانهم, ولم يَحِدُثْ نفاقهم, ولو ولوا عليكم لأظهروا فيكم الفخر والنكر والفساد في الأرض, وأنتم على ما كان منكم من تواكل وتخاذل خير منهم وأهدى سبيلا, منكم الفقهاء والعلماء وحملة الكتاب والمتهجدون بالأسحار, ألا تسخطون وتنقمون ان ينازعكم الولايةَ السفهاءُ البِطَاءُ عن الإسلام, الجفاةُ فيه, فأسمعوا قولي إذا قلت وأطيعوا أمري إذا أمرت, فوالله لئن أطعتموني لا تغووا, وان عصيتموني لا ترشدوا, أفمن يهدي إلى الحق أحق ان يتبع أمن لا يَهدِي إِلا أن يُهْدَى فما لكم كيف تحكمون. وقال تعالى لنبيه: إِنما أنت منذر ولكل قوم هاد. فمن عسى أن يكون الهادي الا الذي دعاكم إلى الحق, وقادكم إلى الهدى؟ فخذوا للحرب اهبَتَها, وأعدوا لها عدتها, فقد شبت وأوقدت نارها, وتجرد لكم الفاسقون لكيما يطفئوا نور الله بأفواههم, ويغزو عباد الله, وليس أولياء الشيطان, من أهل الطمع والجفاء أولا بالحق من أهل البر والاخبات, فوالله إني للشهادة لمحب, والى لقاء ربي لمشتاق, ولحسن ثوابه لمنتظر, وإني نافر بكم, فانفروا خفافا وثقالا, وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ولا تثاقلوا في الأرض فتُعمُّوا بالذل, وتقروا بالخسف, ويكون نصيبكم الخسران([223]).

ومن وصية له عَليه السَّلام لأبنه محمد بن الحنفية:

يا بني, لا تقل ما لم تعلم, بل لا تقل كل ما تعلم, فان الله قد فرض على جوارحك كلها فرائض يحتج بها عليك يوم القيامة,ويسألك عنها, فاتق الله يا بني, واستعملها بطاعته ورضوانه، وإياك أن يراك اله – تعالى ذكره – عند معصيته، أو يفقدك عند طاعته، فتكون من الخاسرين، وعليك بقراءة القرآن، والعمل بما فيه، ولزوم فرائضه وشرائعه، وحلاله وحرامه، وأمره ونهيه، والتهجد به وتلاوته، في ليلك ونهارك، فإنه عهد من الله تبارك تعالى إلى خلقه، وعلى كل مسلم أن ينظر كلَّ يوم في عهدِه([224]).

ومن كِتابٍ لهُ عَليه السَّلام إلى ابنه محمد بن الحنفية:

(ذكره ابن عبد ربه في عقده وفيه بعض الفقرات المروية في وصيته عليه السلام التي أولها من الولد الفاني).

تفقَّهْ في الدين، وعوِّد نفسك الصبر على المكروه، وكلْ نفسك في أمورك كلها إلى الله عز وجل، فإنك تكِلْها إلى كافٍ حريز، ومانع عزيز، وأَخْلِص المسألة لربك، فإن بيده العطاء والحرمان، واكثر الاستخارة له، واعلم أن من كان مطيته الليل والنهار يُسارُ به ولا يسير، فإن الله تعالى قد أبى إلا خراب الدنيا وعمارة الآخرة، فإن قدرتَ أن تزهد فيها زهدك كله فافعل ذلك، وإن كنت غير قابل نصيحتي إياك، فاعلم علماً يقيناً أنك لن تبلغ أملك، ولن تعدو أجلك، فأكرم نفسك عن كل دنَّية وإن ساقكَ رَغَبٌ فانك تعتاض بما ابتذلت من نفسك، وإياك أن توجف بك مطايا الطمع، وتقول متى ما أُخِّرْتُ نزعت([225]) فإن هذا أهلك من هلك قبلك، وأمسِكْ عليك لسانك، فإن تلافيك ما فَرَط من صمتك أيسرُ عليك من إدراك ما فات من منطقك، واحفظ ما في الوعاء، وشُدَّ الوكاء([226])، فحسن التدبير مع الاقتصاد أبقى من الكثير مع الفساد، والعفة مع الحرفة، خير من السرور مع الفجور، والمرء أحفظُ لسره، ولربما سعى فيما يضره، وإياك والاتكال على الأماني فإنها بضائع النوكي، وتثبط عن الآخرة والأولى، ومن خير حظ الدنيا القرينُ الصالح، فقارن أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر تبن عنهم، ولا يَغْلِبَنَّ عليك سوء الظن، فإنه لن يدع بينك وبين خليل صلحا، وأَذْكِ قلبك بالأدب كما تذَكى النار بالحطب، واعلم أن كفر النعمة لؤم، وصحبة الأحمق شؤم، ومن الكرم منع الحُرم ([227])، ومن حلم ساد، ومن تفهم ازداد، إمحض أخاك النصيحة – حسنة كانت أو قبيحة –، ولا تصْرِم أخاك على ارتياب، ولا تقطعه دون استعتاب، وليس جزاء من سرك أن تسوءه، والرزق رزقان: رزقه تطلبه ورزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك، واعلم يا بني إن مالك من دنياك إلا ما أصلحت به من مثواك، فأنفِقْ من خيرك، ولا تكن خازناً لغيرك، ولم يهلك امرؤ اقتصد، ولم يفتقر من زَهِد ومن ائتمن الزمانَ خانه، ومن تعظَّم عليه أهانه. رأس الدين اليقين، وتمام الإخلاص اجتناب المعاصي، وخير المقال ما صَدَقَتْهُ الفعال. سل عن الرفيق قبل الطريق، وعن الجار قبل الدار، واحمل لصديقك عليك، واقبل عذر من اعتذر إليك، وأخر الشر ما استطعت، فانك إذا شئت تعجلته، ولا يكن أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته، وعلى الإساءة أقوى منك على الإحسان ولا تُمَلِّكَنَّ المرأة من الأمر ما يجاوز نفسَها فإن المرأة ريحانة وليست بقهرمانه، فإن ذلك أدوم لحالها وأرخى لبالها، واغضض بصرها بسترك، واكففها بحجابك واكرم الذين بهم تصول وتطول، وأسال الله أن يلهمك الشكر والرشد ويقويك على العمل بكل خير([228]).

 ومن كِتابٍ لهُ عَليه السَّلام لبعض عماله:

أما بعد، فلا يكن حظك في ولايتك مالاً تستفيده، ولا غيظاً تشفيه، ولكن إماتة باطل، وإحياء حق([229]).

ومن كِتابٍ لهُ عَليه السَّلام:                  

غرك عزك فصار قصار، ذلك ذلك، فاخش فاحش، فعلك فعلك، تهدى بهذا([230]).

ومن وَصيّةٍ لهُ عَليه السَّلام لكميل بن زياد:

يا كميل، لا تأخذ إلا عنا تكن منا، وما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة.

 يا كميل، قل الحق على كل حال، وواصل المتيقن، واهجر الفاسقين، جانب المنافقين.

يا كميل، إن أحب ما امتثله العباد إلى الله بعد الإقرار به وبأوليائه التجمل والتعفف والاصطبار.

يا كميل، لا باس أن تُعْلِم أخاك سرك، ومن أخوك؟ أخوك الذي لا يخذلك عند الشديدة، ولا يقعد عنك عند الجريرة، ولا يدعك حتى تسأله، ولا يذرك حتى تُعْلِمه، والمؤمن مرآة المؤمن، يتأمله ويسد فاقته.

يا كميل، قل عند كل شدة: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم تُكْفَها([231]) وعند كل نعمة الحمد لله تزدد منها، وإن أبطأتْ الأرزاق عليك فاستغفر الله يوسعْ عليك ([232])، وإذا وسوس الشيطان في صدرك فقل أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي، وأعوذ بمحمد الرضي من شر ما قَدَّر وقضى، وأعوذ بإله الناس من شر الجِنّة والناس أجمعين، تُكْفَ مؤونة إبليس والشياطينَ معه.

يا كميل، إن ذنوبك اكثرُ من حسناتك، وغفلتك اكثر من ذكرك، ونعم الله عليك، اكثر من علملك، ولا تخلو من نعمه عليك وعافيته إياك، فلا تخلُ من حمده وشكره وتمجيده وذكره على كل حال.

يا كميل،  ليس الشأن أن تصلي وتصوم وتتصدق، وإنما الشأن أن تكون الصلاة بقلب نقي وعمل عند الله مرضي، وانظر فيما تصلي وعلام تصلي، فإن لم يكن من وجهه وحله فلا قبول.

يا كميل، القلب واللسان يقومان بالغذاء فإن لم يكن ذلك من وجهه وحله لم يتقبل الله تسبيحاً ولا شكرا ([233]).

 ومن وَصيّةٍ لهُ عَليه السَّلام لولده الحسن:

منها:

يا بني عليك بالصمت عند الشبهة، والعدل في الرضا والغضب، وحسن الجوار، وإكرام الضيف، ورحمة المجهود ([234])، وصلة الرحم، وحب المساكين، وقصر الأمل، وذكر الموت، والزهد في الدنيا، فانك رهين موت، وغرض بلاء، وصريع سقم، وأوصيك بخشية الله في السر والعلانية، وأنهاك عن التسرع في القول والفعل، وإذا عرض شيء من أمر الآخرة فابدأه ([235])، وإذا عرض شيء من امر الدنيا فتأنه، حتى تصيب رشدك فيه، وإياك ومواطن التهمة والمجلس المظنون به السوء، فإن قرين السوء يعدى جليسه وكن يا بني لله عاملاً، وعن الخنى زاجراً، وبالمعروف آمراً، وعن المنكر ناهياً، ودار الفاسقَ عن دينك، وأبغضه بقلبك، وزايله بأعمالك، والزم الصمت تسلم، وقدم لنفسك تغنم، وجاهد نفسك، وعليك بمجالس الذكر، وكن لله ذاكراً في كل حال ([236]).

ومن وَصيّةٍ لهُ عَليه السَّلام:

كيف بك إذا صِرتَ في قوم صبيهم غاوٍ، وشابهم فاتك، وشيخهم لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن منكر، قد استحوذ عليه هواه، وتمسك بعاجل دنياه، لا يهابون إلا من يخافون لسانه، ولا يكرمون إلا من يرجون نواله، لا يسمعون دعاء، ولا يجيبون سائلاً، قد استولت عليهم سكرة الغفلة، وغرّتهم الحياة الدنيا، إن تركتهم لم يتركوك، وإن تابعتهم اغتالوك، إخوان الظاهر، وأعداء السرائر، يتصاحبون على غير تقوى، واذا افترقوا ذم بعضهم بعضا، تموت فيهم السنن، وتحيا البدع، فكن عند ذلك يا بني كابن اللبون لا ظهر فيركب، ولا ضرع فيحلب، ولا وبر فيسلب، وما طلابك لقوم إن كنت فيهم عالماً عابوك، وإن كنت جاهلاً لم يرشدوك، وإن طلبت العلم قالوا متكلف، وإن تركت طلب العلم قالوا عاجز، وإن تحققت لعبادة ربك قالوا متصنع، وإن لزمت الصمت قالوا ألكن، وإن نطقت قالوا مهذار، وإن أنفقت قالوا مسرف، وإن اقتصدت قالوا بخيل ([237]).

ومن وَصيّةٍ لهُ عَليه السَّلام لولده الحسين:

يا بني، أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر، وكلمة الحق في الرضا والغضب، والعدل على الصديق والعدو، والعمل في النشاط والكسل، والرضا من الله في الشدة والرخاء.

أي بني، الفكرة تورث نورا، والغفلة تورث ظلمة، والجدال ضلالة وليس مع قطيعة الرحم نماء، ولا مع الفجور غنى.

يا بني، العافية عشرة أجزاء: تسعة منها الصمت إلا بذكر الله، وواحد في ترك مجالسة السفهاء.

أي بني، رأس العلم الرفق، وآفته الخُرْق، ومن كنوز الإيمان الصبر على المصائب، والطمأنينة قبل الخبرة، ضد الحزم، وكثرة الزيارة توجب الملالة، وكم نظرة جلبتْ حسرة، وكم من كلمة سلبت نعمة، ومن تورط في الأمور بغير نظر في العواقب فقد تعرض للنوائب، والتدبر قبل العمل يؤمنك الندم، والصبر جُنَّةٌ من الفاقة، والحرص علامة الفقر، والبخل جلباب المسكنة.

أي بني، من تحرى الصدق خفت عليه المؤن، وفي خلاف النفس رشدها، والساعات تنقص الأعمار، ولا تنال نعمة إلا بفراق أخرى، فطوبى لمن اخلص لله علمه وعمله، وحبه وبغضه، واخذه وتركه، وكلامه وصمته، وفعله وقوله، وبخٍ بخٍ لعالم عمل فجد، وخاف البيات فاعد واستعد، إن سئل نصح، وإن ترك صمت، كلامه صواب، وسكونه من غير عي جواب، والويل كل الويل لمن بلي بحرمان وخذلان فاستحسن لنفسه ما يكرهه لغيره، وأزرى على الناس بمثل ما يأتي.

واعلم يا بني أن من لانت كلمته وجبت محبته، وفقك الله لرشده، وجعلك من أهل طاعته انه جواد كريم ([238]).

ومن وَصيّةٍ لهُ عَليه السَّلام لأصحابه:

أوصيكم عباد الله بتقوى الله فإنها غبطة الطالب الراجي، وثقة الهارب اللاجي واستشعروا التقوى شعاراً باطناً، واذكروا الله ذكراً خالصاً تحيوا به افضل الحياة، وتسلكوا به طريق النجاة، وانظروا في الدنيا نظر الزاهد المفارق، فإنها تزيل الثاوي الساكن، وتفجع المترف الآمن، لا يرجى ما تولى منها فادبر، ولا يدري ما هو آت فينتظر، وصل الرجاء منها بالبلاء، والبقاء فيها بالفناء، فسرورها مشوب بالحزن، والبقاء فيها إلى الضعف والوهن، فهي كروضة اعتم مرعاها واعجب من يراها، عذبٌ شُربْها، طيب ترابها، تمج عروقها الثرى، وتنطف فروعها الندى، حتى إذا بلغ العشب أبانه، واستوى نباته، هاجت ريح تحت الورق وتفرق ما اتسق، فأصبحت كما قال الله تعالى: [هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً] ([239]).

  ومن وَصيّةٍ لهُ عَليه السَّلام إلى ولده محمد:        

(وقد اقتصرنا على رواية ما لم يروه السيد منها فقد روي منها جملاً شتى في الباب الثالث من النهج ولا ضير لو تكرر شيء مما رواه عن سهو أو غفلة فانه المسك).

جالس أهل الخير تكن منهم، وباين أهل الشر ومن يصدك عن ذكر الله تبن منهم، ومن خير حظ المر قرين صالح، وأذك قلبك بالأدب كما تذكى النار بالحطب، واضمم آراء الرجال، واختر أقربها إلى الصواب وأبعدها عن الارتياب، والجأ في أمورك كلها إلى الله فإنك تلجئها إلى كهف حصين وحرز حريز ومانع عزيز، وأخْلص المسألة لربك فإن بيده الخير والشر والإعطاء والمنع والصلة والحرمان، فكم من طالب متعب نفسه مقتر عليه رزقه ومقتصد في الطلب قد ساعدته المقادير، وكل مقرون به الفناء، واليوم لك وأنت من بلوغ غد على غير يقين، ولرب مستقبل يوم ليس بمستدبره، ومغبوط في أول ليل قام في آخره بواكيه، فلا يغرنك من الله طول النعم وإبطاء موارد النقم، فانه لو خشي الفوت لعاجل بالعقوبة قبل الموت.

يا بني، اقبل من الحكماء ومواعظهم، وتدبر حكمهم، وكن آخَذَ الناس بما تؤمر به، وأكَفَّ الناس عما تنهى عنه، وأمر بالمعروف تكن من أهله، وتفقه في الدين فإن الفقهاء ورثة الأنبياء، وهم الدعاة إلى الجنان، والأدلاء على الرحمن.

يا بني، أحسن إلى جميع الناس كما تحب أن يحسن إليك، وارض لهم ما ترضاه لنفسك، واستقبح من نفسك ما تستقبحه من غيرك، وحسّن خلقك مع الناس حتى إذا غبت حنوا إليك وإذا مت بكوا عليك، واعلم أن رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس، ولا خير فيمن لا يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته، حتى يجعل الله إلى الخلاص منه سبيلا ([240]).

ومنها:

مَنْ مَنَّ بمعروفه أفسده، ومن أساء خلقه عذّب نفسه، وليس من العدل القضاء بالظن على الثقة، وما اقبح الأشر عند البطر، والكآبة عند النائبة،                   والقسوة على الجار، والخلاف على الصاحب، والغدر من السلطان.

يا بني، اعرف الحق لمن عرفه لك شريفاً كان أو وضيعاً، فمن ترك القصد جار، ومن تعدى الحق ضاق مذهبه، وقد يكون اليأس إدراكاً، والطمع هلاكاً، والفساد يبير الكثير، والاقتصاد ينمي اليسير، وإن من الكرم الوفاء بالذمم، ومن كَرُمَ زاد، ومن تفهم ازداد، وامْحَضْ أخاك النصح، وساعده في كل حال ما لم يحملك على معصية الله، ولا تصرم أخاك على ارتياب، ولا تقاطعه دون استعتاب، فلعل له عذراً وأنت تلوم، واقبل من متنصل عذره، وأكرم الذين بهم نصرك، وازدد لهم على طول الصحة برا وإكراما، وليس جزاء من عظَّمَ شأنك أن تضع من قدره، ولا جزاء من سرك أن تسوءه، واكثر البر ما استطعت لجليسك، ومن كساه الحياء ثوبه اخفي عن الناس عيبه، ومن تحرى القصد خفت عليه المؤن، ومع كل شدة رخاء، ولا تنال نعمة إلا بعد أذى، ولا خير في لذة من بعدها النار.

يا بني، لا تضيعين حق أخيك اتكالاً على ما بينك وبينه، فإنه ليس لك بأخ من أضعت حقه، ولا يكوننَّ أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته، ولا على الإساءة إليك أقوى منك على الإحسان إليه ([241]).

ومن وَصيّةٍ لهُ عَليه السَّلام إلى وِلْدِه وأهل بيته:

(روي في النهج شيء منها وروي عن سليم بن قيس الهلالي قال شهدت وصية أمير المؤمنين عليه السلام حين أوصى إلى ابنه الحسن عليه السلام واشهد على وصيته الحسين ومحمداً وجميع ولده ورؤساء أهل بيته وشيعته ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ثم قال):

يا بني، أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أوصي إليك وأن ادفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى أليَّ رسول الله ودفع أليَّ كتبه وسلاحه وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفع إلى أخيك الحسين . . . إلى أن قال . . . ثم اقبل على ابنه الحسن فقال:

يا بني، أنت ولي الأمر وولي الدم فإن عفوت فلك، وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم، ثم قال: اكتبْ: بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به عليُّ بن أبي طالب: أوصى انه يشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون صلى الله عليه وآله وسلم ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، ثم أني أوصيك يا حسن وجميع ولدي وأهل بيتي ومن بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى الله ربكم، ولا تموتون إلا وأنتم مسلمون، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: صلاح ذات البين افضل من عامة الصلاة والصيام، وأن المبيرة الحالقة للدين فساد ذات البين ولا قوة إلا بالله، انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهّوِنُ الله عليكم الحساب، واللهَ اللهَ في الأيتام فلا تغيروا أفواههم، ولا يضيعوا بحضرتكم، فإني سمعت رسول الله يقول من عال يتيماً حتى يستغني أوجب الله له بذلك الجنة، كما أوجب لآكل مال اليتيم النار، واللهَ اللهَ في القرآن فلا يسبقنَّكم إلى العمل به أحدٌ غيركم، واللهَ اللهَ في جيرانكم فإن الله ورسوله أوصيا بهم، وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوصي بهم حتى ظننا انه يورثهم، واللهَ اللهَ في بيت ربكم فلا يخلون منكم ما بقيتم، فانه إن ترك لم تناظروا، وأدنى ما يرجع به من أمَّهُ أن يغفر له ما سلف من ذنبه، واللهَ اللهَ في الصلاة فإنها خير العمل، وإنها عمود دينكم، واللهَ اللهَ  في الزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم، واللهَ اللهَ في صيام شهر رمضان فإن صيامه جُنَّةٌ من النار، واللهَ اللهَ  في الفقراء والمساكين فشاركوهم في معايشكم، واللهَ اللهَ في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان: إمامُ هدى أو مطيع له مقتد بهداه، واللهَ اللهَ في ذرية نبيكم، فلا يُظْلَمُنَّ بين ظهرانيكم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم، واللهَ اللهَ في أصحاب نبيكم الذين لم يُحْدِثوا حدثاً ولم يُؤوُوا محدثاً فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم، ولعن المحدث منهم ومن غيرهم، واللهَ اللهَ في النساء وفيما ملكت أيمانكم فإن آخر ما تكلم به نبيكم أنْ قال أوصيكم بالضعيفين: النساء وما ملكت أيمانكم، ولا تخافن في الله لومة لائم يكفكم الله من أرادكم وبغى عليكم، وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله عز وجل، ولا تتركن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي الله الأمر شراركم ثم تدْعون فلا يستجاب لكم، وعليكم يا بنيَّ بالتواصل والتباذل والتبارّ، وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان، واتقوا الله إن الله شديد العقاب، حفظكم الله من أهل بيت وحفظ فيكم نبيكم، واستودعكم الله واقرأ عليكم السلام ([242]).

قال([243]): (ثم لم يزل يقول لا اله إلا الله حتى قبض في أول ليلة من العشر الأواخر ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة لأربعين سنة مضت من الهجرة.

 

 

 

 

 

 

 

الباب الثالث

(باب المختار من حكمه عليه السلام وأجوبة مسائله والكلام القصير الخارج في سائر أغراضه مما لم يورد في النهج ولو وقع منا إيراد شيء مما ذكر فيه فهو عن سهو وغفلة ولا عاصم إلا الله – والمسك ما كرَّرتَهُ يتَضَوَّعُ –

1. سأله سائل فقال يا أمير المؤمنين: خبرني عن الله تعالى، أرأيتَه حين عبدته؟ فقال أمير المؤمنين لم أكُ بالذي اعبد من لم أره! فقال له فكيف رأيته حين رأيته؟ فقال عليه السلام:

ويحك! لم تره العيُون بمشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان، معروف بالدلالات، منعوت بالعلامات، لا يقاس بالناس، ولا تدركه الحواس([244]).

2. وقال عليه السلام: وهو أول الكلمات المائة التي أخرجها أبو عثمان الجاحظ([245]) من كلامه: لو كشف الغطاء لما ازددت يقينا ([246]).

3 . وقال: أكبر الأعداء أخفاهم مكيدة([247]).

4. وقال: الشرف بالعقل والأدب لا بالأصل والحسب([248]).

5. وقال: من عَذُبَ لسانه كثرت إخوانه([249]).

6 . وقال: لا تنظر إلى من قال وانظر إلى ما قال([250]).

7 . وقال: سامِعُ الغيبة أحد المغتابين([251]).

8 . وقال: المرء عدّو ما جهل([252]).

9 . وقال: ربَّ رجاء يؤدي إلى الحرمان، وربَّ ربح يؤدي إلى الخسران([253]).

10 . وقال: من اعتدل يوماه فهو مغبون([254]).

11. وقال: من حسنت به الظنون رمقته العيون([255]).

12. وقال: احتمل زلة وليك لوقت وثبة عدوك([256]).

13. وقال: لم يَضِعْ من مالك ما بصرَّكَ صلاح حالك (والمروي في النهج: لم يذهب من مالك ما وعظك)([257]).

14. وقال: حسن الخلق خير قرين([258]).

15 . وقال عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه([259]).

16 . وقال: لا لباس أجمل من السلامة ولا داء أعيا من الجهل، ولا مرض أضنى من قلة العقل([260]).

17 . وقال: عبد الشهوة أذل من عبد الرق([261]).

18 . وقال: لا مرؤة لكذوب، ولا وفاء لملول، ولا راحة مع حسد، ولا شرف مع سوء أدب، ولا سَوْدَد مع انتقام، ولا صواب مع ترك المشورة([262]).

19 . وقال: الحكمة ضالة المؤمن، والسعيد من وعظ بغيره (والمروي في النهج): الحكمة ضالة المؤمن، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق وفي تحف العقول: (فليطلبها ولو في أيدي أهل الشر)([263]).

20 . وقال: الزاهد في الدنيا من لم يغلب الحرام صَبْرَه، ولم يشغل الحلال شكره([264]).

21 . وقال: شكر العالم على علمه أن يبذله لمن يستحقه([265]).

22 . وقال: العلوم أربعة: الفقه للأديان، والطب للأبدان والنحو للسان، والنجوم لمعرفة الأزمان([266]).

23 . وقال: العلم أنيس الوحشة، وصاحب في الغربة، ومحدّث في الخلوة، وسلاح على الأعداء، وزينة عند الاخَّلاء([267]).

24 . من عمل في السر ما يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر([268]).

25. أسوأ الناس حالا  من لم يثق بأحد لسوء ظنه، ولم يثق بأحد لسوء فعله ([269]).

26 . وقال  عليه السلام: قلة العيال أحد اليسارين، وما عال من اقتصد، والتقدير نصف المعيشة، والهم نصف الهرم، والسلامة نصف الغنيمة، والتودد نصف العقل (وروي في النهج قوله عليه السلام) قلة العيال أحد اليسارين([270]).

27 . وقال عليه السلام: في وصفه المؤمن والمنافق: المؤمن إذا نظر اعتبر، وإذا سكت تفكر، وإذا تكلم ذكر، وإذا استغنى شكر، وإذا أصابته شدة صبر، فهو قريب الرضا، بعيد السخط، ينوي كثيراً من الخير، ويعمل بطائفة منه، ويتلهف على ما فاته كيف لم يعمل به، والمنافق إذا نظر لها وإذا سكت سها وإذا تكلم لغا وإذا استغنى طغى وإذا أصابته شدة عصا ([271]) فهو قريب السخط بعيد الرضا، ينوي كثيراً من الشر، ويعمل بطائفة منه، ويتلهف على ما فاته كيف لم يعمل به([272]).

28 . وقال:عليه السلام الناس بأمرائهم أشبه منهم بآبائهم([273]).

29 . وقال عليه السلام: عمرت البلدان بحب الأوطان([274]).

30 . وقال عليه السلام: ما حار من استخار ولا ندم من استشار([275]).

31 . وقال عليه السلام: سادات الناس في الدنيا الأسخياء وساداتهم في الآخرة الأتقياء([276]).

32. وقال عليه السلام: – وقد سئل عن السنّة والبدعة والفرقة والجماعة – : السنة سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والبدعة ما خالفها، والفرقة أهل الباطل وإن كثروا، والجماعة أهل الحق وإن قلوا([277]) .

33 . وقيل له عليه السلام ما التوبة النصوح؟ فقال: ندم بالقلب واستغفار باللسان وعقد على أن لا يعود([278]) .

34 . وسئل عن الاستطاعة فقال للسائل: إنك سألت عن الاستطاعة فهل تملكها من دون الله أو تملكها مع الله؟ فسكت، فقال عليه السلام: إن قلت تملكها مع الله قَتَلتُك وإن قلت تملكها من دون الله قتلتك، فقال السائل فما أقول: قال: تقول: إنك تملكها  بالله الذي يملكها من دونك، فإن ملَّكَك إياها كان ذلك من عطائه، وإن سلبكها كان ذلك من بلائه، فهو المالك لما ملَّك، والقادر على ما أقدرك([279]).

35 . وقال عليه السلام: العامل بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة([280]).

36 . وقال عليه السلام: إن الله يعذب ستة بستة: العرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، والأمراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة، وأهل الرُّسْتَاق بالجهل([281]).

37 . وقال عليه السلام: – وكان لا يقاتل حتى تزول الشمس – تفتح عنده أبواب السماء وتقبل الرحمة وينزل النصر وهو اقرب إلى الليل واجدر أن يقل القتل، ويرجع الطالب، ويَفْلِتَ المنهزم([282]).

38 . (وقال عليه السلام للحارث الهمداني): إن خير شيعتي النمط الأوسط، إليهم يرجع الغالي، وبهم يلحق التالي وإنك امرؤ ملبوس عليك إن دين الله لا يعرَّف بالرجال فاعرف الحق تعرف أهَلَهُ، يا حارث، إن الحق احسن الحديث، والصادع به مجاهد، وبالحق أُخْبِرُكَ فأْعرِنِي سَمعك ثم خبّر به من كان له حصاة ([283]) من أصحابك إلا أني عبد الله وأخو رسوله وصديقه وصاحب نجواه، أوتيت فهم الكتاب وفصل الخطاب – إلى أن قال – أنت مع من أحببت، ولك ما اكتسبت([284]).

39 . وقال عليه السلام: إياكم والدّيْن فإنه مذلة بالنهار ومبهمَّة بالليل وقضاء في الدنيا وقضاء في الآخرة([285]).

40 . وقال عليه السلام: إن الله عز وجل يحب المحترف الأمين([286]).

41 . وقال عليه السلام: يا معشر التجار، الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر، الفقه ثم المتجر والله للرِّبا في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفا، شوبوا أيمانكم بالصدق، التاجر فاجر، والفاجر في النار إلا من اخذ الحق وأعطى الحق. (وفي رواية أخرى) شوبوا أموالكم بالصدقة (وفي أخرى): صونوا أموالكم بالصدقة([287]).

42 . وقال عليه السلام: اتقوا فراسة المؤمن، فإنّه ينظر بنور الله([288]).

43 . وفي حديث كميل قال: سألت مولانا أمير المؤمنين فقلت له: أريد أن تعرفني نفسي فقال عليه السلام: يا كميل، وأي الأنفس تريد أن أعرِّفَك؟ قلت: يا مولاي، هل هي إلا نفس واحدة؟ قال عليه السلام: يا كميل، إنما هي أربع: النامية النباتية، والحسية الحيوانية، والناطقة القدسية، والكلية الإلهية ولكل واحدة من هذه خمس قوى وخاصيتان: فالنامية النباتية لها خمس قوى، جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة ومربية، ولها خاصيتان الزيادة والنقصان، وانبعاثها من الكبد، وهي أشبه الأشياء بنفس الحيوان، والحسية الحيوانية لها خمس قوى، سمع وبصر وشم وذوق ولمس، ولها خصيتان الشهوة والغضب، وانبعاثها من القلب، وهي أشبه الأشياء بنفس السباع، والناطقة القدسية ولها خمس قوى، فكر وذكر وعلم وحلم ونباهة، وليس لها انبعاث، وهي أشبه الأشياء بالنفوس الملكية، ولها خاصيتان النزاهة والحكمة، والكلية الإلهية ولها خمس قوى، بقاء في فناء ونعيم في شقاء وعز في ذل وغنى في فقر وصبر في بلاء، ولها خاصيتان، الرضا والتسليم، وهذه التي هي مبدؤها من الله، وإليه تعود، قال تعالى:" [وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي]، وقال تعالى: [يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً]، والعقل وسط الكل، لكيلا يقول أحدكم شيئاً من الخير والشر إلا بقياس معقول([289]).

44 . وقال عليه السلام: يا معشر التجار، اتقوا الله، وقدموا الاستخارة، وتبركوا بالسهولة، واقتربوا من المبتاعين، وتزينوا بالحلم، وتناهوا عن اليمين، وجانبوا الكذب، وتجافوا عن الظلم، وانصفوا المظلومين، ولا تقربوا الزنا، وأوفوا الكيل والميزان، ولا تبخسوا الناس أشياءهم، ولا تعثوا في الأرض مفسدين .وروي انه عليه السلام كان كل يوم يَغْتَدي بُكْرَة فيطوف في أسواق الكوفة ويقف على اله كل سوق وينادي يا معشر التجار ([290]).

45 . وقال له إعرابي يوم الجمل: يا أمير المؤمنين، أتقول إن الله واحد؟ فحمل الناس عليه وقالوا: يا إعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين عليه السلام من تقسيم القلب، فقال أمير المؤمنين: دعوه، فإن الذي يريده الإعرابي هو الذي نريده من القوم ثم قالعليه السلام: يا إعرابي، إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منهما لا يجوزان على الله، ووجهان يثبتان فيه، فأما اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل واحد يقصد به باب الأعداد فهذا ما لا يجوز لأن ما لا ثاني له، لا يدخل في باب الأعداد، ألا ترى أنه كفر من قال ثالث ثلاثة؟ وقول القائل هو واحد, من الناس من يريد النوع من الجنس فهذا ما لا يجوز لأنه تشبيه, وجل ربنا عن ذلك وتعالى واما الوجهان اللذان يثبتان فيه فقول القائل هو واحد ليس له في الأشياء شبهة, كذلك ربنا, وقول القائل إِنه عز وجل أَحَدٌ, المعنى يعني به انه لا ينقسم في وجود ولا عقل ولا وهم, كذلك ربنا عز وجل([291]).

46 . وقال عليه السلام ويروى أيضا عنه انه قال: النساء أربع, جامع مجمع وربيع مربع وكرب مقمع وغل قمل يجعله الله في عنق من يشاء وينتزعه منه إذا شاء. قال الصدوقL: جامع مجمع أي كثيرة الخير مخصبة وربيع مربع في حجرها ولد وفي بطنها آخر, وكرب مقمع سيئة الخلق مع زوجها, وغل قمل هي عند زوجها كالغل القمل وهو غل من جلد يقع فيه القمل فيأكله فلا يتهيأ له أن يحك منه شيء وهو مثل للعرب([292]).

47 . وقال عليه السلام من أراد البقاء ولا بقاء, فليباكر الغذاء وليخفف الرداء وليقلَّ غشيان النساء([293]).

48 . وقال عليه السلام السباق خمس, فأنا سابق العرب, وسلمان سابق فارس, وصهيب سابق الروم, وبلال سابق الحبش, وخباب سابق النبط([294]).

 

49 . وقال عليه السلام الحمى رائد الموت, وهي سجن الله في الأرض وهي تحت الذنوب كما يتحات الوبر من سنام البعير([295]).

50 . وقال عليه السلام: كمال الرجل بست خصال أصغريه وأكبريه وهيبته فاما أصغراه فقلبه ولسانه إن قاتل قاتل بجنان وإن تكلم تكلم ببيان, وأما أكبراه فعقله وهمته, وأما هيبتاه فماله وجماله([296]).

51 . سئل عليه السلام عن اعلم الناس فقال من جمع علم الناس إلى علمه([297]).

52 . وقال عليه السلام:الحزم بضاعة, والتواني إضاعة([298]).

53 . وقال: الشهوات مصائد الشيطان([299]).

54 . وقال: العالم حي وان كان ميتا, والجاهل ميت وان كان حياً([300]).

55 . وقال: القدر يغلب الحذر([301]).

56 . وقال عليه السلام: إعجاب المرء بنفسه دليل على ضعف عقله([302]).

57 . وقال عليه السلام:بالإخلاص يكون الإخلاص([303]).

58 . وقال عليه السلام – وقد أخبره رجل أنه يحبه ويحب بعض أعدائه –: أما الآن فأنت اعور فأما أن تعمى أو تبصر([304]).

59 . وقال: إذا جلست إلى عالم فكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تقول([305]).

60 . وقال: فقيه واحد أشد على إبليس من ألف عابد([306]).

61 . وقال: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة([307]).

62 . وقال عليه السلام: ليس العقل من يعرف الخير من الشر, ولكـن العاقل من يعرف خير الشرين([308]).

63 . وقال عليه السلام: عدل السلطان خير من خصب الزمان([309]).

64 . وقال عليه السلام: عدو عاقل خير من صديق أحمق([310]).

65 . وقال عليه السلام: القلة ذلة والشجاعة صبر ساعة([311]).

66 . وقال عليه السلام: الدهر يومان يوم لك ويوم عليك, فان كان لك فلا تبطر وإن كان عليك فلا تضجر([312]).

67 . وقالعليه السلام: من كان على يقين فشك فليمض على يقينه, فان الشك لا ينقض اليقين([313]).

68 . وقالعليه السلام: لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب أو دين([314]).

69 . وقال عليه السلام: أخبث الأعمال ما ورث الضلال([315]).

70 . وقال عليه السلام: لحوم البقر داء وألبانها دواء وأسمانها شفاء([316]).

71 . وقال عليه السلام قوام الدين بأربعة عالم مستعمل لعلمه, وغني لا يبخل بفضله, وجاهل لا يتكبر عن طلب العلم, وفقير لا يبيع آخرته بدنياه, فإذا كتم العالم علمه وبخل الغني بماله واستكبر الجاهل عن طلب العلم وباع الفقير آخرته بدنياه رجعت الدنيا القهقرى فقيل كيف العيش يا أمير المؤمنين في ذلك الزمان؟ فقال: خالطوهم في الظاهر, وخالفوهم في الباطن وللمرء ما اكتسب, وهو مع من أحب, وانتظروا مع ذلك الفرج من الله عز وجل([317]).

72 . وقال: إن الله تبارك وتعالى أخفى أربعة في أربعة: رضاه في طاعته, وسخطه في معصيته, وإِجابته في دعوته, ووليه في عباده, فلا تستصغرن شيئاً, من طاعته فربما وافق رضاه, ولا شيئا من معصيته فربما وافق سخطه, ولا شيئا من دعائه فربما وافق إجابته, ولا عبداً من عبيد الله فربما يكون وليه وأنت لا تعلم([318]).

73 . وقال عليه السلام: لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع, ولا تقم عنه إلا وأنت تشتهيه, وجوِّد المضغ وأعرض نفسك على الخلاء إذا نمت فإذا استعملت هذه استغنيت عن الطب([319]).

74 . وسمع عليه السلام وهو في أثناء خطبته قول لا حكم إلا لله فقال: الله أكبر, كلمة حق يلتمس بها باطل,أما أن لكم عندنا ثلاثا ما صحبتمونا, لا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسمه, ولا نمنعكم الفيء ما دامت أيديكم في أيدينا, ولا نقاتلكم حتى تبدؤونا ثم رجع إلى موضعه الذي كان فيه من خطبته (أقول إن الذي رواه في النهج هو قوله كلمة حق يراد بها باطل مقتصرا على ذلك وهي رواية ثانية ذكرها الطبري أيضا في تاريخه)([320]).

75 . وقال لربيعة بن أبي شداد الخثعمي: بايع على كتاب الله وسنة رسول الله. فقال ربيعة: على سنة أبي بكر وعمر, فقال عليه السلام: ويلك! لو أن أبا بكر وعمر عملا بغير كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكونا على شيء من الحق, فبايعه, فنظر إليه عليه السلام وقال: أما والله لكأني بك وقد نفرت مع هذه الخوارج فقتلت, وكأني بك وقد وطأتك الخيل بحوافرها! فقتل يوم النهر مع خوارج البصرة([321]).

76 . وقال عليه السلام وهو مما يقوله عند التعزية عليكم بالصبر فان به يأخذ الحازم واليه يرجع الجازم([322]).

77 . وقال عليه السلام وقد دعاه لبيته رجل: أجيبك على ان تضمن لي ثلاث خصال: أن لا تدخل علي شيئا من خارج, ولا تدخر عني شيئا في البيت, ولا تجحف بالعيال([323]).

78 . وقال عليه السلام كلوا الرمان بشحمه فانه دباغ للمعدة([324]).

79 . وقال عليه السلام: لا تجد في أربعين أصلع رجل سوء, ولا تجد كوسجاً رجلا صالحاً, وأصلع سوء أحب إلي من كوسج صالح([325]).

80 . وقال عليه السلام -  وكان يقول للمريض إذا بريء – ليهنك الطهور من الذنوب([326]).

81 . وقال عليه السلام: من أحبني وجدني عند مماته بحيث يحب, ومن أبغضني وجدني عند مماته بحيث يكره([327]).

82 . وقال عليه السلام: لا خير في علم ليس فيه تفهم, ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر, ولا خير في عبادة ليس فيها نفقة([328]).

83 . وقال عليه السلام: وقد قال له بعض أصحابه كيف حل لنا قتالهم ولم يحل لنا سبيهم وأموالهم – ليس على الموحدين سبي, ولا يغنم من أموالهم إلا ما قاتلوا به أو عليه, فدعوا ما لا تعرفون, والزموا ما تؤمرون([329]).

84 . وقال عليه السلام: – لبعض أصحابه أجلب حلباً لك شطره, وشد له اليوم يردده عليك غدا! ([330])

85 . وروي ان ابن الكواء سأله وهو يخطب فقال ما الذاريات ذروا قال عليه السلام: الرياح قال: فالحاملات وقرا قالعليه السلام: السحاب, قال فالجاريات يسرا قالعليه السلام: السفن قال: فالمقسمات أمرا قالعليه السلام: الملائكة([331]).

86 . وقال عليه السلام: في رجل وطأه شؤبوب من الناس حتى مات قتيل عميه لا يدري من قتله ودفع ديته إلى أهله من بيت المال([332]).

87 . وقال عليه السلام: اختبروا شيعتي بخصلتين: المحافظة على أوقات الصلاة والمواساة لإخوانهم بالمال, فان لم تكونا فأعزب ثم أعزب([333]).

88 . وقال عليه السلام: للظالم ثلاث علامات, يظلم من فوقه بالمعصية, ومن دونه بالغلبة, ويظاهر القوم الظلمة([334]).

89 . وقال عليه السلام: الكلام كله اسم وفعل وحرف, والاسم ما أنبأ عن المسمى, والفعل ما انبأ عن حركة المسمى, والحرف ما أنبأ عن معنى ليس بأسم ولا فعل. ثم قال عليه السلام لأبي الأسود: واعلم يا أبا الأسود ان الأشياء ثلاثة, ظاهر ومضمر, وشيء ليس بظاهر ولا مضمر, قال (أي أبو الأسود) فجمعت أشياء وعرضتها عليه, وكان من ذلك حروف النصب([335]) فكان منها إنِّ وأَنَّ وليت ولعل وكأن, ولم اذكر لكنَّ فقال لي: لم تركتها؟ فقلت لم أحسبها منها فقالعليه السلام: بل هي منها فزدها فيها([336]).

90 . وقالعليه السلام: الكوفة كنز الإيمان وحجة الإسلام وسيف الله ورمحه يضعه حيث يشاء, والذي نفسي بيده لينتصرن الله بأهلها في شرق الأرض وغربها كما انتصر بالحجاز([337]).

91 . وقال عليه السلام لرجل قد أعد الزاد والراحلة لزيارة بيت المقدس: بعد زادك وراحلتك وعليك بهذا المسجد يعني مسجد الكوفة فانه أحد المساجد الأربعة ركعتان فيه تعادلان عشر فيما سواه من المساجد, والبركة فيه إلى اثني عشر ميلا من حيث أتيته إلى أن قال عليه السلام ولو علم الناس ما فيه من الفضل لأتوه حَبْواً([338]).

92 . وقالعليه السلام: كفى العلم شرفا أن يدعيه من لا يحسنه, ويفرح إذا نسب إليه من ليس من أهله, وكفى بالجهل خمولاً ان يتبرأ منه من هو فيه, ويغضب إذا نسب إليه([339]).

93. وقال عليه السلام كل شيء يعز إذا نزر ما خلا العلم فانه يعز إذا غزر([340]).

94 . وقال عليه السلام وقد سال عن مخرج الكسور: اضرب أيام اسبوعك في أيام سنتك([341]).

95 . وقالعليه السلام لما مر على بعض المقابر السلام عليكم أهل الديار الموحشة والمحال المقفرة من المؤمنين والمؤمنات أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع, وبكم عما قليل لاحقون, اللهم غفر لنا ولهم وتجاوز بعفوك عنا وعنهم, الحمد لله الذي جعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا والحمد لله الذي خلقكم ومنها يبعثكم وعليها يحشركم, طوبى لمن ذكر المعاد. وأعد للحساب ورضي بالكفاف([342]).

96 . وقال عليه السلام: من أفضل العبادة الصمت وانتظار الفرج([343]).

97 . وقيل له: كم بين السماء والأرض؟ فقال: دعوة مستجابة, فقالوا: كم بين المشرق والمغرب؟ قال: مسيرة يوم للشمس([344]).

98 . وكان عليه السلام إذا عزى قوما قال: إن تجزعوا فأهل ذلك الرحم, وإِن تصبروا ففي ثواب الله عوض من كل فائت([345]).

99 . وقال عليه السلام لصعصعة بن صوحان: والله ما علمت انك لكثير المعونة قليل المؤونة فجزاك الله خيرا([346]).

100 . وقالعليه السلام: خصصنا بخمس: فصاحة وصباحة وسماحة ونجدة وحضوة (قال الجاحظ): يعني عند النساء. (قلت) ويحتمل غير ذلك([347]).

101 . وقال عليه السلام: لا تكونن ممن يعجز عن شكر ما أوتي ويبتغي الزيادة في ما بقي, ينهى ولا ينتهي, ويأمر الناس بما لا يأتي, يحب الصالحين ولا يعمل بأعمالهم, ويبغض المسيئين وهو منهم, ويكره الموت لكثرة ذنوبه, ولا يدعها في طول حياته([348]).

102 . وقال عليه السلام: ثلاثة من أشد الأعمال: ذكر الله على كل حال, ومواساة الإخوان بالمال, وإنصاف الناس من نفسك([349]).

103 . وقال عليه السلام من لم يتأمل بعين عقله لم يقع سيف حيلته إلا على مقالته([350]).

104 . وقال عليه السلام: الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك, على الكذب حيث ينفعك([351]).

105 . وقال عليه السلام: اتقوا من تبغضه قلوبكم([352]).

106 . وقال عليه السلام: إذا غشيكم شيء من الكلاب فألقوا إليه شيئاً واطردوه, فإنَّ لها أنفس سوء([353]).

107 . وقال عليه السلام: أقل الناس قيمة أقلهم علماً ومن لم يتعلم في صغره لم يتقدم في كبره([354]).

108. وقال عليه السلام: من نظر في عيوب الناس فأنكرها ثم رضيها لنفسه فذاك الأحمق بعينه.

109 . وقال عليه السلام – وقد نظر إلى السماء –: لا تقولوا قوس قزح, ولكن قولوا قوس الله وأمان من الغرق([355]).

110 . وسئل عليه السلام عن تفسير لا حول ولا قوة إلا بالله فقال: لا حول عن معصية الله إلا بعصمته, ولا قوة على طاعته إلا بمعونته([356]).

111 . وقال عليه السلام لرجل لا تحدث نفسك بفقر ولا بطول عمر([357]).

112 . وقال عليه السلام إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار وان قوما عبده رهبة فتلك عبادة العبيد وإن قوماً عبدوه شكراً فتلك عبادة الأبرار([358]).

113 . وقال عليه السلام ما عبدتُكَ خوفاً من نارك ولا طمعاً في جنتك, ولكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك([359]).

114 . وقال عليه السلام أفضل الأعمال ما أكرهتَ عليه نفسك([360]).

115 . وقال عليه السلام: يوشك أن يفقد الناس ثلاثا, درهماً حلالاً، ولساناً صادقاً، وأخاً يستراح إليه([361]).

116 . وقال عليه السلام: العجب ممن يدعو ويستبطئ الإجابة وقد سد طريقها بالمعاصي([362]).

117 . وقالعليه السلام في وصفة التائبين – غرسوا أشجار ذنوبهم نصب عيون قلوبهم وسقوها بمياه الندم فأثمرت لهم السلامة وأعقبتهم الرضا والكرامة([363]).

118 . وقال عليه السلام: نعم البيت الحمام يذكرِّ النار ويذهب بالدرن([364]). (أقول: لا ينافي هذا ما نسب إليه عليه السلام من قوله بئس البيت الحمام يبدي العورة ويهتك الستر([365])، فإنه نظير ما ورد عنه عليه السلام في ذم الدنيا ومدحها؛ لأن ذلك باعتبارين).

119 . وقال عليه السلام: من عزّى الثكلى أظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله([366]).

120 . وقالعليه السلام: صاحب هذا الأمر من ولدي هو الذي يقال فيه مات أو هلك لا بل في أي واد سلك([367]).

121 . وجاء إليه عليه السلام رجل من ناحية الشام عليه سحنة([368]) السفر فقال: يا أمير المؤمنين، أنا شيخ كبير قد سمعت فيك من الفضل مالا أحصي وإِني أظنك ستُغتال، فعلمني ما علمك الله فقال عليه السلام: نعم يا شيخ، من اعتدل يوماه فهو مغبون، ومن كانت الدنيا همه اشتدت حسرته عند فراقها، ومن كان غده شراً من يومه فهو محروم، ومن لم يبال ما زُوِيَ عنه من آخرته إذا سلمت له دنياه فهو هالك، ومن لم يتعاهد النقص من نفسه غلب عليه الهوى، ومن كان في نقص فالموت خير له، يا شيخ، ارض للناس ما ترضاه لنفسك، وآت إلى الناس ما تحب، أن يؤتى إِليك([369]).

122 . وقال له زيد بن صوحان العبدي: يا أمير المؤمنين، أي سلطان أغلب وأقوى؟ قالعليه السلام: الهوى، قال فأي ذل أذل؟ قال: الحرص على الدنيا، قال فأي فقر أشد؟ قال: الكفر بالله بعد الإيمان, قال: فأي عمل أفضل، قال: التقوى، قال: فأي صاحب لك شر؟ قال: المزين لك معصية الله، قال: فأي الخلْق أشقى؟ قال: من باع دينه بدنيا غيره، قال: فأي الناس أكيس؟ قال من أبصر رشده من غيه، قال: فأي الناس أحمق؟ قال المغتر بالدنيا وهو يرى فيها من تقلب أحوالها، قال فأي المصائب أشد؟ قال: المصيبة في الدين، قال: فأي الناس خير عند الله عز وجل؟ قال عليه السلام: أخوفهم لله وأعلمهم بالتقوى وأزهدهم في الدنيا([370]).

123 . قالعليه السلام: إِن الله خلق خلقاً ضيق الدنيا عليهم زهدهم في حطامها فرغبوا في دار السلام التي دعاهم إليها وصبروا على ضيق المعيشة واشتاقوا إلى ما عند الله من الكرامة وبذلوا أنفسهم ابتغاء رضوان الله وكانت خاتمة أعمالهم الشهادة فلقوا الله عز وجل وهو راض عنهم، وعلموا أن الموت سبيل من مضى ومن بقي، فتزودوا لأخرتهم ولبسوا الخشن وصبروا على الذل وأحبوا في الله وأبغضوا في الله، أولئك المصابيح وأهل النعيم في الآخرة([371]).           

124. وقال عليه السلام: كن سمحاً، ولا تكن مبذراً، وكن مقدراً ولا تكن مقتراً([372]).

125. وقال: أمهل فرعون في دعواه لسهولة إذنه وبذل طعامه([373]).

126 . وقال عليه السلام: قلوب الرعية خزائن راعيها، فما أودعها من عدل أو جور وجده فيها([374]).

127 . وقال عليه السلام: شر الناس إمام جائر ضل وضُلَّ به، أمات  سنة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة([375]).

128 . وقال عليه السلام: السلطان حياة الرعية وصلاح البرية([376]).

129 . وقال عليه السلام: العلم أكثر من أن يحصى فخذوا من كل شيء أحسنه ثم أنشأ يقول:

ما حوى العلم جميعاً أحد
إِنما العلم بعيد غوره
 

 

لا ولو مارسه ألف سنة
فخذوا من كل شيء حسنة([377])
 

 

 

130 . وقال عليه السلام الناس عالم ومتعلم وسائر الناس همج([378]).

131 . وقال عليه السلام: من أفتى الناس بغير علم لعنته الأرض والسماء([379]).

132 . وقال عليه السلام كل ما يتصور في الأوهام فالله تعالى بخلافه([380]).

133 . وقال عليه السلام أن العقل لإقامة رسم العبودية لا لإدراك الربوبية([381]).

134 . وسئل عليه السلام هل رأيت ربك؟ فقالعليه السلام: أ فاعبد ما لا أرى؟ فقال كيف تراه؟ قال: لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ولكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان([382]).

135 . وقال عليه السلام أحسن الكنوز محبة القلوب([383]).

136 . وقالعليه السلام: الصبر مطية الظفر([384]).

137 . وقال عليه السلام: إِن أكرم الموت هو القتل والذي هو نفس ابن أبي طالب بيده لألف ضربة بالسيف في سبيل الله أهون عليَّ من ميتة على فراش([385]).

138 . وقالعليه السلام: العاقل من وعظته التجارب([386]).

139 . وقال عليه السلام: لا تدخلن في مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر، ولا جبانا يضعفك عن الأمور، ولا حريصاً يزين لك الشره بالجور، فان البخل والجبن والحرص يجمعها سوء الظن بالله([387]).

140 . وقال عليه السلام: إِن من ورائكم فتناً عمياء مظلمة لا ينجو منها إِلا النُّوَمَة قيل يا أمير المؤمنين وما النومة؟ قال الذي يعرف الناس ولا يعرفونه([388]).

141 . وخاصمه عليه السلام رجل عند عمر فقال له عمر: قم يا أبا الحسن واجلس مع خصمك، فقام وجلس معه، فتناظرا، وانصرف الرجل، ورجع عليه السلام إلى مجلسه، فتبين عمر في وجهه التغيّر، فقال يا أبا الحسن: أراك متغيراً أكرهت ما كان؟ قال نعم، قال ولماذا؟ قالعليه السلام: كنيتني بحضرة خصمي فلم لا قلت لي قم يا علي فاجلس مع خصمك؟ فأخذ برأسه وقبَّل بين عينيه([389]).

142 . وقال عليه السلام: الفقر هو الموت الأكبر([390]).

143 . وقال عليه السلام لابن الحنفية. يا بني أني أخاف عليك الفقر فاستعذ بالله منه فانه منقصة للدين مدهشة للعقل داعية للمقت([391]).

144 . وقال عليه السلام: يا بن آدم ما كسبت فوق قوتك فأنت خازن فيه لغيرك([392]).

145 . وقال عليه السلام: إذا غضب الله على أمة غلت أسعارها ولم تربح تجارتها ولم تزك ثمارها ولم تغزر أنهارها وغلبها أشرارها([393]).

146 . وقال عليه السلام وقد سئل عن حبهم لرسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم: كان والله أحب إلينا من الأموال والأبناء, ومن بَرْد الشراب على الظمأ([394]).           

147 . وقال عليه السلام: شرط الألفة ترك الكلفة([395]).

148 . وقال عليه السلام إخوان هذا الزمان جواسيس العيوب([396]).

149 . وقالعليه السلام: ربما اخطأ البصير قصده وأصاب الأعمى رشده([397]).

150 . وقالعليه السلام: نعم الناصر الجواب الحاضر([398]).

151 . وقال عليه السلام: لا تعمل الخير رياء ولا تتركه حياء([399]).

152 . وقال: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه([400]).

153 . وقال: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وطوبى لمن لزم بيته واشتغل بطاعة ربه وبكى على خطيئته فكان من نفسه في شغل وكان الناس منه في راحة([401]).

154 . وقال عليه السلام ادهنوا بالبنفسج فانه بارد في الصيف حار في الشتاء([402]).

155 . وقال عليه السلام: عليكم بالزيت فانه يكشف المرة ويذهب البلغم ويشد العصب ويذهب بالإعياء ويحسّن الخلق ويطيب النّفَس ويذهب بالهم([403]).

156 . وقال عليه السلام: البخل زمام يقاد به إلى كل سوء([404]).

157 . وقالعليه السلام: سرك أسيرك فإذا تكلمت به صرت أسيره([405]).

158 . وقال عليه السلام: كلوا العنب حبة حبة فأنه أهنأ وامرأ([406]).

159 . وقال عليه السلام: إذا طرق إخوانك فلا تدخر عنهم ما في البيت ولا تتكلف لهم ما وراء الباب([407]).         

160 . وقال: من سعادة الرجل أن تكون زوجته موافقة وأولاده أبراراً, وإخوانه أتقياء, أو جيرانه صالحين, ورزقه في بلده([408]).

161 . وقال: تختموا بخاتم العقيق فانه لا يصيب أحدكم غم ما دام ذلك عليه([409]).

162 . وقال عليه السلام: صحبة الأحمق عذاب الروح([410]).

163 . وقال: كثرة الإلحاح توجب المنع([411]).

164 . وقال عليه السلام: قلة الكلام تستر العيوب وتقلل الذنوب([412]).

165 . وقال: قليل تدوم عليه خير من كثير تحول عنه([413]).

166 . وقال عليه السلام أفضل الأعمال ما أكرهت عليه نفسك([414]).

167 . وقال عليه السلام: كثرة الآمال تقطع أعناق الرجال.

168 . وقالعليه السلام: اصحب السلطان بالحذر والصديق بالتواضع([415]).

169 . وقال عليه السلام: الخيانة تبطل الأمانة.

170 . وقال عليه السلام: ست من المروءة: ثلاث في الحضر وهي تلاوة كتاب الله وعمارة مساجد الله واتخاذ الإخوان في الله، وقال عليه السلام: ثلاثة في السفر وهي بذل الزاد وحسن الخلق والمزاح في غير معاصي الله([416]).

171 . وقال عليه السلام: العلم نقطة كثرها الجاهلون([417]).

172 . وقال عليه السلام: اللسان معيار أطاشه الجهل وأرجحه العقل([418]).

173 . وقالعليه السلام: إياك وما يسبق إلى القلوب إنكاره وإن كان عندك إعتذاره فليس كل سامع نكراً تطيق أن تسمعه عذراً([419]).            

174 . وقال عليه السلام: من ضرب يده على فخذه عند مصيبته فقد أهبط أجره([420]).

175 . وقال سويد بن غفلة: دخلت على أمير المؤمنينعليه السلام بعدما بويع بالخلافة وهو جالس على حصير صغير ليس في البيت غيره فقلت يا أمير المؤمنين بيدك بيت المال ولست أرى في بيتك شيئاً مما يحتاج إليه البيت فقال عليه السلام: يا ابن غفلة إن اللبيب لا يتأثث في دار النقلة، ولنا دار أمن قد نقلنا إليها خير متاعنا، وأنا عن قليل إِليها صائرون([421]).

176 . وقالعليه السلام: أن الدعاء بعد المدحة فإذا دعوت الله فمجده، قيل له فكيف نمجد؟ قال: تقول يا من هو أقرب إِلي من حبل الوريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثله شيء([422]).

177 . وقال عليه السلام: الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح([423]).

178 . وقالعليه السلام: خير الدعاء ما صدر عن صدر نقي([424]).

179 . وقال عليه السلام: في المناجاة سبب النجاة وبالاخلاص يكون الخلاص، وإذا أشتد الفزع فإلى الله المفزع([425]).

180 . وقال عليه السلام: تختموا بالجزع اليماني فانه يرد كيد مردة الشياطين([426]).

181 . وقال عليه السلام: من سئل فوق حقه استحق الحرمان([427]).

182 . وقال عليه السلام: إِياك وما تعتذر منه فانه لا يعتذر من خير، وإِياك وكل عمل في السر يستحى منه في العلانية، وإِياك وكل عمل إذا ذكر لصاحبه أنكره([428]).

183 . وقال عليه السلام: من سرته الحسنة وساءته السيئة فهو مؤمن([429]).

184 . وقال عليه السلام ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم، فان عمل خيراً حمد الله واستزاده، وان عمل سوءاً استغفر الله منه([430]).

185 . وقال عليه السلام: لا ينفع إعراب الكلام إذا كانت الأفعال ملحونة([431]).

186 . وقالعليه السلام: ما من أحد ابتلى وإن عظمت بلواه، بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء([432]).

187 . وقال عليه السلام: للمرائي ثلاث علامات: ينشط إذا رأى الناس، ويكسل إذا كان وحده. ويحب أن يحمد في جميع أموره([433]).

188 . وقال عليه السلام - وقد عوتب على لباسه – هو أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي به المسلم([434]). وروي هذا في النهج وانه قال ذلك لجابر بن عبد الله الأنصاري.

189 . وقال عليه السلام: إياكم ونكاح الزنج فانه خلق مشوه([435]).

190 . وقال عليه السلام: إياكم وتزوج الحمقاء فان صحبتها بلاء وولدها ضياع([436]).

191 . وقال عليه السلام: ليس في الهايشات عقل ولا قود([437]).

192 . وفي حديث انه رفع إلى أمير المؤمنين فوداه من بيت المال. وقال عليه السلام: لا يطل دم امريء مسلم ويروي أيضا لا يبطل([438]).

193 . وقال عليه السلام: من تطبب أو تبيطر فليأخذ البراءة من الولي وإلا فهو ضامن([439]).

194 . وقال عليه السلام: من فسدت بطانته كان كمن غَصَّ بالماء فانه لو غص بغيره لأساغ الماء غصته([440]).

195 . وقال عليه السلام: إذا سألت لئيماً حاجة فغافصه فانه إِن فكر عاد إلى طبعه([441]).

196 . وقالعليه السلام: البشاشة فخ المودة، والصبر قبر العيوب، والغالب بالظلم مغلوب([442]).

197 . وخرجعليه السلام وهو راكب فمشوا معه فقال: ألكم حاجة؟ قالوا: لا، قال: انصرفوا فإن مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ومذلة للماشي([443]).

8 19. وقال عليه السلام: صياح الديك صلاته، وضربه بجناحه ركوعه وسجوده([444]).

199 . وقال عليه السلام: أبصر رجل طائراً فتبعه حتى سقط على شجرة، فجاء رجل آخر فأخذه. فقال عليه السلام: للعين ما رأت، ولليد ما أخذت([445])، (أقول يوشك أن تكون الأولى مصدرية والثانية موصولة).

200 . وقال عليه السلام: الطيب في الشارب من أخلاق النبيين وكرامة للكاتبين([446]).

201 . وقال عليه السلام: الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة([447]).

202 . وقالعليه السلام: لا يأبى الكرامة إلا حمار، فقيل له ما معنى ذلك؟ فقال: الطيب والوسادة – وعدّ أشياء – وأتى بدهن وكان قد ادهّن فقال عليه السلام: أنا نرد الطيب([448]).       

203 . وقالعليه السلام: اكسروا حر الحّمى بالبنفسج([449]).

204 . وقال عليه السلام: يثغر الصبي لسبع، ويؤمر بالصلاة لتسع، ويفرق بينهم في المضاجع لعشر، ويحتلم لأربع عشرة وينتهي طوله لإحدى وعشرين, وينتهي عقله لثمان وعشرين إلا التجارب([450]).

205 . وقال عليه السلام: مرض الصبي كفارة لوالديه([451]).     

206 . قال عليه السلام: يشب الصبي كل سنة أربع أصابع بأصابع نفسه ([452]).  

207 . قالعليه السلام: أدّب اليتيم بما تؤدب به ولدك, واضربه مما تضرب منه ولدك([453]).

208 . قال عليه السلام: انظروا من يرضع أولادكم فان الولد يشب عليه([454]).

209 . وقالعليه السلام: ضمنت لمن يسمّي على طعامه أن لا يشتكي منه, فقال له ابن الكوا: يا أمير المؤمنين, لقد أكلت البارحة طعاماً فسميت عليه وآذاني, فقال عليه السلام: لعلك أكلت ألواناً فسميت على بعضها ولم تسم على بعض يا لُكَع([455]).

210 . قال عليه السلام لشريح: لا تسارَّ أحداً في مجلسك, وان غضبت فقم, ولا تقضين وأنت غضبان([456]).

211 . ونزل عنده رجل فمكث أياماً ثم تقدم إليه في خصومه فقال له عليه السلام: اخصم أنت؟ قال: نعم, قال تحول عنا فإن رسول اللهصلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يضاف الخصم إلا ومعه خصمه([457]).

212 . وقال عليه السلام: يد الله فوق رأس الحاكم ترفرف بالرحمة فإذا حاف وكله الله إلى نفسه([458]).

213 . وقال عليه السلام: من طلب الدين بالجدل تزندق([459]).

214 . وسئل عليه السلام بماذا عرفت ربك؟ فقال بفسخ العزائم ونقض الهمم لمّا هممتُ فحيل بيني وبين همي, وعزمت فخالف القضاء والقدر عزمي. علمت أن المدبّر غيري([460]) (والمروي في النهج: عرفت الله سبحانه بفسخ العزائم وحل العقود).

215 . وقال عليه السلام – في تلاوة القرآن – بيِّنْه تبييناً ولا تهذّه هذّ الشعر, ولا تنثره نثر الرمل, ولا يكن همُّ أحدكم آخر السورة([461]).

216 . وقال عليه السلام: ترتيل القرآن حفظ الوقوف وبيان الحروف.

217 . وقال عليه السلام: لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحته([462]).

218 . وقال عليه السلام: ليتزين أحدكم, لأخيه المسلم كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة([463]).

219 . وقال عليه السلام: استجادة الحذاء وقاية للبدن وعون على الطهارة([464]).

220 . وقال عليه السلام لشريح أنظر إلى أهل الملك والمطل من أهل المدرة واليسار فخذ للناس بحقوقهم منهم وبع فيها العقار والديار فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول مطل المسلم الموسر ظلم ومن لم يكن له عقار ولا دار ولا مال فلا سبيل عليه, واعلم انه لا يحمل الناس على الحق إلا من وَزَعهُم عن الباطل, ثم واسِ بين المسلمين بوجهك ومنطقك ومجلسك حتى لا يطمع قريبك في حيفك ولا ييأس عدوك من عدلك, ورد اليمين على المدعي مع بينته, فان ذلك أجلى للغمّاء واثبت في القضاء([465]).

221 . وقال عليه السلام: يا أهل العراق, نبأت أن نساءكم يخرجن إلى الأسواق ويزاحمن العلوج ويدافعن الرجال في الطريق أما تستحون ألا تغارون! ([466])

222 . وسئل عليه السلام عن الصبي يحْجِم المرأة الشابة فقال عليه السلام: إن كان يحسن أن يصف فلا([467]).

223 . وكان عليه السلام يسلم على النساء ويكره السلام على الشابة منهن, فقيل له في ذلك, فقال عليه السلام: أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل عليَّ أكثر مما طلبت من الأجر([468]).

224 . وقال عليه السلام: ما من لبن رضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه([469]).

225 . وقال عليه السلام: لا تسترضعوا الحمقاء فان اللبن يغلب الطباع([470]).

226 . وقال عليه السلام شراركم المشاؤون بالنميمة, المفرقون بين الأحبة, المبتغون للبراء المعايب([471]).

227 . وقال عليه السلام: لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً([472]).

228 . وقال عليه السلام: إن قطيعة الرحم من الذنوب التي تعجل الفناء([473]).

229 . وقال عليه السلام إياكم والكذب فان كل راج طالب وكل خائف هارب([474]).

230 . وقال عليه السلام: لا يجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذبَ هزلَه وجدّه([475]).

231 . وقال عليه السلام: لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ولا أن يعد أحدكم صبيّه ثم لا يفي له, إن الكذب يهدي إلى الفجور, والفجور يهدي إلى النار([476]).

232 . وقال عليه السلام: جمع الخير كله في ثلاث خصال: النظر والسكوت والكلام, فكل نظر ليس فيه اعتبار فهو سهو, وكل كلام ليس فيه ذكر فهو لغو, وكل سكوت ليس فيه فكرة فهو غفلة, فطوبى لمن كان نظره عِبَراً وصمته تفكراً وكلامه ذكراً, وبكى على خطيئته وأمن الناسُ شره([477]).

233 . مر عليه السلام برجل يتكلم بفضول الكلام فوقف عليه وقال: يا هذا إنك تملي على حافظيك كتاباً إلى ربك, فتكلم بما يعنيك ودع ما لا يعنيك([478]).

234 . وقال عليه السلام: ثلاث منجيات: تكف لسانك, وتبكي على خطيئتك, ويسعك بيتك([479]).

235 . وقال عليه السلام: من حفظ لسانه ستر الله عورته([480]).

236 . وقال عليه السلام: ما من شيء أحقَ بطول السجن من اللسان([481]).

237 . وقالعليه السلام: الأخوان صنفان إخوان الثقة وإخوان المكاشرة فأما إخوان الثقة فهم كالكف والجناح والأهل والمال, فإذا كنت من أخيك على ثقة فابذل له مالك ويدك, وصاف من صافاه. وعاد من عاداه, واكتم سره, واعنه, واظهر منه الحسن, واعلم أيها السائل إنهم أعز من الكبريت الأحمر, وأما إخوان المكاشرة فإنك تصيب منهم لذتك, فابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان([482]).

238 . وقالعليه السلام: لا عليك أن تصحب ذا العقل وإن لم تحمد كرمه, ولا تَدَعنَّ صحبة الكريم, وفر كل الفرار من اللئيم الأحمق([483]).

239 . وقال عليه السلام: كم من متعب نفسه مقّترٍ عليه, وكم من مقتصد في الطلب قد ساعدته المقادير([484]).

240 . وقال عليه السلام: العقل غطاء ستير والفضل جمال ظاهر, فاستر خلل خلفك بفضلك, وقاتل هواك بعقلك تسلم لك المودة, وتظهر لك المحبة([485]).

241 . وقال عليه السلام: إن الله ركّبَ في الملائكة عقلاً بلا شهوة, وركب في البهائم شهوة بلا عقل, وركب في بني آدم كليهما, فمن غلب عقلهُ شهوتَه فهو خير من الملائكة ومن غلبت شهوته عقلهَ فهو شر من البهائم([486]).

242 . وقال عليه السلام: ان المؤمن لا يصبح إلا خائفاً وإن كان محسناً, ولا يمسي إلا خائفاً وإن كان محسناً, لأنه بين أمرين: بين وقت قد مضى لا يدري ما الله صانع به, وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات([487]).

243 . وقال عليه السلام: قولوا خيراً تعرفوا به, واعملوا بالخير تكونوا من أهله, وصلوا أرحامكم وإن قطعوكم وعودوا بالفضل على من حرمكم, وادوا الأمانة إلى من ائتمنكم وأوفوا بعهد من عاهدتم, وإذا حكمتم فاعدلوا([488]).

244 . وقال عليه السلام: الصبر صبران:صبر عند المصيبة حسن جميل, وأحسن من ذلك الصبر عندما حرم الله عليك. والذكر ذكران: ذكر الله عند المصيبة وأفضل من ذلك ذكر الله عندما حَرُمَ عليك فيكون حاجزاً([489]) .

245 . وقال عليه السلام: ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة, وكم من شهوة ساعة أورثت حزناً طويلاً, والموت فَضَح الدنيا فلم يترك لذي لب فرحاً([490]).

246 . وقال عليه السلام: لا يأمن البَيَات([491]) من عَمِل السيئات.

247 . وقال عليه السلام: ان علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا, ألا وان زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه مما قسم الله له, وإِن زَهِدَ, وإِن حرص الحريص على عاجل زهرة الدنيا لا يزيده فيها, وإن حَرَص, والمغبون من غبن حظه من الآخرة([492]).

248 . وقال عليه السلام: ثبات الإيمان بالورع, وزواله بالطمع([493]).

249 . وقال عليه السلام: ما جفت الدموع إلا لقسوة القلوب وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب([494]).

250 . وقال عليه السلام: العجب ممن يقنط ومعه لممحاة قيل وما الممحاة؟ قال: الاستغفار([495]).

251 . وقال عليه السلام: تعطروا بالاستغفار لا تفضحنكم روايح الذنوب([496])

252 . قال عليه السلام: في قوله تعالى لا تنس نصيبك من الدنيا قال لا تنس صحتك وفراغك ونشاطك ان تطلب بها الآخرة([497]).

253 . قال عليه السلام: إنما الدهر ثلاثة أيام أنت فيما بينهن: أمس مضى بما فيه فلا يرجع أبداً فإن كنت عملت فيه خيراً لم تحزن لذهابه وفرحت مما استقبلته منه, وإن كنت فرطت فيه فحسرتك شديدة لذهابه وتفريطك فيه انك من غد في غرة لا تدري لعلك لا تبلغه وان بلغته لعل حظك فيه التفريط مثل حظك في الأمس وانما هو يومك الذي أصبحت فيه وقد ينبغي لك ان عقلت وفكرت فيما فرطت في الأمس الماضي مما فاتك فيه من حسنات أن لا تكون اكتسبتها ومن سيئات ان لا تكون أقصرت عنها فاعمل عمل رجل ليس يأمل من الأيام إلا يومه الذي أصبح فيه([498]).

254 . وقال عليه السلام: للمرء المسلم أخلاء ثلاثة: خليل يقول له أنا معك حيا وميتا وهو عمله, وخليل يقول له أنا معك حتى تموت وهو ماله, وخليل يقول له أنا معك إلى باب قبرك ثم أخليك وهو ولده([499]).

255 . وقال عليه السلام: إذا كان ابن آدم في آخر  يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة مثل له ماله وولده وعمله, فيلتفت إلى ماله فيقول له والله أني كنت عليك حريصاً وبك شحيحاً فمالي عندك؟ فيقول له خذ مني كفنك, ويلتفت إلى ولده فيقول والله أني كنت لكم محباً وكنت عنكم محامياً فمالي عندكم فيقولون نؤديك إلى حفرتك ثم نواريك فيها, ويلتفت إلى عمله فيقول والله إني كنت فيك لزاهد وانك كنت علىَّ لثقيلا فيقول له أنا قرينك في قبرك ويوم نشرك حتى أعرض أنا وأنت على ربك([500]).

256 . وقال عليه السلام: من رأى عدواناً يعمل به ومنكراً يدعى إليه فأنكره بقلبه فقد سلم، ومن أنكره بلسانه فقد أجر، ومن أنكره بسيفه لتكون كلمة الله هي العليا فذاك الذي أصاب سبيل الهدى وقام على الطريق ونوّر في قلبه اليقين([501]).

257 . وقال عليه السلام: العامل بالظلم والراضي به والمعين له عليه شركاء ثلاثة([502]).

258 . وقال عليه السلام: إنما يجمع الناس الرضا والسخط، فمن رضي أمراً فقد دخل فيه، ومن سخطه فقد خرج منه([503]).

259 . وقال عليه السلام: أدنى الإنكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرة([504]).

260 . وقال عليه السلام: لا دين لمن دان بطاعة مخلوق في معصية الخالق([505]).

261 . وقال عليه السلام: من أشتبه عليكم أمره فانظروا إلى خلطائه([506]).

262 . وقالعليه السلام: مجالسة الأشرار توجب سوء الظن بالأخيار([507]).

263 . وقال عليه السلام: من مشى إلى صاحب بدعة فوقَّره فقد سعى في هدم الإسلام([508]).

264 . وقال عليه السلام: صلة الرحم مثراة للمال ومنسأة للأجل، وصدقة السر تطفئ الخطيئة، وصنائع المعروف تدفع ميتة السوء وتقي مصارع الهون([509]).

265 . وقال عليه السلام: ليس من الشكر لواضع المعروف عند غير أهله إلا محمدة اللئام وثناء الجهال فان زلت بصاحبه النعل فشرُّ خدِين والأم خليل([510]).

266 . وقال عليه السلام خمس تذهب ضَيَاعاً: سراج في شمس، ومطر على سَبِخه، وطعام يقدم إلى شبعان، وامرأة تزف إلى عنّين، ومعروف يُصْطنَع إلى من لا يشكر([511]).

267 . وقال عليه السلام من كان له مال فإياه والفساد فان إعطاءه في غير حقه تبذير وإسراف وهو يرفع ذكر صاحبه في الناس ويضعه عند الله, ولم يُضِع امرؤ ما له في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمة الله شكرهم وكان لغيره ودهم([512]).

268 .وقال: من كان له مال فليصل به القرابة، وليحسن منه الضيافة، وليفك به العاني، والأسير، فإن الفوز بهذه الخصال مكارم الدنيا وشرف الآخرة([513]).

269 . وقال: الزهد في الدنيا قصرُ الأمل، وشكر كل نعمة، والورع عن كل ما حرم الله([514]).

270 . وقال: من وجد ماء وترابا، ثم افتقر فأبعده الله([515]).

271 . من مات بغير وصية مات ميتة جاهلية([516]).

272 . وقال: العقل ولادة، والعلم إفادة، وجالسة العلماء زيادة([517]).

273 . الدهر يومان يوم لك ويوم عليك، فإن كان لك فلا تبطر، وإن عليك فاصبر، وكلاهما عنك سيمضي([518]).

274 . وقال: الصبر مطية لا تكبو، والقناعة سيف لا ينبو([519]).

275 . من كنوز الإيمان؛ الصبر على المصائب، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا إيمان لمن لا صبر له([520]).

276 . وقال: أفضل العبادة الصبر والصمت وانتظار الفرج، والصبر على ثلاثة أوجه: صبر على المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية([521]).

277 . وقال: تعلموا القرآن فإنه ربيع القلوب([522]).

278 . وقال: تعلموا شعر أبي طالب، وعلموه أولادكم؛ فإنه كان على دين الله وفيه علم كثير([523]).

279 . وقال: من اتجر بغير علم، فقد ارتطم في الربا([524]).

280 . وقال: يا بن آدم أزعمت أن الذي نهاك دهاك؟ إنّما دهاك أسفلك وأعلاك، وربك بريء من ذاك([525]).

281 . وقال: ما تحمد الله عليه فهو منه، وما تستغفر الله منه فهو منك.

282 . وقال: من شاور ذوي الألباب دلّ على الصواب([526]).

283 . وقال: من تحرّى القصد خفـت عليه المؤن([527]).

284 . وقال: إحذر العاقل إذا أغضبته، والكريم إذا أهنته، والنذل إذا أكرمته، والجاهل إذا صحبته([528]).

285 . وقال: من كفّ عنك شرّه، فاصنع به ما سرّه، ومن أمنت من أذيته، فارغب في إخوّته([529]).

286 . وقال: الفقر يخسر الفِطَن، والمقلّ غريب في بلده([530]).

287 . وقال: من فتح على نفسه بابا من المسألة، فتح الله عليه بابا من الفقر([531]).

288 . وقال: إيّاكم والقياس في الأحكام، فإنّ أوّل من قاس إبليس([532]).

289 . وقال: كم من نظرة جلبت حسرة، وكم من كلمة سلبت نعمة([533]).

290 . وقال: العافية عشرة أجزاء، تسعة منها في الصمت، إلّا عن ذكر الله([534]).

291 . وقال: الكلمة؛ أسيرة في وثاق الرجل، فإن أطلقها صار أسيرا في وثاقها([535]).

292 . وقال: ما هدم الدين مثل البدع، ولا أفسد الرجال مثل الطمع([536]).

293 . وقال: الجواد من بذل ما يضن بمثله([537]).

294 . وقال: من كرم أصله حسن فعله([538]).

295 . وقال: لا تصحبن في سفر من لا يرى لك من الفضل عليه مثل ما ترى له من الفضل عليك([539]).

296 . وقال: مروءة المسلم مروءتان: مروءة في حضر، ومروءة في سفر، فأمّا مروءة الحضر؛ فقراءة القرآن، ومجالسة العلماء، والنظر في الفقه، والمحافظة على الصلوات في الجماعات، وأمّا مروءة السفر، فبذل الزاد، وقلّة الخلاف على من صحبك، وكثرة ذكر الله في كل مصعد ومهبط وقيام وقعود([540]).

297 . وقال: إنّ الله تبارك وتعالى، قد حدّ حدودا فلا تعتدوها، وفرض فرائض فلا تنقضوها، وسكت عن أشياء لم يسكت عنها نسيانا لها فلا تتكلفوها([541]).

298 . وقال: حلال بيّن وحرام بيّن، وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم، فهو لما استبان له أترك، والمعاصي حمّى الله، فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها([542]).

299 . وقال: الوصية تمام ما نقص من الزكاة([543]).

300 . وقال: من أوصى ولم يَحِف ولم يضار كان كمن تصدّق في حياته([544]).

301 . وقيل له: لمَ لا تقتل ابن ملجم لعنه الله ؟ فقال: كيف أقتل قاتلي؟ (وينسب إليه على ما يخطر لي، أنه قال: لا يجوز القصاص قبل الجناية)([545]).

302 . وقال: وصرع في بعض حروبه رجلاً، ثم جلس على صدره ليحز رأسه، فبصق ذلك الرجل في وجهه فقام عنه وتركه، ولما سئل عن ذلك بعد التمكن منه، قال: اغتظت منه فخفت إن تلته أن يكون للغضب والغيظ نصيب في قتله، وما كنت أحب أن أقتله إلّا خاصا لوجه الله تعالى([546]).

303 . وقال: ما كان الرفق في شيء إلّا زانه، ولا كان الخرق في شيء إلّا شانه([547]).

304 . وقال: خير هذه الأمة النمط الأوسط، يرجع إليهم الغالي ويلحق بهم التالي([548]).

305 . وقال: يظهر في آخر الزمان واقتراب الساعة ـ وهو شر الأزمنة ـ نسوة كاشفات عاريات، متبرجات من الدين، داخلات في الفتن، مائلات إلى الشهوات، مشرعات إلى اللذات، مستحلات للمحرمات في جهنم خالدات([549]).

306 . وأُتي بهدية النيروز، فقال: ما هذا؟ فقالوا يا أمير المؤمنين، النيروز، فقال: اصنعوا لنا كل يوم نيروزا([550]).

307 . وروي أنه قال: نورِزونا كل يوم([551]).

308 . وقال: لا أقبل شهادة الفاسق إلّا على نفسه([552]).

309 . وقد سئل عن السنة والبدعة، وعن الجماعة والفرقة، قال: السنة والله سنة محمد، والبدعة ما فارقها، والجماعة والله مجامعة أهل الحق ـ وإن قلّواـ والفرقة مجامعة أهل الباطل ـ وإن كثرواـ([553]).

310 . وقال: لا يصلح من الكذب جد ولا هزل، ولا يَعِدَنَّ أحدكم صبيه، ثم لا يفي له به، إن الكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وما زال أحدكم يكذب حتّى يقال كذب وفجر([554]).

311 . وقال: العقول أئمة الأفكار، والأفكار أئمة القلوب، والقلوب أئمة الحواسّ، والحواسّ أئمة الأعضاء([555]).

312 . وقال: حلمك على السفيه يكثر أنصارك عليه([556]).

313 . وقال: من لانت كلمته وجبت محبته([557]).

314 . وقال: لا راحة لحسود، ولا إخاء لملول، ولا محب لسيء الخلق([558]).

315 . وقال: من حلم ساد، ومن ساد استفاد، ومن استحيا حرم، ومن هاب خاب، ومن طلب الرياسة صبر على السياسة ، ومن نسي زلته استعظم زلة غيره، ومن هتك حجاب غيره انتهكت عورات بيته، ومن أعجب برأيه ضلّ، ومن استغنى بعقله زلّ، ومن تجبّر على الناس ذلّ، ومن تعمّق في العمل ملّ، ومن صاحب الأنذال حُقِّّر، ومن جالس العلماء وُقِّر، ومن خشي الله فاز، ومن عرف أجله قصر أمله([559]).

316 . وقال لأصحابه: فيمَ أنتم؟ قالوا نرجو ونخاف، فقال: من رجا شيئاً طلبه، ومن خاف شيئاً هرب منه([560]).

317 . وقال: ما من حركة إلّا وأنت تحتاج فيها إلى المعرفة.

318 . وقال: إذا ازدحم الجواب خفي الصواب([561]).

319 . وقال: التعلّم في الصغر كالنقش على الحجر([562]).

320 . وقال: إذا مات المؤمن العالم، ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة([563]).

321 . وقال: لو أن حملة العلم حملوه بحقه؛ لأحبهم الله وأهل طاعته من خلقه، ولكنهم حملوه لطلب الدنيا؛ فمقتهم الله وهانوا على الناس([564]).

322 . وقال: أيها الناس: إذا علمتم فاعلموا، فإنّ العالم العامل بغير علمه، كالجاهل الذي لا يستفيق من جهله، بل الحجة عليه أعظم والحسرة عليه أدوم([565]).

323 . وقال: إن أنصحكم لنفسه أطوعكم لربه وأغشكم لنفسه أعصاكم لربه، ومن يطع الله يأمن ومن يعصيه يندم([566]).

324 . وقال: طلبة هذا العلم على ثلاثة أصناف ألا فاعرفوهم بصفاتهم، صنف منهم يتعلمون العلم للمراء والجدل، وصنف للإستطالة والحيل، وصنف للفقه والعمل، فأما صاحب المراء والجدل فانك تراه مماريا للرجال في أندية المقال قد تسربل بالتخشع، وتخلى من الورع فدق الله من هذا حيزومه وقطع منه خيشومه، وأما صاحب الاستطالة والحيل، فان يستطيل على أشباهه من أشكاله، ويتواضع للأغنياء من دونهم فهو لحلوائهم هاضم، ولدينه حاطم فأعمى الله من هذا بصره ومحا من العلماء أثره، وأما صاحب الفقه والعمل فتراه ذا كآبة وحزن قام الليل في حندسه وانحنى في برنسه يعمل ويخشى فشد الله من هذا أركانه وأعطاه  يوم القيامة أمانه([567]).

325 . وقال: عند ذكر الفتن وآخر الزمان؛ خير ذلك الزمان كل مؤمن نؤمة (أقول النؤمة كهمزة الخامل الذكر الذي لا يؤبه به، ويروى عن ابن عباس أنه سئله ما النؤمة فقال: الذي يسكت في الفتنة فلا يبدو شيء)([568]).

326 . وقال: شكر العالم على علمه أن يبذله لمن يستحقه([569]).

327 . وقال: إيّاكم وأصحاب الرأي فإنّهم أعداء السنن تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها واعيتهم السنة أن يعوها، ونازعوا الحق أهله وسئلوا عمّا لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا، أما لو كان الدين بالقياس؛ لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما ([570]).

328 . وسئل فدخل ثمّ خرج، فقيل له أنّك إن سئلت عن مسألة كنت فيها كالحديدة المحمّاة، فقال: كنت حاقنا ولا رأي لحاقن([571]).

329 . وقال: بقية عمر المؤمن، لا ثمن لها يدرك، بها ما أفات ويحيا بها ما أمات([572]).

330 . وقال: الدنيا بالأموال والآخرة بالأعمال([573]).

331 . وقال: الناس من خوف الذل في ذل([574]).

332 . وقال: خير المال ما أغناك، وخير منه ما كفاك.

333 . وقال: وجّهوا آمالكم إلى من تحبه قلوبكم([575]).

334 . وعن الأحنف بن قيس قال: ما سمعت بعد كلام رسول الله أحسن من كلام أمير المؤمنين علي، حيث يقول: إنّ للنكبات نهايات، لابد لأحد إذا نكب أن ينتهي إليها، فينبغي للعاقل إذا أصابته نكبة أن ينام لها حتّى تنقضي مدتها، فإنّ في دفعها قبل انقضاء مدتها زيادة في مكروهها([576]).

335 . وفي منتخب الكنز، عن ابن عساكر في تاريخه أنّه قلم إلى أمير المؤمنين رجل ممّن شهد معه الجمل فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر، فقال: بحر عميق فلا تلجه، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر، فقال: سر الله فلا تتكلفه، قال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن القدر، قال: أمّا إذا أبيت، فإنّه أمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض([577])

336 . وقال: الهيبة خيبة، والفرصة خلسة، والحكمة ضالة المؤمن، فاطلبوها ولو عند المشرك تكونوا أحق بها وأهلها([578]).

337 . وقال: إيّاكم والمراء والخصومة، فإنّهما يمرضان القلب وينبت عليهما النفاق([579]).

338 . وقال: الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه، إنّ على كل حق حقيقة، وعلى كل صواب نورا، فما وافق كتاب الله، فخذوا به، وما خالف كتاب الله فدعوه([580]).

339 . وقيل له: مالك أكثر أصحاب رسول الله حديثا؟ فقال: كنت إذا سألته أنبأني، وإذا سكت ابتدأني([581]).

340 . وقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة أنّه لعهد النبي الأمي إليَّ، أنّه لا يحبني إلّا مؤمن ولا يبغضني إلّا منافق([582]).

341 . وقال: الحزم سوء الظن([583]).

342 . وقال: القريب من قرّبته المودّة وإن بعد نسبه، والبعيد من باعدته العداوة وإن قرب نسبه، ولا أقرب من يد إلى جسد، وإنّ اليد إذا فسدت قطعت، وإذا قطعت حسمت([584]).

343 . وقال: لكميل بن زياد، يا كميل أخوك دينك، فاحتط لدينك بما شئت([585]).

344 . وقال: السُنّة سُنّتان، سُنّة في فريضة، الأخذ بها هدى وتركها ضلالة، وسُنّة في غير فريضة، الأخذ بها فضيلة وتركها غير خطيئة([586]).

345 . وقال: لا تستوحشوا في طريق الهدى لقلة من يسلكه([587]).

346 . وقال: من كان على يقين فأصابه شك، فليمض على يقينه، فإنّ اليقين لا يدفع بالشك([588]).

347 . ودخل بيت مال البصرة، فلما رأى ما فيه، قال: صفراء بيضاء غري غيري، المال يعسوب الظلمة، وأنا يعسوب المؤمنين([589]).

348 . وقال: بصنع الله يستدل عليه، وبالعقول تعتقد معرفته، وبالتفكير تثبت حجته، معروف بالدلالات مشهور بالبينات([590]).

349 . وتقدّم إليه مروان بن الحكم وهو متكئ على رجل، فقال: له ما بك هل بك جراحة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، وما أراني إلّا لما بي فتبسّم وقال: والله ما أنت لما بك، وستلقى هذه الأمة منك ومن ولدك يوما أحمر([591]).

350 . وقال: العلم علمان؛ علم لا يسع الناس إلّا النظر فيه وهو صبغة الإسلام، وعلم يسع الناس ترك النظر فيه وهو قدرة الله عزَّ وجلَّ([592]).

351 . وقال: أحسن الكلام؛ ما زانه حسن النظام وفهمه الخاص والعام([593]).

352 . وقال: الحكمة شجرة تنبت في القلب، وتثمر على اللسان([594]).

353 . وقال: القليل مع التدبير أبقى من الكثير مع التبذير([595]).

354 . وقال: الناس كصور في صحيفة كلَّما طوى بعض نشر بعض([596]).

355 . وقال: الناس كالشجر، شرابه واحد وثمره مختلف([597]).

356 . وقال: المصيبة واحدة، فإن جزعت كانت اثنتين([598]).

357 . وقال: أقبح الصدق؛ ثناء المرء على نفسه([599]).

358 . وقال: أعجز الناس؛ من عجز عن إصلاح نفسه([600]).

359 . وقال: أسوأ الناس حالا؛ من انقطعت مادته وبقيت عادته، وأتعبهم قلبا من علت همته وكثرت مروته([601]).

360 . وقال: أنفع الكنوز؛ محبة القلوب([602]).

361 . وقال: الاقتصاد ينمي القليل والإسراف يفني الجزيل([603]).

362 . وقال: الكيّس؛ من كان يومه خيرا من أمسه([604]).

363 . وقال: الخط لسان اليد، واللسان ترجمان العقل([605]).

364 . وقال: الشرف بالهمم العالية لا بالرمم البالية([606]).

365 . وقال: أولى الناس بالعفو؛ أقدرهم على العقوبة، وأشرف أخلاق الكريم؛ كثرة تغافله عمّا يعلم([607]).

366 . وقال: الهوى مطية الفتنة، واللجاج يفسد الرأي([608]).

367 . وقال: الإحسان يسترق الإنسان، والتواضع سلّم الشرف، والحياء تمام الكرم، والبشر حُبالة المودّة، والانصا ف يستديم المحبّة، والحسود لا يسود، وأعظم الجهل معاداة القادر([609]).

368 . وقال: العلم إحدى الحياتين، والمودّة إحدى القرابتين، والذكر الجميل أحد العمرين، والزوجة الصالحة إحدى الراحتين، والهم إحدى الهرمين، والشهوة إحدى المغويين، والجوع خير من ذل الخضوع([610]).

369 . وقال: العالم حي بين الموتى، والجاهل ميت بين الأحياء([611]).

370 . وقال: أجملوا  في الخطاب تسمعوا جميل الجواب([612]).

371 . وقال: إذا ملك الأراذل هلك الأفاضل، وإذا حلّت المقادير بطل التدبير([613]).

372 . وقال: رُبَّ عالم قتله علمه، ورُبَّ جاهل نجّاه جهله، ورُبَّ كلام أنفذ من سهام، ورُبَّ يسير أنمى من كثير([614]).

373 . وقال: غاية الجود؛ بذل الموجود، وشرّ الفقر؛ فقر النفس([615]).

374 . وقال: من أعجبته آراؤه؛ غلبته أعداؤه.

375 . ودخل الأشعث بن قيس على أمير المؤمنين، فوجد بين يديه صبيّة تدرج، فقال: من هذه يا أمير المؤمنين؟ قال: هذه بنت أمير المؤمنين، قال: زوجنيها يا أمير المؤمنين؟ فقال: اعزب بفيك الكثكث، ولك الأثلب، أرّك ابن أبي قحافة حين زوجك أم فروة؟! إنّها لم تكن من الفواطم، ولا العواتك من سلم، فقال الأشعث: قد زوجتم أخمل مني حسبا، وأوضع مني نسبا، المقداد بن عمرو، وإن شئت فالمقداد بن الأسود؟ فقال: ذلك رسول الله فعله وهو أعلم بما فعل، ولئن عدت إلى مثلها لأسوئنك([616])

376 . وأوجع زانيا ضربه بيده، فقال له عم المضروب : بعض هذا الضرب؟ فقال: إنّه وتر من ولدها من قبل أبيها وأمها من النبيين والصالحين إلى آدم. 

377 . وعن الرياشي أنّه قال: كنت أعجب من شنعة حدّ الرجم، فلما سمعت شنعة الذنب، هان عليَّ الحدّ.

378 . وقال: عندي علم المنايا والبلايا والوصايا والأنساب وفصل الخطاب ومولد الإسلام ومولد الكفر، وأنا صاحب الميسم والفاروق الأكبر؛ فسلوني عمّا يكون إلى يوم القيامة، وعمّا كان قبلي وعلى عهدي وإلّا أن يعبد الله([617]).

379 . وقال: سلوني قبل أن تفقدوني، هذا سفط العلم، هذا ما زقّني رسول الله زقّا، ولو شئت لأخبرت كلَّ واحد منكم بمخرجه ومولجه وجميع شأنه([618]).

380 . وقال: من زرع العدوان حصد الخسران، ومن ذكر المنية نسي الأمنية، ومن قعد به العقل قام به الجهل([619]).

381 . وقال: يا أهل الغرور ما ألهجكم بدار خيرها زهيد وشرّها عتيد، ونعيمها مسلوب وعزيزها منكوب، ومسالمها محروم ومالكها مملوك وتراثها متروك([620]).

382 . وقيل له: لِمَ توجّه أبا موسى الأشعري، وأنت تعلم أنّه مخدوع؟ فقال: لو عمل الله في خلقه بعلمه ما احتاج عليهم الرسل([621]).

383 . وقال في طلحة والزبير: لقد دخلا بوجه فاجر وخرجا بوجه غادر، ولا ألفاهما في كتيبة، وأخلق بهما أن يقتلا([622]).

384 . وعاد الربيع بن زياد، فقال له: كيف تجدك؟ قال: أجدني لو كان لا يذهب ما بي إلّا بذهاب بصري؛ لتمنيت ذهابه. قال: وما قيمة بصرك عندك؟ قال: لو كانت لي الدنيا فديته بها. فقال لا جرم يعطيك الله على قدر الدنيا، لو كانت لك فأنفقها في سبيل الله، إنّ الله يعطي على قدر الألم والمصيبة، وعنده بعد تضعيف كثير، فقال له الربيع: يا أمير المؤمنين إنّي لأشكو إليك عاصم بن زياد لبس العباء وترك المُلاء وغمّ أهله وأحزن ولده. فقال: عليَّ عاصما، فلمّا أتاه عبس في وجهه، وقال: ويلك يا عاصم أترى أن الله أباح لك اللذات، وأحلّ الطيبات، وهو يكره أخذك منها، أنت أهون على الله من ذلك، وتالله لابتذال نعم الله بالفعال، أحب إليَّ من ابتذالها بالمال، وقد سمعته يقول: وأمّا بنعمة ربّك فحدّث؛ قال عاصم: فعلامَ اقتصرت أنت يا أمير المؤمنين على لبس الخشن وأكل الجشب؟ قال: إنّ الله افترض على أئمة العدل أن يقدروا أنفسهم بالعوام؛ لئلّا يشنع بالفقير فقره، قيل: فما خرج حتّى ترك العباء ولبس المُلاء.([623]) (المُلاء: بالضم والمد، كل ثوب رقيق لين، والسيد في النهج روى مارويناه بنحو آخر ، وفيروايته لئلّا يبتلي بالفقير فقره).

385 . وقال: لا تكن ممّن ينهى الناس ولا ينتهي، ويعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة في ما بقي.

386 . وقال: الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح، خير الدعاء ما صدر عن صدر نقي وقلب تقي، وفي المناجاة سبب النجاة، وبالإخلاص يكون الخلاص، فإذا اشتد الفزع فإلى الله المفزع([624]).

387 . وقال: نزل القرآن أثلاثا، ثلث فينا وفي عدونا، وثلث سنن وأمثال، وثلث فرايض وأحكام([625]).

388 . وقال: إيّاكم والمزاح؛ فإنّه يجرّ السخيمة، ويورث الضغينة وهو السب الأصغر([626]).

389 . وقال: من تمام حسن الصحبة، أن يشيّع الرجل صاحبه هنيهة إذا فارقه([627]).

390 . وقال: ينبغي للمسلم أن يجتنب مؤاخاة الفاجر والأحمق، فأمّا الفاجر؛ فيزيّن لك فعله، ويحب أن تكون مثله، ولا يعينك على أمر دينك ومعادك، فمقاربته جفاء وقسوة، ومدخله ومخرجه عليك شين وعار، وأمّا الأحمق؛ فإنّه لا يشير عليك بخير، ولا يرجى لصرف السوء عنك، ولو أجهد نفسه، ولربما أراد منفعتك فيرك، فموته خير من حياته، وسكوته خير من نطقه، وبعده خير من قربه([628]).

391 . وقال: لا تقطع أخاك على ارتياب، ولا تهجره دون استعتاب([629]).

392 . وقال: إنّ أشد الناس بلاء النبيون ثمّ الوصيون ثمّ الأمثل فالأمثل، وإنّما يبتلي المؤمن على قدر أعماله الحسنة، فمن صحّ دينه وحسن عمله اشتد بلاؤه، وذلك إنّ الله لم يجعل الدنيا ثوابا لمؤمن، ولا عقوبة لكافر، ومن سخف دينه ضعف عمله، وقلَّ بلاؤه، وإنَّ البلاء أسرع إلى المؤمن التقي من المطر إلى قرار الأرض([630]).

393 . وقال: إنَّ لأهل الدين علامات يعرفون بها: صدق الحديث وأداء الأمانة والوفاء بالعهد وصلة الأرحام ورحمة الضعفاء وقلّة المراقبة للنساء وبذل المعروف وحسن الخلق واتباع العلم وما يقرّب إلى زلفى، ألا وأن المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة، إذا جنَّ الليل افترش وجهه وسجد لله بمكارم بدنه يناجي الذي خلقه في فكاك رقبته، ألا فهكذا كونوا([631]).

394 . وقال: شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا، الذين إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا، بركة على من جاوروا، سلم لمن خالطوا([632]).

395 . وقال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله، وأنّهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا خمصا بين أعينهم كركب المعزى يبيتون لربهم سجّدا وقياما، يراوحون بين أقدامهم وجباههم يناجون ربهم، ويسألون فكاك رقابهم من النار، ولقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون([633]).

396 . وقال: نبّه بالتفكّر قلبك، وجافِ عن الليل جنبك، واتقِ الله ربّك([634]).

397 . وقال: للإيمان أربعة أركان؛ الرضا بقضاء الله، والتوكل على الله، وتفويض الأمر إلى الله، والتسليم لأمر الله([635]).

398 . وقال: لا يجد طعم الإيمان حتّى يعلم أنّ ما أصابه لم يكن ليخطاه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه([636]).

399 . وقال: الصبر في الأمور بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا فارق الرأس الجسد، فسد الجسد، وإذا فارق الصبر الأمور فسدت الأمور([637]).

400 . وقال: المؤمن مألوف، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف([638]).

401 . وقال: كوصل امرؤ عشيرته، فإنّهم أولى ببره وذات يده، ووصلت العشيرة أخاها إن عثر به دهر، وأدبرت عنه دنيا، فإنّ المتواصلين المتباذلين مأجورون، وإنّ المتقاطعين المتدابرين موزورون([639]).

402 . وقال: ليجتمع في قلبك الافتقار إلى الناس والاستغناء عنهم، فيكون افتقارك إليهم في لين كلامك، وحسن بشرك، ويكون استغناؤك عنهم في نزاهة عرضك وبقاء عزك([640][641]).

403 . وقال: طوبى لكلّ عبد نؤمة، لا يؤبه له يعرف الناس ولا يعرفه الناس، يعرفه الله منه برضوان؛ أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كلّ فتنة مظلمة، وتفتح لهم باب كلّ رحمة ليسوا بالبذر المذاييع، ولا الجفاة المرائيين([642]).

404. وقال: قولوا الخير تعرفوا به، واعملوا الخير تكونوا أهله، ولا تكونوا عجلا مذاييع، فإنّ خياركم الذين إذا نظر إليهم ذكر الله، وشراركم المشاءون بالنميمة المفرّقون بين الأحبّة المبتغون للبرءاء المعايب([643]).

405 . وقال: إنّ الله تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا وجعلنا شهداء على خلقه وحججا على عباده، وجعلنا مع القرآن، وجعل القرآن معنا، لا نفارقه ولا يفارقنا([644]).

406 . وقال: اعرفوا الله بالله والرسول بالرسالة وأولي الأمر بالأمر بالمعروف، إنّ قلوب الجهّال تستفزّها الأطماع، وترتهنها المنى، وتستعلقها الخدايع([645]).

407 . وقال: إنّ كمال الدين؛ طلب العلم والعمل به، ألا وإنّ طلب العلم أوجب عليكم من طلب المال، إنّ المال مقسوم مضمون، قد قسّمه عادل بينكم وسيفي لكم، والعلم مخزون عند أهله، وقد أُمرتم بطلبه من أهله، فاطلبوه([646]).

408 . وقال: إذا حدثّتم بحديث فأسندوه إلى الذي حدّثكم به، فإن كان حقا فلكم، وإن كان كذبا فعليه([647]).

409 . وقال: يا طالب العلم إنّ العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأُذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأشياء والأمور، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمّته السلامة، وحكمته الورع، ومستقرّه النجاة، وقائده العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضاء، وقوسه المداراة، وجيشه محاورة العلماء، وماله الأدب، وذخيرته اجتناب الذنوب، وزاده المعروف، ومأواه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه محبّة الأخيار([648]).

410 . وقال: ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثنا الجاهل عليه، والناس أبناء ما يحسنون، وقدر كلّ امرئ ما يحسن، فتكلموا في العلم تبيّن أقداركم([649]).

411 . وقال: إنّ المدحة قبل المسألة، فإذا دعوتم الله فمجّدوه، قالوا: كيف نمجّده؟ قال: قولوا: يا من هو أقرب إليّ من حبل الوريد يا فعّالا لما يريد، يا من يحول بين المرء وقلبه، يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من ليس كمثل شيء([650]).

412 . وقال: لا يزال المسلم يكتب محسنا، ما دام ساكنا، فإذا تكلّم كتب محسنا أو مسيئا([651]).

413. وقال: ثلاثة ليس معهن رابعة: من كانت الآخرة همه كفاه الله همه من الدنيا، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وما بين الناس([652]).

414 . وقال: ما من يوم يمرّ على ابن آدم إلّا قال له: أنا يوم جديد، وأنا عليك شهيد، فقل خيرا واعمل خيرا، أشهد لك به يوم القيامة، فإنّك لن تراني بعد أبدا([653]).

415 . وقال: في قوله ـ تعالى ـ: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه. رسول الله على بيّنة من ربّه وأنا شاهد منه([654]).

416 . وقال: الفقر أزين للمؤمن من العذار على خد الفرس، وإنّ فقراء المؤمنين ليتقلبون في رياض الجنّة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا([655]).

417 . وقال: من طلب الدين بالجدل، فقد تزنّدق([656]).

418 . وقال: نقل عن حائط مائل إلى غيره، فقيل له: أتفُر من قضاء الله تعالى؟ فقال: أفرُ من قضاء الله إلى قدر الله([657]).

419 . وقال في القدر: إلّا أنّ القدر سرٌّ من سرِّ الله مرفوع في حجاب الله مطوي عن خلق الله مختوم بخاتم الله سابق في علم الله وضع الله العباد عن علمه، ورفعه فوق شهاداتهم ومبلغ عقولهم([658]).

420 . وقال وهو يخطب: سلوني قبل أن تفقدوني، فإنّكم لا تسألون عن شيء فيما بينكم وبين الساعة ولا عن أرض مخصبة ولا عن أرض مجدبة ولا مائة تضل مائة وتهدي مائة إلّا إن شئت نبأتكم بناعقها وسايقها وقائدها([659]).

421 . وقال له عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله: يا أمير المؤمنين أحلف لك ثلاثة أيمان أني أحبك، وأنت تحلف إنّي لا أحبك. فقال له: ويلك إنّ الله خلق الأرواح قبل الأبدان، فأسكنها الهواء، فما تعارف منها ائتلف في الدنيا، وما تناكر منها اختلف في الدنيا، وإنّ روحي لا تعرف روحك، وقد عرض علينا المحب والمبغض، فما رأيتك فيمن أحبّنا، ثمّ قال: إذا سرّكم أن تنظروا إلى قاتلي، فانظروا إلى هذا. فقيل له: أفلا تقتله؟ فقال: كيف أقتل قاتلي؟ ([660])

422. وقال: إنّ في صدري هذا لعلما جمّا، علمنيه رسول الله لو أجد له حفظة يرعونه ويروونه كما يسمعونه مني لأودعتهم بعضه، ولقد علّمني ألف باب من الحلال والحرام، وممّا كان وممّا هو كائن إلى يوم القيامة، كلّ باب يفتح لي ألف باب، حتّى علمت المنايا والوصايا وفصل الخطاب([661]).

423 . وقال: لو كان المؤمن في جحر ضبّ؛ لقيّض الله له من يؤذيه فيه([662]).

424 . وقال: وكّل الرزق بالحمق، ووكّل الحرمان بالعقل، ووكّل البلاء بالصبر([663]).

425 . وقال: الذنوب ثلاثة: ذنب مغفور، وذنب غير مغفور، وذنب نرجو لصاحبه ونخاف عليه، فقيل له بيّنها لنا يا أمير المؤمنين؟ فقال: إنّ الذنب المغفور؛ فعبد عاقبه الله تعالى على ذنبه في الدنيا، والله أجلّ وأكرم من أن يعاقب عبده مرّتين، وأمّا الذنب الذي لا يغفر؛ فظلم العباد بعضهم لبعض، وأمّا الذنب الثالث: ذنب ستره الله على خلقه ورزقه التوبة منه، فأصبح خائفا من ذنبه، راجيا لربه منحنٍ له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العقاب([664]).

426 . وقال في القدر: أنّه أمر بين أمرين لا جبر ولا تفويض. (أقول قد ذكرت هذه الكلمة في بعض خطبه المتقدّمة).

427 . وقال: اجمعوا هذه القلوب واطلبوا لها طرف الحكمة، فإنّها تملّ كما تملّ الأبدان([665]).

428 . وقال: الجهاد ثلاثة: جهاد بيد وجهاد بلسان وجهاد بقلب. فأوّل ما يغلب عليه من الجهاد جهاد اليد، ثمّ جهاد اللسان، ثمّ جهاد القلب، فإذا كان القلب لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، نكس وجعل أعلاه أسفله، كما ينكس الجواب فينتثر ما فيه([666]).

429 . وقال: الدنيا جيفة، فمن أرادها؛ فليصبر على مخالطة الكلاب([667]).

430 . وقال: الإسلام؛ أن يسلم قلبك، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك([668]).

431 . وقيل له: إنّ ههنا رجلا يتكلّم في المشيئة، فقال له: يا عبد الله خلقك الله لمّا شاء أو لمّا شئت؟ قال: لمّا شاء، قال فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال: بل إذا شاء، قال فيُميتك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال: إذا شاء، قال: فيدخلك حيث شاء أو حيث شئت؟ قال: حيث شاء، قال: والله لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك بالسيف، ثمّ قال: وما تشاءون إلّا أن يشاء الله ربّ العالمين([669]).

432 . وقال: العلم نقطة كثّرها الجاهلون.

433 . وقال: العمائم تيجان العرب، فإذا وضعوها وضعوا عزّهم.

434 . وسأله أبو سعيد الخدري عن المشي أمام الجنازة، فقال: إنّ فضل المشي خلفها على المشي أمامها كفضل الصلاة المكتوبة على التطوّع([670]).

435 . وقال: الشيخ في أهله كالنبي في أمّته([671]).

436 . وقيل له: كيف صبرك إذا خُضِّبت هذه من هذا؟ فقال: ليس هذا من مواطن الصبر، ولكن من مواطن البشرى والشكر([672]).

437 . وسأله عمّار فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الكفر على ما بني كما أخبرتنا عن الإيمان؟ فقال: نعم يا أبا اليقظان، بني الكفر على أربع دعائم، على الجفاء والعمى والغفلة والشك، فمن جفا فقد احتقر الحق وجهر بالباطل ومقت العلماء وأصرّ على الحنث العظيم، ومن عمي نسي الذكر واتبع الظن وطلب المغفرة بلا توبة ولا استكانة، ومن غفل حاد عن الرشد وغرّته الأماني وأخذته الحسرة والندامة وبدا له من الله ما لم يكن يحتسب، ومن شكّ تعالى الله عليه فأذلّه بسلطانه، وصغّره بجلاله، كما فرّط في أمره فاغترّ بربه الكريم([673]).

438 . وقال: الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا([674]).

439 . وقال: رحم الله امرءاً عرف قدره فلم يتعدّ طوره([675]).

440 . وقال: من عرف نفسه فقد عرف ربّه([676]).

441 . ورأى رجلا يجر ثيابه، فقال: يا هذا أقصر من ثيابك، فإنّه أتقى وأنقى وأبقى([677]).

442 . وقال: علمني رسول الله ألف باب من العلم، فاستنبطت من كلّ باب ألف باب، وذكر فتنا تكون آخر الزمان، فقيل: متى ذلك؟ فقال: إذا تُفُقِه لغير الدين، وتُعُلِم العلم لغير العمل، والتُمِست الدنيا بعمل الآخرة([678]).

443 . وقال: لا تزال هذه الأمة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل([679]).

444 . وقال: بالراعي تصلح الرعية، وبالدعاء تصرف البلية، ومن ركب مركب الصبر اهتدى إلى مضمار النصر، ومن عاب عِيبَ، ومن شتم أُجيبَ، ومن غرس أشجار التقى اجتنى ثمار المنى([680]).

445 . وقال: ما عظمت نعمة الله على عبد إلّا عظمت عليه مؤونة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤونة فقد عرض النعمة للزوال([681]).

446 . وقال: أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه؛ لأنّ لهم أجره وذكره وفخره، فمهما اصطنع الرجل من معروف، فإنّما يبدأ بنفسه، فلا يبطلن شكر ما صنع إلى نفسه من غيره([682]).

447 . وقال: من أمّلَ إنسانا هابه، ومن جهل شيئا عابه، والفرصة خلسة، وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه([683]).

448 . وقال: من استغنى بالله افتقر الناس إليه، ومن اتقى الله أحبّه الناس([684]).

449 . وقال: العلم؛ تحفة في المجالس، وصاحب في السفر، وأنس في الغربة([685]).

450 . وقال: العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى، والصبر زينة البلاء، والتواضع زينة الحسب، والفصاحة زينة الكلام، والعدل زينة الإيمان، والسكينة زينة العبادة، والحفظ زينة الرواية، وخفض الجناح زينة العلم، وحسن الأدب زينة العقل، وبسط الوجه زينة الحلم، والإيثار زينة الزهد، والخشوع زينة الصلاة، وترك ما لا يعني زينة الورع([686]).

451 . وقال: العلماء غرباء؛ لكثرة الجهّال بينهم([687]).

452 . وقال: موت الإنسان بالذنوب، أكثر من موته بالأجل، وحياته بالبر أكثر من حياته بالعمر([688]).

453 . وقال: اثنان عليلان أبدا؛ صحيح محتّم وصحيح مخلط([689]).

454 . وقال: من أمّلَ فاجرا كان أدنى عقوبته الحرمان([690]).

455 . وقال: من وعظ أخاه سرّا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه([691]).

456 . وقال: استصلاح الأخيار بإكرامهم، والأشرار بتأديبهم، والمودة قرابة مستفادة، وكفى بالأجل حرزا([692]).

457 . وقال: مقتل الرجل بين لحييه، والرأي مع الأناة، وبئس الظهير الرأي الفطير([693])

458 . وقال: يوم العدل على الظالم؛ أشد من يوم الجور على المظلوم([694]).

459 . وقال: اقصد العلماء للمحجّة الممسك عند الشبهة، ومن أخطأ وجوه المطالب خذلته الحيل، والطامع في وثاق الذل، ومن أحب البقاء فليعدّ للبلاء قلبا صبورا([695]).

460 . وقال: التوبة على أربع دعائم: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وعمل بالجوارح، وعزم على أن لا يعود([696]).

461 . وقال: ثلاث يبلغن بالعبد رضوان الله: كثرة الاستغفار، وخفض الجانب، وكثرة الصدقة، وأربع من كنّ فيه فقد استكمل الإيمان من أعطى لله ومنع فيه وأحب الله وأبغض فيه([697]).

462 . وقال: من استحسن القبيح كان شريكا فيه([698]).

463 . وقال: ثلاث من كن فيه لم يندم: ترك العجلة والمشورة، والتوكل على الله عند العزم([699]).

464 . وقال: القتل أنفى للقتل([700]).

465 . وقال: حسب المرء من عرفانه علمه بزمانه، ومن ورعه غض بصره، وعفّة بطنه، ومن حسن خلقه كفّه أذاه، ومن سخائه بره بمن يجب عليه حقّه وإخراجه حقّ الله من ماله، وحسبه من صبره قلّة شكواه ومن عقله إنصافه من نفسه، ومن حلمه تركه الغضب عند مخالفته، ومن صلاحه شدّة خوفه من ذنوبه، ومن شكره معرفة إحسان من أحسن إليه، ومن تواضعه معرفته بقدره وحسبه من كمال المروة تركه ما لا يجمل به، ومن الحياء أن لا يلقى أحدا بما يكره، ومن الأدب أن لا يترك ما لابد منه.

466 . وقال: كلّما أخبر بحكم شريح في مسافر اتّهم به صحبه، فسأل أوليائه البيّنة، فلمّا عجزوا ألزم صحبه الأيمان، أوردها سعد وسعد مشتمل: ما هكذا تورد يا سعد الإبل، ثمّ قال: إنّ أهون السقي التشريع، والتشريع إيراد الإبل شريعة لا يحتاج معها إلى نزع بالعلق، وسقي في الحوض([701]). (ويقال أنّه فرّق بينه، وسألهم فأقرّوا) ولعلّ مراده أنّه كان على شريح أن يستبرئ الحال، ويحتاط في أمر الدماء بأكثر ممّا فعل. 

467 . وقال: حُببت إليَّ من دنياكم ثلاثة : إكرام الضيف والصوم في الصيف، والضرب في سبيل الله بالسيف([702]).

468 . وأُتي بلصوص فقطع أيديهم من نصف الكف وترك الإبهام، وأمرهم أن يدخلوا دار الضيافة، وأمر بأيديهم أن تعالج، فأطعمهم السمن والعسل واللحم حتّى برئوا فدعاهم وقال: إنّ أيديكم سبقتكم إلى النار، فإن تبتم جررتم أيديكم إلى الجنّة، وإن لم تتوبوا جرّتكم أيديكم إلى النار([703]).

469 . وقال: إنّ أمرنا صعب مستصعب، لا يحتمله إلّا ملك مقرّب أو نبي مرسل أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان([704]).

470 . وقال: لا تحملوا الفروج على السروج فتهيجوهن على الفجور([705]).

471 . وقال: روّحوا القلوب بطرائف الحكم، فإنّها تملّ كما تملّ الأبدان([706]). (أقول مرّ ذكر هذه الكلمة بنحو آخر، وكرّر ذكرها في النهج بإبدال الحكم بـِ ـ الحكمة ـ).

472 . وكان بذي قار، فدخل عليه ابن عباس وهو يخصف نعلا، فقال: ما قيمة هذه النعل؟ فقال ابن عباس: لا قيمة لها، فقال: والله لهي أحب إليَّ من إمرتكم إلّا أن أُقيم حقّا أو أدفع باطلا([707]).

473 . وقال: يتوارث بنو الأعيان من الأخوة، دون بني العالات([708]). (يعني إذا اجتمعوا معهم، وبنو الأعيان الأخوة للأبوين وبنو العالات الأخوة لأب، وبنو الأخياف الأخوة لأم).

474 . وقال: لمّا قال له عثمان: أبو بكر وعمر خير منك: أنا خير منك ومنهما، عبدت الله قبلهما، وعبدته بعدهما([709]).

475 . وقال: من عجز عن معرفة نفسه، فهو عن معرفة خالقه أعجز([710]).

476 . وقال: لا يجلس في صدر المجلس إلّا من جمع ثلاث خصال: يُجيب إذا سُئل، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام، ويُشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله([711]).

477 . وقال: أفضل الفعال صيانة العرض بالمال([712]).

478 . وقال: وقد سُئل عن شاهدين اختلفا، فشهد أحدهما أنّه شرب الخمر، وشهد الآخر أنّه قائها، وكان أحدهما خصيّا، فقال: ما اختلفا في شهادتهما وما قائها حتّى شربها، وما ذهاب لحيته إلّا كذهاب بعض أعضائه([713]).

479 . وقال: إنّ الذي أحصى رمل عالج ليعلم أنّ السهام لا تعول على ستة لو يبصرون وجوهها([714]).

480 . وقال: لا تستصغر شيئا من المعروف قدرت على اصطناعه إيثارا لما هو أكثر منه،

إنّ اليسير في حال الحاجة إليه أنفع من الكثير في حال الاغتناء عنه([715]).

481 . وقال: الضغائن تورّث كما تورّث الأموال([716]).

482 . وقال: في الاعتبار غنى عن الاختبار([717]).

483 . وقال: الصبر مفتاح الفرج([718]).

484 . وقال: من بلغ السبعين اشتكى من غير علّة([719]).

485 . وقال: من شرف هذه الكلمة، وهي الحمد لله، إنّ الله تعالى جعلها فاتحة كتابه، وجعلها خاتمة دعوى أهل الجنّة، فقال وآخر دعواهم أن الحمد لله ربّ العالمين([720]).

 

المراجع والمصادر

لما كان هذا الكتاب (المستدرك) كتكملة وتتميم لنهج البلاغة سار سيره وجرى على منواله، فلم يذكر فيه مصدراً ولا مرجع، وقد ترجح أن نذكر المصادر والمراجع خارج الكتاب لما قد يحصل في ذلك من الفائدة إن شاء الله وها هي:

كتاب الكافي في الأصول والفروع.

كتاب روضة الكافي لثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني  رحمه الله .

كتاب من لا يحضره الفقيه.

كتاب التوحيد.

كتاب علل الشرائع.

كتاب معاني الاخبار.

كتاب إكمال الدين.

كتاب الخصال.

كتاب عيون أخبار الرضا.

كتاب الثواب والعقاب.

كتاب الامالي والمجالس للشيخ الصدوق محمد بن علي القمي  رحمه الله .

كتاب التهذيب.

كتاب مصباح المتهجد.

كتاب الأمالي والمجالس لشيخ الطائفة محمد بن الحسين الطوسي.

كتاب تحف العقول للحسن بن علي بن شعبة.

 

كتاب فقه الرضا عليه السلام.

كتاب تفسير الامام العسكري عليه السلام.

كتاب الوسائل للشيخ الحر العاملي.

كتاب مستدرك الوسائل للشيخ العلامة النووي.

كتاب بحار الانوار للشيخ الفاضل المجلسي  رحمه الله .

كتاب المقنعة.

كتاب الارشاد.

كتاب فتنة الجمل للشيخ المفيد.

كتاب الاقبال.

كتاب مهج الدعوات.

كتاب جمال الاسبوع.

كتاب كشف المحجة للسيد ابن طاووس  رحمه الله .

كتاب كنز الفوائد للكراجكي.

كتاب مجمع البيان للطبرسي.

كتاب الشفاء للقاضي عياض .

كتاب البيان والتبيين.

كتاب المحاسن والاضداد .

كتاب التاج وغيره من كتب الجاحظ والمائة كلمة التي جمعها من كلامهعليه السلام.

نهاية ابن الاثير.

القاموس.

مجمع البحرين.

تاريخ الطبري.

كتاب السياسة والامامة.

كتاب عيون الاخبار لأبن قتيبة.

كتاب مروج الذهب.

كتاب غرر الدر.

كتاب الشافي.

كتاب تنزيل الانبياء للسيد المرتضى.

شرح عبد الحميد على النهج.

كتاب الصواعق المحرقة.

كتاب المسند.

شرح النهج لأبن ميثم.

كتاب غوالي اللئالي.

كتاب كنز العمال.

 

كتاب المجلي.

تذكرة ابن الجوزي.

كتاب مقاتل الطالبيين.

كتاب الف باء.

كتاب الحدائق الوردية في امة الزيدية.

كشف الغمة للأربلي.

كتاب الترغيب و الترهيب.

كتاب زهر الآدب.

كتاب صفين لنصر بن مزاحم.

كتاب الفصول المهمة.

كتاب برد الاكبار.

كتاب الاحتجاج للطبرسي.

الاستيعاب.

اسد الغابة.

كنوز الحكم.

كفاية الطالب.

كتاب المناقب لأبن شهر آشوب.

كتاب الاتحاف.

حلية الاولياء.

عدة الداعي لأبن فهد.

كتاب الزواجر.

بصائر الدرجات الكبرى لأبي جعفر محمد بن الحسن الصفار المتوفي 290.

مقدمة المعالم.

كتاب مكارم الاخلاق.

الصحيفة العلوية.

معالم الزلفي.

مدينة المعاجز.

غاية المرام.

الدرجات الرفيعة.

كتاب الخرائج والجرائح.

تاريخ اليعقوبي.

عمدة ابن رشيق.

معجم البلدان.

معجم الادباء.

كتاب جمهرة الخطاب.

معارف ابن قتيبة.

كتاب الاخبار الطوال.

مصباح الكفعمي.

جامع الاخبار.

مصباح الشريعة.

محاسن البرقي.

اصل سليم بن قيس.

 

كتاب الاشعثيات او الجعفريات.

كتاب احياء العلوم.

كتاب مجمع الامثال.

امالي القالي.

الكامل للمبرد.

كامل ابن الاثير.

كتاب العيون والمحاسن.

الانوار النعمانية.

سنن الدرامي.

كتاب اعجاز القرآن.

الاتقان.

كنز العرفان.

كتاب المحجة البضياء في احياء الأحياء.

كتاب الغيبة للنعماني.

كتاب الغيبة للشيخ.

عمدة ابن البطريق.

كتاب الجامع.

المحاسن والمساوي للبيهقي.

كتاب لسان الخواص.

شرح دعاء الصباح.

شرح الجوشن الكبير للسبزواري

كفاية الاثر.

كتاب أنس العالم للصفواني.

ربيع الابرار.

كتاب الدرر والغرر.

كتاب المسترشد في الامامة لأبن جرير الطبري الامامي.

كتاب اثبات الوصية للمسعودي.

شرح اربعين حديثاً للشيخ المجلسي.

شرح اربعين حديثاً للبهائي.

شرح الاربعين للشهيد الاول.

مصباح السنة.

كتاب الانوار المحمدية.

 

انوار الابصار.

الفلك المشحون.

منهاج العابدين.

جامع السعادات.

كتاب ادب الدين والدنيا.

رياض السالكين.

كنوز الحقائق.

كتاب العقد الفريد لأبن عبد ربه

كتاب ناسخ التواريخ.

 

 

 

وبقيت كتب كثيرة في الادب والتاريخ يطول المقام بذكرها.

 

ثَبْتٌ بِمَصَادِرِ وَمَرَاجِعِ التَّحْقِيْقِ:

(آ):

آل شبيب , السيد تحسين :

* مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) عبر التاريخ, دار الفقه, ط 1, قم المقدسة, 1421هـ= 2000م.

آل قطيط, هشام:

* وقفة مع الدكتور البوطي (أستاذ محاضر في كلية الشريعة ــ جامعة دمشق) في مسائله, دار المحجة البيضاء (دار الرسول الأكرم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ), ط 1, بيروت, لبنان, 1417هـ = 1997م.

*     *     *     *     *

 (أ):

ــ  الأبطحي, المير السيد علي بن العلامة آية الله الفقيد الحاج السيد مرتضى الموحد:

* الشيعة في أحاديث الفريقين: نشأتهم وفضائلهم وخصائصهم, منشورات المؤلف, ط 1, قم المقدسة, 1416هـ = 1995م.

ــ  ابن أبي الحديد, عز الدين أبو حامد عبد الحميد بن هبة الله:

* شرح نهج البلاغة, تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم, دار إحياء الكتب العربية, ط 1, بيروت, لبنان, 1378هـ = 1959م. 

ــ  ابن الأثير, الشيخ العلامة عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشيباني:

* أسد الغابة في معرفة الصحابة, دار الكتاب العربي, بيروت, لبنان, انتشارات إسماعيليان, طهران, (ب.ت).

* الكامل في التاريخ, دار صادر للطباعة والنشر, بيروت, لبنان, ودار بيروت للطباعة والنشر, بيروت, لبنان, 1386هـ= 1966م.

ــ  ابن جبر, زين الدين علي بن يوسف:

* نهج الإيمان, تحقيق: السيد أحمد الحسيني, منشورات مجتمع الإمام الهادي (عليه السلام), ط 1, مشهد المقدسة, إيران, 1418هـ= 1997م.

ــ  ابن حجر العسقلاني, الحافظ شهاب الدين أبو الفضل ابن حجر أحمد بن علي بن محمد الكناني:

* الإصابة في تميز الصحابة, دراسة وتحقيق وتعليق: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود, والشيخ علي محمد معوض, قدم له وقرَّظه: أ.د. محمد عبد المنعم البري (جامعة الأزهر), ود. عبد الفتاح أبو سنة (جامعة الأزهر), ود. جمعة طاعر النجار (جامعة الأزهر), دار الكتب العلمية, ط 1, بيروت, لبنان, 1415هـ= 1995م,

ــ  ابن الدمشقي, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد:

* جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 1, تحقيق: المحقق الخبير العلامة الشيخ محمد باقر المحمودي, مجمع إحياء الثقافة الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1415هـ= 1994م.

ــ  ابن سلامة, القاضي أبو عبد الله محمد:

* دستور معالم الحِكَم ومأثور مكارم الشِيَم (من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ كرَّم الله وجهه ـ), مكتبة المفيد, قم المقدسة, (ب.ت).  

ــ  ابن شهر آشوب, مشير الدين أبو عبد الله محمد بن علي المازندراني:

* مناقب آل أبي طالب, قام بتصحيحه وشرحه ومقابلته على عدة نسخ خطية: لجنة من أساتذة النجف الأشرف, قام بطبعه: محمد كاظم الكتبي صاحب المكتبة والمطبعة الحيدرية, المكتبة الحيدرية, النجف الأشرف, 1376هـ= 1956م. 

ــ  ابن الصباغ, الشيخ العلامة الفقيه نور الدين علي بن محمد بن أحمد المالكي المكي:

* الفصول المهمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام), حققه ووثَّق أصوله وعلق عليه: سامي الغريري, دار الحديث, ط 1, قم المقدسة, 1379ش= 1422هـ= 2001م.

ــ  ابن طاووس, السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد العلوي الحسني الحلي:

* بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية, تحقيق: السيد علي العدناني الغريفي, مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ط 1, قم المقدسة, 1411هـ= 1991م.

ــ  ابن طاووس, السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر الحسني الحسيني:

* إقبال الأعمال: مضمار السبق في ميدان الصدق, تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني, مكتب الإعلام الإسلامي, ط 1, قم المقدسة, 1414هـ= 1993م.

* كشف المحجة لثمرة المهجة, منشورات المطبعة الحيدرية, النجف الأشرف, 1370هـ  = 1950م.

* المجتبى من دعاء المجتبى (عليه السلام), تحقيق: صفاء الدين البصري, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ , قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  ابن طيفور, أبو الفضل بن أبي طاهر:

* بلاغات النساء, منشورات مكتبة بصيرتي, قم المقدسة, (ب.ت).

ــ  ابن عساكر, أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي:

* تاريخ مدينة دمشق, دراسة وتحقيق: علي شيري, دار الفكر, بيروت, لبنان, 1415هـ = 1995م.

ــ  ابن كثير, الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي:

* البداية والنهاية, تحقيق وتدقيق وتعليق : علي شيري, دار إحياء التراث العربي, ط 1, بيروت, لبنان, 1408هـ= 1988م.

ــ  الأحمدي, السيد قاسم علي:

* وجود العالم بعد العدم عند الإمامية, انتشارات مولود كعبة, ط 1, إيران, 1422هـ  = 2001م.

ــ  الأحمدي الميانجي, الشيخ علي:

* مكاتيب الرسول, دار الحديث, حديث, ط 1, قم المقدسة, 1998م.

* مواقف الشيعة, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1416هـ= 1995م.

ــ  الأربلي, أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح:

* كشف الغمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام), ترجمة المؤلف بقلم: الأستاذ الشيخ جعفر السبحاني, دار الأضواء, ط 2, بيروت, لبنان, 1405هـ= 1985م.

ــ  الأردبيلي, الفقيه المحقق المولى أحمد:

* مجمع الفائدة والبرهان, في شرح إرشاد الأذهان, ج 8, صححه ونمقه وعلق عليه وأشرف على طبعه: الحاج آقا مجتبى العراقي, والحاج الشيخ علي بناه الاشتهاردي, والحاج آقا حسين اليزدي الأصفهاني, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة, قم المقدسة, إيران, (ب.ت).

ــ  الأسترآبادي, المولى محمد أمين بن محمد شريف:

* الفوائد المدنية, وبذيله الشواهد المكية للسيد نور الدين الموسوي العاملي (ت 1062هـ = 1651م), تحقيق: الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي, منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1424هـ= 2003م.

ــ  الإسكافي, أبو جعفر:

* المعيار والموازنة في فضائل الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وبيان أفضليته على جميع العالمين بعد الأنبياء والمرسلين, 1402هـ= 1981م. 

ــ  الألباني, محمد ناصر الدين:

* إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل, بإشراف: زهير الشاويش, منشورات المكتب الإسلامي, ط 2, بيروت, لبنان, 1405هـ= 1985م.

ــ  الإمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام):

* التفسير المنسوب إليه (عليه السلام), تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام, وعجل الله ـ تعالى ـ فرجه الشريف), برعاية: السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الأبطحي, ط 1, 1409هـ= 1988م.

ــ  الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام):

* نهج البلاغة, وهو مجموع ما اختاره الشريف الرضي من كلام سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام), تحقيق وشرح: الأستاذ الشيخ محمد عبده, دار المعرفة, بيروت, لبنان, ودار الذخائر, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1370ش= 1412هـ = 1991م.

ــ  الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام):

* مسند الإمام الرضا (عليه السلام), تحقيق وتجميع وترتيب: الشيخ عزيز الله العطاردي الخبوشاني (معاصر), منشورات المؤتمر العالمي للإمام الرضا (عليه السلام), إيران, 1406هـ= 1985م.

ــ  الأمين, السيد محسن بن عبد الكريم:

* أعيان الشيعة, حققه وأخرجه: حسن الأمين, دار التعارف للمطبوعات, بيروت, لبنان, (ب.ت).

ــ  الأميني, الشيخ عبد الحسين بن أحمد النجفي:

* الغدير في الكتاب والسنة والأدب, دار الكتاب العربي, ط 4, بيروت, لبنان, 1397هـ=1977م.

* الوضاعون وأحاديثهم الموضوعة من كتاب الغدير, إعداد وتقديم: السيد رامي يوزبكي, مركز الغدير للدراسات الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, 1420هـ= 1999م.

ــ  الأنصاري, آية الله العظمى الشيخ مرتضى بن محمد أمين:

* التقية, تحقيق: الشيخ فارس الحسون, مؤسسة قائم آل محمد (عجل الله ـ تعالى ـ فرجه الشريف), ط 1, قم المقدسة, إيران, 1412هـ= 1991م.

* رسائل فقهية, تحقيق : لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم, المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لميلاد الشيخ الأنصاري, ط 1, قم المقدسة, 1414هـ= 1993م.

* كتاب الطهارة, مؤسسة آل البيت (عليهم السلام), طبعة حجرية, (ب.ت).

* كتاب المكاسب, إعداد: لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم, مجمع الفكر الإسلامي, ط 3, قم المقدسة, 1420هـ= 1999م.

أيوب, سعيد:

* معالم الفتن: نظرات في حركة الإسلام وتاريخ المسلمين, تصدير: بقلم د. عاطف سلام, مجمع إحياء الثقافة الإسلامية, وانتشارات سعيد بن جبير (رضي الله عنه) (45 – 95 هـ= 665 – 714 م) , ط 1 , قم المقدسة, 1414هـ= 1993م.

*     *     *     *     *

 (ب):

ــ  البحراني, عبد العظيم المهتدي:

* من أخلاق الإمام الحسين (عليه السلام): دروس في السلوك والتربية وقيم الحياة الطيبة, مؤسسة الإمام محمد الجواد (عليه السلام) (195 – 220هـ= 811 – 835م) للخدمات الثقافية والخيرية, انتشارات الشريف الرضي, ط 1, قم المقدسة, 1421هـ= 2001م.

ــ  البحراني, العلامة الشيخ علي:

* منار الهدى في النص على إمامة الاثني عشر (عليهم السلام), نقحه وحققه وعلق عليه: السيد عبد الزهراء الخطيب, دار المنتظر, ط 1, بيروت, لبنان, 1405 هـ= 1985م.

ــ  البحراني الموسوي, السيد هاشم:

* حلية الأبرار, تحقيق: الشيخ غلام رضا مولانا البروجردي, مؤسسة المعارف الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1411هـ= 1990م.

* غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام, تحقيق: العلامة السيد علي عاشور, مكتبة أهل البيت ـ عليه السلام ـ (قرص ليزري), (ب.ت).

* كشف المهم في طريق خبر غدير خم, مؤسسة إحياء تراث السيد هاشم البحراني (قدس سره), (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

* مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر ودلائل الحجج على البشر, تحقيق: الشيخ عزة الله المولائي الهمداني, مؤسسة المعارف الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1413هـ= 1992م.

ــ  البحراني, العالم الفقيه المحدث الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي:

* الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة, قام بنشره: الشيخ علي الآخوندي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, إيران, (ب.ت).

ــ  البدري, السيد سامي:

* شبهات وردود, منشورات حبيب, ط 2, قم المقدسة, 1417هـ= 1996م.

ــ  البروجردي الطباطبائي, آية الله العظمى السيد حسين:

* جامع أحاديث الشيعة, المطبعة العلمية, قم المقدسة, 1399هـ= 1978م.

ــ  البروجردي, السيد علي أصغر بن العلامة السيد محمد شفيع الجابلقي:

* طرائف المقال في معرفة طبقات الرجال, مع مقدمة لسماحة العلامة آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي (1315-  1411هـ  = 1897-1990م), تحقيق: السيد مهدي الرجائي, إشراف: السيد محمود المرعشي, منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجف, ط 1, قم المقدسة, 1410هـ= 1989م.

ــ  برور, الأستاذ الشيخ علي سعادت:

* سر الإسراء في شرح حديث المعراج, منشورات مكتبة التشيع, ط 1, قم, إيران, 1374ش= 1416هـ= 1995م.

البغدادي, الشيخ الخطيب عبد اللطيف :

* الشفاء الروحي, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

* الصلاة على محمد وآله في الميزان, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  البكري, عبد الرحمن أحمد:

* من حياة الخليفة عمر بن الخطاب (40 ق .هـ- 23هـ= 584 – 644 م), منشورات الإرشاد, ط 7, بيروت, لبنان, 2002م.

ــ  البلاذري, النسابة والمؤرخ الشهيد أحمد بن يحيى بن جابر بن داود:

* أنساب الأشراف, حققه وعلق عليه : الشيخ محمد باقر المحمودي, منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, ط 1, بيروت, لبنان, 1394هـ= 1974م.

*     *     *     *     *

 (ت):

ــ  التبريزي, الأستاذ الشيخ أبو طالب التجليل:

* معجم المحاسن والمساوئ, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1417هـ= 1996م.

ــ  التستري, آية الله العظمى الشيخ محمد تقي:

* قاموس الرجال, تحقيق ونشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1419هـ= 1998م.

ــ  التستري, الشهيد نور الله:

* إحقاق الحق, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).     

ــ  التميمي السبتي, محمد بن حبان بن أحمد أبي حاتم:

* الثقات, طُبِـعَ بإعانة وزارة الحكومة العالية الهندية, تحت مراقبة: د. محمد عبد المعيد خان: مدير دائرة المعارف العثمانية, مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن, ط 1, الهند, 1393هـ= 1973م.

*     *     *     *     *

 (ث):

ــ  الثقفي الكوفي, أبو إسحق إبراهيم بن محمد:

* الغارات,  تحقيق: السيد جلال الدين المحدث, طبعة إيران, (ب.ت).

*     *     *     *     *

(ج):

ــ  الجاحظ, أبو عثمان عمرو بن بحر:

* البيان والتبيين, تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون, مكتبة الخانجي, ط 7, القاهرة, 1418هـ= 1998م.

ــ  جرداق, جورج:

* الإمام علي(عليه السلام): روائع نهج البلاغة, مركز الغدير للدراسات الإسلامية, ط 2, قم المقدسة, 1417هـ= 1997م.

ــ  الجزائري الحسيني, السيد نعمة الله:

* نور البراهين في أخبار السادة الطاهرين أو أنيس الوحيد في شرح التوحيد, تحقيق: السيد الرجائي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1417هـ= 1996م.

ــ  الجلالي, السيد محمد رضا الحسيني:

* تدوين السنة الشريفة, مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي, ط 2, قم المقدسة, 1376ش= 1418هـ= 1997م.

ــ  الجواهري, محمد:

* المفيد من معجم رجال الحديث, منشورات مكتبة المحلاتي, ط 2, قم المقدسة, 1424هـ= 2003م.

ــ الجواهري, محمد حسن بن محمد باقر بن عبد الرحيم الأصفهاني النجفي:

* جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام, حققه وعلق عليه: الشيخ عباس القوجاني, نهض بمشروعه: الشيخ علي الآخوندي, ترجمة المؤلف: العلامة الشيخ محمد رضا المظفر (1322 – 1384هـ= 1904 – 1964م), دار الكتب الإسلامية, ط 2, طهران, 1365ش= 1407هـ= 1987م.

ــ  الجوهري, أبو بكر أحمد بن عبد العزيز البصري البغدادي:

* السقيفة وفدك, رواية: عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي, تقديم وجمع وتحقيق: محمد هادي الأميني, شركة الكتبي, ط 2, 1413هـ= 1993م.

*     *     *     *     *

 (ح) :

ــ  الحائري, جعفر عباس:

* بلاغة الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام), دار الحديث, ط 1, قم المقدسة, 1383ش= 1425هـ= 2004م.

ــ  الحراني, الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة:

* تحف العقول, عنى بتصحيحه والتعليق عليه: علي أكبر الغفاري, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية, ط 2, قم المقدسة, إيران, 1363ش= 1404هـ= 1984م.

ــ  الحر العاملي, محمد بن الحسن:

* تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, قم المشرفة, 1372 ش= 1414هـ= 1994م.

* تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, دار إحياء التراث العربي, ط 5, بيروت, لبنان, 1403هـ= 1983م.

* الفصول المهمة في أصول الأئمة (تكملة الوسائل), تحقيق وإشراف: محمد بن محمد الحسين القائيني, مؤسسة المعارف الإسلامية للإمام الرضا (عليه السلام), ط 1, قم المقدسة, 1376ش= 1418هـ= 1997م.

ــ  الحسن, الشيخ عبد الله:

* المناظرات في الإمامة, أنوار الهدى, ط 1, إيران, 1415هـ= 1994م.

ــ  الحسني العلوي الرسي, الحسن بن يحيى:

* التحفة العسجدية فيما دار من الاختلاف بين العدلية والجبرية, أبو أيمن للطباعة, صنعاء, الجمهورية اليمنية, 1343هـ= 1924م.

ــ  الحلي, العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر:

* قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام, تحقيق ونشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1413هـ= 1992م.

* مختلف الشيعة في أحاكم الشريعة, تحقيق ونشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1412هـ= 1991م.

* النافع يوم المحشر في شرح الباب الحادي عشر: الباب الحادي عشر للعلامة الحلي, والنافع يوم المحشر (شرح الباب الحادي عشر) للفقيه الفاضل المقداد السيوري (ت 826هـ= 1422م), دار الأضواء, ط 2, بيروت, لبنان, 1417هـ= 1996م.

ــ  الحلي, الفقيه الجليل, علي بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي:

* العُدَدُ القوية لدفع المخاوف اليومية, تحقيق: السيد مهدي الرجائي, إشراف: السيد محمود المرعشي, منشورات مكتبة آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي, ط 1, قم المقدسة, 1408هـ= 1987م.

ــ  الحلي, يحيى بن سعيد:

* الجامع للشرائع, تحقيق وتخريج: جمع من الفضلاء, إشراف وتقديم: الشيخ جعفر السبحاني, منشورات مؤسسة سيد الشهداء (عليه السلام) العلمية, قم المقدسة, 1405هـ = 1984م.

ــ  الحنفي, علي محمد فتح الدين:

* فلك النجاة في الإمامة والصلاة, حققه وقدم له: العلامة الشيخ ملا أصغر علي محمد جعفر, مؤسسة دار السلام, ط 2, إيران, 1418هـ= 1997م.

ــ  الحويزي, المحدث الجليل العلامة الخبير الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي:

* تفسير نور الثقلين, صححه وعلق عليه وأشرف على طبعه: الحاج السيد هاشم الرسولي المحلاتي, مؤسسة إسماعيليان, ط 4, قم, إيران, 1370ش= 1412هـ= 1991م.

*     *     *     *     *

(خ):

ــ  خالد, خالد محمد:

* أبناء الرسول في كربلاء, دار ثابت, ط 5, القاهرة, 1406هـ= 1986م.

ــ  خسرو شاهي, آية الله السيد مهدي حجازي:

* درر الأخبار كَزيدة (أي: منتخب) بحار الأنوار, ترجمة: د. السيد علي رضا حجازي, ومحمد عيدي خسرو شاهي, دفتر مطالعات تاريخ ومعارف إسلامي: (أي: مكتب مطالعات التاريخ والمعارف الإسلامية), ط1, 1419هـ= 1998م.

ــ  الخليلي, الأستاذ جواد جعفر:

* أبو بكر بن أبي قحافة, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

* شرح القصيدة الرائية: تتمة التترية, الإرشاد للطباعة والنشر, ط 1, بيروت, لبنان, 1422هـ= 2001م.

ــ  الخميني الموسوي, آية الله العظمى السيد روح الله:

* الرسائل, تحقيق وتذييل: مجتبى الطهراني, مؤسسة إسماعيليان, قم المقدسة, 1385هـ= 1965م.

ــ  الخوئي, السيد أبو القاسم بن السيد علي أكبر الموسوي:

* معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة, ط 5, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), 1413هـ= 1992م .

ــ  الخوارزمي, الموفق بن أحمد بن محمد الحنفي المكي:

* المناقب, تحقيق: فضيلة الشيخ مالك المحمودي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 2, قم المقدسة, 1411هـ= 1990م.

ــ  الخوانساري, آية الله السيد أحمد:

* جامع المدارك في شرح المختصر النافع, علق عليه: علي أكبر الغفاري, مكتبة الصدوق, ط 2, طهران, 1355ش= 1396هـ= 1976م.

*     *     *     *     *

(د):

ــ  داود, نبيلة عبد المنعم:

* نشأة الشيعة الإمامية, دار المؤرخ العربي, ط 1, بيروت, لبنان, 1415هـ= 1994م.

ــ  الديلمي, الشيخ الجليل الحسن بن أبي الحسن:

* أعلام الدين في صفات المؤمنين, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, قم المقدسة, (ب.ت).

ــ  الدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود:

* الأخبار الطوال, تحقيق: عبد المنعم عامر, مراجعة: د. جمال الدين الشيال, دار إحياء الكتاب العربي, منشورات الشريف الرضي, ط 1, القاهرة, 1960م.

ــ  الدينوري, الفقيه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة:

* الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء, تحقيق: د. طه محمد الزيني (الأستاذ بجامعة الأزهر), مؤسسة الحلبي وشركاه, (ب.ت). وتحقيق: الأستاذ علي شيري (ماجستير في التاريخ الإسلامي), انتشارات الشريف الرضي, ط 1, قم المقدسة, 1371ش= 1413هـ= 1992م.

*     *     *     *     *

(ر):

ــ  الراوندي, الفقيه المحدث أبو الحسين سعيد بن هبة الله المشهور بقطب الدين:

* الخرائج والجرائح, تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام) بإشراف: السيد محمد باقر الموحد الأبطحي, ط 1, قم المقدسة, 1409هـ= 1988م.

* سلوة الحزين (أو الدعوات), تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام), ط 1, قم المقدسة, 1407هـ= 1987م.

ــ  الرضوي, السيد مرتضى:

* آراء المعاصرين حول آثار الإمامية, دار المعلم للطباعة, ط 1, القاهرة, 1399هـ= 1979م .

* مع رجال الفكر, الإرشاد للطباعة والنشر, ط 4, بيروت , لبنان, 1418هـ= 1998م.

ــ  الروحاني, السيد مهدي الحسيني:

* أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) عن طرق أهل السنة, (مكتبة أهل البيت         ـ عليهم السلام ـ , قرص ليزري), 1379ش = 1421هـ= 2000م.

ــ  الروحاني الحسيني, آية الله العظمى السيد محمد صادق:

* فقه الصادق (عليه السلام), مؤسسة دار الكتاب, ط 3, قم المقدسة, 1412هـ= 1991م.

ــ  الري شهري, محمد:

* موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ,  بمساعدة: السيد محمد كاظم الطباطبائي, والسيد محمود الطباطبائي, دار الحديث, ط 2, قم المقدسة, 1425هـ= 2004م.

* موسوعة العقائد الإسلامية, بمساعدة: رضا برنجكار, تحقيق: مركز بحوث دار الحديث, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1383ش= 1425هـ= 2004م.

* ميزان الحكمة, دار الحديث, ط 2, بيروت, لبنان, 1374ش= 1416هـ= 1996م.

*     *     *     *     *

(ز):

ــ  الزركلي, خير الدين:

* الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين, دار العلم للملايين, ط 5, بيروت, لبنان, 1980م.

*     *     *     *     *

(س):

ــ  السبحاني, العلامة المحقق الشيخ جعفر:

* البدعة: مفهومها, حدها وآثارها, مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) (82 - 148 هـ= 699- 765 م), قم المقدسة, 1416 هـ= 1995م.

* رسائل ومقالات, مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام), قم المقدسة, إيران, (ب.ت).

* في ظلال التوحيد, معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج, 1412هـ= 1991م.

* محاضرات في الإلهيات, تلخيص: الشيخ علي الرباني الكَلبايكَاني, مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام), قم المقدسة, إيران, (ب.ت).

* مفاهيم القرآن (العدل والإمامة), (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

السبزواري, الفيلسوف الإسلامي ملا هادي بن مهدي:

* شرح الأسماء الحسنى, منشورات مكتبة بصيرتي, طبعة حجرية, قم, إيران, (ب.ت).

*     *     *     *     *

 

 (ش):

ــ  الشافعي, الشيخ كمال الدين محمد بن طلحة:

* مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (عليهم السلام), تحقيق: ماجد أحمد العطية, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  شاكر, عبد الصمد:

* نظرة عابرة إلى الصحاح الستة, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

الشاكري, الحاج حسين:

* سلسلة الأعلام من الصحابة والتابعين: سلمان الفارسي, ومحمد بن أبي بكر (10 – 38هـ= 632 – 658م), منشورات المؤلف, ط 2, إيران, 1418هـ= 1997م.

ــ  الشاهرودي, الشيخ علي النمازي:

* مستدركات علم رجال الحديث, نشرة: ابن المؤلف ــ على نفقة حسينية عماد  زاده ــ, ط 1,  أصفهان, إيران, 1412هـ= 1991م.

* مستدرك سفينة البحار (للشيخ عباس القمي), تحقيق وتصحيح: نجل المؤلف الشيخ حسن بن علي النمازي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين, قم المقدسة, 1418هـ= 1997م.

الشرواني, المولى حيدر علي بن محمد:

* مناقب أهل البيت (عليهم السلام), تحقيق: الشيخ محمد الحسون, مطبعة المنشورات الإسلامية, إيران, 1414هـ= 1993م.

ــ شمس الدين, محمد مهدي:

* دراسات في نهج البلاغة, دار الزهراء (عليها السلام), ط 2, بيروت, لبنان, 1392هـ= 1972م.

ــ  الشيرازي, العلامة صدر الدين السيد علي خان الحسيني الحسني المدني:

* الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة, قدم له: العلامة الكبير السيد محمد صادق بحر العلوم, منشورات مكتبة بصيرتي, ط 2, قم المقدسة, 1397هـ= 1977م.

* رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (صلوات الله عليه) (38 – 94هـ = 658 – 712 م), تحقيق: السيد محسن الحسيني الأميني, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 4, قم المقدسة, 1415هـ= 1994م .

ــ  الشيرازي, العلامة المحقق المتكلم محمد طاهر بن محمد حسين النجفي القمي:

* الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين, تحقيق ونشر: السيد مهدي الرجائي, مطبعة الأمير, ط 1, قم المقدسة, 1418هـ= 1997م.

ــ  الشيرازي, العلامة الفقيه المفسر الشيخ ناصر مكارم:

* الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

*     *     *     *     *

(ص):

ــ  الصدوق, أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي:

* الأمالي, تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية ــ مؤسسة البعثة, منشورات مركز الطباعة والنشر في مؤسسة البعثة, ط 1, قم المقدسة, 1417هـ= 1996م .

* التوحيد, صححه وعلق عليه المحقق البارع: السيد هاشم الحسيني الطهراني, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية, قم المقدسة, (ب.ت).

* الخصال, صححه وعلق عليه: علي أكبر الغفاري, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية, ط 2, قم المقدسة, 1363ش= 1403هـ= 1983م.

* علل الشرائع, تحقيق وتقديم: السيد محمد صادق بحر العلوم, منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف الأشرف, 1385هـ= 1965م.

* من لا يحضره الفقيه, صححه وعلق عليه: علي أكبر الغفاري, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة, ط 2, قم المقدسة, (ب.ت).

*     *     *     *     *

(ط):

ــ  الطباطبائي, الأستاذ العلامة السيد محمد حسين:

* سنن النبي (صلى الله عليه وآله), مع ملحقات لسماحة حجة الإسلام والمسلمين: الشيخ محمد هادي الفقهي, مؤسسة النشر التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, 1416هـ= 1995م.

* الميزان في تفسير الميزان, منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية, قم, إيران, (ب.ت).

ــ  الطباطبائي, آية الله العظمى السيد محمد المهدي بحر العلوم:

* الفوائد الرجالية, حققه وعلق عليه: محمد صادق بحر العلوم, وحسين بحر العلوم, منشورات مكتبة الصادق, ط 1, طهران, 1363ش= 1405هـ= 1985م.

ــ  الطبراني, أبو القاسم سليمان بن أحمد:

* المعجم الكبير, حققه وخرَّج أحاديثه: حمدي عبد المجيد السلفي, دار إحياء التراث العربي, ط 2, بيروت, لبنان, (ب.ت).

ــ  الطبرسي, أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب:

* الاحتجاج, تعليقات وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان, تقديم: العلامة الجليل السيد محمد بحر العلوم, دار النعمان, النجف الأشرف , 1386هـ= 1966م.

ــ  الطبري, العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الآملي الإمامي:

* المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام), تحقيق: الشيخ أحمد المحمودي, منشورات مؤسسة الثقافة الإسلامية لكوشانبور, ط 1, قم المقدسة, 1415هـ= 1994م.

ــ  الطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد:

* تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, راجعه وصححه وضبط : نخبة من العلماء الأجلّاء, مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, ط 4, بيروت, لبنان, 1403هـ= 1983م.

ــ  الطبري, عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي أبي القاسم:

* بشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله) لشيعة المرتضى (عليه السلام), تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في حوزة قم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1420هـ= 1999م.

ــ  الطهراني, العالم المحقق محمد محسن آغا بزرك:

* الذريعة إلى تصانيف الشيعة, دار الأضواء, ط 3, بيروت, لبنان, 1403هـ= 1983م.

ــ  الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن:

* الأمالي, تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية ــ مؤسسة البعثة للطباعة والنشر والتوزيع, دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع, ط 1, قم المقدسة, 1414هـ= 1993م.

* تهذيب الأحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد (رضوان الله عليه), حققه وعلق عليه: السيد حسن الموسوي الخرسان, نهض بمشروعه: الشيخ علي الآخوندي, دار الكتب الإسلامية, ط 3, طهران, 1364 ش= 1405هـ= 1985م.

* الخلاف, تحقيق: جماعة من المحققين, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, 1407هـ= 1987م.

* مصباح المتهجد, مؤسسة فقه الشيعة, ط 1, بيروت, لبنان, 1411هـ= 1991م.

*     *     *     *     *

(ع):

ــ  عاشور, العلامة السيد علي:

* النص على أمير المؤمنين (عليه السلام), (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  العاملي:

* الانتصار, دار السيرة, ط 1, بيروت, لبنان, 1421هـ= 2000م.

ــ  العاملي, السيد جعفر مرتضى:

* مأساة الزهراء (عليها السلام): شبهات وردود, دار السيرة, ط 2, بيروت, لبنان, 1418هـ= 1997م.

ـ  العاملي, العلامة المتكلم الشيخ زين الدين أبو محمد علي بن يونس النباطي البياضي:

* الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم, صححه وحققه وعلق عليه: محمد باقر البهبودي, ج 1, المكتبة المرتضوية لإحياء التراث, ط 1, لا يوجد مكان النشر ضمن هوية الكتاب, وقد أخذنا المصدر من:(مكتبة أهل البيت ـ عليه السلام ـ, قرص ليزري), 1384هـ= 1964م.

ــ  العاملي الحارثي الهمداني البحراني, الشيخ الفقيه العلامة بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد:

* مفتاح الفلاح في عمل اليوم والليلة من الواجبات والمستحبات والآداب, منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, بيروت, لبنان, (ب.ت).

ــ  العاملي, الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي المشغري:

* الدر النظيم, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, (ب.ت).

ــ  العايش, الشيخ حسين:

* صفات الله عند المسلمين, مؤسسة أم القرى لإحياء التراث, بيروت, لبنان, (ب.ت).

ــ  عبد الحميد, د. صائب:

* الزيارة والتوسل, مركز الرسالة, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1421هـ= 2000م.

* منهج في الانتماء المذهبي, مركز الغدير للدراسات الإسلامية, ط 5, قم المقدسة, 1414هـ= 1994م.

ــ  العسكري, السيد مرتضى:

* أحاديث أم المؤمنين عائشة, منشورات التوحيد, ط 5, إيران, 1414هـ = 1994م.      

* عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى: دراسات في سبيل تمحيص سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) (53 ق. هـ- 11هـ= 571 – 633 م), منشورات توحيد, ط 6, إيران, 1413هـ= 1992م.

* معالم المدرستين, مؤسسة النعمان, بيروت, لبنان, 1410هـ= 1990م.

*     *     *     *     *

(ق):

ــ  القاسم, د. أسعد وحيد:

* أزمة الخلافة والإمامة وآثارها المعاصرة, مركز الغدير للدراسات الإسلامية, ط 1,  بيروت, لبنان, 1418هـ= 1997م.

ــ  القرشي , العلامة الشيخ باقر شريف :

* حياة الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام): دراسة وتحليل, مطبعة الآداب, ط 1, النجف الأشرف, 1394هـ= 1974م.

* حياة الإمام الرضا (عليه السلام), منشورات سعيد بن جبير (رضوان الله عليه), قم المقدسة, 1372ش= 1414هـ= 1993م.

* حياة الإمام محمد المهدي (عليه السلام): دراسة وتحليل, نشرة ابن المؤلف, مطبعة أمير, ط 1, قم المقدسة, 1417هـ= 1996م.

* النظام السياسي في الإسلام, دار التعارف للمطبوعات, ط 2, بيروت, لبنان, 1398هـ= 1978م.

ــ  القزويني, السيد لطيف:

* رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  القطيفي, الشيخ إبراهيم بن سليمان:

* السراج الوهاج لدفع عجاج قاطعة اللجاج, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, 1413هـ= 1992م.

ــ  القمي, الفقيه المحقق الميرزا أبو القاسم:

* غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام, تحقيق: عباس تبريزيان ــ مكتب الإعلام الإسلامي ــ فرع خراسان, المساعدان: عبد الحليم الحلي, والسيد جواد الحسيني, مركز النشر الإسلامي التابع ل مكتب الإعلام الإسلامي, ط 1, إيران, 1375ش= 1417هـ= 1996م, ص 349.

ــ  القمي, العلامة المحدث المحقق الشيخ عباس بن محمد رضا:

* بيت الأحزان, دار الحكمة, ط 1, قم المقدسة, 1412هـ= 1991م.

* الكنى والألقاب, تقديم: محمد هادي الأميني, مكتبة الصدر, طهران, (ب.ت).

* منازل الآخرة والمطالب الفاخرة, تعريب وتحقيق: السيد ياسين الموسوي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1419هـ= 1998م.

ــ  القمي, أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم:

* تفسير القمي, صححه وعلق عليه وقدم له: حجة الإسلام العلامة السيد طيب الموسوي الجزائري, منشورات مكتبة الهدى, ط 3, قم المقدسة, إيران, 1404هـ= 1984م.

ــ  القندوزي الحنفي, الشيخ سليمان بن إبراهيم:

* ينابيع المودة لذوي القربى, تحقيق: سيد علي جمال أشرف الحسيني, دار الأسوة, ط 1, إيران, 1416هـ= 1995م.

ــ  القيومي, جواد الأصفهاني:

* صحيفة الحسن (عليه السلام) (3 – 50هـ= 624 – 670م), مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1375ش= 1417هـ= 1996م.

* صحيفة الرضا (عليه السلام), مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1373ش= 1415هـ= 1994م.

*     *     *     *     *

(ك):

ــ  الكاشاني, الفيلسوف الإسلامي المولى محمد محسن الفيض:

* الأصول الأصيلة, عنى بطبعه ونشره وتصحيحه والتعليق عليه: مير جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث, منشورات سازمان جاب دانشكَاه, إيران, 1390هـ= 1970م.

* التفسير الأصفى, حققه: مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية (المحققان: محمد محسن درايتي, ومحمد رضا نعمتي), مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي في الحوزة العلمية في قم المقدسة, قم المقدسة, 1376ش= 1418هـ= 1997م.

* التفسير الصافي, صححه وقدم له وعلق عليه: العلامة الشيخ حسين الأعلمي, منشورات مكتبة الصدر, ط 2, طهران, 1374ش= 1416هـ= 1995م.

ــ  الكجوري, الشيخ الواعظ محمد باقر:

* الخصائص الفاطمية (سلام الله عليها), ترجمة: سيد علي جمال أشرف, انتشارات الشريف الرضي (359 – 406هـ = 970 – 1015م), ط 1, إيران, 1380ش = 1422هـ= 2001م.

ــ  الكراجكي, أبو الفتح محمد بن علي:

* كنز الفوائد, مكتبة المصطفوي, ط 2, قم المقدسة, إيران, 1410هـ= 1990م, ص 30.

ــ  الكركي, المحقق الشيخ علي بن الحسين:

* الرسائل, تحقيق: الشيخ محمد الحسون, إشراف: السيد محمود المرعشي, منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي, ط 1, قم المقدسة, 1409هـ= 1989م.

ــ  الكفعمي, الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الحارثي العاملي:

* جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية, المشتهر بـ (المصباح), مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, ط 3, بيروت, لبنان, 1403هـ= 1983م.

ــ  الكليني, المحدث الجليل محمد بن يعقوب:

* الكافي, تحقيق وتصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري, عنى بنشره: الشيخ محمد الآخوندي, دار الكتب الإسلامية, ط 4, طهران, 1362 ش = 1406هـ = 1986م.

ــ  الكوراني العاملي, الشيخ علي:

* أجوبة مسائل جيش الصحابة, دار السيرة, بيروت, لبنان, 1423هـ= 2002م.

* جواهر التاريخ, دار الهدى, مطبعة شريعت, ط 1, قم, 1425هـ = 2004م.

* الوهابية والتوحيد, دار السيرة, ط 2, بيروت, لبنان, 1419هـ= 1998م.

ــ  الكوفي, ابن عقدة:

* فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام), جمعه ورتبه وقدم له: عبد الرزاق محمد حسين فيض الدين, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  الكوفي, العلامة أبو محمد أحمد بن أعثم:

* كتاب الفتوح, تحقيق: علي شيري, دار الأضواء, ط 1, بيروت, لبنان, 1411هـ= 1991م.

ــ  الكوفي, فرات بن إبراهيم:

* تفسير فرات الكوفي, تحقيق: محمد الكاظم, مؤسسة الطبع والنشر التابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي, ط 1, طهران, 1410هـ= 1990م.

ــ  الكوفي, محمد بن سليمان:

* مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام), تحقيق: المحقق الخبير العلامة الحاج الشيخ: محمد باقر المحمودي, مجمع إحياء الثقافة الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1412هـ= 1991م.

*     *     *     *     *

(ل):

ــ  لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام): محمود الشريفي (وآخرون):

* سنن الإمام علي (عليه السلام), نور السجاد, ط 1, قم المقدسة, 1380ش= 1422هـ  = 2001م.

 * موسوعة شهادة المعصومين (عليهم السلام), انتشارات نور السجاد (عليه السلام) (38 – 94هـ = 658 – 712م), ط 1, قم المقدسة, 1380ش= 1422هـ= 2001م.

* موسوعة كلمات الإمام الحسن (عليه السلام) (3 – 50 هـ= 624 – 670م), منظمة الإعلام الإسلامي, دار المعروف, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1423هـ= 2002م.

* موسوعة كلمات الإمام الحسين (عليه السلام) (4 – 61هـ= 625 – 680م), دار المعروف, ط 3, (لا يوجد مكان النشر), 1416هـ= 1995م, ومنشورات أسوة التابعة لمنظمة الأوقاف والأمور الخيرية, ط 1, قم المقدسة, 1425هـ= 2004م.

ــ  اللواساني, آية الله العظمى السيد حسن الحسيني:

* نور الأفهام في علم الكلام, حققه وقدم له: حفيد المؤلف السيد إبراهيم اللواساني, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1425هـ= 2004م.

ــ  الليثي الواسطي, كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد:

* عيون الحكم والمواعظ, تحقيق: الشيخ حسين الحسني البيرجندي, دار الحديث, ط 1, قم, إيران, 1376 ش= 1417هـ= 1997م.

*     *     *     *     *

(م):

ــ  مؤسسة آل البيت (عليهم السلام):

* مجلة تراثنا, الإعداد والنشر: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, قم المقدسة, 1420هـ= 1999م.

ــ  مؤسسة نهج البلاغة: اللجنة العليا للتحقيق في نهج البلاغة برئاسة حجة الإسلام: السيد يحيى العلوي:

* عقيدة المسلمين في المهدي (عليه السلام) (255هـ- 000 = 868 م – 000): من موسوعة أحاديث أمير المؤمنين (عليه السلام), (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  المازندراني, المولى محمد صالح محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين:

* شرح أصول الكافي, تعليق: الميرزا أبو الحسن الشعراني, ضبط وتصحيح: السيد علي عاشور, دار إحياء التراث العربي, ط 1, بيروت, لبنان, 1421هـ= 2000م.

ــ  المباركفوري, الحافظ أبو العلا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم:

* تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة: 209 – 279هـ= 824 – 892هـ), دار الكتب العلمية, ط 1, بيروت, لبنان, 1410هـ= 1990م.

ــ  المتقي الهندي, علاء الدين علي بن حسام الدين:

* كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال, ضبطه وفسره وصححه ووضع فهارسه: الشيخ بكري حياتي, والشيخ صفوة السفا, مؤسسة الرسالة, بيروت, لبنان, 1409هـ= 1989م.

ــ  المجلسي, العلامة الموسوعي محمد باقر:

* بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار, مؤسسة الوفاء, ط 2, بيروت, لبنان, 1403هـ= 1983م.

ــ  محمد, أويس كريم:

* المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, مجمع البحوث الإسلامية, ط 1, مشهد, إيران, 1408هـ= 1988م.

ــ  محمديان, محمد:

* حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) (23 ق.هـ- 40هـ= 599 – 661م) عن لسانه, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين, ط 1, قم المشرفة, 1419هـ= 1998م.

ــ  المحمودي, الشيخ محمد باقر:

* نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة, مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, بيروت, لبنان, (ب.ت).

ــ  المدني, ضامن بن شدقم بن علي الحسيني:

* وقعة الجمل, تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي, نشرة المحقق , مطبعة محمد, ط 1, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), 1420هـ= 1999م.

ــ  المرعشي النجفي, آية الله العظمى السيد شهاب الدين:

* شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل, تصحيح: السيد إبراهيم الميانجي, منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي, قم المقدسة, إيران, (ب.ت).

ــ  مركز الرسالة: سلسلة المعارف الإسلامية:

* الإيمان والكفر وآثارهما على الفرد والمجتمع, مركز الرسالة, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1419هـ= 1998م.

* البدعة: مفهومها وحدودها, منشورات مركز الرسالة, ط 1, قم المقدسة, 1418هـ= 1997م.

* الصحابة في القرآن السنة والتاريخ, مركز الرسالة, ط 1, قم المقدسة, 1419هـ= 1998م.

* المهدي المنتظر (عليه السلام) في الفكر الإسلامي, مركز الرسالة, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1417هـ= 1996م.

ــ  مركز المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم):

* العقائد الإسلامية: عرض مقارن لأهم موضوعاتها من مصادر السنة والشيعة, برعاية: المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله), مركز المصطفى للدراسات الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1420هـ= 1999م.

ــ  مركز المعجم الفقهي:

* مصطلحات ومفردات فقهية, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  المسعودي, الشيخ محمد فاضل:

* الأسرار الفاطمية, تقديم: السيد عادل العلوي, منشورات مؤسسة الزائر في الروضة المقدسة لفاطمة المعصومة (عليها السلام) ــ رابطة الصداقة الإسلامية, ط 2, قم المقدسة, 1420هـ= 2000م.

ــ  المظاهري, آية الله الأستاذ الشيخ حسين:

* الفضائل والرذائل, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  المظفر, آية الله العظمى الشيخ محمد حسين المظفر:

* فهارس رياض السالكين, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1419هـ= 1998م.

ــ  معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام):

* تأليف: الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الإسلامية تحت إشراف: الشيخ علي الكوراني العاملي, مؤسسة المعارف الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, 1411هـ= 1990م.

ــ  المغربي, إدريس الحسيني:

* الخلافة المغتصبة, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  المغربي, القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن

حيون التميمي:

* دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام عن أهل بيت رسول الله (عليه وعليهم أفضل السلام), تحقيق: آصف بن علي أصغر فيضي, دار المعارف, القاهرة, 1383هـ= 1963م.

* شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام), تحقيق: السيد محمد الحسيني الجلالي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 2, قم المقدسة, 1414هـ= 1993م.

ــ  مغنية, العلامة الشيخ محمد جواد:

* الشيعة في الميزان, دار الشروق, بيروت, والقاهرة, ودار التعارف, ط 4, بيروت, لبنان, 1399هـ= 1979م.

ــ  المفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي:

* الإرشاد, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لتحقيق التراث, دار المفيد, ط 2, بيروت, لبنان, 1414هـ= 1993م .

* الأمالي, تحقيق: الحسين أستاذ ولي, وعلي أكبر الغفاري, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية, قم المقدسة, ودار المفيد, ط 2, بيروت, لبنان, 1414هـ= 1993م.

* الجمل, منشورات مكتبة الداوري, قم المقدسة, إيران, (ب.ت).

ــ  المقريزي, تقي الدين أحمد بن علي:

* النزاع والتخاصم بين بني أمية وبني هاشم, تحقيق وتقديم وتعليق: السيد علي عاشور, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت) .

ــ  الملكي الميانجي, الشيخ محمد باقر:

* توحيد الإمامية, اهتمام: علي الملكي الميانجي, وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي, ط 1, إيران, 1415هـ= 1994م.

ــ  المنتظري, آية الله العظمى الشيخ المحقق حسين علي:

* البدر الزاهر في صلاة الجمعة والمسافر, تقريراً لأبحاث سماحة المرحوم آية الله العظمى الحاج حسين الطباطبائي البروجردي (قدس سره), منشورات مكتبة آية الله العظمى منتظري, ط 3, قم المقدسة, 1416هـ= 1995م.

* دراسات في ولاية الفقيه, منشورات المركز العالمي للدراسات الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1408هـ= 1988م.

* نظام الحكم في الإسلام, نشر سرايي, ط 1, طهران, 1380ش= 1422هـ= 2001م.

ــ  المنقري, نصر بن مزاحم:

* وقعة صفين, تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون, المؤسسة العربية الحديثة, ط 2, القاهرة, مصر, 1382هـ= 1962م.

ــ  مهدي, عبد الزهراء:

* الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام), (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), ط 1, 1421هـ= 2001م.

ــ  مهران, د. محمد بيومي:

* الإمامة وأهل البيت (عليهم السلام), مركز الغدير للدراسات الإسلامية, ط 2, قم المقدسة, 1415هـ= 1995م.

* السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام), باهتمام: السيد محمود بن المرحوم السيد محمد مير هندي الأصفهاني, مطبعة سفير أصفهان, ط 2, إيران, 1376ش= 1418هـ= 1997م.

ــ  المهري, السيد مرتضى:

* دفع أباطيل الكاتب, مكتبة أهل البيت (عليهم السلام), قرص ليزري, (ب.ت).

الموسوي, العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين:

* المجالس الفاخرة في مآتم العترة الطاهرة, مراجعة وتحقيق: محمود البدري, مؤسسة المعارف الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, 1379 ش= 1421 هـ= 2000م.

* المراجعات, تحقيق وتعليق: حسين الراضي, ط 2, بيروت, 1402هـ= 1982م.

ــ  الموسوي, السيد مصطفى محسن:

* الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن السبط (عليه السلام) وكتبه ورسائله وكلماته القصار, راجعه وعلق عليه: السيد مرتضى الرضوي, دار المعلم للطباعة, ط 1, القاهرة, ومنشورات مكتبة جهل ستون, المسجد الجامع, طهران, 1395هـ= 1975م.

ــ  المير جهاني الطباطبائي, حسن:

* مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة (مستدرك نهج البلاغة), (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), 1388هـ= 1968م.

ــ  الميلاني, السيد علي الحسيني:

* الإمامة في أهم الكتب الكلامية, منشورات شريف الرضي, ط 1, قم المقدسة, 1372ش= 1413هـ= 1992م.

* شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة, مؤسسة دار الهجرة, ط 1, قم المقدسة,  1376ش=  1418هـ= 1997م.

* نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار لآية الله السيد حامد حسين اللكهنوي, منشورات المؤلف, مطبعة مهر, ط 1, قم المقدسة, 1414هـ= 1993م.

*     *     *     *     *

(ن):

ــ  النائيني, رفيع الدين محمد بن حيدر:

* الحاشية على أصول الكافي, تحقيق: محمد حسين الدرايتي, بمساعدة: نعمة الله الجليلي, استخراج الفهارس: عبد الحليم الحلي, دار الحديث, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1382ش= 1424هـ= 2003م .

ــ  النقدي, الشيخ جعفر:

* الأنوار العلوية والأسرار المرتضوية: في أحوال أمير المؤمنين وفضائله ومناقبه وغزواته (عليه السلام), منشورات المكتبة الحيدرية, ط 2, النجف الأشرف, 1381هـ  = 1962م.

ــ  النقوي, السيد حامد:

* خلاصة عبقات الأنوار, مؤسسة البعثة ــ قسم الدراسات الإسلامية, طهران, إيران, 1405هـ= 1985م.

ــ  النوري, الحاج الشيخ ميرزا حسين بن محمد تقي الطبرسي:

* خاتمة مستدرك الوسائل, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, منشورات مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1415هـ= 1994م.

* مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ط 1, بيروت, لبنان, 1408هـ= 1987م.

* نفس الرحمن في فضائل سلمان (رضي الله عنه) (ت 36هـ= 656 م), تحقيق: جواد قيومي الجزه اى الأصفهاني, مؤسسة الآفاق, ط 1, إيران, 1369ش= 1411هـ = 1990م.

*     *     *     *     *

(هـ):

ــ  الهلالي, سليم بن قيس:

* كتاب سليم بن قيس الهلالي (وهو أول مصنف عقائدي حديثي تاريخي وصل إلينا من القرن الأول), تحقيق: محمد باقر الأنصاري, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت),

ــ  الهمداني, أحمد الرحماني:

* الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), منشورات المنير, ط 1, طهران, 1417هـ = 1006م.

*     *     *     *     *

(و) :

ــ  الوحيد البهبهاني, العالم الفاضل والمجتهد المحقق محمد باقر بن محمد أكمل:

* تعليقة على منهج المقال, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ , قرص ليزري), (ب.ت).

ــ  وحيد الخراساني (الشيخ):

* منهاج الصالحين, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

*     *     *     *     *

(ي):

ــ  يعقوب, أحمد حسين:

* أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها؟, الدار الإسلامية, ط 1, بيروت, لبنان, 1421هـ  = 2001م.

* الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية, دار الفجر, ط 2, لندن, المملكة المتحدة , 1415هـ = 1994م.

* خلاصة المواجهة, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت).

* نظرية عدالة الصحابة والمرجعية السياسية في الإسلام: رأي الشيعة ــ رأي السنة ــ حكم الشرع, مؤسسة أنصاريان, قم المقدسة, ومؤسسة الفجر, لندن, 1413هـ= 1992م.

ــ  اليعقوبي, أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي:

* تاريخ اليعقوبي, دار صادر, بيروت, لبنان, ومؤسسة نشر فرهنكَـ (أي: علم) أهل البيت (عليهم السلام), قم المقدسة, إيران, (ب.ت).

 


([1]) انظر شرح ابن أبي الحديد ص120 ج2.

([2]) واحده فطحل بكسر الفاء والحاء وفتح الطاء كهزبر.

([3]) الغرار: النسق والشكل.

([4])  تبلس: يئس وتحير في أمره.

([5]) ومثله قوله عليه السلام: ولا يناله حَدسْ الفِطَن أي ظنّها أي: لا تستطيع الظنون الإحاطة به أو البلوغ إلى صفته ومثل هذا التعبير كثير في كلام الإمام عليه السلام. (وفي المنقول عن نسخة الهادي أن تنال إلا وجوده وهو وهمٌ).

([6])  يريد عليه السلام أن كل فعل أو قول حسن يؤدي إلى الجنة ويحسبه الناس في حينه شراً، يجب أن لا يعدّ شراً وكذلك الخير الذي يؤدي إلى النار يجب أن لا يعدّ خيرا.

([7])  تصفية العمل جعله صافياً خالصاً لله.

([8]) أي: من ترك الشهوات لم يقيد بقيد ولم يكن عبداً لرغبة فهو حرّ.

([9]) أي تفقّه فعمل بالمعروف أو انتهى عن المنكر.

([10]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب (قدس الله روحه) (ت 329 هـ = 939 م), الكافي, ج 8, تحقيق وتصحيح وتعليق: علي أكبر الغفاري, عنى بنشره: الشيخ محمد الآخوندي, دار الكتب الإسلامية, ط 4, طهران, 1362 ش = 1406 هـ  = 1986م, ص 18 – 24. والمازندراني, المولى محمد صالح محمد صالح بن أحمد بن شمس الدين (ت 1081 هـ  = 1670م), شرح أصول الكافي, ج 11, تعليق: الميرزا أبو الحسن الشعراني, ضبط وتصحيح: السيد علي عاشور, دار إحياء التراث العربي, ط 1, بيروت, لبنان, 1421هـ = 2000م, ص 229 – 232. والمير جهاني الطباطبائي, حسن (ت 1388هـ  = 1968م), مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة (مستدرك نهج البلاغة), ج 1, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام, قرص ليزري), 1388 هـ  = 1968م, ص 173 – 181. وج 2, ص 29 – 37. والمحمودي, الشيخ محمد باقر (معاصر), نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة, ج 1, مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, بيروت, لبنان, (ب.ت), ص 48 – 61. والكوراني العاملي, الشيخ علي (معاصر), جواهر التاريخ, ج 1, دار الهدى, مطبعة شريعت, ط 1, قم, 1425 هـ  = 2004م, ص 174. ومحمديان, محمد (معاصر), حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) (23 ق. هـ - 40هـ  = 599 – 661م) عن لسانه, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين, ط 1, قم المشرفة, 1419 هـ = 1998م, ص 171 – 177.

([11]) الطيبة صفة للشجرة .

([12])  يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 1, ص 134 – 136. والصدوق, أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (ت 381هـ = 991م), التوحيد, صححه وعلق عليه المحقق البارع: السيد هاشم الحسيني الطهراني, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية, قم المقدسة, (ب.ت), ص 41 – 44. 

([13]) يُخلقه: أي يبليه.

([14])يراجع: الصدوق, التوحيد, ص 69 – 72. ونهج البلاغة, وهو مجموع ما اختاره الشريف الرضي (359 – 406 هـ  = 970 – 1015م) من كلام سيدنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)( 2 ق . هـ  - 40 هـ  = 600 – 661 هـ), ج2, تحقيق وشرح: الأستاذ الشيخ محمد عبده (1266 – 1323 هـ  = 1849 – 1905م), دار المعرفة, بيروت, لبنان, ودار الذخائر, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1370ش = 1412 هـ  = 1991م, ص 115. والطبرسي, أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب (ت 548 هـ  = 1153م), الاحتجاج, ج 1, تعليقات وملاحظات: السيد محمد باقر الخرسان, تقديم: العلامة الجليل السيد محمد بحر العلوم, دار النعمان, النجف الأشرف, 1386هـ  = 1966م, ص 305. والمجلسي, العلامة الموسوعي محمد باقر (1037- 1111هـ  = 1627- 1700م), بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار, ج 4, مؤسسة الوفاء, ط 2, بيروت, لبنان,  1403هـ  = 1983م, ص 261. وج 54, ص 29, وص 32, وص 46. وج 87, ص 138. والجزائري الحسيني, السيد نعمة الله (1050 - 1112 هـ = 1640 - 1701 م), نور البراهين في أخبار السادة الطاهرين أو أنيس الوحيد في شرح التوحيد, ج 1, تحقيق: السيد الرجائي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة , ط 1, قم المقدسة, 1417هـ  = 1996م, ص 192. ومحمد , أويس كريم (معاصر), المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, مجمع البحوث الإسلامية, ط 1, مشهد, إيران, 1408هـ  = 1988م, ص 58, وص 73. والإمام الرضا (عليه السلام) (153 – 203 هـ  = 770 – 818 م), مسند الإمام الرضا (عليه السلام), ج 1, تحقيق وتجميع وترتيب: الشيخ عزيز الله العطاردي الخبوشاني (معاصر), منشورات المؤتمر العالمي للإمام الرضا (عليه السلام), إيران, 1406 هـ  = 1985م, ص 24. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 1, دار الحديث, ط 2, بيروت, لبنان, 1374ش = 1416هـ = 1996م, ص 783. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 5. وج 3, ص 34 (الهامش). وابن أبي الحديد, عز الدين أبو حامد عبد الحميد بن هبة الله (586 – 656 هـ  = 1190 – 1258م), شرح نهج البلاغة, ج 13, تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم (1263 – 1346هـ  = 1847 – 1927م), دار إحياء الكتب العربية, ط 1, بيروت, لبنان, 1378 هـ  = 1959م, ص 44. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 9, ص 280. وج 10, ص 78. والحلي, العلامة جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر (648 – 726 هـ  = 1250 – 1325م), النافع يوم المحشر في شرح

([15]) لا يسبقه: أي لا يفوته.

([16]) يراجع: الري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 9, ص 281 – 282.

([17])  الحالقة: أي التي لا تبقي على شيء.

([18]) يراجع: الحراني, الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة (توفي في القرن الرابع الهجري), تحف العقول, عنى بتصحيحه والتعليق عليه: علي أكبر الغفاري, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية, ط 2, قم المقدسة, إيران, 1363ش = 1404هـ  = 1984م, ص 150 – 152. والمير جهاني الطباطبائي, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة (مستدرك نهج البلاغة), ج 2 , ص 189 – 192. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 291 – 293. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 286. وشمس الدين, محمد مهدي (معاصر), دراسات في نهج البلاغة , دار الزهراء (عليها السلام), ط 2, بيروت, لبنان, 1392هـ  = 1972م, ص 249. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 3, ص 2260. وج 4, ص 3280. والمحمودي, الشيخ محمد باقر (معاصر), نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة, ج 3, ص 213 – 218. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 6, ص 353 وما بعدها.    

([19])  الوتر: الأحد الفرد.

([20]) يراجع: الصدوق, التوحيد, ص 78 – 79. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 99 – 100 . والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 4, 294 – 295. والجزائري الحسيني, السيد نعمة الله, نور البراهين, ج 1 , ص 216 – 217. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي (ت 1405هـ  = 1984م), مستدرك سفينة البحار (للشيخ عباس القمي), ج 3, تحقيق وتصحيح: نجل المؤلف الشيخ حسن بن علي النمازي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين, قم المقدسة, 1418هـ  = 1997م, ص 90. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 525 – 526. وابن الدمشقي, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد (ت 871 هـ = 1466م), جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 1, تحقيق: المحقق الخبير العلامة الشيخ محمد باقر المحمودي, مجمع إحياء الثقافة الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1415هـ  = 1994م, ص 340 (الهامش). والعاملي, الانتصار, ج 2, دار السيرة, ط 1, بيروت, لبنان, 1421هـ  = 2000م, ص 197 – 

([21])  قاصدة: أي مستقيمة سهلة.

([22])  القسط: العدل.

([23])يراجع: الحراني, ابن شعبة, تحف العقول, ص 203. والنوري, الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي الطبرسي (1254 - 1320هـ  = 1838 - 1902م), مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل, ج 12, تحقيق : مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ط 1, بيروت, لبنان, 1408هـ  = 1987م, ص 32 – 33. والمفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي (336 – 413 هـ  = 947 – 1022م), الأمالي, تحقيق: الحسين أستاذ ولي, وعلي أكبر الغفاري, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية, قم المقدسة, ودار المفيد, ط 2, بيروت, لبنان, 1414هـ = 1993م, ص 234 – 235. والطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن (385 – 460 هـ  = 995 – 1067م), الأمالي, تحقيق: قسم الدراسات الإسلامية ــ مؤسسة البعثة للطباعة والنشر والتوزيع, دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع, ط 1, قم المقدسة, 1414هـ  = 1993م, ص 10 – 11. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 595. وج 34, ص 146 – 147. وج 74, ص 396 – 397. وج 75, ص 39 – 40. والبروجردي الطباطبائي, السيد حسين (ت 1383هـ  = 1963م), جامع أحاديث الشيعة, ج 13, المطبعة العلمية, قم المقدسة, 1399هـ  = 1978م, ص 453. وج 18, ص 540 – 541.

([24]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8, ص 170 – 173. والمازندراني, المولى محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 12 , ص 204 – 205. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 75 – 77. والمجلسي , محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 347 – 350. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 88. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 5, ص 88 – 90, وص 204 – 205 . وج 7, ص 26. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3, ص 192 – 197. والطهراني, العالم المحقق محمد محسن آغا بزرك (1293-1389هـ = 1876- 1970م), الذريعة إلى تصانيف الشيعة, ج 25, دار

([25]) تظافر آلائه: تكاثر نعمه وتواليها.

([26]) يراجع: الجواهري, محمد حسن بن محمد باقر بن عبد الرحيم الأصفهاني النجفي (ت 1266هـ  = 1850م), جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام, ج 11, حققه وعلق عليه: الشيخ عباس القوجاني, نهض بمشروعه: الشيخ علي الآخوندي, ترجمة المؤلف: العلامة الشيخ محمد رضا المظفر (1322 – 1384هـ = 1904 – 1964م), دار الكتب الإسلامية, ط 2, طهران, 1365ش = 1407هـ  = 1987م, ص 220 – 222. والكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8, ص 173 – 175. والمازندراني, المولى محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 12, ص 216. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 86 – 91, وص 320 – 325. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 350 – 353. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 6, ص 108 – 111. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3, ص 153 – 159.   

([27])  الكلام وصف لله تعالى.

([28])  أي ما افتقر منكم أحد.

([29])  العدّة: بمعنى العدد ويريد الإمام العدد المخلص الذي يحسب، أما العدد الذي لا حساب له فهو غير المخلص مهما كان كثيراً.

([30]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8, ص 31 – 32. والمازندراني, المولى محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 11, ص 296 – 297. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 28, ص 240 – 241.   

([31]) الروافع: السوابغ.

([32]) بالمهملة والمعجمة القاطع: كناية عن الموت.

([33])يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 71 – 73. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 75, ص 65 – 66. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 6, ص 173. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3, ص 129 – 130, وص 302 – 305. وابن سلامة, القاضي أبو عبد الله محمد (ت 454 هـ  = 1062م), دستور معالم الحِكَم ومأثور مكارم الشِيَم (من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ كرَّم الله وجهه ـ), مكتبة المفيد, قم المقدسة, (ب.ت), ص 95.

([34]) صبَوْا: مالوا.

([35]) تقمص: أي لبس القميص ولعل المراد به قميص الحرب وهو إذن كناية عن الشجاعة.

([36])  يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 203. وج 226 – 227. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 25, ص 26 – 33. وج 54, ص 171. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 92. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3, ص 63 – 81. والري شهري, محمد, موسوعة العقائد الإسلامية, ج 4, ص 74. 

 

([37]) العبل: الامتلاء وهو دليل الشرف ويريد بهذا الكلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .

([38]) الزحاليف: المنزلقات.

([39]) فلا: وفي الأصل كلا وكلمة الزجر ليس هنا مكانها.

([40]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 84, ص 339 – 341. وج 91 , ص243 – 246. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 6, ص 143 – 144. والأحمدي الميانجي, الشيخ علي (معاصر), مكاتيب الرسول, ج 2, دار الحديث, حديث, ط 1, قم المقدسة, 1998م, ص 190 – 192. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج

([41]) المشاش: مفاصل العظام.

([42]) يراجع: الثقفي الكوفي, أبو إسحق إبراهيم بن محمد (ت 283 هـ  = 896 م), الغارات, ج 1, تحقيق: السيد جلال الدين المحدث, طبعة إيران, (ب.ت), ص 161 – 169. وابن شهر آشوب, مشير الدين أبو عبد الله محمد بن علي المازندراني (488 – 588 هـ  = 1095 – 1192م), مناقب آل أبي طالب, ج 1, قام بتصحيحه وشرحه ومقابلته على عدة نسخ خطية: لجنة من أساتذة النجف الأشرف, قام بطبعه: محمد كاظم الكتبي صاحب المكتبة والمطبعة الحيدرية, المكتبة الحيدرية, النجف الأشرف, 1376هـ  = 1956م, ص 136. والمجلسي محمد باقر, بحار الأنوار, ج 16, ص 181. والطباطبائي, الأستاذ العلامة السيد محمد حسين (1321- 1402هـ = 1901- 1982م), سنن النبي (صلى الله عليه وآله), مع ملحقات لسماحة حجة الإسلام والمسلمين: الشيخ محمد هادي الفقهي, مؤسسة النشر التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, 1416هـ  = 1995م, ص 98 – 100.

([43]) لبّسته: اضلتْه وغشّته.

([44]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 468 (الهامش). وج 3, ص 9 – 17. والنوري, الميرزا الشيخ حسين بن محمد تقي الطبرسي, خاتمة مستدرك الوسائل, ج1, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, منشورات مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1415هـ  = 1994م, ص 120 – 122. والمجلسي محمد باقر, بحار الأنوار, ج 54, ص 212 – 214. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 94, وص 115. والقندوزي الحنفي, الشيخ سليمان بن إبراهيم (1220 – 1294هـ  = 1805 – 1877م), ينابيع المودة لذوي القربى, ج 1, تحقيق: سيد علي جمال أشرف الحسيني, دار الأسوة, ط 1, إيران, 1416هـ = 1995م, ص 55. ومركز المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم), العقائد الإسلامية, ج 1, 128 – 129. ومؤسسة نهج البلاغة: اللجنة العليا للتحقيق في نهج البلاغة برئاسة حجة الإسلام: السيد يحيى العلوي, عقيدة المسلمين في المهدي (عليه السلام) (255 هـ - 000 = 868 م – 000): من موسوعة أحاديث أمير المؤمنين (عليه السلام), (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 62 – 63. والبغدادي, الشيخ الخطيب عبد اللطيف (معاصر), الصلاة على محمد وآله في الميزان, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 56 – 60. 

([45]) يراجع: المجلسي محمد باقر, بحار الأنوار, ج 23, ص 130. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, 142 – 143. والنعماني, الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب المعروف بـ (ابن أبي زينب النعماني) (ت 360 هـ  = 970م ), الغيبة, تحقيق: فارس حسون كريم, منشورات أنوار الهدى, ط 1, قم, إيران, 1422هـ  = 2001م, ص 52. والطبري, العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الآملي الإمامي (226 – 310 هـ  = 841 – 923م), المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام), تحقيق: الشيخ أحمد المحمودي, منشورات مؤسسة الثقافة الإسلامية لكوشانبور, ط 1, قم المقدسة, 1415هـ  = 1994م, ص 400 – 401. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3, ص 20 – 21. والقمي, أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم (كان حياً قبل 329 هـ  = 940 م), تفسير القمي, صححه وعلق عليه وقدم له: حجة الإسلام العلامة السيد طيب الموسوي الجزائري, ج 1, منشورات مكتبة الهدى, ط 3, قم المقدسة, إيران, 1404هـ  = 1984م, ص 4 – 5. والكاشاني, الفيلسوف الإسلامي المولى محمد محسن الفيض (1007- 1091هـ =  1598 - 1680م), الأصول الأصيلة, عنى بطبعه ونشره وتصحيحه والتعليق عليه: مير جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث, منشورات سازمان جاب دانشكَاه, إيران, 1390هـ  = 1970م, ص 45. والأسترآبادي, المولى محمد أمين بن محمد شريف (ت 1033هـ  = 1624م), الفوائد المدنية, وبذيله الشواهد المكية للسيد نور الدين الموسوي العاملي (ت 1062هـ  = 1651م), تحقيق: الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي, منشورات مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1424هـ  = 2003م, ص 518. والري شهري, محمد, أهل البيت (عليهم السلام) في الكتاب والسنة, تحقيق: مؤسسة دار الحديث الثقافية, ط 2, قم المقدسة, إيران, 1375ش = 1417هـ = 1996م, ص 189 – 190. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 2, ص 366 – 367. والسبحاني, العلامة المحقق الشيخ جعفر (معاصر), مفاهيم القرآن (العدل والإمامة), ج 10, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 313 – 314.        

([46]) كأن هنا جملة قد سقطت من الكلام ليتم النّسق.

([47]) يراجع: الليثي الواسطي, كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد (من أعلام الإمامية في القرن السادس الهجري = الثالث عشر الميلادي), عيون الحكم والمواعظ, تحقيق: الشيخ حسين الحسني البيرجندي, دار الحديث, ط 1, قم, إيران, 1376 ش = 1417 هـ = 1997م, ص 179. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 196. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 12, ص 30. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3, ص 283 (الهامش). وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 19, ص 7.

([48]) العَقَار وما بعده: يشير به الإمام عليه السلام إلى تحول الناس عن الفضائل الذاتية إلى فضائل المظهر من البناء والتشييد والنجد والتأثيث للحياة الدنيا.

([49]) السياق في حاجة لكلمة (قالوا)، وهي ساقطة في الأصل.

([50]) يريد بالمنازل أعمال الآخرة.

([51])يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8, ص 360 – 361. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 12, ص 517. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 72 – 74. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 34, ص 204 – 205. وج 74, ص 363 – 364. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 92. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 7, ص 8 – 9. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 207 – 210. 

([52]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8, ص 361. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 12, ص 517. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 74. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 365. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 7, ص 9. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, 3, ص 2423. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 35.

([53]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 4, ص 284 (الهامش). والصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي, من لا يحضره الفقيه, ج 2, صححه وعلق عليه: علي أكبر الغفاري, منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلمية في قم المقدسة, ط 2, قم المقدسة, (ب.ت), ص 526 (الهامش). والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 391, وص 417. وج 73, ص 242. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 16, ص 450. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 77. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 5, ص 213. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 124 – 125. وج 6, ص 299 – 300. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج3, ص 165. والأمين, السيد محسن بن عبد الكريم(1282- 1371هـ  = 1865- 1952م), أعيان الشيعة, ج 1, حققه وأخرجه: حسن الأمين, دار التعارف للمطبوعات, بيروت, لبنان,(ب.ت), ص 477. والمنقري, نصر بن مزاحم (ت 212هـ  = 827 م), وقعة صفين, تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون, المؤسسة العربية الحديثة, ط 2, القاهرة, مصر, 1382هـ  = 1962م, ص 132 – 133. والكوفي, العلامة أبو محمد أحمد بن أعثم (314 هـ  = 926م), كتاب الفتوح, ج 2, تحقيق: علي شيري, دار الأضواء, ط 1, بيروت, لبنان, 1411هـ  = 1991م, ص 550 (الهامش). والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 57. ونهج البلاغة, ج 1, ص 96.

([54]) كان الصالح في هذا المكان كلمة مهدور أو مغدور.

([55]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8, ص 387 – 391. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 12, ص 557 – 559. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 78 – 85. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 365 – 370. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 12, ص 269 – 271. والري شهري ومحمد, موسوعة العقائد الإسلامية, ج 3, ص 39. والبغدادي, الخطيب الشيخ عبد اللطيف (معاصر), الشفاء الروحي, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 99 – 103.

 

([56]) من هذه بيانية.

([57]) يريد أن يذل المء ويخضع إذا سأل الله.

([58]) أي بنظره إلى ما حرّم.

([59])يراجع: ابن شهر آشوب, مشير الدين أبو عبد الله محمد بن علي المازندراني, مناقب آل أبي طالب, ج 1, ص 326. والعاملي, العلامة المتكلم الشيخ زين الدين أبو محمد علي بن يونس النباطي البياضي (ت877 هـ = 1472م), الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم, صححه وحققه وعلق عليه: محمد باقر البهبودي, ج 1, المكتبة المرتضوية لإحياء التراث, ط 1, لا يوجد مكان النشر ضمن هوية الكتاب, وقد أخذنا المصدر من: (مكتبة أهل البيت ـ عليه السلام ـ, قرص ليزري), 1384هـ = 1964م, ص 222. والكفعمي, الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الحارثي العاملي (840 – 905 هـ  = 1436 – 1500م), جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية, المشتهر بـ (المصباح), مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, ط 3, بيروت, لبنان, 1403هـ  = 1983م, ص 741 – 744. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 40, ص 163. وج 74, ص 340 – 343. والنجفي, الشيخ هادي,

([60]) هذا مثل عربي معروف يراد به أن القليل إلى القليل كثير.

([61]) يراجع: والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 355 – 356. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 404 – 405. والري شهري , محمد, ميزان الحكمة , ج 1, ص 223. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 109 – 111. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 184 – 185. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 112 – 113.

([62]) ويراد به: البلية التي يبقى أثرها دائماً كما يبقى اثر عضة القتب في غارب البصر.

([63]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3 , ص 447 – 448. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 6, ص 136. والنجفي, الشيخ هادي وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 8, ص 209 – 210. 

([64]) غيّاه أي جعل له غاية ونهاية.

([65]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 1, ص 139 – 141.  والصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي, التوحيد, ص 56 – 57. والمازندراني, المولى محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 4, ص 182 – 195. والنائيني, رفيع الدين محمد بن حيدر (998 – 1082هـ  = 1589 – 1671م), الحاشية على أصول الكافي, تحقيق: محمد حسين الدرايتي, بمساعدة: نعمة الله الجليلي, استخراج الفهارس: عبد الحليم الحلي, دار الحديث, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1382ش =  

([66])يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, ج 1, ص 415. ص 157. والدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود (ت 282هـ  = 895م), الأخبار الطوال, تحقيق: عبد المنعم عامر, مراجعة: د. جمال الدين الشيال, دار إحياء الكتاب العربي, منشورات الشريف الرضي, ط 1, القاهرة, 1960م, ص 152.

([67])يريد أن الغيوب معلومة معلنة لديه.

([68]) يراجع: لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام), سنن الإمام علي (عليه السلام), ص 134. والري شهري, محمد, موسوعة العقائد الإسلامية, ج 4, ص 158, وص 437. 

([69])يراجع: الشيخ المفيد, الأمالي, ص 119 – 120. والميرزا النوري, مستدرك الوسائل, ج 1, ص 352. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 422 – 423. وج 77, ص 310. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 10, ص 363 – 364. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 2, ص 1390. والتبريزي, الأستاذ الشيخ أبو طالب التجليل (معاصر), معجم المحاسن والمساوئ, ج 1, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1417هـ  = 1996م, ص 285 – 286. 

([70]) خباب بن الأرت كان أحد السابقين إلى الإسلام وبعثه الرسول يعلم القران وقد أقرأ فاطمة بنت الخطاب وسعيد بن زيد زوجها القران.

([71]) يراجع: الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن, الخلاف, ج 3, تحقيق: جماعة من المحققين, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, 1407هـ  = 1987م, ص 515 (الهامش). وج 5, ص 481 (الهامش). والميرزا النوري, مستدرك الوسائل, ج 2, ص 368 – 369. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1 , ص 61 – 62. والمغربي, القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي (363 هـ  = 973 م), شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام), ج 2, تحقيق: السيد محمد الحسيني الجلالي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 2, قم المقدسة, 1414هـ  = 1993م, ص 11 (الهامش). والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 19, ص 34 (الهامش). وج 32, ص 553. وج 79, ص 179 – 180. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 3, ص 532. والأميني, الشيخ عبد الحسين بن أحمد النجفي (1320- 1392هـ  = 1902- 1971م), الغدير في الكتاب والسنة والأدب, ج 5, دار الكتاب العربي, ط 4, بيروت, لبنان, 1397هـ =1977م, ص 172. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 8 , ص 382. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 296 – 298. وج 6, ص 325 – 326. والهيثمي, علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صالح نور الدين أبو الحسن القاهري الشافعي الحافظ (ت 807 هـ  = 1404م), مجمع الزوائد ومنبع الفوائد, ج 9, بتحرير الحافظين الجليلين: زين الدين العراقي, وابن حجر, دار الكتب العلمية, بيروت, لبنان, 1408هـ  = 1988م, ص 299. والمباركفوري, الحافظ أبو العلا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم (1283 – 1353هـ  = 1866 – 1934م), تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي (الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة: 209 – 279 هـ  = 824 – 892 هـ), ج 4, دار الكتب العلمية, ط 1, بيروت, لبنان, 1410هـ  = 1990م, ص 39. والطبراني, أبو القاسم سليمان بن أحمد (260 – 360 هـ  = 873 – 970م), المعجم الكبير, حققه وخرَّج أحاديثه: حمدي عبد المجيد السلفي, ج 4, دار إحياء التراث العربي, ط 2, بيروت, لبنان, (ب.ت), ص 56. والمتقي الهندي, علاء الدين علي بن حسام الدين, كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال, ج 13, ضبطه وفسره وصححه ووضع فهارسه: الشيخ بكري حياتي, والشيخ صفوة السفا, مؤسسة الرسالة, بيروت , لبنان , 1409هـ = 1989م, ص 375 - 376. والكاشاني, محمد محسن الفيض التفسير الأصفى, ج 2, حققه: مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية (المحققان: محمد محسن درايتي, ومحمد رضا نعمتي), مركز النشر التابع لمكتب الإعلام الإسلامي في الحوزة العلمية في قم المقدسة, قم المقدسة, 1376ش = 1418هـ =

([72])  يراجع: الأنصاري, آية الله العظمى الشيخ مرتضى بن محمد أمين (1214 – 1281هـ = 1799 – 1864م), كتاب المكاسب, ج 1, إعداد: لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم, مجمع الفكر الإسلامي, ط 3, قم المقدسة, 1420هـ  = 1999م, ص 320 (الهامش). والمنتظري, آية الله العظمى الشيخ المحقق حسين علي (ت 1432هـ  = 2010م), دراسات في ولاية الفقيه, ج 2, منشورات المركز العالمي للدراسات الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1408هـ  = 1988م, ص 575 – 576. وج 4, ص 258 – 259. والخراساني, الشيخ وحيد (معاصر), منهاج الصالحين, ج 1, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم

([73])  يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 134 – 135. وج 2, ص 252. والمنتظري, الشيخ المحقق حسين علي, دراسات في ولاية الفقيه, ج 1, ص 307, وص 323. والطبري, العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الآملي الإمامي, المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام), ص 375. والطبرسي, أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب, الاحتجاج, ج 1 , ص 96. والشيرازي, العلامة المحقق المتكلم محمد طاهر بن محمد حسين النجفي القمي (ت 1098هـ  = 1686م), الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين, تحقيق ونشر: السيد مهدي الرجائي, مطبعة الأمير, ط 1, قم المقدسة, 1418هـ = 1997م, ص 154. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 28, ص 186, وص 349. والشرواني, المولى حيدر علي بن محمد (من أعلام القرن الثاني عشر الهجري = السابع عشر والثامن عشر الميلاديين), مناقب أهل البيت (عليهم السلام), تحقيق: الشيخ محمد الحسون, مطبعة المنشورات الإسلامية, إيران, 1414هـ  = 1993م, ص 401. والحسن, الشيخ عبد الله (معاصر), المناظرات في الإمامة, أنوار الهدى, ط 1, إيران, 1415هـ  = 1994م, ص 38. والعسكري, السيد مرتضى (ت 1431هـ  = 2010م), عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى: دراسات في سبيل تمحيص سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) (53 ق. هـ  - 11هـ  = 571 – 633 م), ج 1, منشورات توحيد, ط 6, إيران, 1413هـ  = 1992م, ص 135. والعسكري, السيد مرتضى, معالم المدرستين, ج 1, مؤسسة النعمان, بيروت, لبنان, 1410هـ = 1990م, ص 128. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 47. والجوهري, أبو بكر أحمد بن عبد العزيز البصري البغدادي (ت 323 هـ  = 934 م), السقيفة وفدك, رواية: عز الدين عبد الحميد بن أبي الحديد المعتزلي, تقديم وجمع وتحقيق: محمد هادي الأميني, شركة الكتبي, ط 2, 1413هـ  = 1993م, ص 63. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 6, ص 12. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الوضاعون وأحاديثهم الموضوعة من كتاب الغدير, إعداد وتقديم: السيد رامي يوزبكي, مركز الغدير للدراسات الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, 1420هـ  = 1999م, ص 494. والدينوري, الفقيه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (213 – 276 هـ  = 828 – 889 م), الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني (الأستاذ بجامعة الأزهر), مؤسسة الحلبي وشركاه, (ب.ت), ص 19. والدينوري, الفقيه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: الأستاذ علي شيري (ماجستير في التاريخ الإسلامي), انتشارات الشريف الرضي, ط 1, قم المقدسة, 1371ش = 1413هـ  = 1992م, ص 29. ومهران, د. محمد بيومي (الأستاذ بكلية الآداب ــ جامعة الإسكندرية), السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام), باهتمام: السيد محمود بن المرحوم السيد محمد مير هندي الأصفهاني, مطبعة سفير أصفهان, ط 2, إيران, 1376ش = 1418 هـ  = 1997م, ص 136. وعاشور, العلامة السيد علي (معاصر), النص على أمير المؤمنين (عليه السلام), (مكتبة أهل

([74])يراجع: والطبري, العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الآملي الإمامي, المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام), ص 370 – 371. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 2, ص 211.

([75]) غدير خم: المكان الذي أوصى فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالإمامة من بعده لعلي عليه السلام. وأحجار الزيت: المكان الذي قتل عنده النفس الزكية.

([76]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 141 – 143. والطبري, العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الآملي الإمامي, المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام), ص 399.

([77]) يراجع: الرازي, الشيخ منتجب الدين علي بن بابويه (ت 585 هـ  = 1189م), الفهرست, تحقيق وتقديم: د. المرحوم السيد جلال الدين محدث الأرموي (ت 1358 ش = 1400هـ  = 1979م), باهتمام: محمد سمامي حائري, إشراف: السيد محمود المرعشي, منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي, قم المقدسة, 1366ش = 1407هـ = 1987م, ص 242 – 243. 

([78]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 241. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 11, ص 249. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 9, ص 203.

([79]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 58 – 59. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 505 – 506 . والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 212 – 214. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 391.

([80]) يراجع: الكوفي, أبو إسحق إبراهيم بن محمد الثقفي, الغارات, ج 2, ص 451 (الهامش). والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 103. وابن كثير, الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي (701 – 774 هـ  = 1302 – 1373م), البداية والنهاية, ج 7, تحقيق وتدقيق وتعليق: علي شيري, دار إحياء التراث العربي, ط 1, بيروت, لبنان, 1408هـ = 1988م, ص 354. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 27. 

([81])يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 455 – 456. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 10, ص 313. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 165 – 166. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 4, ص 23. وابن الأثير, الشيخ العلامة عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 291. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 483. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 200. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 98. وج 11, ص 297.

([82]) الطبري ص14 ج6.

([83]) خلفكم معه: استقاؤكم من شربه.

([84]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 3, ص 326 – 327. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 4, ص 23 - 24. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 4 – 5. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 201.

([85]) يراجع: والمنتظري, الشيخ المحقق حسين علي, دراسات في ولاية الفقيه, ج 3, ص 311. والكليني, محمد بن يعقوب والكافي, ج 5, ص 38. والنوري, الميرزا حسين بن محمد تقي الطبرسي, مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل, ج 11, ص 86. والباقلاني, القاضي أبو بكر محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر (338 – 403 هـ  = 950 – 1013م), تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل, تحقيق: الشيخ عماد الدين أحمد حيدر, مؤسسة الكتب الثقافية, ط 3, بيروت, لبنان, 1414هـ  = 1993م, ص 556. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 456, وص 484. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 203 – 204. والعاملي, الشيخ جمال الدين يوسف بن حاتم بن فوز بن مهند الشامي المشغري (ت 664هـ  = 1265م), الدر النظيم, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, (ب.ت), ص 347. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 4, ص 46 (الهامش).

([86]) الأحاح: الغيظ.

([87]) يراجع: والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 487.

([88]) الحدثان: بفتح الحاء والدال كالحدث يدل على الاضطراب.

([89]) يراجع: الطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 56 – 57. وابن الأثير, الشيخ العلامة عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 338. وابن كثير, الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي, البداية والنهاية, ج 7, ص 317. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 6, ص 522. والدمشقي الشافع, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد, جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 2, ص 73 (الهامش). والكوراني العاملي, الشيخ علي (معاصر), جواهر التاريخ, ج 1, ص 364 – 365. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 349 – 350. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل, ج 32, تصحيح: السيد إبراهيم الميانجي, منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي, قم المقدسة, إيران, (ب.ت), ص 531.   

([90]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 3, ص 284 – 285. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 359 – 360. الطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 57 – 58. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني (الأستاذ بجامعة الأزهر), ص 123 – 124. وج 1, تحقيق: الأستاذ علي شيري (ماجستير في التاريخ الإسلامي), ص 164. وابن الصباغ, الشيخ العلامة الفقيه نور الدين علي بن محمد بن أحمد المالكي المكي, الفصول المهمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام), ج 1, ص 521. وأيوب, سعيد, معالم الفتن: نظرات في حركة الإسلام وتاريخ المسلمين, ج 2, ص 121 – 122. 

([91]) من الطبري ص45 ج6.

([92])  يراجع: والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 522. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 317.  

([93]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 3, ص 286 – 287. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 391 (الهامش). والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 62 - 63. وابن الأثير, الشيخ العلامة عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 343 - 344. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 523 – 524. وابن الصباغ, الشيخ العلامة الفقيه نور الدين علي بن محمد بن أحمد المالكي المكي, الفصول المهمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام), ج 1, ص 527 - 528. والكوراني العاملي, الشيخ علي, جواهر التاريخ, ج 1, ص 367. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 287, وص 367. ومؤسسة آل البيت (عليهم السلام), مجلة تراثنا, ج15, ص 178. وأيوب, سعيد, معالم الفتن, ج 2, ص 124 – 125.

([94]) يراجع: نهج البلاغة, ج 2, ص 9, وص 96 – 97. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 108 – 109. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 33, ص 373, وص 375 – 376. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 434. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 8, ص 113. وج 10, ص 55. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم

([95]) يراجع: نهج البلاغة, ج 4, ص 77. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 33, ص 356. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 282, وص 437. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 11, ص 97. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 1, ص 737. وج 2, ص 1002, وص 1711. وج4, ص 3325. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج19, ص 235. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 66. وابن الأثير, الشيخ العلامة عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم, الكامل في التاريخ, ج 3 , ص 348. وابن كثير, الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي, البداية والنهاية, ج 7, ص 320. والنقدي, الشيخ جعفر (ت 1370هـ  = 1950م), الأنوار العلوية والأسرار المرتضوية: في أحوال أمير المؤمنين وفضائله ومناقبه وغزواته (عليه السلام), منشورات المكتبة الحيدرية, ط 2 ,النجف الأشرف, 1381هـ  = 1962م, ص 259. والكوراني العاملي, الشيخ علي, جواهر التاريخ, ج 1, ص 370. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 382. والحسني العلوي الرسي, الحسن بن يحيى (220 – 298 هـ = 835 – 911 م), التحفة العسجدية فيما دار من الاختلاف بين العدلية والجبرية, أبو أيمن للطباعة, صنعاء, الجمهورية اليمنية, 1343 هـ  = 1924م, ص 70. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 32, ص 536. والسبحاني, العلامة الفقيه الشيخ جعفر, البدعة: مفهومها, حدها وآثارها, مؤسسة الإمام الصادق (عليه السلام) (82  - 148 هـ = 699 - 765 م), قم المقدسة, 1416هـ = 1995م, ص 59. ومركز الرسالة: سلسلة المعارف الإسلامية, البدعة: مفهومها وحدودها, منشورات مركز الرسالة, ط 1, قم المقدسة , 1418هـ  = 1997م, ص 58. والسبحاني, العلامة الفقيه آية الله الشيخ جعفر, في ظلال التوحيد, معاونية شؤون التعليم والبحوث الإسلامية في الحج, 1412هـ  = 1991م, ص 106. وأيوب, سعيد, معالم الفتن, ج 2, ص 126.   

([96])يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 110. والكوفي, أبو إسحق إبراهيم بن محمد الثقفي, الغارات, ج 1, ص 36. وج 2, ص 692. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج  34, ص 49. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 67. وابن الأثير, الشيخ العلامة عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 350. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 524. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 9. وأيوب, سعيد, معالم الفتن, ج 2, ص 129.

([97])يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج  33, ص 563. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 2, ص132. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 88.

([98]) قالٍ: كاره.

([99]) يراجع: الري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 89. والشاكري, الحاج حسين, سلسلة الأعلام من الصحابة والتابعين, ج 1, ص 116. 

([100]) يراجع: والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 114 – 115. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج  33, ص 565. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 2, ص 132. وج 11, ص 68. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة , ج 6, ص 92. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 82. والنقدي, الشيخ جعفر, الأنوار العلوية والأسرار المرتضوية: في أحوال أمير المؤمنين وفضائله ومناقبه وغزواته (عليه السلام), ص 460 – 461.

([101]) يراجع: الكوفي, أبو إسحق إبراهيم بن محمد الثقفي, الغارات, ج 1, ص 371. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 33, ص 417. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 485. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 148. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 101. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 4, ص 276 – 277.

([102]) أي خالق ما يحتاجه المخلوقون بلا عجز عنه.

([103]) يراجع: البحراني, العالم الفقيه المحدث الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي (1107 - 1186 هـ = 1695 - 1772م), الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة, ج 23, قام بنشره: الشيخ علي الآخوندي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, قم المقدسة, إيران, (ب.ت), ص 37. ومركز المعجم الفقهي (معاصر), مصطلحات ومفردات فقهية, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 1027. والكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 5, ص 370. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج  32, ص 88. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 20, ص 124. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 12 , ص 5. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 14, ص 12. والشيرازي الحسيني, صدر الدين السيد علي خان المدني, الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة, ص 246. والقيومي, جواد الأصفهاني (معاصر), صحيفة الحسن (عليه السلام) (3 – 50 هـ  = 624 – 670م), مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في الحوزة العلمية بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1375ش = 1417هـ = 1996م, ص 104. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 5, ص 152. ولجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام): محمود الشريفي (وآخرون), موسوعة كلمات الإمام الحسن (عليه السلام), منظمة الإعلام الإسلامي, دار المعروف, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1423هـ = 2002م, ص 61. والموسوي, السيد مصطفى محسن, الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن السبط (عليه السلام) وكتبه ورسائله وكلماته القصار, راجعه وعلق عليه: السيد مرتضى الرضوي, دار المعلم للطباعة, ط 1, القاهرة, ومنشورات مكتبة جهل ستون, المسجد الجامع, طهران, 1395هـ = 1975م, ص 34. 

([104]) قفّى به المرسلين: جاء به بعدهم.

([105]) البينات: الأخذ ليلاً على غرة.

([106]) يراجع: الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن, مصباح المتهجد, مؤسسة فقه الشيعة, ط 1, بيروت, لبنان, 1411هـ  = 1991م, ص 384 – 386. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 7, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ص 206. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 4, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ص 1221. والنوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل, ج 6, ص 28. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 312. والكفعمي, الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الحارثي العاملي, جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية, المشتهر بـ (المصباح), 716. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج  86, ص 234. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 6, ص 111. وج 15, ص 475. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 117.      

([107]) يشنأ: يكره.

([108]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 2, ص 226. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 9, ص 137, وص 139, وص 177 (الهامش). والنوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل, ج 8, ص 452. وج 11, ص 180. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 298. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 64, ص 365. والبروجردي, السيد حسين,

([109]) تجللَّه: لبسه كالتاج فوق الرأس.

([110]) فَلْجا: نصرة.

([111]) أي الدنيا مجاز للقيامة.

([112]) يراجع: الكليني, محمد يعقوب, الكافي, ج 2, ص 49. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 8, ص 151 – 152. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 140. والهلالي, سليم بن قيس (2 ق . هـ  - 76 هـ  = 620 – 695 م) (وهو من خواص أصحاب الإمام أمير المؤمنين والإمامين الحسنين والإمام زين العابدين والإمام الباقر ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ ), كتاب سليم بن قيس الهلالي (وهو أول مصنف عقائدي حديثي تاريخي وصل إلينا من القرن الأول), تحقيق: محمد باقر الأنصاري, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 179. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 65, ص 352. والري شهري, محمد, العقل والجهل في الكتاب والسنة, تحقيق: دار الحديث, ط 1, بيروت, لبنان, 1421هـ  = 2000م, ص 80. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 15 . والري شهري, محمد, موسوعة العقائد الإسلامية, ج 1, ص 230.    

([113]) أي لا تتفرقوا عن وحدتكم التي جمعكم الإسلام عليها.

([114]) يراجع: المنتظري, الشيخ المحقق حسين علي, دراسات في ولاية الفقيه, ج 2, ص 776. والكليني, محمد يعقوب, الكافي, ج 1, ص 405. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 7, ص 23 – 24. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 27, ص 245. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 3, ص 52. وج 4, ص 234. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 8, ص 96. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 2, ص 336, وص 354, وص 365.   

([115]) يراجع: المازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 4, ص 199. والنائيني, رفيع الدين محمد بن حيدر, الحاشية على أصول الكافي, ص 461. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 94. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 54, ص 167. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 89. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 554. والحويزي, المحدث الجليل العلامة الخبير الشيخ عبد علي بن جمعة العروسي (قدس سره), تفسير نور الثقلين, ج 5, ص 193. والشيرازي, العلامة الفقيه المفسر الشيخ ناصر مكارم (معاصر), الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل, ج 17, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 401. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 10, ص 132. ومؤسسة آل البيت (عليهم السلام), ج 5, ص 26. والري شهري, محمد,

([116]) المتأق: الممتلئ.

([117]) طبقاً: عامّاً.

([118]) يراجع: الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن, مصباح المتهجد, ص 527. والصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي, من لا يحضره الفقيه, ج 1, ص 527 وما بعدها. والطوسي, أبو جعفر محمد بن الحسن, تهذيب الأحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد (رضوان الله عليه), ج 3, حققه وعلق عليه: السيد حسن الموسوي الخرسان, نهض بمشروعه: الشيخ علي الآخوندي, دار الكتب الإسلامية, ط 3, طهران, 1364 ش = 1405هـ  = 1985م, ص 151 وما بعدها. والنوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل, ج 6, ص 203 وما بعدها. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1,  ص 34 وما بعدها. والكفعمي, الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الحارثي العاملي, جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية, المشتهر بـ (المصباح), ص 720 وما بعدها. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 88, ص 293 وما بعدها. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 6, ص 362 وما بعدها. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 117. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 1, ص 361 وما بعدها. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 3, ص 230 وما بعدها.

([119]) يراجع: العاملي الحارثي الهمداني البحراني, الشيخ الفقيه العلامة بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد (قدس الله سره) (953- 1031هـ  = 1547- 1622م), مفتاح الفلاح في عمل اليوم والليلة من الواجبات والمستحبات والآداب, منشورات مؤسسة الأعلمي للمطبوعات, بيروت, لبنان,

([120]) أي عن الولاية على (فدك) كما قيل.

([121]) يراجع: الأحمدي الميانجي, آية الله الشيخ علي (معاصر), مواقف الشيعة, ج 1, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1416هـ = 1995م, ص 468. والتستري, الشيخ محمد تقي (معاصر), قاموس الرجال, ج 12, تحقيق ونشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1419هـ = 1998م, ص 322. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 318. والكوراني العاملي, الشيخ علي, جواهر التاريخ, ج 1, ص 154. والمسعودي, الشيخ محمد فاضل (معاصر), الأسرار الفاطمية, تقديم: السيد عادل العلوي, منشورات مؤسسة الزائر في الروضة المقدسة لفاطمة المعصومة (عليها السلام) ــ رابطة الصداقة الإسلامية, ط 2, قم المقدسة, 1420هـ  = 2000م, ص 500.  

([122]) العرازم: الأشداء الجفاة.

([123]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 156. والكوفي, محمد بن سليمان (ت 300هـ  = 912م), مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام), ج 2, تحقيق: المحقق الخبير العلامة الحاج الشيخ: محمد باقر المحمودي, مجمع إحياء الثقافة الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1412هـ = 1991م, ص 122 (الهامش). والطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن, الأمالي, ص 48. وابن شهر آشوب, مناقب آل أبي طالب, ج 2, ص 46. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 29, ص 558. والحلي, الفقيه الجليل, علي بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي (ت 710 هـ = 1310م), العُدَدُ القوية لدفع المخاوف اليومية, تحقيق: السيد مهدي الرجائي, إشراف: السيد محمود المرعشي, منشورات مكتبة آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي, ط 1, قم المقدسة, 1408هـ = 1987م, ص 189. والري شهري, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 11, ص 249, وص 335.

([124]) يراجع:  الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن, مصباح المتهجد, ص 752 وما بعدها. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 10, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ص 444 وما بعدها. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 7, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ص 326 وما بعدها. وابن طاووس, السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر, إقبال الأعمال: مضمار السبق في ميدان الصدق, ج 2, تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني, مكتب الإعلام الإسلامي, ط 1, قم المقدسة, 1414هـ = 1993م, ص 255 وما بعدها. والكفعمي, الشيخ تقي الدين إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح الحارثي العاملي, جنة الأمان الواقية وجنة الإيمان الباقية, المشتهر بـ (المصباح), ص 695 وما بعدها .

([125]) يراجع: الإمام علي (عليه السلام), نهج البلاغة, ج 1, ص 49. والجاحظ, أبو عثمان عمرو بن بحر (150 – 255 هـ = 767 – 868 م), البيان والتبيين, ج 2, تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون, مكتبة الخانجي, ط 7, القاهرة, 1418هـ = 1998م, ص 50 – 51. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص13, وص 274. والمغربي, القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد التميمي, شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام), ج 1, ص 372 (الهامش). والمجلسي, محمد باقر, البحار, ج 28, ص 377 (الهامش). وج 32, ص 9 – 10, وص 12, وص 15. وج 67, ص 12. وج 75,  ص3. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 172. والمحمودي , الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 186 (الهامش). وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 1, ص 273, وص 275, وص 277. وشمس الدين, الشيخ محمد مهدي, التاريخ وحركة التقدم البشري ونظرة الإسلام, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 148. والشافعي, محمد بن طلحة, مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (عليهم السلام), ص 157. والدمشقي الشافعي, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد, جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 1, ص 342. ولجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام), موسوعة شهادة المعصومين (عليهم السلام), مج 1, إعداد قسم الحديث: محمود لطيفي (وآخرون), ص 325.  

 

([126]) تدرك: ترة خ ل.

([127]) يراجع: الجاحظ, أبو عثمان عمرو بن بحر, البيان والتبيين, ج 2, ص 52. ومعجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام), ج 3, تأليف: الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الإسلامية تحت إشراف: الشيخ علي الكوراني العاملي, مؤسسة المعارف الإسلامية, ط 1, قم المقدسة, 1411هـ = 1990م, ص 58. والأحمدي الميانجي, الشيخ علي (معاصر), مكاتيب الرسول, ج 1, ص 571 (الهامش). ومؤسسة نهج البلاغة: اللجنة العليا للتحقيق في نهج البلاغة برئاسة حجة الإسلام: السيد يحيى العلوي, عقيدة المسلمين في المهدي (عليه السلام), ص 73 (الهامش).

([128]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, البحار, ج 51, ص 131. ومعجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام), ج 1, تأليف: الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الإسلامية تحت إشراف: الشيخ علي الكوراني العاملي, ص 42. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 1, ص 282. والقزويني, السيد لطيف (معاصر), رجال تركوا بصمات على قسمات التاريخ, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 262. وابن الصباغ, الفصول المهمة في معرفة الأئمة, ج 2, ص 1105 (الهامش). والقندوزي الحنفي, الشيخ سليمان بن إبراهيم, ينابيع المودة لذوي القربى, ج 3, ص 407. والمرعشي النجفي, آية الله العظمى السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 13, ص 323. ومركز الرسالة, المهدي المنتظر (عليه السلام) في الفكر الإسلامي, مركز الرسالة, ط 1, قم المقدسة , إيران, 1417هـ = 1996م, ص 94. والقرشي, العلامة الشيخ باقر شريف, حياة الإمام محمد المهدي (عليه السلام): دراسة وتحليل, نشرة ابن المؤلف, مطبعة أمير, ط 1, قم المقدسة, 1417هـ = 1996م, ص 33, وص 187. ومؤسسة نهج البلاغة: اللجنة العليا للتحقيق في نهج البلاغة برئاسة حجة الإسلام: السيد يحيى العلوي, عقيدة المسلمين في المهدي (عليه السلام), ص 32.        

([129]) يراجع: الحلي, العلامة أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي, قواعد الأحكام في معرفة الحلال والحرام, ج 1, تحقيق ونشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1413هـ = 1992م, ص 121. والحلي, العلامة أبو منصور الحسن بن يوسف بن المطهر الأسدي, مختلف الشيعة في أحاكم الشريعة, ج 1, تحقيق ونشر: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1412هـ = 1991م, ص 120. والإمام علي (عليه السلام), نهج البلاغة, ج 2, ص 185. والنوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل, ج 12, ص 307. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 409. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 5, ص 27. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 2, ص 1236.

([130]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 29, ص 140. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 3, ص 29. ومهدي, عبد الزهراء, الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام), ص 393.

([131]) يراجع: النوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل, ج 11, ص 40. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 52. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 464. وج 97, ص 35. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 13, ص 119. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 189. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 5, ص 182. والتميمي السبتي, محمد بن حبان بن أحمد أبي حاتم (ت 354 هـ  = 965 م), الثقات, ج 2, طُبِـعَ بإعانة وزارة الحكومة العالية الهندية , تحت مراقبة: د. محمد عبد المعيد خان: مدير دائرة المعارف العثمانية, مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن, ط 1, الهند, 1393هـ = 1973م, ص 288. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 9. وابن الأثير, الشيخ العلامة عز الدين أبو الحسن علي بن أبي الكرم, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 295. وابن كثير, الحافظ أبو الفداء إسماعيل بن عمر الدمشقي, البداية والنهاية, ج 7, ص 291. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 225. والري شهري, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 117.       

([132]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, البحار, ج 32, ص 419. وج 41, ص 337. والشرواني, المولى حيدر علي بن محمد, مناقب أهل البيت (عليهم السلام), ص 203. والعسكري, السيد مرتضى, معالم المدرستين, ج 3, ص 41. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 3, ص 2322. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 169. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 140. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 11, ص 112. ولجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام), موسوعة شهادة المعصومين (عليهم السلام), مج 2, ص 71. والمرعشي

([133]) هذا الكلام من وصاياه (عليه السلام) لابنه الإمام الحسن (عليه السلام). يراجع: وابن طاووس, السيد رضي الدين علي بن موسى, المجتبى من دعاءالمجتبى (عليه السلام), تحقيق: صفاء الدين البصري, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 6. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 204. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 284. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 2, ص 868.    

 

([134]) الايْد: القوة.

(3) ضبَا: اشتد في الأثر.

(4) المشقص: النصل العريض والسهم السديد.

([135]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 92, ص 260. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 6, ص 206.

([136]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 108. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 9, ص 100. والدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داوود, الأخبار الطوال, ص 134. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 349. وابن طاووس, السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد طاووس العلوي الحسني الحلي, بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية, ص 168 (الهامش).   

([137]) يراجع: الصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (رحمه الله), علل الشرائع, ج 1, تحقيق وتقديم: السيد محمد صادق بحر العلوم, منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف الأشرف, 1385هـ = 1965م, ص 150. والعسكري, السيد مرتضى, معالم المدرستين, ج 3, ص 12. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 543. والخليلي, الأستاذ جواد جعفر (معاصر), أبو بكر بن أبي قحافة, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 210, وص 416. وعاشور, العلامة السيد علي (معاصر), النص على أمير المؤمنين (عليه السلام), ص 30. والمهري, السيد مرتضى (معاصر), دفع أباطيل الكاتب, مكتبة أهل البيت (عليهم السلام), قرص ليزري, (ب.ت), ص 27. والبدري, السيد سامي (معاصر), شبهات وردود, ج 2, منشورات حبيب, ط 2, قم المقدسة, 1417هـ  = 1996م, ص 63, وص 102, وص 114. وج 3, ص 126.

([138])  يراجع: والطبري, العلامة أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الآملي الإمامي, المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام), ص 403. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 145. والإمام علي (عليه السلام), نهج البلاغة, ج 1, ص 201. الليثي الواسطي, كافي الدين أبو الحسن علي بن محمد, عيون الحكم والمواعظ, ص 89. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 34, ص 237. والموسوي, السيد عبد الحسين شرف الدين, المراجعات, تحقيق وتعليق: حسين الراضي, ط 2, بيروت, 1402هـ  = 1982م, ص 68. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 207. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 6, ص 11. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 4, ص 3601. والإسكافي, أبو جعفر, المعيار والموازنة, ص 278. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 7, ص 167. 

([139]) يراجع: البروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 9, ص 65.

 

([140])القليب: البئر. والذنوب: دلو من الدلاء.

([141]) يراجع: الراوندي, الفقيه المحدث أبو الحسين سعيد بن هبة الله المشهور بقطب الدين, سلوة الحزين (أو الدعوات), تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام), ط 1, قم المقدسة, 1407هـ= 1987م, ص 133. والإمام علي (عليه السلام), نهج البلاغة, ج 2, ص218. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 91, ص 230. وج 92, ص 297. والشيرازي, العلامة السيد علي خان الحسيني.

([142]) يراجع: الجواهري, محمد حسن بن محمد باقر بن عبد الرحيم الأصفهاني النجفي, جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام, ج 39, ص 107. والخوانساري, آية الله السيد أحمد (ت 1405هـ  = 1985م), جامع المدارك في شرح المختصر النافع, ج 5, علق عليه: علي أكبر الغفاري, مكتبة الصدوق, ط 2, طهران, 1355ش = 1396هـ  = 1976م, ص 307. والروحاني الحسيني, آية الله العظمى السيد محمد صادق (معاصر), فقه الصادق (عليه السلام), ج 24, مؤسسة دار الكتاب, ط 3, قم المقدسة, 1412هـ = 1991م, ص 456 (الهامش). والكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 7, ص 78. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 26, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ص 78. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 17, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ص 426. والهلالي, سليم بن قيس, كتاب سليم بن قيس الهلالي, ص 156. والطبرسي, أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب, الاحتجاج, ج 1, ص 231. والحر العاملي, محمد بن الحسن, الفصول المهمة في أصول الأئمة (تكملة الوسائل), ج 1, ص 494 (الهامش). والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 27, ص 319 – 320. وج 28, ص 247, وص 275. والنقوي, السيد حامد (ت 1306هـ  = 1888م), خلاصة عبقات الأنوار, ج 4, مؤسسة البعثة ــ

(1) يشفي بضم الياء: يشرف ويقبلْ.

 

([143])أي جلسة خفيفة.      

([144]) يراجع: الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن, مصباح المتهجد, ص 380. والكركي, المحقق الشيخ علي بن الحسين (ت 940 هـ = 1533م) الرسائل, ج 1, تحقيق: الشيخ محمد الحسون, إشراف: السيد محمود المرعشي, منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي, ط 1, قم المقدسة, 1409هـ = 1989م, ص 77. الجواهري, محمد حسن بن محمد باقر بن عبد الرحيم الأصفهاني النجفي, جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام, ج 11, ص 222. والمنتظري, الشيخ المحقق حسين علي, البدر الزاهر في صلاة الجمعة والمسافر, تقريراً لأبحاث سماحة المرحوم آية الله العظمى الحاج حسين الطباطبائي البروجردي (قدس سره), منشورات مكتبة آية الله العظمى منتظري, ط 3, قم المقدسة, 1416هـ = 1995م, ص 24. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 7, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لإحياء التراث, ص 297, وص 379. والحر العاملي, محمد بن الحسن, تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة, ج 5, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ص 3, وص 65. والنوري, الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي الطبرسي, مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل, ج 6, ص 30. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 315 . والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار وج 86, ص 237. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 6, ص 62, وص 105. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 117. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 499. والدمشقي الشافعي, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد, جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 1,

([145]) يراجع: والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 316. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 3, ص 300. وابن الأثير, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 74. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 438 . والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 3, ص 120.         

([146]) يراجع: المنتظري, الشيخ المحقق حسين علي, دراسات في ولاية الفقيه, ج 2, ص 566. والحراني, ابن شعبة, تحف العقول, ص 191. والنوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل, ج 11, ص 40. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 222. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 410. وج 33, ص 465. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج

([147]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 49 – 50. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 356. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 428.  

 

([148]) أي القليل إلى القليل كثرة ونصر.

([149])  يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 98. والمفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي, الإرشاد, ج 1, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) لتحقيق التراث, دار المفيد, ط 2, بيروت, لبنان, 1414هـ = 1993م, ص 244. والطبرسي, أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب, الاحتجاج, ج 1, ص 235 – 236. والمدني, ضامن بن شدقم بن علي الحسيني (ت 1082هـ = 1671م), وقعة الجمل, تحقيق: السيد تحسين آل شبيب الموسوي, نشرة المحقق, مطبعة محمد, ط 1, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), 1420هـ = 1999م, ص 97. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 233. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 450.   

([150]) يراجع: الأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 444 – 445. والمفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي, الإرشاد, ج 1, ص 243 – 244.

([151]) يراجع: المدني, ضامن بن شدقم بن علي الحسيني, وقعة الجمل, ص 159 – 160. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 298. وج 3, ص 282. والمفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي, الإرشاد, ج 1, ص 259. والمفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي, الأمالي, ص 127. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 351– 352. والهمداني, أحمد الرحماني, الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ص 675. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 3, ص 278.

 

([152]) قوم صالحون كانوا بالبصرة وكان بيدهم بيت المال.

([153]) يراجع: المفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي, الإرشاد, ج 1, ص 252. والمدني, ضامن بن شدقم بن علي الحسيني, وقعة الجمل, ص 120. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 171. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 312. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 456. والمفيد, الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي, الجمل, منشورات مكتبة الداوري, قم المقدسة, إيران, (ب.ت), ص 178. والري شهري, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 5, ص 199, وص 227. وج 12, ص 102. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 32, ص 438.  

([154])أي اعملوا خيرا مما يعملون وان كنتم في الخلقة أشباههم.

([155]) يراجع: النعماني, الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب, الغيبة, ص 33. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 2, ص 79. وج 108, ص 24. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 10, ص 9. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 686. والكوفي, ابن عقدة (ت 333 هـ = 944 م), فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام), جمعه ورتبه وقدم له: عبد الرزاق محمد حسين فيض الدين, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 127. ومؤسسة نهج البلاغة: اللجنة العليا للتحقيق في نهج البلاغة برئاسة حجة الإسلام: السيد يحيى العلوي, عقيدة المسلمين في المهدي (عليه السلام), ص 261.      

([156]) في هنا بمعنى مع.

 

([157]) صدف: بُعْد.

([158]) العمل بمحابه أي الأمور التي يحبها.

([159]) يراجع: الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن, مصباح المتهجد, ص 663 – 665: الجواهري, محمد حسن بن محمد باقر بن عبد الرحيم الأصفهاني النجفي, جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام, ج 11, ص 343. والصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي, من لا يحضره الفقيه, ج 1, ص 518. والحراني, ابن شعبة, تحف العقول, ص 258. والنوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل, ج 6, ص 158. وج 11, ص 157. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 40. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 71, ص 12. وج 88, ص 99. والشيرازي, العلامة السيد علي خان الحسيني الحسني المدني (قدس سره), رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (صلوات الله عليه), ج 4, ص 355 (الشرح). والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 6, ص 282, وص 284. وج 14, ص 109. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 1, ص 517. وج 7, ص 215. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 5, ص 51. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 639. والحائري, جعفر عباس (معاصر), بلاغة الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام), دار الحديث, ط 1, قم المقدسة, 1383ش= 1425هـ = 2004م, ص 121.  

 

([160]) يطبيها بتشديد الطاء: أي يصاحبها حتى تقتله.

 

([161])البلغة: الكفاف.

 

([162])أي زكاة فطركم.

([163]) يراجع: الطوسي, الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن الحسن, مصباح المتهجد, ص 659. والنوري, الميرزا حسين, مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل, ج 6, ص 156. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 2, ص 304. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 88, ص 30. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 6, ص 278. ولجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام): محمود الشريفي (وآخرون), سنن الإمام علي (عليه السلام), ص 360.

([164]) يراجع: النقوي, السيد حامد, خلاصة عبقات الأنوار, ج 3, ص 25. والميانجي, آية الله الشيخ علي الأحمدي, مواقف الشيعة, ج 3, ص 29. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 49. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 69. والميلاني, السيد علي الحسيني, نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار, ج 3, ص 24.  

([165]) يراجع: الأميني, الشيخ العلامة عبد الحسين, الغدير, ج 5, ص 371. والحسن, الشيخ عبد الله, المناظرات في الإمامة, ص 371. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الوضاعون وأحاديثهم الموضوعة من كتاب الغدير, ص 493. والبكري, عبد الرحمن أحمد (معاصر), من حياة الخليفة عمر بن الخطاب (40 ق. هـ - 23 هـ = 584 – 644 م), منشورات الإرشاد, ط 7, بيروت, لبنان, 2002م, ص 179. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 18. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 28. والقمي, الشيخ العلامة عباس بن محمد رضا, بيت الأحزان, دار الحكمة, ط

([166]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8, ص 72. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 11, ص 431. المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 147. والري شهري, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 43.

([167])بعض مقاطع هذا الكتاب موجودة ولكن بألفاظ مختلفة, والكتاب إلى (رفاعة بن شداد البجلي ـ رحمه الله ـ: ت 66 هـ = 685 م) وهو قاضي الإمام علي (عليه السلام) على الأحواز, وليس إلى مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المعروف بالأشتر (رحمه الله) (ت 37 هـ = 657 م). يراجع: المغربي, القاضي أبو حنيفة النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون التميمي (قدس الله روحه) (ت 363 هـ  = 973 م), دعائم الإسلام وذكر الحلال والحرام والقضايا والأحكام عن أهل بيت رسول الله (عليه وعليهم أفضل السلام), ج 2, تحقيق: آصف بن علي أصغر فيضي, دار المعارف, القاهرة, 1383هـ = 1963م, ص 487. والنوري, الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي الطبرسي, مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل, ج 14, ص 9. والبروجردي , السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 18, ص 538. وج 25, ص 17. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج5, ص32– 33. وجرداق, جورج, روائع نهج البلاغة, ص 60. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 4, ص 255. 

([168]) أي تفقهوا معاني القرآن ومراميه.

(2) شق العصا كناية عن التفريق وإذا كان من معاني العصا الجماعة لم يكن في الكلام كناية بل حقيقة.

([169]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 25. والطوسي, الشيخ أبو جعفر, الأمالي, ص 184. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 429. وج 33, ص 74. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 10, ص 321. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 217. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 210. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 474. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 150. الخوارزمي, الموفق بن أحمد بن محمد الحنفي المكي (ت 568 هـ = 1172م), المناقب, تحقيق: فضيلة الشيخ مالك المحمودي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة, ط 2, قم المقدسة, 1411هـ= 1990م, ص 250. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص69.  

([170]) لقد عمل عمر بن عبد العزيز في مدته بأمر الإمام فامر بالقصد في طوامير الأوراق ودقة الأقلام لئلا يضيع مال المسلمين فيها سدى وهو أمر تجهله الدول القائمة الآن فيشتد إسرافها. ولا يعتذر لكثرة الورق ورخصة اليوم. (سيد الأهل).

([171]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 432. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 239. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 213. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 3, ص 565. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 293, وص 423. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 154. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 72.  

([172]) يراجع: الطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 3, ص 556. والمحمودي والشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 99 – 100.

([173]) يراجع: المجلسي ومحمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 361. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 7, ص 80. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 20. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة المعروف بتاريخ الخلفاء, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 83 . وج 1, تحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 111. وابن الصباغ, الفصول المهمة في معرفة الأئمة, ج 1, ص 440 (الهامش). وجرداق, جورج, روائع نهج البلاغة, ص 57.   

([174]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 152. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 57. وابن الأثير, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 339. وابن الدمشقي, جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 2, ص 73. والكوراني العاملي, جواهر التاريخ, ج 1, ص 365. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 350. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 32, ص 532. وأيوب, سعيد, معالم الفتن: نظرات في حركة الإسلام وتاريخ المسلمين, ج 2, ص 120.   

 

([175]) الجيش اللجب: الضخم.

 

([176]) وهذا رأي الإمام السديد لأنهم إِن بقوا ظلوا مخذلين أو عيونا.

 

([177]) أي على أنواع مختلفة من الابل.

([178]) أي أنك تجد فيهما من الصفات السيئة ما يساعدك على كثرة القول فيهما.

([179]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 128. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 77. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 87.

([180]) يراجع: ابن الأثير, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 367. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة , ج 1, ص 525. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 32, ص 213 (الهامش). 

([181]) يراجع: الثقفي, إبراهيم بن محمد, الغارات, ج 1, ص  349 (الهامش). والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 93.

([182]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 131. والشاهرودي, العلامة الحجة المحقق: الشيخ علي النمازي, مستدركات علم رجال الحديث, ج 6, ص 375. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 83. والنقدي, الشيخ جعفر, الأنوار العلوية, ص 461.  

([183]) يراجع: الثقفي, إبراهيم بن محمد, الغارات, ج 1, ص  354– 355. والطبري, أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد, تاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري, ج 4, ص 96. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 125. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 33, ص 413. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 185. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 140.

([184]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 735. وج 7, ص 151. وابن الأثير, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 392. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 533. والري شهري, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 261. والحراني, ابن شعبة, ص 222. والمغربي, القاضي النعمان, شرح الأخبار, ج 2, ص 443. والمجلسي, محمد باقر, البحار, ج 42, ص 245. وج 75, ص 62. والهيثمي, مجمع الزوائد, ج 9, ص 142. والطبراني, أبو القاسم سليمان بن أحمد, المعجم الكبير, ج 4, ص 101. والألباني, محمد ناصر الدين (معاصر), إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل, ج 6, بإشراف: زهير الشاويش, منشورات المكتب الإسلامي, ط 2, بيروت, لبنان, 1405هـ = 1985م, ص 75. والطبري, تاريخ الطبري, ج 4, ص 113. والخوارزمي, الموفق بن أحمد, المناقب, ص 384. والأربلي, أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح (ت 693 هـ = 1293م) كشف الغمة في معرفة الأئمة, ج 2, ص 58. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 18, ص 251. والأبطحي, السيد علي (معاصر), الإمام الحسين (عليه السلام) في أحاديث الفريقين من قبل الولادة إلى بعد الشهادة, ج 2, المؤلف, ط 1 , قم المقدسة, 1418 هـ = 1997م, ص 166. ومؤسسة آل البيت (عليهم السلام), مجلة تراثنا, ج 12, ص 100.   

([185]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 19. والمدني, السيد علي خان, الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة, ص 288.

([186]) يراجع: الثقفي, إبراهيم بن محمد, الغارات, ج 1, ص 210– 211. والشاكري, الحاج حسين, الأعلام من الصحابة والتابعين, ج 5, ص 22 – 23 . والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 22 – 24. والمدني, السيد علي خان, الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة, ص 289.

 

([187]) إلى أم المؤمنين عائشة.

 

([189]) المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 8, ص 168. وبرور, الشيخ علي سعادت, سر الإسراء في شرح حديث المعراج, ج 1, ص 120. ونهج البلاغة, ج 4, ص 93. والحراني, ابن شعبة, تحف العقول, ص 203. والطوسي, الشيخ أبو جعفر, الأمالي, ص 147. والليثي الواسطي, علي بن محمد, عيون الحكم والمواعظ, ص 405. والمجلسي, محمد باقر, البحار, ج 1, ص 88. وج 67, ص 65. وج 74, ص 402. وج 75, ص 40. وج 90, ص 291. وج 91, ص 94. وج 100, ص 12. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 5, ص 297. والنجفي, الشيخ هادي, ألف حديث في المؤمن, مؤسسة النشر التابعة لجماعة المدرسين في حوزة قم, ط 1, قم المقدسة, إيران, 1416هـ = 1995م, ص 202. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 34. وشمس الدين, محمد مهدي, دراسات في نهج البلاغة, ص 231, وص 252. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 10, ص 40. والري شهري, ميزان الحكمة, ج 2, ص 1111. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 8, ص 167, وص 194. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 19, ص 338. والشيرازي, الشيخ ناصر مكارم, الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل, ج 7, ص 150. والأربلي, أبو الحسن علي بن عيسى بن أبي الفتح, كشف الغمة في معرفة الأئمة, ج 2, ص 11. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ, ج 4, ص 170. وج 9, ص 211. وج 10, ص 210. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 32, ص 213 (الهامش). ومركز الرسالة.

(1) في هذا يبين الإمام A أن سبب رضاه ببيعة أبي بكر يرجع إلى ارتداد العرب واضطرار أبي بكر لحربهم وهو أشرف ما يعمله إنسان.

(1) أعراب: أي جفاة.

 

([190]) هذا دعاء عليه من الإمام بخلوّ اليد ولصوقها بالتراب.

([191]) يراجع: الميرجهاني, مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة), ج 1, ص 272 وما بعدها. وج 4, ص 172 وما بعدها. والمجلسي, محمد باقر, البحار, ج 33, ص 567 وما بعدها. والحائري, محمد مهدي

([192]) يراجع: الميرجهاني, مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة), ج 4, ص 171 – 172. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 152. وابن الأثير, الكامل في التاريخ, ج 3, ص 339. والنقدي, الشيخ جعفر, الأنوار العلوية, ص 255. والمرعشي النجفي, السيد شهاب الدين, شرح إحقاق الحق, ج 32, ص 532. والقاسم, د. أسعد وحيد, أزمة الخلافة والإمامة وآثارها المعاصرة, ص 116.

([193]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص44. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, ص 101, وص 160. والدمشقي الشافعي, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد, جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 2, ص 53. والطائي, الشيخ نجاح (معاصر), نظريات الخليفتين, ج 2, (مكتبة أهل البيت ـ عليهم السلام ـ, قرص ليزري), (ب.ت), ص 256. وجرداق, جورج, روائع نهج البلاغة, ص 69.

([194]) يراجع: الميرجهاني, مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة), ج 4, ص 45 – 46. وكريم محمد, أويس, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 389. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 15, ص 117, وص 123. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 104. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 138. والخليلي, د. جواد جعفر (معاصر), شرح القصيدة الرائية: تتمة التترية, الإرشاد للطباعة والنشر, ط 1, بيروت, لبنان, 1422هـ  = 2001م, ص 419. والكراجكي, أبو الفتح محمد بن علي, كنز الفوائد, ص 201. والمجلسي ومحمد باقر, البحار, ج 32, ص 105, وص 130. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 10, ص 324. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 270.

([195]) يراجع: الدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 91. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 122. والميرجهاني, مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة), ج 4, ص 27 – 28. والمجلسي, محمد باقر, البحار, ج 32, ص 380.  والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 10, ص 319. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 94. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 58. والدمشقي الشافعي, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد, جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 1, ص 370. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 22

([196])  يراجع: الدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 84 – 85. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 113. والمنتظري, الشيخ المحقق حسين علي, دراسات في ولاية الفقيه, ج 1, ص 519, وص 555. والمنتظري, الشيخ المحقق حسين علي, نظام الحكم في الإسلام, نشر سرايي, ط 1, طهران, 1380ش = 1422هـ = 2001م, ص 171. ونهج البلاغة, ج 3, ص 7. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة), ج 4, ص 23. والمجلسي, محمد باقر, البحار, ج 33, ص 76. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 10, ص 316. وكريم محمد, أويس, المعجم الموضوعي انهج البلاغة, ص 395, وص 415. والعسكري, السيد مرتضى, معالم المدرستين, ج 1, ص 180. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 5, ص 452 – 453. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 2, ص 1528. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 90. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 75. وج 14, ص 35. والمشهدي القمي, الميرزا محمد (ت 1125هـ  = 1713م), تفسير كنز الدقائق, ج 2, تحقيق: الحاج آقا مجتبى العراقي, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في حوزة قم المقدسة, 1407هـ = 1987م, ص 621. والشيرازي, الشيخ ناصر مكارم, الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل, ج 16, ص 466. والفضلي, د. عبد الهادي (معاصر), أصول الحديث, مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر, ط 2, بيروت, لبنان, 1416 هـ = 1995م, ص 134 – 135. والدينوري, أبو حنيفة أحمد بن

([197]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 361 – 362. وج 33, ص 512. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 7 , ص 80. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة, ص 20. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 83. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 111. وابن الصباغ , الفصول المهمة في معرفة الأئمة, ج 1, 440 (الهامش).

([198])  يراجع: الدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 82. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 110. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 359 – 360. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 83 – 84. والأبطحي الأصفهاني, السيد محمد علي (معاصر), تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي (أحمد بن علي: 372– 450هـ = 982 – 1058م), ج 3, لا توجد معلومات توثيق الكتاب, ص 44 (الشرح). والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 15 – 16.      

([199])  يراجع: الدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 76. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 171. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 78.

([200])  يراجع: نهج البلاغة, ج 3, ص 2. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 109. والطوسي, الشيخ أبو جعفر, الأمالي, ص 718. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 72. والأميني, الشيخ عبد الحسين, الغدير, ج 9, ص 104. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 377, وص 394. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 54. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 14, ص 6. والدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 63. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 86. والكوراني العاملي, الشيخ علي, جواهر التاريخ, ج 1, 224. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 3, ص 366. ولجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام): محمود الشريفي (وآخرون), سنن الإمام علي (عليه السلام), ص 303. ولجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام): محمود الشريفي (وآخرون), موسوعة كلمات الإمام الحسن (عليه السلام), ص 58 .   

 

([201]) يراجع: الدينوري, ابن قتيبة, الإمامة والسياسة, ج 1, تحقيق: د. طه محمد الزيني, ص 54. وتحقيق: الأستاذ علي شيري, ص 75. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 301, وص 301 (الهامش), وص 302 (الهامش). ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 2, ص 224.

([202]) يراجع: نهج البلاغة, ج 3, ص 78. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 41. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 402, وص 538. وج 33, ص 438. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 3, ص 359. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 269, وص 345. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 2, ص 81 (الهامش). وج 4, ص 251, وص 275. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 2, ص 227. وج 17, ص 14. والدينوري, أبو حنيفة أحمد بن داود, الأخبار الطوال, ص 163, وص 191. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 110, وص 498. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 31, وص 237. وجرداق, جورج, روائع نهج البلاغة, ص 112. 

 

([203]) فريضةٌ بالرفع خبر إِن.

([204]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 399. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 1, ص 444. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 223. والإسكافي, أبو جعفر, المعيار والموازنة, ص 124. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 182. والتستري, الشيخ محمد تقي, قاموس الرجال, ج 10, ص 19. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 104.

 

([205]) أي لا تتخط أمري.

([206]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 400. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 35. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 129. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 105. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 4, ص 225. وج 12, ص 192.

([207]) يراجع: العسكري, السيد مرتضى, أحاديث أم المؤمنين عائشة, ج 1, ص 306. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 3, ص 84. والمنقري, ابن مزاحم, وقعة صفين, ص 52. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 5, 348.

([208]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 33, ص 85. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 9, ص 41. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 50. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 202. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 16, ص 133. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 6, ص 5.

 

([209]) هي ناقة صالح والحجر منازل ثمود قوم صالح.

([210]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 21. والشيخ المفيد, الإرشاد, ج 1, ص258. والشيخ المفيد, الجمل, ص213. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص231, وص332. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 73. والأمين, السيد محسن, أعيان الشيعة, ج 1, ص 462.

([211])  يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 127. والثقفي, إبراهيم بن محمد, الغارات, ج 2, ص 595. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 34, ص 8. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 363. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 2, ص 4. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 12, ص 208.

([212]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 127. والثقفي, إبراهيم بن محمد, الغارات, ج 2, ص 595. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 34, ص 8. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 364. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 2, ص 4. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 4, ص 307.

([213]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص165 - 166. وجرداق, جورج, روائع نهج البلاغة, ص 101. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 32, ص 126. والعسكري, السيد مرتضى, أحاديث أم المؤمنين عائشة, ج 1, ص 198 - 199. والخوارزمي, الموفق, المناقب, ص 184. والشافعي, محمد بن طلحة, مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (عليهم السلام), ص 212. والحلبي (ت 1044هـ  = 1634م), السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون, ج 3, دار المعرفة, بيروت, 1400هـ = 1979م, ص 356. والكوفي, أحمد بن أعثم, كتاب الفتوح, ج 2, ص 465. والإربلي, ابن أبي الفتح, كشف الغمة, ج 1, ص 240. وابن الصباغ, الفصول المهمة في معرفة الأئمة (عليهم السلام), ج 1, ص 386 (الهامش). والنقدي, الشيخ جعفر, الأنوار العلوية, ص 208.

([214]) يراجع: الحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 16, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام), ص 229. والحر العاملي, وسائل الشيعة, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ج 11, ص 478. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 3, ص 199, وص 209. وج 4, ص 227. والطبرسي, أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب, الاحتجاج, ج 1, ص 354. والبحراني, السيد هاشم, مدينة المعاجز, ج 1, ص 359. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 10, ص 74. وج 72, ص 418. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 14, ص 581. الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) (232 – 260هـ = 846 – 873م), التفسير المنسوب إليه (عليه السلام), تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام, وعجل الله ـ تعالى ـ فرجه الشريف), برعاية: السيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الأبطحي, ط 1, 1409هـ = 1988م, ص 175. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 2, ص

([215]) يراجع: الكوفي, محمد بن سليمان, مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام), ص 64 (الهامش). والجزائري الحسيني, السيد نعمة الله, نور البراهين, ج 2, ص 218 (الهامش). والقندوزي الحنفي, الشيخ سليمان بن إبراهيم, ينابيع المودة, ص 205.     

([216]) يراجع: الأنصاري, الشيخ مرتضى بن محمد (قدس سره) (1214 – 1281هـ = 1799 – 1864م), التقية, تحقيق: الشيخ فارس الحسون, مؤسسة قائم آل محمد (عجل الله ـ تعالى ـ فرجه الشريف), ط 1, قم المقدسة, إيران, 1412هـ= 1991م, ص 66 – 67. والأنصاري, الشيخ مرتضى بن محمد, رسائل فقهية, تحقيق: لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم, المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى المئوية الثانية لميلاد الشيخ الأنصاري, ط 1, قم المقدسة, 1414هـ = 1993م, ص 101. والأنصاري, الشيخ مرتضى بن محمد, كتاب الطهارة, ج 2, مؤسسة آل البيت (عليهم السلام), طبعة حجرية, (ب.ت), ص 402. والخميني الموسوي, السيد روح الله (قدس سره) (1320 – 1410هـ = 1902 – 1989م), الرسائل, ج 2, تحقيق وتذييل: مجتبى الطهراني, مؤسسة إسماعيليان, قم المقدسة, 1385هـ = 1965م, ص 181 – 182. والحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 16, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام), ص 232. والحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 11, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ص 482. والشيخ المفيد, الإرشاد, ج 1, ص 322. والراوندي, قطب الدين (قدس سره) (ت 573 هـ  = 1177م)  الخرائج والجرائح, ج 1, تحقيق ونشر: مؤسسة الإمام المهدي (عليه السلام) بإشراف: السيد محمد باقر الموحد الأبطحي, ط 1, قم المقدسة, 1409هـ = 1988م, ص 202. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 39, ص 317. وج 41, ص 301. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 14, ص 581. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 11, ص 354. ومركز المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم), العقائد الإسلامية, ج 1, ص 143 – 144.

([217]) يراجع: الميانجي, آية الله الشيخ علي الأحمدي (معاصر), مواقف الشيعة, ج 1, ص 389 - 390. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5 , ص 41 - 42. وابن عساكر, أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي (499 – 571 هـ  = 1105 – 1175م), تاريخ مدينة دمشق, ج 69, دراسة وتحقيق: علي شيري, دار الفكر, بيروت, لبنان, 1415هـ = 1995م, ص 225 – 226. والكوفي, أحمد بن أعثم, كتاب الفتوح, ج 3 , ص 60 - 61. وابن الدمشقي, شمس الدين أبو البركات محمد بن أحمد, جواهر المطالب في مناقب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 2, ص 253 – 254. وصفوت, أحمد زكي, جمهرة العرب, ج 2, ص 376. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 41, ص 119 – 120. والهمداني, أحمد الرحماني, الإمام علي بن أبي طالب.

 

([218]) طعام يتخذ من الدم والوبر عند المجاعة والقراد الضخم.

 

([219]) الحنظل.

 

([220]) منهم ابنا سعيد والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي والزبير بن العوام والبراء بن عازب.

(1) أي من طول بسطها على الأرض والارتكاء عليها عند السجود.

(2) أي جهل مغرورون كما يقع الفراش على النار من غير حذر جهلا منه وغروراً.

 

([221]) قصيدا: عصى.

 

([222])أي يعطيه عطية بمعناها ووزنها لغة ولفظا.

([223]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 69 – 93. وابن طاووس, السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد الحسني الحسيني (589 – 664هـ = 1193 – 1266م), كشف المحجة لثمرة المهجة, منشورات المطبعة الحيدرية, النجف الأشرف, 1370هـ = 1950م, ص 174 – 188. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 30, ص 8 – 26. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 9, ص 34. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 195 – 255. والكوراني العاملي, الشيخ علي, جواهر التاريخ, ج 1, ص 410 – 420. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 2, ص 231 – 238.

([224]) يراجع: الحلي, يحيى بن سعيد (601 – 690هـ  = 1204 – 1291م), الجامع للشرائع, تحقيق وتخريج: جمع من الفضلاء, إشراف وتقديم: الشيخ جعفر السبحاني, منشورات مؤسسة سيد الشهداء (عليه السلام) العلمية, قم المقدسة, 1405هـ= 1984م, ص 632. ونهج البلاغة, ج 4, ص 91. والصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي, من لا يحضره الفقيه, ج 2, ص 626. والحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 15, تحقيق: مؤسسة آل البيت (عليهم السلام), ص 169. والحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 11, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ص 128. والحر العاملي, الفصول المهمة في أصول الأئمة, ج 2, ص 215. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 2, ص 122. وج 66, ص 51. وج 68, ص 288. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 9, ص 179. ومحمد, أويس كريم, المعجم الموضوعي لنهج البلاغة, ص 20, وص 296, وص 320. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 8, 410, وص 418. وج 10, ص 61. والري شهري, ميزان الحكمة, ج 3, ص 2404, وص 2739. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 7, ص 204. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 19, ص 323. والكاشاني, محمد محسن الفيض التفسير الأصفى, ج 1, ص 369. والكاشاني, محمد محسن الفيض, التفسير الصافي, ج 2, صححه وقدم له وعلق عليه: العلامة الشيخ حسين الأعلمي, منشورات مكتبة الصدر, ط 2, طهران, 1374ش= 1416هـ = 1995م, ص 194. والحنفي, علي محمد فتح الدين, فلك النجاة في الإمامة والصلاة, ص 248.

([225])  أي تقول أني اعصي حتى إذا طال عمري رجعت في نهايته عن العصيان.

([226]) أي وكاء الأسقية لئلا يصيبها أذى فتصاب به. هذا من أروع وصايا الإسلام. 

([227]) أي حماية الأهل من الكرم بل ذلك أولى من حماية الغريب بإكرامه.

([228]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 6 – 12. وابن سلامة, القاضي أبو عبد الله محمد, دستور معالم الحِكَم, ص 69. وابن أبي الحديد, شرح نهج البلاغة, ج 16, ص 64. والمتقي الهندي, العلامة علاء الدين علي بن حسام الدين, كنز العمال, ج 16, ص 169. والقندوزي الحنفي, الشيخ سليمان بن إبراهيم, ينابيع المودة لذوي القرى, ج 3, ص 438.  

([229]) يراجع: المجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 40, ص 328. والري شهري, ميزان الحكمة, ج 1, ص 99. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 5, ص 348.

([230]) يراجع: الشافعي, محمد بن طلحة, مطالب السؤول في مناقب آل الرسول (عليهم السلام), ص 301. وابن شهر آشوب, مناقب آل أبي طالب, ج 1, ص 326. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 40, ص 163. وج 75, ص 83. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 4, ص 165. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 10, ص 279.

([231]) أي تردّ عنك الشدة.

([232]) جعفر الصادق.

([233]) يراجع: الحراني, ابن شعبة, تحف العقول, ص 171 – 175. والحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 18, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي ص 17, وص 73. والمير جهاني الطباطبائي, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 116. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 267, وص 412. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 1, ص 168, وص 310. والشاهرودي, الشيخ علي النمازي, مستدرك سفينة البحار, ج 1, ص 65. وج 7, ص 181. وج 10, ص 350. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 8, ص 210. والطبري, عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي أبي القاسم (قدس سره) (ت 525 هـ = 1131م), بشارة المصطفى (صلى الله عليه وآله) لشيعة المرتضى (عليه السلام), تحقيق: جواد القيومي الأصفهاني, مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين في حوزة قم المشرفة, ط 1, قم المقدسة, 1420هـ = 1999م, ص 51. ومحمديان, محمد, حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه, ج 2, ص 365.

([234]) المجهود: المضني بالتعب.

([235]) أسرع إلى إنجازه.

([236]) يراجع: المير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 3, ص 155 – 156. وج 4, ص 167 –  168. والمجلسي, محمد باقر, بحار الأنوار, ج 75, ص 98 – 99. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 8 , ص 138 - 142. والري شهري, محمد, موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام), ج 7, ص 260 – 261.

([237]) يراجع: المحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 8, ص 33 – 36. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, 188 – 189. والمجلسي ومحمد باقر, بحار الأنوار, ج 74, ص 234. الحلي, علي بن يوسف, العُدَدُ القوية, ص 357 – 358.  

([238]) يراجع: الحراني, ابن شعبة, تحف العقول, ص89 – 91. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 17 – 20. والمجلسي ومحمد باقر , بحار الأنوار, ج 74, ص 237 – 239. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 7, ص 476 – 480. والبحراني, عبد العظيم المهتدي

([239]) يراجع: الكليني, محمد بن يعقوب, الكافي, ج 8 , ص 17. والمازندراني, محمد صالح, شرح أصول الكافي, ج 11, ص 226. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 1, ص 287. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 2, ص 216. وج 6, ص 228. وج 8, ص 6. والري شهري, محمد, ميزان الحكمة, ج 4, ص 3626. وبرور, الشيخ علي سعادت, سر الإسراء في شرح حديث المعراج, ج 1, ص 89. ولجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام), سنن الإمام علي (عليه السلام), ص 419.

([240]) يراجع: الصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين, من لا يحضره الفقيه, ج 4, ص 385. والحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 16, تحقيق مؤسسة آل البيت (عليهم السلام), ص 264. والحر العاملي, وسائل الشيعة, ج 11, عنى بتصحيحه وتحقيقه وتذييله: الفاضل المحقق الشيخ عبد الرحيم الرباني الشيرازي, ص 505. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 3 وما بعدها. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 14, ص 432. والنجفي, الشيخ هادي, موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام), ج 1, ص 351. وج 7, ص 368. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 7, ص 247 وما بعدها.

([241]) يراجع: الصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين, من لا يحضره الفقيه, ج 4, ص 390. والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 4, ص 9. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 14, ص 493. والمحمودي, الشيخ محمد باقر, نهج السعادة, ج 7, ص 395.

([242]) يراجع: الصدوق, الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين, من لا يحضره الفقيه, ج 4, ص 189 – 191 . والمير جهاني, حسن, مصباح البلاغة في مشكاة الصياغة, ج 3, ص 38 – 42. والبروجردي, السيد حسين, جامع أحاديث الشيعة, ج 26, ص 229 – 230. والعاملي, ابن حاتم, الدر النظيم, ص 379 – 380.

([243]) أي سليم بن قيس الهلالي راوي هذه الوصية كما جاء في أولها.

([244]) انظر: الإرشاد، المفيد، ج1 ص325، الاحتجاج، الطبرسي، ج1، ص312، ج2، ص54، بحار الأنوار، المجلسي، ج4، ص26 ـ 27 ـ 32، ج10، ص118، ج25، ص119، ج 3، ص406، الكافي، الكليني، ج1، ص138، الأمالي، الصدوق، ص352 ـ 423، التوحيد، الصدوق، ص108 ـ 305 ـ 308، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج3، ص179، ج4، ص162، الاختصاص، المفيد، ص236، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج1، ص180، نور البراهين، السيد الجزائري، ج1، ص 275، ج2، ص150 ـ 156، شجرة طوبى، الشيخ الحائري، ص188، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص440، ج7، ص176، نهج السعادة، المحمودي، ج1، ص474، ج8، ص41، كلمات الإمام الحسين، الشيخ الشريفي، ص531، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص1905، تفسير الصافي، الفيض الكاشاني، ج2، ص236، تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج6، ص100، ج8، ص255 ـ 263.

([245]) وكان الجاحظ يقول: أن لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب مائة كلمة، كل كلمة منها تفي بألف كلمة من محاسن العرب، روي هذا في الحدائق الوردية، عن كتاب (جلاء الأبصار) عن الحاكم بإسناده إلى أبي الفضل أحمد بن أبي طاهر، صاحب أبي عثمان الجاحظ، وقد اختار السيد الشريف شيئاً من هذه الكلم فأثبتها في النهج. 

([246]) انظر: منتهى المطلب، ج3، ص44، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج1، ص317، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج5، ص163، مواقف الشيعة، الأحمدي الميانجي، ج1، ص89، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج8، ص401، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2،  ص50، الخصائص الفاطمية، الكجوري، ج1، ص232، جامع السعادات، المولى النراقي، ج1، ص119، نظرات في التصوف والكرامات، محمد جواد مغنية، ص100، نور الأفهام، السيد اللواساني، ج1، ص190، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج5، ص48، أبو هريرة، السيد شرف الدين، ص81.

([247]) انظر: مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص23، شرح كلمات أمير المؤمنين، أ.. عبد الوهاب، ص36، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص126، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص154، المناقب، الخوارزمي، ص375، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص542، ج2، ص1182، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، ص152، الأنوار العلوية، جعفر النقدي، ص490، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص218، ينابيع المودة، القندوزي، ج2، ص414.

([248])انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص178، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص65، العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص54، ميزان الحكمة، محمد الريشهري ، ج2، ص1432، المناقب، الخوارزمي، ص376، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص545، الأنوار العلوية، جعفر النقدي، ص490، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج1، ص194.

([249]) انظر: مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص6، شرح كلمات أمير المؤمنين، أ .. عبد الوهاب، ص11، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص424، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص90، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص278، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج10، ص49، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2743، ج4، ص2777، المناقب، الخوارزمي، ص375، نهج الإيمان، ابن جبير، ص371، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص583، ج2، ص1192، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، ص150، ينابيع المودة، القندوزي، ج2،

([250]) انظر: مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص7، شرح كلمات أمير المؤمنين، أ .. عبد الوهاب، ص12، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص517، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص68، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص245، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2082، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج16، ص197، تفسير الآلوسي، ج11، ص188، ج14، ص210، ج15، ص329، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج9، ص3328، المناقب، الخوارزمي، ص375، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص538، ج2، ص1189، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج1، ص5، ج2، ص151، الأنوار العلوية، جعفر النقدي، ص490، شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور، الميرزا الطهراني، ج1، ص29، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج1، ص81، ج2، ص263، الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي فلسفي، ج1، ص27.

([251]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص283، محاسبة النفس، الكفعمي، ص86، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1362، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج9، ص65، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص214.

([252]) انظر: مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص18، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص39، منية المريد، الشهيد الثاني، ص201، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج6، ص22، إلى المجمع العلمي، السيد شرف الدين العاملي، ص50، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص81، العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص193 ، المناقب ، الخوارزمي، ص375.

([253]) انظر: مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص34، شرح كلمات أمير المؤمنين، أ .. عبد الوهاب، ص52، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص265، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص176، المناقب، الخوارزمي، ص376، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص544، ج2، ص1185، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، ص153، الأنوار العلوية، جعفر النقدي، ص493.

([254]) انظر: كشف اللثام، الهندي، ج11، ص530، الأمالي، الصدوق، ص477، معاني الأخبار، الصدوق، ص198، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4، ص382، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص444، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج12، ص152، الأمالي، الطوسي، ص435، مشكاة الأنوار، الطبرسي، ص208، الأربعون حديثا، الشهيد الأول، ص62، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج1، ص284، منية المريد، الشهيد الثاني، ص229، بحار الأنوار، المجلسي، ج68، ص181، ج74، ص376، ج75، ص277، شجرة طوبى، الحائري، ج1، ص191، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص265، ج14، ص8، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص537، ج10، ص619، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص534، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج1، ص310، ج3، ص255، ج8، ص12، ج10، ص161، ج12، ص71، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1110، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص107، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج22 ، ص59، فضائل أمير المؤمنين، ابن عقدة الكوفي، ص118، موسوعة المصطفى والعترة، حسين الشاكري، ج10، ص555، مجمع البحرين، الطريحي، ج3، ص134، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص303.

([255]) انظر: الإرشاد، المفيد، ج1، ص299، بحار الأنوار، المجلسي، ج74، ص419، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص37، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1789.

 ([256]) انظر: الإرشاد، المفيد، ج1، ص300، كنز الفوائد، المحقق الكراجكي، ص34، بحار  الأنوار، المجلسي، ج71، ص166، ج74، ص419، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج6، ص256، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص45، كشف اليقين، العلّامة الحلي، ص182، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج4، ص338.

([257]) انظر: الإرشاد، المفيد، ج1، ص300، بحار الأنوار، المجلسي، ج74، ص420.

([258]) انظر: مسند زيد، زيد بن علي، ص475، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص41، تحف العقول، ص100، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12، ص153، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص277، بحار الأنوار، المجلسي، ج68، ص387، ج74، ص289، ج75، ص37، جامع احاديث، السيد البروجردي، ج13، ص520، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص176، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج1، ص297، نهج السعادة مستدرك نهج البلاغة، المحمودي، ج1، ص62، ج7، ص362، دستور معالم الحكم، ص17.

([259]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج68، ص392، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص798، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج6، ص340، صحيفة الرضا، ص297، من اخلاق الإمام الحسين، البحراني، ص35، معارج اليقين، ص291، دور العقيدة، مركز الرسالة، ص84.

([260]) انظر: مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص17، شرح كلمات أمير المؤمنين، أ .. عبد الوهاب، ص27، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص537، المناقب، الخوارزمي، ص375.

([261]) انظر: مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص26، شرح كلمات أمير المؤمنين، أ .. عبد الوهاب، ص41، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص341، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص117، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج1، ص273، بحار الأنوار، المجلسي، ج68، ص69، ميزان الحكمة، ج4، ص3479، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج20، ص342، فيض القدير، المناوي، ج2، ص92، مفردات ألفاظ القرآن الكريم، الراغب الأصفاني، ص111، الوافي بالوفيات، الصفدي، ج17، ص241، المناقب، الخوارزمي، ص376، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص542، ج2، ص1186، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، ص152، ينابيع المودة، ج2، ص414.

([262]) انظر: الخصال، الصدوق، ص169، كنز الفوائد، المحقق الكر اجكي، ص57، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص512، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج2، ص124، ج10، ص282، تفسير ابن عربي، ج1، ص296، تفسير الآلوسي، ج11، ص56، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج24، ص335، الأنساب، السمعاني، ج3، ص507، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص674، الدر النظيم، العاملي، ص638، الإمام الصادق، رمضان لاوند، ص146، الإمام جعفر الصادق، عبد الحليم الجندي، ص182، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج19، ص531، ج28، ص360، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص53.

([263]) انظر: السرائر، ابن إدريس الحلي، ج1، ص45، ج3، ص299، الينابيع الفقهية، علي أصغر مرواريد، ج22، ص367، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص18، الكافي، الكليني، ج8، ص167، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4، ص380، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص394، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج3، ص61، ج4، ص5، ج12، ص196، معدن الجواهر، الكراجكي، ص9، مطلوب كل طالب، رشيد الوطواط، ص32، شرح كلمات أمير المؤمنين، أ .. عبد الوهاب، ص12، شرح مائة كلمة ، ابن ميثم البحراني، ص80، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج4، ص81، منية المريد، الشهيد الثاني، ص173، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص148، ج2، ص99، ج14، ص305، ج34، ص128،ج75، ص309، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج2، ص355، ج،  ص478، ألف حديث في المؤمن، ص225، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص245، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص23، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص40، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص671، ج4، ص3579، نهج السعادة، المحمودي، ج7، ص343، سنن ابن ماجة، ج2، ص155، سنن الترمذي، ج4، ص1395، المعيار والموازنة، الإسكافي، ص12، المصنف، ابن أبي شيبة، ج8، ص317، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص19، مسند الشهاب، ابن سلامة ، ج1، ص118، جامع بيان العلم، ابن عبد البر، ج1، ص101، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج10، ص97، ج18، ص229، الجامع الصغير، السيوطي، ج2، ص302، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج10، ص148، ج16، ص112، فيض القدير، المناوي، ج2، ص691، ج5، ص83، كشف الخفاء، العجلوني، ج1، ص363، تفسير الرازي، ج31، ص217، تفسير ابن عربي، ج1، ص43، تفسير ابن كثير، ج3، ص289، الدر المنثور، السيوطي، ج1، ص349، اختيار معرفة الرجال، الطوسي، ج2، ص561، كتاب المجروحين،

([264]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص200، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص37، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج4، ص372، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج8، ص149، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1169، الزهد وصفة الزاهدين، محمد بن أحمد بن زياد، ص19، الدر المنثور، السيوطي، ج1، ص153، سر الإسراء في شرح حديث المعراج، الشيخ علي سعادت بروز، ج1، ص463، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص82، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص231.

([265]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص240، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص291، بحار الأنوار، المجلسي، ج2، ص81، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1488، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص82، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص231.

([266]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج4، ص278، ج13، ص104، طب الأئمة، ابن سابور، ص3، كنز الفوائد، الكراجكي، ص240، معدن الجواهر، الكراجكي، ص40، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص218، ج108، ص19، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج15، ص33، ج17، ص230، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص407، ج4، ص50، ج7، ص349، ج10، ص11، تفسير السلمي، ج1، ص160، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص83، المستطرف، الأبشيهي، ج1، ص47. 

([267]) انظر: معدن الجواهر، الكراجكي، ص 40، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج7، ص230، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج 3، ص37، موسوعة احاديث أهل البيت، ج6، ص278، أعلام الدين في صفات المؤمنين، ص83، المستطرف، الأبشيهي، ج1، ص47.

([268])انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص283، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص93، فيض القدير، المناوي، ج3، ص351، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص218.

([269]) انظر: شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج18، ص279، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1787، الملل والنحل، الشهرستاني، ج2، ص115، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص209.

([270]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص34، قرب الإسناد، الحميري، ص116، الأمالي، الصدوق، ص532، الخصال، الصدوق، ص620، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص59، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4، ص416، تحف العقول، ص111، خصائص الأئمة، السيد الشريف الرضي، ص104، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص238، مستطرفات السرائر، ابن إدريس الحلي، ص55، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص99، 74، ص119 ـ 385، ج101، ص71 ـ 73، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج14، ص434، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص484، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص270، مسند الإمام الرضا،

([271]) بمهملتين دق وصَغُرَ.

([272]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص212، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج4، ص20، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص63، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص50، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج20، ص280، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج22، ص63، معجم المساوئ والمحاسن، أبو طالب التجليل، ص136.

([273]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص208، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص66، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص46، مستدرك سفينةالبحار، علي النمازي، ج10، ص183، البليغ في المعاني والبيان والبديع، أحمد الشيرازي، ص200، الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي فلسفي، ج1، ص379.

([274]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص207، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص45، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج12، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج4، ص.

([275]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص207، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج11، ص366، الأمالي، الطوسي، ص136، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج2، ص111، بحار الأنوار، المجلسي، ج72، ص100، ج75، ص45، ج88، ص225، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج5، ص125، فهارس رياض السالكين، محمد حسين المظفر، ج1، ص174، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص511، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص239، ج5، ص53، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص620، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج10، ص265، ج11، ص298، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج2، ص35، كشف الغمة، الأربلي، ج3، ص137.

([276]) انظر: مسند زيد بن علي، ص465، حياة الإمام الرضا القرشي، ج1، ص250.

([277]) انظر: دراسات في ولاية الفقيه، الشيخ حسين المنتظري، ج1، ص529، معاني الأخبار، الصدوق، ص155، مشكاة الأنوار، الطبرسي، ص265، بحار الأنوار، المجلسي، ج2، ص266، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج2، ص27، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص766.

([278]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص210، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص48،  تفسير الميزان، السيد الطباطبائي، ج19، ص341، الدر المنثور، السيوطي، ج6، ص245، تفسير الآلوسي، ج28، ص157.

([279]) انظر: الاحتجاج، الطبرسي، ج2، ص255، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج6، ص583، بداية المعارف الإلهية في شرح عقائد الإمامية، السيد الخرازي، ج1، ص168.

([280]) انظر: مستند الشيعة، المولى النراقي، ج14، ص153، الخصال، الصدوق، ص107، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص216، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص214، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص232، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج12، ص432، ج19، ص609، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص228.

([281]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص220، بحار الأنوار، المجلسي، ج70، ص233، ج72، ص171، ج75، ص59.

([282]) انظر: الكافي، أبو الصلاح الحلبي، ص256، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص199، الينابيع الفقهية، علي أصغر مرواريد، ج9، ص37.

([283]) عقل  ورأي.

([284]) انظر: خاتمة المستدرك، الميرزا النوري، ج2، ص219، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج2، ص291، الأمالي، المفيد، ص5، الأمالي، الطوسي، ص626، مدينة المعاجز، السيد هاشم البحراني، ج3، ص117، بحار الأنوار، المجلسي، ج27، ص160، ج39، ص239، ج65، ص120، الغدير، الشيخ عبد الحسين الأميني، ج11، ص223، نهج السعادة، المحمودي، ج2، ص668، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج4، ص369، كشف الغمة، الأربلي، ج2، ص38، تأويل الآيات، ج2، ص649.

([285]) انظر: المقنعة، الصدوق، ص377، تحرير الأحكام، العلّامة الحلي، ج2، ص445، تذكرة الفقهاء (ط.ج)، العلّامة الحلي، ج13، ص7، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج20، ص101، الكافي، الكليني، ج5، ص95، علل الشرائع، الصدوق، ج2، ص527، من لا يحضره الفقيه، ج3، ص182، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج6، ص183، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج18، ص316، بحار الأنوار، المجلسي، ج100، ص141، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج4، ص529، فهارس رياض السالكين، محمد حسين المظفر، ج4، ص182، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج18، ص273. 

 

([286]) انظر: تحرير الأحكام، العلامة الحلي، ج2، ص247، الدروس، ج3، ص160، مستند الشيعة، المولى النراقي، ج14، ص14، الينابيع الفقهية، علي أصغر مرواريد، ج35، ص394، دراسات في المكاسب، ج1، ص157، الكافي، الكليني، ج5، ص113، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص158، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص111، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج17، ص11، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص240، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص100، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج17، ص154، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج1، ص473، ج2، ص259.

([287]) انظر: النهاية، الطوسي، ص372، السرائر، ج2، ص230، تذكرة الفقهاء (ط.ج)، العلامة الحلي، 12، ص 177، منتهى المطلب (ط.ق)، العلامة الحلي، ج2، ص100، الينابيع الفقهية، علي أصغر مرواريد، ج13، ص79، ج14، ص281، الأمالي، الصدوق، ص587، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج7، ص6، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج2، ص143، حلية الأبرار، السيد هاشم البحراني، ج2،

([288]) انظر: بصائر الدرجات، الصفار، ص375، الكافي، الكليني، ج1، ص218، علل الشرائع، الصدوق، ج1، ص174، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص216، معاني الأخبار، الصدوق، ص350، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج1، ص246، ج5، ص289، ج6، ص62، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12،  ص38، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج8، ص341، الغارات، ج2، ص531، الاختصاص، المفيد، ص143، المسائل العكبرية، المفيد، ص94، الأمالي، الطوسي، ص294، النوادر، الراوندي، ص100، الأربعون حديثا، الشهيد الأول، ص70، المحتضر، جعفر بن سليمان الحلي، ص166،  الرواشح السماوية، السيد الداماد، ص286، مدينة المعاجز، السيد هاشم البحراني، ج6، ص156، ج7، ص150، ينابيع المعاجز، السيد هاشم البحراني، ص83، بحار الأنوار، المجلسي، ج24، ص123، ج25، ص21، ج38، ص79، ج64، ص61، ج65، ص355، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص82، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص208، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2394، سنن الترمذي، ج4، ص360، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج10، ص268، فتح الباري، ج12، ص343، تحفة الأحوذي، المباركفوري، ج8، ص441، المعجم الأوسط، الطبراني، ج3، ص312، ج8، ص23، المعجم الكبير، الطبراني، ج8، ص102، مسند الشاميين، ج3، ص184، إصلاح غلط، ص90، مسند الشهاب، ابن سلامة، ج1، ص387، جامع بيان العلم، ابن عبد البر ، ج1، ص196، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج11، ص218، درر السمطين، ص72، الجامع الصغير، السيوطي، ج1، ص29، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج11، ص88، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص195، كشف الخفاء، العجلوني، ج1، ص41، فتح الملك العلي، ص62، تفسير العياشي، ج2، ص247، مجمع البيان، الطبرسي، ج، ص126، تفسير الأصفى، الفيض الكاشاني، ج1، ص635، تفسير الصافي، الفيض الكاشاني، ج2، ص370، ج3، ص118، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج3، ص 23، جامع البيان، الطبري، ج 14، ص 61، تفسير السلمي، ج 1، ص 357، تفسير الثعلبي، ج 5، ص346، تفسير السمعاني، ج3، ص147، شواهد التنزيل،

([289]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج58، ص85، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج10، ص113، تفسير الصافي، الفيض الكاشاني، ج3، ص111، شرح الأسماء الحسنى، المولى هادي السبزواري، ج2، ص44.

([290]) انظر: النهاية، الطوسي، ص372، السرائر، ابن إدريس الحلي، ج2، ص230، تحرير الأحكام، العلامة الحلي، ج2، 250، تذكرة الفقهاء (ط.ج)، العلامة الحلي، ج12، ص177، مجمع الفائدة والبرهان، المحقق الأردبيلي، ج8، ص120، الحدائق الناضرة، المحقق البحراني، ج18، ص20، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج22، ص454، الينابيع الفقهية، علي أصر مرواريد، ج13، ص79، ج14، ص281، دراسات في ولاية الفقيه، الشيخ المنتظري، ج2، ص267، الأصول الستة عشر، عدة محدثين، ص131، الكافي، الكليني، ج5، ص151، الأمالي، الصدوق، ص587، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص193، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص216، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج7، ص6، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج17، ص383، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج13، ص249، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج2، ص143، الأمالي، المفيد، ص198، حلية الأبرار، السيد هاشم البحراني، ج2، ص284، بحار الأنوار، المجلسي، ج41، ص104، ج47، ص94، ج75، ص54، ج100، ص94، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج18، ص4، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص239، ج5، ص301، الأصول الستة عشر من الأصول الأولية، ت: ضياء الدين المحمودي، ص354، مسند محمد  بن قيس البجلي حول قضايا أمير المؤمنين، ت: بشير المازندراني، ص40، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج7، ص12، ج10، ص33، ج12، ص342، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص325، ج2، ص1391.

([291]) انظر: التوحيد، الصدوق، ص83، الخصال، الصدوق، ص2، معاني الأخبار، الصدوق، ص5، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج4، ص189، الحاشية على أصول الكافي، النائيني، ص307، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج3، ص45، بحار الأنوار، المجلسي، ج 3، ص207، نور البراهين، السيد نعمة الله الجزائري، ج1، ص225، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج4، ص 294، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص1901، نور الثقلين، الحويزي، ج4، ص 475، ج 5، ص709، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص66.

 

([292]) انظر: الينابيع الفقهية، علي أصغر مرواريد، ج18، ص12، الكافي، الكليني، ج5، ص322، دعائم الإسلام، ج2، ص197، الخصال، الصدوق، ص241، معاني الأخبار، الصدوق، ص317، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج7، ص404، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج20، ص31، مستدرك الوسائل،

([293]) انظر: الدعوات، الراوندي، ص75، مسند زيد بن علي، ص478، دعائم الإسلام، ج2، ص144، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص42، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص555، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج5، ص61، 20، ص241، ج24، ص33، ج25، ص25، مستدرك الوسائل، ج3، ص280، ج14، ص295، ج16، ص324، طب الأئمة، ابن سابور الزيات، ص29، الأمالي، الطوسي، ص 666، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص212، بحار الأنوار، المجلسي، ج59، ص262، ج63، ص341، ج100، ص286، ج109، ص242، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص755، ج18، ص273، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج1، ص389، ج4، ص 122، ج7، ص552، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج2، ص494، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص126، عيون الأنباء، النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، ج2، ص217، لسان العرب، ابن منظور، ج14، ص318، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج2، ص169، تاج العروس، الزبيدي، ج19، ص456. 

([294]) انظر: الخصال، الصدوق، ص312، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص280، بحار الأنوار، المجلسي، ج42، ص325، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج4، ص450، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج5، ص210، الدر المنثور، السيوطي، ج6، ص154، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج3، ص603، ج6، ص304، نفس الرحمن في فضائل سلمان، الميرزا النوري، ص195.

([295]) انظر: الدعوات، الراوندي، ص171، ذكرى الشيعة، ج1، ص281، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج3، ص345، الكافي، الكليني، ج3، ص111، كتاب التمحيص، الإسكافي، ص43، الخصال، الصدوق، ص620، ثواب الأعمال، الصدوق، ص192، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص110، المجازات النبوية، السيد الشريف الرضي، ص57، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج2، ص398، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج2، ص52، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص237، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص357، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص116، بحار الأنوار، المجلسي، ج46، ص231، ج59، ص154، ج78، ص183، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج3، ص85، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج2، ص437، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج5  ص95، فتح الباري، ج10، ص149، مسند الشهاب، ج1، ص68، الفائق في غريب الحديث، ابن الأثير، ج2، ص64، الجامع الصغير، السيوطي، ج1، ص593، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج3، ص319، ج10، ص 3، فيض القدير، المناوي، ج3، ص558، كشف الخفاء، العجلوني، ج1، ص366، تفسير الأصفى، الفيض الكاشاني، ج2، ص747، تفسير الصافي، الفيض الكاشاني، ج3، ص290، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج3، ص354، تفسير، القرطبي، ج12، ص227، ج14، ص354، الذريعة، أغا بزرك الطهراني، ج5، ص265، أخبار القضاة، ج3، ص52، سبل الهدى والرشاد، ج12، ص161، كتاب العين، الخليل بن أحمد الفراهيدي، ج8، ص65، غريب الحديث، ابن قتيبة، ج1، ص120، النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، ج2، ص275، لسان العرب، ابن منظور، ج3، ص187، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج2، ص250، تاج العروس، الزبيدي، ج16، ص178، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص397.

([296]) انظر: الخصال، الصدوق، ص338، معاني الأخبار، الصدوق، ص150، الغارات، ج2، ص538، بحار الأنوار، المجلسي، ج67، ص4، ج110، ص39، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2747.

([297]) انظر: رسالة في المهر، ص32، المحاسن، البرقي، ج1، ص230، الأمالي، الصدوق، ص73، الخصال، الصدوق، ص5، معاني الأخبار، الصدوق، ص195، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4 ، ص395، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص6، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 138، مشكاة الأنوار، الطبرسي، ص241، الأربعون حديثا، الشهيد الأول، ص55، بحار الأنوار، المجلسي، ج 1، ص 164، ج2، ص97، ج74، ص112، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 100، ج 16، ص175، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص344، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2108، تفسير الصافي، الفيض الكاشاني، ج3، ص322، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص398.

([298]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج12، ص66، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص36، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج14، ص79، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج1، ص501.

([299]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج11، ص343، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي،  ص25 ـ 65، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص311، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص158، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج4، ص3477، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج2، ص، 166.

([300]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص45، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص352، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2068، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج2، ص380، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص230.

([301]) انظر: مختصر البصائر، بن سليمان الحلي، ص132، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص29، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج9، ص85، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2505.

([302]) انظر: رسائل الشهيد الثاني (ط.ق)، ص143، الكافي، الكليني، ج1، ص27، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص100، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج1، ص324، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج1، ص100، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 88، بحار الأنوار، المجلسي، ج 1، ص 161، ج 74، ص289، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج1، ص398، ج13، ص283، ميزان

 

([304]) انظر: كشف الغطاء (ط.ق)، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، ج2، ص308.

 ([305]) انظر: المحاسن، البرقي، ج1، ص233 ، الاختصاص، المفيد، ص245، مشكاة الأنوار، الطبرسي، ص237، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص222، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص232، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج1، ص76، ج7 ، ص352، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص231، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2084.

([306]) انظر: دراسات في ولاية الفقيه، المنتظري، ج1، ص487، الأمالي، الطوسي، ص366، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص177، ج2، ص16، ج108، ص20، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج7، ص266، ج8، ص513، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2458، نهج السعادة، المحمودي، ج7، ص350، جامع بيان العلم، ج1، ص26، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص223.

 ([307]) انظر: منتهى المطلب، العلامة الحلي، ج2، ص648، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 2، ص 283، المجازات النبوية، الشريف الرضي، ص52، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج11، ص470، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج8، ص254، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص264، بحار الأنوار، المجلسي، ج61، ص159، ج109، ص193، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص30، مسند أحمد، ج2، ص57، ج3، ص311، ج4، ص361، سنن الدارمي، ج2، ص212، صحيح مسلم، ج6، ص32، السنن الكبرى، البيهقي، ج4، ص81، شرح مسلم، ج13، ص16، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج5، ص258، مقدمة فتح الباري، ص395، مسند أبي يعلى، ج5، ص51، المعجم الأوسط، الطبراني، ج7، ص10، المعجم الكبير، الطبراني، ج17، ص155، الفائق في غريب الحديث، الزمخشري، ج3، ص49، الجامع الصغير، السيوطي، ج1، ص640، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج12، ص327، الفتح السماوي، ج3، ص963، فيض القدير، المناوي، ج3، ص682، نظم ا

([308]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص6، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص320، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2047، شرح نهج البلاغة، ابن ابي الحديد، ج6، ص322، مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي، ص250.

([309]) انظر: ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص1838، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص555، ج2، ص1186، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج4، ص319، سياسة الأنبياء، السيد نذير الحسيني، ص25، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص225.

([310]) انظر: الطرائف في معرفة الطوائف، ابن طاووس، ص350، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص12، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص699، ج2، ص1586، شرح سنن النسائي، ج3، ص 143، كشف الخفاء، العجلوني، ج 2، ص 56، كشف الظنون، ج1، ص511، الوافي بالوفيات، الصفدي، ج5، ص73، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص556، ج2، ص1186، الأنوار العلوية، جعفر النقدي، ص491، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص218، مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي، ص277.

 

([311]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص12، دستور معالم الحكم، ص14، مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي،  ص277، يتيمة الدهر، الثعالبي، ج4، ص232.

([312]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج3، ص133، الإرشاد، المفيد، ج1، ص300، كنز الفوائد، الكراجكي، ص16، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص21، بحار الأنوار، المجلسي، ج33، ص498، ج70، ص81، ج74، ص74، ج75، ص13، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص360، المعجم الموضوعي، أويس كريم محمد، ص312، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص612، ج2، ص928، نهج السعادة، المحمودي، ج5، ص349، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج18، ص60، ج19، ص364، إمتاع الأسماع، المقريزي، ج3، ص351، مطالب السؤول، الحمويني، ص 280، كشف اليقين، ص182، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص559، ج2، ص1185، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، هامش ص145، ينابيع المودة، القندوزي، ج2، ص253، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص173، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص221، المنطق، الشيخ محمد رضا المظفر،  ص191.

([313]) انظر: الرسائل، الخميني، ج1، ص108، كتاب الصلاة، الخوئي، ج6، ص166، الخصال، الصدوق، ص619، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج1، ص247، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص98، ج77، ص359، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج2، ص 384، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج10، ص593، حاشية على القوانين، القزويني، ص286، فرائد الأصول، الشيخ الأعظم الأنصاري، ج 3، ص68، ج4، ص200، الفوائد الحائرية، الوحيد البهبهاني، ص279.

([314]) انظر: الخصال، الصدوق، ص48 ـ 620، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص111، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج16، ص299، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص238، مستطرفات السرائر، ص550، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص99، ج71، ص408، ج75، ص240، ج93، ص167، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج14، ص 488، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج6، ص381، ميزان الحكمة، ج3، ص1935، الجامع الصغير، السيوطي، ج2، ص738، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج1، ص518، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص68، كشف الخفاء، العجلوني، ج2، ص187، الكامل، عبد الله بن عدي، ج6، ص386، تاريخ مدينة بغداد، الخطيب البغدادي، ج14، ص169، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج13، ص368.

([315]) انظر: الخصال، الصدوق، ص635، بحار الأنوار، ج10، ص113.

([316]) انظر: جواهر الكلام، محمد حسن الجواهري، ج36، ص270، المحاسن، البرقي، ج2، ص463، الخصال، الصدوق، ص 637، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص124، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج25، ص31، مصباح البلاغة، الميرجهاني،ج1، ص263، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص 115، ج63، ص56، ج109، ص214، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج23، ص304، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج1، ص386، ج9، ص223، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص448، كشف الخفاء، العجلوني، ج2، ص139، رمز الصحة، الأصفهاني، ص248، موسوعة الأحاديث الطبية، محمد الريشهري، ج2، ص669.

 ([317]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص12، الخصال، الصدوق، ص197، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 9، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج3، ص190، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص179، ج2، ص67، ج108، ص18، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص408، ج4، ص61، ج8، ص634، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص38، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2420، المناقب، الخوارزمي، ص368، عقيدة المسلمين، مؤسسة نهج البلاغة، ص266.

([318])انظر: الخصال، الصدوق، ص209، كمال الدين وتمام النعمة، الصدوق، ص 296، معاني الأخبار، الصدوق، ص112، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 1، ص 149، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج3، ص187، بحار الأنوار، المجلسي، ج66، ص274، ج68، ص176، ج90، ص393، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص484، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1098، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج2، ص309، ج4، ص533، ج5، ص44، حياة الإمام الحسين، باقر شريف القرشي، ج1، ص146، موسوعة المصطفى والعترة، حسين الشاكري، ج8، ص153، عقيدة المسلمين، ص252، الشفاء الروحي، ص129.

([319]) انظر: الدعوات، الراوندي، ص74، الخصال، الصدوق، ص 229، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج24، ص245، طب الأئمة، ابن سابور الزيات، ص3، بحار الأنوار، المجلسي، ج9، ص267، ج63، ص415، ج73، ص187، ج77، ص190، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج6، ص504، الكنى والألقاب، الشيخ عباس القمي، ج1، ص24.

([320]) انظر: الإيضاح، الفضل بن شاذان، ص474، إرواء العليل، ج8، ص117، تاريخ الطبري، ج4، ص53، موسوعة الإمام علي، ج6، ص341.

([321]) انظر: الهداية الكبرى، الخصيبي، ص159، تاريخ الطبري، ج4، ص56، الكامل في التاريخ، ابن الأثير، ج3، ص388، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص522.

([322]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج79، ص88.

([323]) انظر: عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص45، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج16، ص240.

 

([324]) انظر: الدعوات، الراوندي، ص157، السرائر، ج3، هامش ص141، مسند زيد بن علي، ص483، المحاسن، البرقي، ج2، ص542، الكافي، الكليني، ج6، ص354، الخصال، الصدوق، ص636، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص47، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص124، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج25، ص27، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج16، ص396، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص262، مسند الرضا، الغازي، ص153، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص170، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص398، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص115، ج 63، ص154، ج109، ص221، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج23، ص406، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج2، ص344، مسند أحمد، ج5، ص382، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج5،

(1) انظر: عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص49، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج3، ص263، بحار الأنوار، المجلسي، ج5، ص280، ج108، ص70، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج6، ص316، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج2، ص494.

(2) انظر: مسند زيد بن علي، ص502، كتاب التمحيص، الإسكافي، ص42، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص49، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص28، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج2، ص62، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص138، ج77، ص10، جامع احاديث الشيعة، ج3، ص88، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج1، ص289، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص37، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص644، بلاغة الإمام علي، ص162، حياة الإمام الرضا، ج1، ص269، صحيفة الرضا، ص257، شرح رسالة الحقوق، الإمام زين العابدين، ص14، أحاديث أهل البيت من طرق أهل السنة، ج1، ص337، موسوعة الأحاديث الطبية، محمد الريشهري، ج 1، ص99، الأشعثيات، ص169.

(3) انظر: مسند زيد بن علي، ص، بحار الأنوار، المجلسي، ج6، ص188، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج4، ص2974، معارج الوصول، الزرندي الشافعي، ص41، حياة الإمام الرضا، باقر شريف القرشي، ج1، ص244.

([328]) انظر: إرشاد الأذهان، ج1، ص17، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص11، الكافي، الكليني، ج2، ص36، معاني الأخبار، الصدوق، ص226، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج2، ص24، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج6، ص173، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج4، ص113، منية المريد، الشهيد الثاني، ص162، بحار الأنوار، المجلسي، ج2، ص49، ج89، ص210، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج8، ص284، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص634، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص257.

([329]) انظر: جواهر التاريخ، ج1، ص237، نهج السعادة، المحمودي، ج1، ص315، الأخبار الطوال، الدينوري، ص151، الأعلام، عمر كحالة، ج3، ص90.

([330]) انظر: المسترشد، ابن جرير الطبري، هامش ص 37، الاحتجاج، الطبرسي، ج1، ص96، الصراط المستقيم، علي بن يونس النباطي، ج2، ص225، ج3، ص11، كتاب الأربعين، محمد طاهر القمي الشيرازي، ص153، بحار النوار، المجلسي، ج 28، ص 185، ج 29، ص 522، مناقب أهل البيت، المولى حيدر الشيرواني، ص400، السقيفة، محمد رضا المظفر، ص 89، الغدير، الشيخ الأميني، ج5، ص371، ج7، ص80، فدك في التاريخ، السيد الشهيد محمد باقر الصدر، ص79، عبد الله بن سبأ، السيد مرتضى العسكري، ج1، ص129، معالم المدرستين، السيد مرتضى العسكري، ج1، ص125،

([331]) انظر: الغارات، ج2، ص737، الاحتجاج، الطبرسي، ج1، ص386، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 1، ص 322، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص121، ج56، ص165، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج3، ص440، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1217، المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، ج2، ص467، فتح الباري، ج8، ص459، جامع بيان العلم، ج1، ص114، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج2، ص565، ج13، ص161، ج14، ص109، فتح الملك العلي، ص 76، التبيان، الطوسي، ج 9، ص 378، الكشاف، الزمخشري، ج4، ص13، مجمع البيان، الطبرسي، ج 9، ص 253، جامع البيان، الطبري، ج 26، ص 239، أحكام القرآن، ابن العربي، ج 3، ص 244، تفسير القرطبي، ج 1، ص 35، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص88، بناء المقالة الفاطمية، ابن طاووس، ص 217، نفس الرحمن، الطبرسي، ص213، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج7، ص585، ج17، ص478، ج23، ص103، ج32، ص59، المسانيد، محمد حياة الأنصاري، ج1، ص16.

([332]) انظر: حاشية رد المحتار، ج1، ص12، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج1، ص176، الكافي، الكليني، ج8، هامش ص33، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج11، ص308، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج5، هامش ص174، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج2، ص122، الأمالي، السيد الشريف المرتضى، ج1، ص108، عين العبرة في غبن العترة، ص36، بحار الأنوار، المجلسي، ج28، ص247، ج74، ص327، الغدير، الشيخ عبد الحسين الأميني، ج2 ، ص210، ج4، ص379، الإمام

([333]) انظر: شجرة طوبى، الحائري، ج1، ص6، معارج اليقين، السبزواري، ص101.

([334]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج12، ص110، بحار الأنوار، المجلسي، ج72، ص 310، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1777، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص227.

 

([335]) سميت حروف النسب

([336]) انظر: ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج4، ص3266، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج10، ص 283، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص161، بناء المقالة الفاطمية، ابن طاووس، ص102، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج8، ص11، ج17، ص534، ج32، ص78، الشيعة وفنون الإسلام، السيد حسن الصدر، ص158.

([337]) انظر: معجم البلدان، الحموي، ج4، ص492، تاريخ الكوفة، السيد البراقي، ص151، تاريخ الإسلام، حسن إبراهيم حسن، ج2، ص1 ـ 545.

([338]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج3، ص406، الغارات، ج2، ص800، فضل الكوفة ومساجدها، المشهدي، ص128، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج4، ص534.

([339]) انظر: المجموع، النووي، ج1، ص19، مغني المحتاج، محمد بن الشربيني، ج1، ص8، الإقناع، موسى الحجاوي، ج1، ص10، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص387، منية المريد، الشهيد الثاني، ص72 ـ 110، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص185، نهج السعادة، المحمودي، ج7، ص44، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص2063، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، اصطلاحات الأصول، الشيخ علي المشكيني، ص7، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص230.

([340]) انظر: معجم الأدباء، ج1، ص66.

([341]) انظر: مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص114، ينابيع المودة، القندوزي، ج1، ص227، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج10، ص297، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج8، ص23، ج32، ص139.

([342]) انظر: الجوهرة في نسب، البري، ص97، الكامل في التاريخ، ابن الأثير، ج3، ص324، أحاديث أهل البيت من طرق السنة، محمد الروحاني، ص540، محاضرات الأدباء، الراغب الأصبهاني، ج2، ص470، المستطرف، الأبشيهي، ج2، ص597، البيان والتبيين، الجاحظ، ج1، ص456.

([343]) انظر: البيان والتبيين، الجاحظ، ج1، ص297 ـ 510 .

([344]) انظر: الأمالي، السيد الشريف المرتضى، ج1، ص198، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج27، ص100، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص209، البداية والنهاية، ابن كثير، ج1، ص11، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، ص156، سبل الهدى والرشاد، ج3، ص117، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج10، ص324، غاية المرام، السيد هاشم البحراني، ج1، ص 266، كتاب التوحيد، محمد

([345]) انظر: أحاديث أهل البيت من طرق السنة، الروحاني، ص540.

([346]) انظر: أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص328.

([347])انظر: معجم قبائل العرب، ج3، ص1207، البيان والتبيين، الجاحظ، ج2، ص49، تاريخ ابن خلدون، ج2، ص328، تاريخ الطبري، ج5، ص23، ج 9، ص48 ـ 90 ـ 329، ج10، ص50، الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني، ج 9، ص175، مجمع الأمثال، الميداني، ج 2، ص 261، نهاية الأرب (مخطوط) ص174، الصحاح، الجوهري، ج1، ص228، معجم البلدان، الحموي، ج3، ص295، صبح الأعشى، القلقشندي، ج1، ص358، نهاية الأرب، النويري، ج2، ص358، الأنساب، السمعاني، ج2، ص587، المصباح المنير، الفيومي، ج1، ص143. 

([348]) انظر: الاختصاص، المفيد، ص156، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج18، ص356، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص38، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص157، خصائص الأئمة، السيد الشريف الرضي، ص109، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج2، ص16، الأمالي، المفيد،

([349]) انظر: الأمان من الأخطار، ابن طاووس، ص58، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج16، ص99، ج19، ص7، ج20، ص150، فيض القدير، المناوي، ج1، ص68، تاريخ مدينة بغداد، الخطيب البغدادي، ج14، ص248، البداية والنهاية، ابن كثير، ج10، ص194، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي.

([350]) انظر: كتاب المكاسب، الشيخ الأعظم الأنصاري، ج2، ص29، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج1، ص، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12، ص، بحار الأنوار، المجلسي، ج2، ص، ج64، ص، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص، ج2، ص، ج3، ص، مكارم الأخلاق، ابن أبي الدنيا، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج20، ص، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج2، ص، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج9، ص، ج16، ص، الإصابة، ابن عبد البر، ج2، ص، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج 32، ص، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص. 

([351]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج8، ص350، بحار الأنوار، المجلسي، ج71، ص، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص، مستدرك سفينة البحار، ج1، ص، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص، ج3، ص، نهج السعادة، المحمودي، ج8، ص، عيون الأنباء، ابن أبي أصيبعة، ص، الدرة الباهرة، الشهيد الأول، ص.

([352]) انظر: المهذب البرع، ابن فهد الحلي، ج5، ص398، الكافي، الكليني، ج6، ص553، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج2، ص121، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج19، ص376.

([353]) انظر: مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي، ص249، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص، ج2، ص، ينابيع المودة، القندوزي، ج2، ص، الأنوار العلوية، جعفر النقدي، ص، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص.

([354])انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص89، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج11، ص، بحار الأنوار، المجلسي، ج72، ص، ج74، ص، ج75، ص، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج14، ص، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص، ج3، ص، نهج السعادة، المحمودي، ج7، ص، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص، فيض القدير، المناوي، ج 1، ص، تاريخ مدينة دمشق، ج17، ص، مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي، ص، ينابيع المودة، القندوزي، ج3، ص، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص، الفتوحات المكية، ابن عربي، ج4، ص.

([355]) انظر: الفائق في غريب الحديث، الزمخشري، ج3، ص93، الأذكار النووية، ص، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص، كشف الخفاء، العجلوني، ج2، ص، ضعفاء العقيلي، ج2، ص، الموضوعات، ج1، ص، لسان الميزان، ج2، ص، معجم البلدان، الحموي، ج4، ص، تاريخ الإسلام، الذهبي، ج10، ص، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج7، ص، قصص الأنبياء، الجزائري، ص، النهاية، ابن الأثير، ج4، ص، لسان العرب، ابن منظور، ج2، ص، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج3، ص.

([356]) انظر: وسائل الشيعة (الإسلامية )، الحر العاملي، ج4، ص129، بحار الأنوار، المجلسي، ج90، ص، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج15، ص، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص، ج4، ص، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج1، ص، ج2، ص، الدر المنثور، السيوطي، ج4، ص، الكامل، عبد الله بن عدي، ج1، ص، لسان الميزان، ج3، ص، شرح العقيدة الطحاوية، ص.

([357]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص211، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 28، بحار الأنوار، المجلسي، ج100، ص20، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج17، ص97، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج8، ص29، نهج السعادة، المحمودي، ج8، ص323، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص158، موسوعة احاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج11، ص170.

([358]) انظر: مستمسك العروة الوثقى، السيد محسن الحكيم، ج2، ص463، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص 53، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص246، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج1، ص63، بحار الأنوار، المجلسي، ج41، ص14، ج67، ص196، ج75، ص6، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج1، ص373، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص 141، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص1800، نزهة الناظر، الحلواني، ص99، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج19، ص68، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج41، ص410، البدايةوالنهاية، ابن كثير، ج9، ص123، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص620، مطالب السؤول، محمد بن طلحة الشافعي، ص411، الدر النظيم، ص587، كشف الغمة، الأربلي، ج2، ص 362، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص567، ج 2، ص1158، الخصائص الفاطمية، الكجوري، ج2، ص386، ينابيع المودة، القندوزي، ج3، ص154، الحديقة الهلالية، البهائي، ص15، منازل الآخرة، عباس القمي، ص31، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج11، ص596، ج12، ص102، ج19، ص485، ج28، ص107، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص99.

 ([359]) انظر: روض الجنان (ط.ق)، الشهيد الثاني، ص27، زبدة البيان، هامش ص107، مشارق الشموس (ط.ق)، الخوانساري، ج1، ص88، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص75، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج2، ص178، كشف الغطاء، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، ج1، ص16، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج1، ص254، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور، ج1، 20، ج2، ص11، بحار الأنوار، المجلسي، ج67، ص186، رياض السالكين، السيد علي

([360]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ص54، شرح أ صول الكافي، المازندراني، ج8، ص287، ج12، ص93، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص120، مسكن الفؤاد، الشهيد الثاني، ص 47، بحار الأنوار، المجلسي، ج68، ص218، ج75، ص69، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص110، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2126، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج19، ص 8، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص191، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، ص165، الأنوار العلوية، جعفر النقدي، ص492، سر الإسراء، الشيخ علي سعادت بروز، ج1، ص474، جامع السعادات، المولى النراقي، ج3، ص230.

([361]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص70، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص58.

([362]) انظر: بحارالأنوار، المجلسي، ج75، ص72، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج7، ص90، السيرة الحلبية، ج1، ص445.

([363])انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص72، ميزان الحكمة،محمد الرشهري، ج1، ص339.

([364]) انظر: شرايع الإسلام، المحقق الحلي، ج3، ص718، تحرير الأحكام، العلامة الحلي، ج4، ص311، الكافي، الكليني، ج6، ص496، من لا يحضره، الصدوق، ج1، ص115، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج1، ص377، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج2، ص29، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص53، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج4، ص10، إثنا عشر رسالة، السيد الداماد، ج3، ص126، بحار الأنوار، المجلسي، ج31، ص135، ج73، ص 77، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص519، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص698، السنن الكبرى، البيهقي، ج7، ص309، مسند ابن الجعد، ص359، المصنف، ج1، ص 133، الفائق في غريب الحديث، ج2، ص264، الأذكار النووية، ص321، كشف الخفاء، العجلوني، ج 2، ص322، الألباني وشذوذه وأخطاؤه، أرشد السلفي، ص36، سبل الهدى والرشاد، الصالحي، ج12، ص122، السيرة الحلبية، ج2، ص90، النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، ج3، ص55، لسان العرب، ابن منظور، ج3، ص35،  ج13 ، ص250، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج2، ص640، تاج العروس، الزبيدي، ج4، ص289، ج18، ص331، جامع السعادات، المولى النراقي، ج3، ص254.

([365]) انظر: تذكرة الفقهاء (ط.ق)، العلامة الحلي، ج2، ص245، منتهى المطلب، العلامة الحلي، ج1، ص314، ذكرى الشيعة، ج1، ص150، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج5، ص528، المجموع، النووي، ج2، ص205، ج18، ص53، المغني، ابن قدامة، ج11، ص322، الشرح الكبير، ج11، ص261، كشاف القناع، البهوتي، ج6، ص33، الكافي، الكليني، ج6، ص496، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج1، هامش ص115، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج1، ص377، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج2، ص29، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص53، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور

([366]) انظر: المعتبر، ج1، ص341، ذكرى الشيعة، ج2، ص54، مجمع الفائدة والبرهان، ج2، ص494، مدارك الأحكام، ج2، ص146، ذخيرة المعاد (ط.ق)، المحقق السبزواري، ج1 ق2، ص342، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج4، ص154، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص357، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج 4، ص 326، الكافي، الكليني، ج3، ص227، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج3، ص214، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج3، ص454، بحار الأنوار، المجلسي، ج79، ص113، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص1972. 

([367]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج51 ، ص114، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج2، ص55، كتاب الغيبة، النعماني، ص159.

 

([368]) شحبة ح ل.

([369]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص477، معاني الأخبار، الصدوق، ص198، من لا يحضره الفقيه،الصدوق، ج4، ص382، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص444، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج12، ص152، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص208، الأربعون حديثا، الشهيد الأول، ص62، بحار الأنوار، المجلسي، ج74، ص68، شجرة طوبى، الحائري، ص191، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص265، ج14، ص8، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج10، ص619، موسوعة احاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج3، ص255، ج10، ص161، ج12، ص71.

([370]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص478، معاني الأخبار، الصدوق، ص198، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4، ص382، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج7، ص83، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج12، ص111، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج2، ص128، الأمالي، الطوسي، ص435، الأربعون حديثا، الشهيد الأول، ص62، بحار الأنوار، المجلسي، ج67، ص76، ج74، ص377، شجرة طوبى، الحائري، ج1، ص191، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص253، ج14، ص 9، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص101، فضائل أمير المؤمنين، ابن عقدة الكوفي، ص119.

([371])انظر: الأمالي، الصدوق، ص478، معاني الأخبار، الصدوق، ص198، الأمالي، الطوسي، ص435، الأربعون حديثا، الشهيد الأول، ص62، بحار الأنوار، المجلسي، ج67، ص76، ج74، ص377، شجرة طوبى، الحائري، ص191، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج14، ص274.

 ([372]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص10، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص384، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص393، مشكاة الأنوار، الطبرسي، ص408، بحار الأنوار، المجلسي، ج68، ص344، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي،ج1، ص311، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج2، ص101، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص246، ج2، ص1278.

([373]) انظر: قصص الأنبياء، الجزائري، ص277، المستطرف من كل مستظرف، الأبشيهي، ج1، ص93، محاضرات الأدباء، الراغب الأصبهاني، ج1، ص648.

([374])انظر: موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج4، ص319، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص85.

([375]) انظر: تاريخ الطبري، ج3، ص376، الغدير، الشيخ عبد الحسين الأميني، ج2، 90، ج9، ص75، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص125، ج2، ص1421، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج9، ص261، البداية والنهاية، ابن كثير، ج7، ص188، الجمل، المفيد، ص100، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج2، ص180.

([376]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص30 ـ85 ـ303 ـ353،ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1428، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج11، ص318.

([377]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص194، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص219، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص349، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص74 ـ293، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2104، نهج السعادة، المحمودي، ج7، ص265، تاريخ

([378])انظر: منتهى المطلب (ط.ق)، العلّامة الحلي، ج1، ص3، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص35، الكافي، الكليني، ج1، ص34، الخصال، الصدوق، ص186، كمال الدين وتمام النعمة، الصدوق، ص290 ـ292، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص169، خصائص الأئمة، السيد الشريف الرضي، ص105، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص10 ـ433، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج ، ص34 ـ42، ج6، ص396، وسائل الشيعة (الإسلامية )، الحر العاملي، ج20، ص304، خاتمة المستدرك، الميرزا النوري، ج3، ص212، الغارات، إبراهيم بن محمد الثقفي، ج1، ص149، مناقب أمير المؤمنين، محمد بن سلمان الكوفي، ج2، ص95، شرح الأخبار، القاضي نعمان المغربي، ج2، ص370، الإرشاد، المفيد، ج1، ص227، الأمالي، المفيد، ص247، الأمالي، الطوسي، ص20، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 64، فتح الأبواب، ابن طاووس، ص300، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص188، ج23، ص45 ـ47، ج75، ص76، ج108، ص313، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص351ـ367، نهج السعادة، المحمودي، ج1، ص492، ج8، ص20 ـ24 ـ26، معجم أحاديث الإمام المهدي، الشيخ علي الكوراني، ج3، ص67، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج4، ص3261 ـ3397، العيار والموازنة، الإسكافي، ص80، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص83، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص57، الفائق في غريب الحديث، الزمخشري، ج2، ص10، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج18، ص346، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج10، ص263، فيض القدير، المناوي، ج6، ص383، فتح الملك العلي، أحمد بن الصديق المغربي، ص77، الأصول الأصيلة، الفيض الكاشاني، ص131 ـ169، تاريخ مدينة بغداد، الخطيب البغدادي، ج6، ص376، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج14، ص18، ج50، ص252 ـ253 ، تهذيب الكمال، المزي، ج 24، ص 221، تذكرة الحفاظ، الذهبي، ج1، 11، الجوهرة في نسب الإمام علي وآله، البري، ص 83، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص205، إعلام الورى بأعلام الهدى، الطبرسي، ج 1، ص 535، المناقب، الخوارزمي، ص365، كشف اليقين، العلامة الحلي، ص184، جواهر

([379]) انظر: مسند زيد بن علي، ص444، المحاسن، البرقي، ج1، ص205، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص51، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص41، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج27، ص29، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج1، ص95، بحار الأنوار، المجلسي، ج2، ص116، تفسير الأصفى، الفيض الكاشاني، ج1، ص369، تفسير الصافي، ج2، ص194، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج2، ص26، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص303، المستطرف من كل فن مستظرف، الأبشيهي، ج1، ص51.

([380]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج3، ص267، المستطرف من كل فن مستظرف، الأبشيهي، ج1، ص6.

([381]) انظر: الخصائص الفاطمية، الكجوري، ج2، ص11، علاقة إثبات والتفويض، نقلا عن الحجة في بيان

([382]) انظر: القواعد والفوائد، الشهيد الأول، ج1، ص78، ج2، ص381، نضد القواعد الفقهية، ص171، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج2، ص99، المحاسن، البرقي، ج1، ص543، الكافي، الكليني، ج1، ص220، بحار الأنوار، المجلسي، ج، ص52، أضواء على الصحيحين، محمد صادق النجمي، ص151، المعجم الموضوعي انهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص70، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج10، ص64، الفوائد الرجالية، السيد بحر العلوم، ج2، ص59، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص345، ج6، ص431، ينابيع المودة، القندوزي، ج1، ص199، سر الإسراء، علي

([383]) انظر: الأمالي، السيد الشريف المرتضى، ج1، ص118، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص23 ـ 228، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1277، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص20، فيض القدير، المناوي، ج5، ص20.

([384]) انظر: دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص20.

([385]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص154، بحار الأنوار، المجلسي، ج33، ص455، ج97، ص40، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص14ـ 15، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج7، ص300.

([386]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص29، كشف المحجة، ابن طاووس، ص 170، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص160، ج74، ص212، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص377، ج3، ص2043، ج4، ص3576، نهج السعادة، المحمودي، ج4، ص326، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص16.

([387]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص129، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص525، بحار الأنوار، المجلسي، ج74، ص243، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1525 ، نهج السعادة، المحمودي، ج5، ص6 .

([388]) انظر: كتاب الغيبة، النعماني، ص141، نهج السعادة، المحمودي، ج2، ص593، معجم أحاديث الإمام المهدي، الشيخ الكوراني، ج5، ص366.

([389]) انظر: الإمام علي، الرحماني، ص678، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج17، ص65، المناقب، الخوارزمي، ص98، الإمام علي في آراء السنة، الشيخ مهدي فقيه إيماني، ص118.

([390]) انظر: الخصال، الصدوق، ص620، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج1، ص46، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص99، ج69، ص42، ج101، ص71، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي،

([391]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص76، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج، ص277، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج19، ص227، دراسات في نهج البلاغة، محمد مهدي شمس الدين، ص233، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2057 ـ2441.

([392]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص44، أنساب الأشراف، البلاذري، ص115، بحار الأنوار، المجلسي، ج70، ص144، خصائص الأئمة، السيد الشريف الرضي، ص112، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج16، ص19.

([393]) انظر: تذكرة الفقهاء (ط.ج)، العلامة الحلي، ج4، ص201، نهاية الإحكام، العلامة الحلي، ج2، ص100، روض الجنان (ط.ق)، الشهيد الثاني، ص324، مدارك الحكام، السيد محمد العاملي، ج4، ص192، ذخيرة المعاد، المحقق السبزواري، ج1 ق2، ص346، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج10، ص479، جواهر الكلام، الشيخ محمد حسن الجواهري، ج12، ص128، الكافي، الكليني، ج5، ص317، الأمالي، الصدوق، ص678، الخصال، الصدوق، ص360، ثواب الأعمال، الصدوق، ص256، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج1، ص524، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص51، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج3، ص148، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج8، ص13، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج6، ص189، بحار الأنوار، المجلسي، ج55، ص334، ج70، ص603، ج74، ص 155، ج88، ص328، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج6، ص378، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص603، درر الأخبار،

([394]) انظر: المصنف، ابن أبي شيبة، ج 8، ص656.

([395]) انظر:

([396]) انظر: مصبح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص9، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج3، ص41، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص303، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج1، ص375، مشارق أنوار اليقين، رجب البرسي، ص350.

([397]) انظر: موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج1، ص465، نهج السعادة، المحمودي، ج5، ص11، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص26، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج16، ص181.

([398]) انظر: الأمالي، السيد الشريف المرتضى، ج1، ص197.

([399]) انظر: روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص64 ـ211.

([400]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج4، ص50، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4، ص391، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص460، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12، ص167، تحف

([401]) انظر: رسائل الشهيد الثاني، ص297، سبل السلام، الكحلاني، ج4، ص200، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج2، ص96، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج1، ص156، ج2، ص19، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج15، ص289، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج2، ص116، ج2، ص378، ج11، ص 296، كنز الفوائد، الكراجكي، ص178، الرواشح السماوية، السيد الداماد، ص286، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص199، ج64، ص350، ج66، ص380، ج72، ص46، ج74، ص395، ج78، ص268، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج، ص381، ج13، ص496، ج14، ص202، الغدير، الشيخ الأميني، ج5، ص87، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج5، ص498، ج6، ص613، ج7، ص501، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، اويس كريم محمد، ص301، موسوعة احاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج2، ص691، ج5، ص374، ج6، ص322، ميزان الحكمة، محمد الريشهري ، ج3، ص2204، ج4، ص3556، نهج السعادة، المحمودي، ج3، ص324، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج10، ص229، مسند الشهاب، ابن سلامة، ج1، ص358، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص36، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج10، ص33، ج20، ص296، السيف الصقيل، السبكي، ص217، الجامع الصغير، السيوطي، ج2، ص137، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج16، ص125، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص169، فيض القدير، المناوي، ج4، ص370، كشف الخفاء، العجلوني، ج2، ص46، تفسير القمي، ج2، ص70، كتاب المجروحين، ابن حبان، ج1، ص97، الكامل، ابن عدي، ج1، ص384، ج7، ص82، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج54، ص 24، ج63، ص399، الموضوعات، ج3، ص178، ذيل تاريخ بغداد، ابن النجار البغدادي، ج5، ص11، تهذيب الكمال، ج31، ص150، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج4، ص552، ج13، ص557، تاريخ اليعقوبي، ج2، ص100، أعيان الشيعة، السيد محسن

([402]) انظر: الدعوات، الراوندي، ص156، مسند زيد بن علي، ص487، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج2، ص162، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج1، ص428، بحار الأنوار، المجلسي، ج73، ص145، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص667، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج1، ص428، تهذيب التهذيب، ابن حجر، ج7، ص339، رمز الصحة، السيد محمود الأصفهاني، ص10.

([403]) انظر: الدعوات، الراوندي، ص147، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص39، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج25، ص23، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج16، ص365، بحار الأنوار، المجلسي، ج63، ص179، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج23، ص342.

([404]) انظر: ينابيع المودة، القندوزي، ج2، ص250.

([405]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص285، المستطرف من كل فن مستظرف، الأبشيهي، ج1، ص207.

([406]) انظر: عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص39، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج25، ص24، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج2، ص338، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص174، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ص396، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص152، كشف الخفاء، العجلوني، ج2، ص116، الفردوس، الديلمي، ج3، ص294.

([407]) انظر: روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص64 ـ217.

([408]) انظر: كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج11، ص98، ذيل تاريخ بغداد، ابن النجار البغدادي، ج1، ص48، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص309.

([409]) انظر: مسند زيد بن علي، ص498، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج1، ص51، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج5، ص86، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص87، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص769، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج2، ص364، فيض القدير، المناوي، ج3، ص309، كشف الخفاء، العجلوني، ج1، ص300، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج28، ص621، المستطرف من كل فن مستظرف، الأبشيهي، ج2، ص62.

([410]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص301، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1568.

([411]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص389.

([412]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص371، بحار الأنوار، المجلسي، ج17، ص101.

([413]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص371.

([414]) انظر: شرح أصول الكافي، المازندراني، ج12، ص94، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص69، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص110، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2126.

([415]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص80، بحار الأنوار، المجلسي، ج71، ص167، ج75، ص355، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج1، ص304، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص1979، نهج السعادة، المحمودي، ج7، ص368، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج2، ص29، العدد القوية، علي بن يوسف الحلي، ص299، الدرة الباهرة، الشهيد الأول، ص، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج19، ص583.

([416]) انظر: الخصال، الصدوق، ص324، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص496، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج1، ص291.

([417]) انظر: سبل السلام، الكحلاني، ج4، ص178، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج4، ص129، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص29، كشف الخفاء، العجلوني، ج2، ص67، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج2، ص592، ينابيع المودة، القندوزي، ج1، ص213، ج3، ص212، حقائق الإيمان، الشهيد الثاني، ص167، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج32، ص51، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج2، ص16 ـ23، مصباح الأنس، الفناري، ص54.

([418])انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص70 ، العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص201، فيض القدير، المناوي، ج4، ص33، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج1، ص366.

([419]) انظر: المبسوط، السرخسي، ج10، ص170، البحر الرائق، ابن نجيم المصري، ج2، ص131 ـ 248، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص145 ـ428.

([420]) انظر: من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4، ص416، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج3، ص270، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص462، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج10، ص181، موسوعة احاديث اهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج3، ص41، ج7، ص383، أحاديث أهل البيت عن طرق أهل السنة، السيد مهدي الروحاني، ج1، ص535.

([421]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج67، ص322، نهج السعادة، المحمودي، ج2، ص53، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج1، ص567، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج9، ص 34، تنبيه الخواطر، ابن ورام، ص275.

([422]) انظر: الرسائل العشر، ابن فهد الحلي، ص440، المصباح، الكفعمي، ص766، الكافي، الكليني، ج2، ص482، فلاح السائل، ابن طاووس، ص35، بحار الأنوار، المجلسي، ج93، ص315، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج7، ص80.

([423]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص146، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج7، ص202، الكافي، الكليني، ج2، ص468، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج10، ص233، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج7، ص39، المصباح، الكفعمي، ص769، بحار الأنوار، المجلسي، ج9، ص341، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج1، ص 372، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج3، ص423، ج5، ص29، ج8، ص521، ج11، ص251، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج، ص868.

([424]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص146، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج7، ص202، الكافي، الكليني، ج2، ص468، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج10، ص233، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج7، ص39، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص164، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج4، ص19، المصباح، الكفعمي، ص769، محاسبة النفس، الكعمي، ص185، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج1، ص372، ج15، ص202، موسوعة احاديث أهل البيت، الشيخ هادي، النجفي، ج3، ص433، ج5، ص29، ج8، ص521، ج11، ص251.

([425]) انظر: جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج12، ص130، الكافي، الكليني، ج2، ص340.

([426])انظر: الكافي، الكليني، ج6، ص472، ثواب الأعمال، الصدوق، ص176، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج5، ص96، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص89، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص119، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص773، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي ، ج2، ص375، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج1، ص 37، معارج اليقين، السيد محمد السبزواري، ص375.

([427]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص148، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج5، ص215، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص441، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص140، بحار الأنوار، المجلسي، ج75، ص228، ج90، ص327، جامع أحاديث الشيعة، السيد

([428]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص248، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج9، ص298، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج16، ص159، مصباح الشريعة، المنسوب للإمام الصادق، ص163، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص214، بحار الأنوار، المجلسي، ج68، ص369، ج69، ص291، ج75، ص120، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج14، ص71، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص135، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص1858، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص65، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج1، ص620.

([429]) انظر:

([430]) انظر: رسائل الشهيد الثاني (ط.ق)، ص151، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص200، الكافي، الكليني، ج2، ص453، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص396، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج10، ص204، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج16، ص95، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 153، كتاب الزهد، الحسين بن سعيد الكوفي، ص76، الاختصاص، المفيد، ص223، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص433، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص224، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج2، ص223، بحار الأنوار، المجلسي، ج1، ص152، ج67، ص7، ج68، ص259، ج75، ص311، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص256، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج2، ص286، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص619،

([431]) انظر: بشارة المصطفى، البري، ص167، كنز الدقائق، الميرزا محمد المشهدي، ج1، ص99، نفس الرحمن في فضائل سلمان، ميرزا حسين النوري الطبرسي، ص378، الدرجات الفيعة في طبقات الشيعة، السيد علي خان المدني، ص363، تفسير الإمام العسكري، ص90، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج15، ص34، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص21، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج4، ص279.

([432]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص337، من لا يحضره الفقيه، ج4، ص399، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 327، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج7، ص42، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص271، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص12، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج15، ص207، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج9، ص210، نهج البلاغة، الحكمة302.

([433])انظر: كتاب الطهارة، الشيخ الأنصاري، ج2، ص102، قرب الإسناد، الحميري، ص28، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص10، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج1، ص74، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج1، ص114، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج1، ص377، بحار الأنوار، المجلسي، ج69، ص296، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج7، ص371، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1020، تفسير الثعلبي، ج2، ص7، البحر المحيط، أبو حيان الأندلسي، ج1، ص586، الإمام جعفر الصادق، عبد الحليم الجندي، ص337، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج28، ص414، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص213.

([434]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج3، ص259، الغارات، ج1، ص108، العمدة، ابن البطريق، ص448، بحار الأنوار، المجلسي، ج33، ص382، مسند أحمد، ج1، ص9، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج42، ص544، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج17، ص585، الاحتجاج، الطبرسي، ج2، ص51، الحاديث المختارة، ابو عبد الله الحنبلي، ج2، ص82، صفة الصفوة، ابن الجوزي، ج1، ص332.

([435]) انظر: المهذب البارع، ابن فهد، ج3، ص182، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج24، ص111، الكافي، الكليني، ج5، ص352، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج7، ص405، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج20، ص82، النوادر، الراوندي، هامش ص114، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج3، ص302، بحار الأنوار، المجلسي، ج103، ص236، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج20، ص93، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج 4، ص321، دعائم الإسلام، ج2، ص194، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج16، ص317. 

([436])انظر: النوادر، الراوندي، ص116، بحار الأنوار، المجلسي، ج100، ص237، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج10، ص46، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1183، الكافي، الكليني، ج5، ص354، الجعفريات، ص92.

([437]) انظر: المهذب، ابن البراج، ج2، ص514، رياض المسائل، السيد محمد العاملي، ج14، ص121، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج42، ص238، الكافي، الكليني، ج7، ص355، تهذيب الأحكام،

([438]) انظر: الكافي، الكليني، ج7، ص356، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج4، هامش ص101، تهذيب الحكام، الطوسي، ج6، ص266، ج10، ص167، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج27، ص350، ج29، ص138، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج2، هامش ص160، بحار الأنوار، المجلسي، ج101، ص409، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج25، ص187، ج26، ص214، مكاتيب الرسول، الأحمدي الميانجي، ج3، ص605، تفسير العياشي، ج1، ص76.

([439]) انظر: شرائع الإسلام، المحقق الحلي، ج4، ص1020، كشف الرموز، الفاضل الآبي، ج2، ص637، تبصرة المتعلمين، العلامة الحلي، هامش ص264، تحرير الأحكام، العلامة الحلي، ج5، ص528، قواعد الحكام، العلامة الحلي، ج3، ص651، تذكرة الفقهاء (ط.ق)، العلامة الحلي، ج2، ص319، إيضاح الفوائد، ابن العلامة، ج2، ص278، ج3، ص387، ج4، ص64، المهذب البارع، ابن فهد الحلي، ج5، ص260، جامع المقاصد، الكركي، ج7، ص268، الكافي، الكليني، ج7، ص364، دعائم الإسلام، القاضي نعمان المغربي، ج2، ص417، تهذيب الأحكام ن الطوسي، ج10، ص234، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج29، ص260، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 14، ص37، ج18، ص325، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج2، ص363، ج3، ص615، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج26، ص364، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج6، ص501، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1284، موسوعة الأحاديث الطبية، محمد الريشهري، ج1، ص55، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص344.

([440]) انظر: شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج20، ص308، الأعلام، الزركلي، ج2، ص6، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج4، ص137، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص224، خزانة الأدب، البغدادي، ج8، ص514.

([441]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج29، ص51، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج20، ص306، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص220.

([442]) انظر: مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج1، ص445، أدب الضيافة، جعفر البياتي، ص137، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص262، السيرة الحلبية، ج1، ص445، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص178 .

([443]) انظر: المحاسن، البرقي، ج2، ص629، الكافي، الكليني، ج6، ص240، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص364، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص209، بحار الأنوار، المجلسي، ج41، ص55، ج75، ص 47، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج13، ص465، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج4، ص2908، منتقى الجمان، الشيخ حسن صاحب المعالم، ج3، ص107، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص217.

([444]) انظر: الكافي، الكليني، ج6، ص550، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج11، ص524، بحار الأنوار، المجلسي، ج62، ص5، جامع احاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص910، معجم المحاسن والمساوئ، أبو طالب التجليل التبريزي، ص273.

([445]) انظر: تهذيب الأحكام، الطوسي، ج9، ص61، الكافي، الكليني، ج6، ص223، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص112، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج23، ص391، ج25، ص461، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج23، ص42، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص445، ج10، ص588.

([446]) انظر: الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج5، ص576، كشف الغطاء (ط.ق)، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، ج1، ص191، الكافي، الكليني، ج6، ص510، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج2، ص144، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص42، بحار الأنوار، المجلسي، ج14، ص460، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص650، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص515.

([447]) انظر: الموسوعة الفقهية الميسرة، ج3، ص194، المحاسن، البرقي، ج2، ص570، الكافي، الكليني، ج6، ص380، دعائم الإسلام، القاضي النعمان المغربي، ج2، ص127، وسائل الشيعة، الحر

([448]) انظر: الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج5، ص577، قرب الإسناد، الحميري القمي، ص92، الكافي، الكليني، ج2، ص659، ج6، ص513، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج2، ص148، ج12، ص102 ، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج2، ص278، معاني الأخبار، الصدوق، ص163، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج11، ص133، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج1، ص423، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص310، حلية الأبرار، السيد هاشم البحراني، ج2، ص413، بحار الأنوار، المجلسي، ج 72، 141، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص15، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص106، ج10، ص297، ميزان الحكمة ، محمد الريشهري، ج3، ص2689، فوائد الصواف، محمد بن أحمد بن إسحاق، ص54، أدب الإملاء والاستملاء، السمعاني، ص144، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج9، ص155، فيض القدير، المناوي، ج1، ص470، كشف الخفاء، العجلوني، ج2، ص370، تاريخ آل زرارة، أبو غالب الزراري، ص193، مستدركات علم الرجال، علي النمازي، ج8، ص391، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج42، ص517، تاج العروس، الزبيدي، ج17، ص614، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص217، منية المريد، الشهيد الثاني، ص272، العقد الفريد، ابن عبد ربه الأندلسي، ج2، ص113، عيون الأخبار، ابن قتيبة، ج1، ص305.

([449]) انظر: الكافي، الكليني، ج6، ص522، الخصال، الصدوق، ص62، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص110، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 2، ص164، ج25، ص29، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص237، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص98، ج59، ص97، ج63، 453، ج78، ص23،

([450]) انظر: الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج13، ص184، غنائم الأيام، ج5، ص272، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج26، ص14، جامع المدارك، ج3، ص366، الكافي، الكليني، ج7، ص69، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج13، ص431، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج21، ص405، تهذيب الأحكام، الطوسي،ج10، ص183.

([451]) انظر: ثواب الأعمال، الصدوق، ص194، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج2، ص67، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، ص115، بحارالأنوار، المجلسي، ج78، ص197، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج3، ص96، ج21، ص292، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج9، ص370، معارج اليقين في أصول الدين، الشيخ محمد السبزواري، ص466، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص398.

([452]) انظر: الكافي، الكليني، ج6، ص46، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص493، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج1، ص330، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، علي بن يونس العاملي، ج1، ص224، بحار الأنوار ، المجلسي، ج40، ص169، ج57، ص360، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج10، ص449.

([453]) انظر: در المنضود، الكلبايكاني، ج 2، ص 282، الكافي، الكليني، ج 6، ص 47، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 8، ص 111، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 21، ص 423، موسوعة

([454]) انظر: تذكرة الفقهاء (ط.ق)، العلامة الحلي، ج2، ص627، مسالك الأفهام، الشهيد الثاني، ج1، ص376، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج21، ص467، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج23، ص376، رياض المسائل، السيد علي الطباطبائي، ج10، ص151، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج29، ص307، جامع المدارك، السيد الخوانساري، ج4 ، ص196، فقه الصادق، السيد محمد الروحاني، ج21، ص421، الكافي، الكليني، ج6، ص43، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج21، ص467، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص237، بحار الأنوار، المجلسي، ج100، ص324، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج8، ص147، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص1088، تفسير الصافي، ج1، ص263، موسوعة الأحاديث الطبية، محمد الريشهري، ج1، ص392.

([455]) انظر: كشف اللثام، الهندي، ج9، ص330، الكافي، الكليني، ج6، ص295، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج23، ص534، معجم المحاسن والمساوئ، أبو طالب التجليل التبريزي، ص250، موسوعة الأحاديث الطبية، محمد الريشهري، ج2، ص437.

([456]) انظر: مستند الشيعة، المولى النراقي، ج17، ص131، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج40، ص82، الكافي، الكليني، ج7، ص414، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج6، ص227، جامع أحاديث الشيعة،

([457]) انظر: مسالك الأفهام، الشهيد الثاني، ج13، ص418، مجمع الفائدة والبرهان، ج12، ص46، كشف اللثام، الهندي، ج10، ص51، مستند الشيعة، المولى النراقي، ج17، ص130، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج40، ص130، الكافي، الكليني، ج7، ص413، دعائم الإسلام، القاضي النعمان المغربي، ج2، ص537، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص13، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج6، ص227، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج27، ص214، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج17، ص350، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج3، ص300، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2590، المصنف، ابن أبي شيبة، ج 8، ص300، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج5، ص802، إرواء الغليل، الألباني، ج8، ص251، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج4، ص256.

([458]) انظر: مستند الشيعة، المولى النراقي، ج17، ص8، الكافي، الكليني، ج7، ص410، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص6، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج27، ص124، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج25، ص27، فقه الصادق، محمد صادق الروحاني، ج25، ص11، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج3، ص2591، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج2، ص204، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص225.

([459]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص9، الاعتقادات، الصدوق، ص43.

([460]) انظر: التوحيد، الصدوق، ص288، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص418، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص30، بحار الأنوار، المجلسي، ج5، ص75، نور البراهين، ج2، ص118، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج10، ص79، موسوعة المصطفى والعترة، حسين الشاكري، ج14، ص220، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج3، ص98.

([461]) انظر: تفسير الصافي، الكاشاني، ج1، ص71، تفسير الميزان، محمد حسين الطباطبائي، ج20، ص71، الإثنا عشرية، الحر العاملي، ص146.

([462]) انظر: الخصال، الصدوق، ص620، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص110، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 25، ص 29، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج2، ص98، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 1، ص 237، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص9، ج59، ص70، ج78، ص203، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص671، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج3، ص388، ج6، ص500، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص940، رمز الصحة، ص24 .

([463]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص76، الكافي، الكليني، ج6، ص440، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص102، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج5، ص11، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج1، ص224، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص91، ج76، ص298، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج16، ص682، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج4، ص398، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج2، ص121، ج12، ص90، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج1، ص414، ج2، ص1204.

([464]) انظر: ذكرى الشيعة، ج3، ص72، كشف الغطاء (ط.ق)، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، ج1، ص204، الكافي، الكليني، ج6، ص462، الخصال، الصدوق، ص611، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج5، ص60، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص 122، بحار الأنوار، المجلسي، ج10، ص90، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج4، ص366، ج16، ص756، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج 2، ص249، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج7، ص366، موسوعة الأحاديث الطبية، محمد الريشهري، ج1، ص249.

([465]) انظر: الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج20، ص197، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج25، ص335، الكافي، الكليني، ج7، ص412، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج3، ص15، تهذيب الأحكام، الوسي، ج6، ص226، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج18، ص343، جامع أحاديث الشيعة، ج18، ص302، ج25، ص36، نهج السعادة، المحمودي، ج8، ص73، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج9، ص159، ج11، ص49، ج12، ص314، تاريخ الكوفة، ص 253، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج4، ص253.

([466]) انظر: الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج23، ص153، مستمسك العروة الوثقى، السيد محسن الحكيم، ج14، ص54، كتاب النكاح، السيد الخوئي، ج1، ص115، المحاسن البرقي، ج1، ص115، الكافي، الكليني، ج5، ص537، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج20، ص235، بحار الأنوار، المجلسي، ج76، ص 115، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج20، ص270، مستدرك سفينة البحار، علي النمازي، ج8، ص96، موسوعة احاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج8، ص242، معرفة السنن والآثار، البيهقي، ج 2، ص 70، جامع السعادات، المولى النراقي، ج1، ص239، مقدمة في أصول الدين، الشيخ وحيد الخراساني، ص 511.

([467]) انظر: الكافي، الكليني، ج 5، ص 534، وسائل الشيع، الحر العاملي، ج 14، ص 172، كتاب النكاح، الشيخ الأنصاري، ص 61، جواهر الكلام، الشيخ الجواهري، ج 29، ص 85.

([468])انظر: الكافي، الكليني، ج 5، ص 535، من لا يحضره الفقيه، ج 3، ص 469، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12،  77، ج 20، ص 235، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 8، ص 373، ج 14، ص 290، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص 235، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 347، حلية الأبرار، السيد هاشم البحراني، ج 1، ص 205، بحار الأنوار، امجلسي، ج 101، ص 37، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 15، ص 605، سنن النبي، السيد الطباطبائي، ص 119، فقه القرآن، الراوندي، ج 2، ص 145، نور الثقلين، الحويزي، ج 1، ص 526، كنز الدقائق، الميرزا محمد المشهدي، ج 2، ص 558، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 320.

([469]) انظر: الكافي، الكليني، ج 6، ص 30، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 3، ص 475، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 8، ص 108، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 21، ص452، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 21، ص 389، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 4، ص 228، تفسير الصافي، الكاشاني، ج 1، ص 261.

([470]) انظر: الكافي، الكليني، ج 6، ص 43، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج 1، ص 37، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 3، ص 478 ، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 21، ص 467، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 8، ص 110، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص 237، بحار الأنوار، المجلسي، ج 100، ص 324، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 21، ص 391، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج 4، ص 262، كنز الدقائق، المشهدي، ج 1، ص 556.

([471])انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 369، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 10، ص 32، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 306، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 9، ص 150، المعجم الكبير، الطبراني، ج 24، ص 167، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 1، ص 440، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 216.

([472]) انظر: نيل الأوطار، ج 6، ص 62، عيون أخبار الرضا، الصدوق نج 1، ص 76، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12،  271، بحار الأنوار، المجلسي، ج 72، ص 147، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 16، ص 358، مستدرك سفينة البحار ن النمازي الشاهرودي، ج 3، ص 227، سنن أبي داود، ج 2، ص 478، سنن الترمذي، ج 3، ص 313، تحفة الأحوذي، ج 6، ص 315، عون المعبود، ج 13، ص 236، المعجم الأوسط، الطبراني، ج 2، ص 188، مسند الشهاب، ج 2، ص 58، اللمع في أسباب ورود الحديث، ص 78، العهود المحمدية، ص 849، كنز العمال، علي المتقي الهندي ن ج 10، ص 637، ج 16، ص 11، كشف الخفاء، العجلوني، ج 2، ص 371، مستدركات علم رجال الحديث، ج 2، ص 47، الكامل، ابن عدي، ج 7، ص 204، سير أعلام النبلاء، الذهبي، ج 13، هامش ص 508، تاريخ جرجان، ص 280، ذكر أخبار أصبهان، ج 1، 127، ج 2، ص 133، غريب الحديث، ابن سلام، ج 3، ص 67.

([473]) انظر: الدعوات، الراوندي، ص 61، الموسوعة الفقهية الميسرة، الشيخ محمد علي الأنصاري، ج 2، ص 85، الكافي، الكليني، ج 2، ص 347، معاني الأخبار، الصدوق، ص 271، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 9، ص 416، ج 10، ص 194، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص

 

([475]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 341، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 216، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 9، ص 401، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 250، بحار الأنوار، المجلسي، ج 69، ص 249، ج 75، ص 55، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 570، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 9، ص 76، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 9، ص 306، ج 12، ص 47، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 201، ج 3، ص2675.

([476]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص 505، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 468، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 250، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 9، ص 86، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 3، ص 364، بحار الأنوار، المجلسي، ج 69، ص 259، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 568، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 8، ص 320، ج 9، ص 311، ج 12، ص 47، سنن الدارمي، ج 2،  300، سنن ابن ماجة، ج 1، ص 18، سنن أبي داود، ج 2، ص 474، سنن الترمذي، ج 3، ص 234، المستدرك، الحاكم النيسابوري، ج 1، ص 127، السنن الكبرى، البيهقي، ج 10، ص 196، المصنف، عبد الرزاق الصنعاني، ج 11، ص 116، المصنف، ابن أبي شيبة، ج 6، ص 122، الأدب المفرد، البخاري، ص 89، المعجم الأوسط، الطبراني، ج 8، ص 32، المعجم الكبير، الطبراني، ج 9، ص 96، مسند الشهاب، ابن سلامة، ج 2، ص 264، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 15، ص 923، تذكرة الحفاظ، الذهبي، ج 1، ص 3، مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة، ج 1، ص 9، ج 2، ص 115، صفة الصفوة، ابن الجوزي، ج 1، ص 395.

([477]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص 80 ـ 171، الخصال، الصدوق، ص 98، ثواب الأعمال، الصدوق، ص 177، معاني الأخبار، الصدوق، ص 344، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 4، ص 405 ، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 215، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 390، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 197، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 9، ص 31، الاختصاص، المفيد، ص 231، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 82، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 275، ج 74، ص 406، ج 75، ص 54، ج 110، ص 63، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي ن ج 3، ص 236، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 2، ص 149، ج 8، ص 142، ج 10، ص 61، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 838، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 5، ص 567، موسوعة المصطفى والعترة، حسين الشاكري، ج 8، ص 348، الخير والبركة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 107.

([478]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 321، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 4، ص 396، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 370، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 197، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 276، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج 2، ص 240، أخلاق أهل البيت، السيد محمد مهدي الصدر، ص 244.

([479]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 195، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 488 ـ 507، ج 14، ص 193، نظم درر السمطين، ص 155.

([480]) انظر: ثواب الأعمال، الصدوق، ص 183، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 193، مشكاة الأنوار، ص 305، بحار الأنوار ، المجلسي، ج 68، ص 283، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 500، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 9، ص 249، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 10، ص 48، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 2779، العهود المحمدية، ص 488، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 15، ص 848.

([481]) انظر: التمهيد، ابن عبد البر، ج 21، ص 41، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 10، ص 48.

([482]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 638، شرح أصول الكافي، المازندرني، ج 11، ص 94، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج12، ص19، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 16، ص 38، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص225، ج6، ص41، ج 8، ص341، ج10، ص281، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج2، ص 1583، نهج السعادة، المحمودي، ج 7، ص 252.

([483]) انظر: الكافي، الكليني، ج 5، ص 81، كتاب التمحيص، الإسكافي، ص 53، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 17، ص 48، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج 18، ص 18، كتاب المكاسب، الشيخ الأنصاري، ج 4، ص 377، بحار الأنوار، المجلسي، ج 100، ص 35، رياض السالكين، السيد علي خان المدني ن ج 3، ص 410، فهارس رياض السالكين، الشيخ محمد حسين المظفر، ج 1، ص 185 ـ 271، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 17، ص 31، موسوعة

([484]) أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 4، ص 185، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1068.

([485]) انظر: الكافي، الكليني، ج 1، ص 20، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 1، ص 198، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 15، ص 207، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 284، العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 143، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 6، ص 340، ج 8، ص 131، ج 11، ص 148، الخصائص الفاطمية، الكجوري، ج 2، ص 37، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 10، ص 225، اللمعة البيضاء، ص 385، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج 3، ص 223، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 1، ص303.

([486]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 15، ص 209، التفسير الأصفى، الكاشاني، ج 1، ص 414، التفسير الصافي، الكاشاني، ج 2، ص 254.

([487]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 15، ص223، الأمالي، الطوسي، ص 208، بحار الأنوار، المجلسي، ج 67، ص 382، ج 74، ص 402، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 166، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص387، فضائل أمير المؤمنين، ابن عقدة الكوفي، ص 116، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 862.

([488]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 1، ص 16، معدن الجواهر، ص 53، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 311، المصنف، ابن أبي شيبة، ج 8، ص 161، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 10، ص 308، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج 33، ص 174، ذم الكلام وأهله، ج 1، ص 128.

([489]) انظر: ذكرى الشيعة، ج 2، ص 51، مجمع الفائدة والبرهان، ج 2 ن ص 511، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 4، ص 14، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 1، ص 187، كتاب التمحيص، الإسكافي، ص 64، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 422، تحف العقول، ابن شعبة الحراني،

([490]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 451، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 208، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 10، ص 200، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 15، ص 309، بحار الأنوار، المجلسي، ج 75، ص 45، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، 13، ص 312، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص 321، ج 5، ص 446.

 

([491]) انظر: مفتاح الكرامة، ج 10، 409، مجمع البحرين، الشيخ الريحي، ج 1، ص 268.

([492]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 179، شرح أصول الكافي، المازندرتني، ج 8، ص 379، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 11، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 43، مشكاة الأنوار، ص 206، بحار الأنوار، المجلسي، ج 71، ص 52، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 47، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 4، ص 371، جامع السعادات، المولى النراقي، ج 2، ص 47، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص 108، ج 4، ص 379، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1166، سر الإسراء، محمد علي سعادت بروز، ج 1، ص 462.

([493]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص 365، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 433، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 25، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 11، ص 269، كتاب سليم بن قيس الكوفي، ص 357، الاختصاص، المفيد، ص 31، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 95، بحار الأنوار، المجلسي، ج 67، ص 305، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 64، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 10، ص 284، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 6، ص 308، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 10، ص 282، التفسير الصافي، الكاشاني، ج 2، ص 158، أخبا ر القضاة، محمد بن خلف بن حيان، ج 2، ص 196، البداية والنهاية، ابن كثير، ج 9، ص 31، حلية الأولياء، أبو نعيم الأصبهاني، ج 4، ص 136.

([494]) انظر: علل الشرايع، الصدوق، ج 1، ص 81، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 420 ، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 45، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 447، بحار الأنوار، المجلسي، ج 67، ص 354، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 258، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 3، ص 343، ج 8، ص571، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 9، ص 130، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 285، ج 2، ص 994، ج 3، ص 2611، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 60 ـ 218، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 1، ص 92.

([495]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 7، ص 177، ج 16، ص 69، الأمالي، الطوسي، ص 88، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص 313، بحار الأنوار، المجلسي، ج 6، ص 22، جامع أحاديث الشيعة،

([496]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 70، الأمالي الطوسي، ص 372، بحار الأنوار، المجلسي، ج 6 ، 22، ج 90، 278، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، 337، مستدرك سفينة البحار، ج 7، ص 272، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2274، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 20، ص 281 .

([497]) انظر: الأمالي، الصدوق، 299، معاني الأخبار، الصدوق، ص 325، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 472، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 83، الأمالي، المفيد، ص 268، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 177، ج 70، ص 73، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص 413، ج 14، ص 316، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 10، ص 62، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج 4، ص 316، التقسير الصافي، الكاشاني، ج 4، 103، التفسير الأصفى، الكاشاني، ج 2، ص 936.

([498]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص453، شرح أصول الكافي، ج 10، ص 203، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 93، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 2، ص 218، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 260، نهج السعادة، المحمودي، ج3، ص 255، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 2، ص 193، ج 3، ص 468،  7، ص 329، ج 8، ص 375.

([499]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص 170، الخصال، الصدوق، ص 114، معاني الأخبار، الصدوق، ص 232، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 417، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 106، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 175، ج 79، ص 174، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 23، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 3، ص 191، ميزان الحكمة، محمد  الريشهري، ج 2، 1591، موسوعة المصطفى والعترة، حسين الشاكري، ج 10 ص 578.

([500]) انظر: المالي، الصدوق، ص 170، الخصال، الصدوق، ص 114، معاني الأخبار، الصدوق، ص 232، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 417، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 106، بحا الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 175، ج 79، ص 174، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 23، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 3، ص 191، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1591، موسوعة المصطفى والعترة، حسين الشاكري، ج 10، ص 578.

([501]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 4، ص 89، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 364، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 133، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 190، عيون الحكم والمواعظ ن الليثي الواسطي، ص 155، بحار الأنوار، المجلسي، ج 32، ص 609، ج 97، ص 89، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 398، مستدرك نهج البلاغة، الميرجهاني، ج 10، ص 145، المعجم الموضوعي، لنهج البلاغة، اويس كريم محمد، ص 218، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 1951، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 19، ص 305، تاريخ الطبري، ج 5، ص 163، الكامل في التاريخ، ابن الأثير، ج 4، ص 478، الخوارج والسقيفة، ص 26، جامع السعادات، المولى النراقي، ج 2، ص 184.

([502]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 140.

([503]) انظر: المحاسن، البرقي، ج 1، ص 262، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 140، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 108، الغارات، ج 2، ص 584، بحار الأنوار، المجلسي، ج 34، ص 359، ج 60، ص 213، ج 68، ص 241، ج 97، ص 95، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 426، ج 14، ص 405، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 4، ص 152، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 1947، نهج السعادة، المحمودي، ج 2، ص 689، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 10، ص 261، التفسير الصافي، الكاشاني، ج 4، ص 48، ج 5، ص 136، ج 7، ص 116، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 4، ص 63، مستدركات علم رجال الحديث، ج 7، ص 114، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 10، ص 244، رسالة في التحسين والتقبيح، ص 158، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 177، الانحرافات الكبرى، ص 477، معالم الفتن، أيوب سعيد، ج 2، ص 155.

([504]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 212، دراسات في ولاية الفقيه، الشيخ المنتظري، ج 2، ص 238، فقه الصادق، السيد الروحاني، ج 13، ص 274، وسائل الشيعة ، الحر العاملي، ج 16، ص 142، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج 3، ص 190، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 2، ص 228، الغدير، الشيخ الأميني، ج 8، ص 266، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3 ن ص 1953، قراءة في المساء الأموي، مروان خليفات، ص 100.

([505])انظر: السراج الوهاج، القطيفي، ص 23، مجمع الفائدة والبرهان، ج 12، ص 350، كلمة التقوى، الشيخ محمد أمين زين الدين، ج 2، ص 328، الكافي، الكليني، ج 2، ص 373، عيون أخبار

([506]) روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 222.

([507]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص 531، صفات الشيعة، الصدوق، ص 6، عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج 1، ص 58، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 364، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 8، ص 328، بحار الأنوار، المجلسي، ج 71، ص191، ج 74، ص 384، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 46، ج 16، ص 142، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 2، ص 75، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج 1، ص 292، مسند محمد بن قيس البجلي، ص 35، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 6، ص 46، ج 7، ص 142، موسوعة الإمام الجواد، السيد الحسيني القزويني، ج 2، ص 547، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1787، نهج السعادة، المحمودي، ج 7، ص 252، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 1، ص 728، جامع السعادات، المولى النراقي، ج 1، ص 103.

([508]) انظر: الحاسن، البرقي، ج 1، ص 208، ثواب الأعمال، الصدوق، ص 258، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 3، ص 572، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 268، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 304، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 444، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 10، ص 399، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص 50، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج 1، ص 188، المعجم الكبير، الطبراني، ج 20، ص 96، مسند الشاميين، ج 1، ص 233، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 1، ص 222 تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج 29، ص 320، من حياة الخليفة عمر، ص 267، مؤتمر علماء بغداد، مقاتل بن عطية، ص 200.

([509]) انظر: المحاسن، البرقي، ج 1، ص 290، علل الشرائع، الصدوق، ج1، ص 247، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 9، ص 396، ج 16، ص 289، كتاب الزهد، الحسين بن سعيد الكوفي، ص 13، الأمالي، الطوسي، ص 216، بحار الأنوار، المجلسي، ج 66، ص 386، ج 74، ص 398، ج 75، ص 207، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج 8، ص 152، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص 36، الإصابة، ابن حجر، ج 4، ص 446، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج4، ص 300، تاج العروس، الزبيدي، ج 19، ص 245.

([510]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 302.

([511]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 303، الأمالي، الطوسي، ص 47، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 47، ج 71، ص 411، ج 73، ص 165، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 6، ص 484، معجم المحاسن والمساوئ، أبو طالب التجليل التبريزي، ص 428.

([512]) انظر: تحفالعقول، ابن شعبة الحراني، ص 185، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 351، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 2، ص 200، الغارات، ج 1، ص 76، الأمالي، المفيد، ص 176، الأمالي، الطوسي، ص 195، حلية الأبرار، السيد هاشم البحراني، ج 2، ص 284، بحار الأنوار، المجلسي، ج 34، ص 209، ج 75، ص 97، ج 93، ص 165، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 198، ج 14، ص 492، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج 4، ص 367.

([513]) انظر: دراسات في ولاية الفقيه، الشيخ المنتظري، ج 2، ص 671، نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 2، ص 24، الكافي، الكليني، ج 4، ص 32، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 351، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 186، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 2، ص 200، الغارات، ج 1، ص 76، الأمالي، المفيد، ص 176، الأمالي، الطوسي، ص 195، حلية الأبرار، السيد هاشم البحراني، ج 2، ص 284، بحار الأنوار، المجلسي، ج 34، ص 209، ج 41، ص 109، ج 71، ص 416، ج 75، ص 97، ج 93، ص 165، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج 4، ص 367، فهارس رياض السالكين، الشيخ محمد حسين المظفر، ج 1، ص 187.

([514]) انظر: الكافي، الكليني، ج 5، ص 71، الخصال، الصدوق، ص 14، معاني الأخبار، الصدوق، ص 251، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 58 ـ 220، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 16، ص 15، ج 17، ص 35، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 42، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 69، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 205، بحار الأنوار، المجلسي، ج 67، ص 310، ج 74، ص 161، ج 75، ص 59، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 546،  14، ص 40، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 373، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج

([515]) انظر: قرب الإسناد، الحميري، ص 115، مكاتيب السول، الحمدي الميانجي، ج 3، ص 540، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1143، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 4، ص 28 ـ 172، الخير والبركة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 291.

([516]) انظر: غنية النزوع، ابن زهرة الحلي، ص 305، تحرير الأحكام، العلامة الحلي، ج 3، ص 330، نهاية الأحكام، العلامة الحلي، ج 2، 210، ذكرى الشيعة، ج 1، ص 301، جامع المقاصد، المحقق الكركي، ج 10، ص 40، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 345، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج 22، ص 379، رياض المسائل، السيد علي الطباطبائي، ج 9، ص 428، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 482، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 19، ص 259، المسترشد، ابن جرير الطبري، هامش ص 575، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص 362، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 2، ص 246، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، ابن طاووس، ص 382، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 585، الفصول المهمة، ابن الصباغ، ج 2، ص 313، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 19، ص 166، مجمع البيان، الطبرسي، ج 1، ص 494، نهج الإيمان، ابن جبير، ص 208، كتاب الألفين، العلامة الحلي، ص 58.

([517]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 13، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 10، ص 144.

([518]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 3، ص 133،  4، ص 94، الكافي، الكليني، ج 8، ص 21، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 95، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 11، ص 230ـ 251، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 1، ص 376، ج 2، ص 33، الإرشاد، المفيد، ج 1، ص 300، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 16، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 21، بحار الأنوار، المجلسي، ج 33، ص 498، ج 74، 284 ـ 420، ج 75، ص 13 ـ 84، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 3، ص 391، نهج السعادة، المحمودي، ج 1، ص 54، ج 5، ص 349، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 17، ص 119، إمتاع الأسماع، المقريزي، ج 3، 351، مطالب السؤول، ص 280، كشف اليقين ، ص 182، الصول المهمة، ابن الصباغ ، ج 1 ، ص 559، ج 2، ص 1185، غاية المرام، السيد هاشم البحراني، ج 7 ، ص 70، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 221.

([519]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 58، عيون الحكم والمواعظ ، الليثي الواسطي، ص 18، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 96، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 6، ص 152، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 11، ص 203، ج 20، ص 256، الهدى إلى دين المصطفى، الشيخ البلاغي، ج 2، ص 21، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 221.

([520]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 58، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 468.

([521]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 201، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 58، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 96، معجم أحاديث الإمام المهدي، الشيخ الكوراني، ج 3، ص 75، كشف اليقين، ص 183.

([522]) انظر: وسائل الشيعة، الحرالعاملي، ج 17، ص 326، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص202، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 9، ص 102.

([523]) انظر: موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 10، ص 291.

([524]) انظر: شرح اللمعة، الشهيد الثاني، ج 3، ص 285، مسالك الأفهام، الشهيد الثاني، ج 3، 183، كتاب المكاسب، الشيخ الأنصاري، ج 4، ص 338، حاشية المكاسب، ص 137، كتاب البيع، الشيخ الأنصاري، ج 3، ص 590، محصل المطالب، ج 5، ص 333، منهاج الفقاهة، ج 5، ص 161.

 ([525]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 170.

([526]) انظر: الإرشاد، المفيد، ص 300، بحار الأنوار، المجلسي، ج 74، ص 420، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 16، ص 78، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 6، ص 155، كشف اليقين، ص 182.

([527]) انظر: من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 4، ص 391، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 98، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 11، ص 231 ـ 262، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 1، ص 179، ج 2، ص 36، ج 4، ص 10، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 171، بحار  الأنوار، المجلسي، ج 74، ص 287، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2557، نهج السعادة، المحمودي، ج 1، ص 58، ج 7، ص 397، حياة أمير المؤمنين، محمد محمديان، ج 2، ص 176، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج 1، ص 499، غاية المرام، السيد هاشم البحراني، ج 7، ص 71.

([528]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 172، بحار الأنوار، المجلسي، ج 71، ص 166، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 6، ص 256، العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 229، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ص 397.

([529]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 172.

([530]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 202، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 289.

([531]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 202، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 289، بحار الأنوار، المجلسي، ج 69، ص 46، ج 75، ص 38، ج 100، ص 20، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 17، ص 97.

([532]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 17، ص 257، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 297، بحار الأنوار، الملسي، ج 2، ص 312، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص 272، مواقف الشيعة، ج 3، ص 205، مناظرات في العقائد، الأحمدي، الميانجي، ج 3، ص 285.

([533]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 14، ص 271، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 186، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 380، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 293، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 20، ص 282، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 11، 382، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 3289، الإمام الحسين في أحاديث الفريقين، الأبطحي، ج 2، ص 10.

 ([534]) انظر: كشاف القناع، البهوتي، ج 5، ص 239، ثواب الأعمال، الصدوق، ص 178، الخصال، الصدوق، ص 437، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 89، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 185، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 8، ص 337، ج 9، ص 17، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 4، ص 17، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 58، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 293، ج 71، ص 198، ج 74، ص 237، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 486، ج 14، ص 192، ج 16، ص 50، الغدير، الشيخ الأميني، ج 3، ص 149، نهج السعادة، المحمودي، ج 1، ص 62، ج 7، ص 476، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص 24، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص 62 كنز العمال، علي المتقي الهندي ن ج 3، ص 350 ، كشف الخفاء، العجلوني، ج 2، ص 55.

([535]) انظر: كنز الفوائد، ص 186، بحار  الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 293، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 9، ص 249، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2738.

([536]) كنز الفوائد، الكراجكي، ص 163، بحار الأنوار، المجلسي،  75، ص 92، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 6، ص 576، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 12، ص 30، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 231، ج 2، ص 1740.

([537]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 162، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، 67، ج 75، ص 91، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 483.

([538]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص 162، بحار الأنوار، المجلسي، ج 75، ص 91.

([539]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 342، المحاسن، البرقي، ج 2، ص 357، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 2، ص 278، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 11، ص 412، بحار الأنوار، المجلسي، ج 73، ص 267، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1309، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 217.

([540]) انظر: الخصال، الصدوق، ص 54، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 11، ص 437، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 16، ص 500، نهج السعادة، المحمودي، ج 7، ص 227.

([541]) انظر: الحق المبين، الكاشاني، ص 10، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 5، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 23، ص 175، ج 27، ص 129، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص 330، ج 25، ص 276، موسوعة احاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص 230، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 1، ص 373، الأصول الأصيلة، الفيض الكاشاني، ص 80.

([542]) انظر: المهذب البارع، ج 5، ص 12، مجمع الفائدة والبرهان، ج 11، ص 301، ج 12، ص 9، الحق المبين، اليض الكاشاني، ص 11، التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 5، الكافي، الكليني، ج 1، ص 68، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 4، ص 75، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 6، ص 302، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين النائيني، ص 228، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 2، ص 334، وسائل الشيعة (الإسلامية)، الحر العاملي، ج 18، ص 114، عدة الداعي، ابن فهد الحلي، هامش ص 128، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج 4، 134، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 1، ص 520، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص

([543]) انظر: النهاية، الطوسي، ص 605، المهذب، ابن البراج، ج 2، ص 104، من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 4، ص 182، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 9، ص 259، بحار الأنوار، المجلسي، ج 100، ص 194، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 8، ص 161، ج 19، ص 180.

([544]) انظر: المهذب، ابن البراج، ج 2، ص 104، الكافي ، الكليني، ج 7، ص 62، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 19، ص 264، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 482، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 9، ص 174، مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص 363، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 2، ص 315، بحار الأنوار، المجلسي، ج 100، ص 195، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 10، ص 340، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 3551، فقه القرآن، الراوندي، ج 2، ص 316.

([545]) انظر: عيون المعجزات، حسين عبد الوهاب، ص 43، مدينة المعاجز، السيد هاشم البحراني، ج 3، ص 41، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 20، ص 284، كتاب الفتوح، ابن أعثم الكوفي، ج 4، ص 277.

([546]) انظر: موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 9، ص 155.

([547]) انظر: تاج العروس، الزبيدي، ج 13، ص 109.

([548]) انظر: الكافي، الكليني، ج 1، ص 101، الحاشية على أصول الكافي، السيد بدر الدين الحسيني، ص 86 ـ 311، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين النائيني، ص 343 ـ 651، بحار الأنوار، المجلسي، ج 4، ص 41، ج 23، ص 349، ج 27، ص 161، ج 33، ص 374، نور البراهين، ج 1، ص 290، النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، ج 5، ص 119.

([549]) انظر: وسائل الشيعة (الإسلامية)، الحر العاملي، ج 14، ص 9، أمان الأمة من الاختلاف، ص12.

([550]) انظر: من لا يحضره الفقيه، الصدوق، ج 3، ص 300، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 17، ص 288، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 17، ص 425، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 10، ص 27، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي انجفي، ج 11، ص 438، ج 12، ص 36، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2197.

([551]) انظر: وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 17، ص 288، فيض القدير، المناوي، ج 6، ص 433، الأنساب السمعاني، ج 3، ص 37.

([552]) انظر: الكافي، الكليني، ج 7، ص 395، وسائل الشيعة، احر العاملي، ج 23، ص 186، ج 27، ص 394، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 2، ص 404، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 25، ص 221، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 8، ص 463، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1509، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 216.

([553]) انظر: دراسات في ولاية الفقيه، الشيخ المنتظري، ج 1، ص 529 ، نهج السعادة، المحمودي، ج 1، ص 358، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 1، ص 378.

([554]) انظر: الأمالي، الصدوق، ص 505، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 468، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 250، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 302، بحار الأنوار، المجلسي، ج 69، ص 259، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 570، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 8، ص 320، ج 9، ص 311، ج 12، ص 47، ميزان الحكمة، محمد

([555]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج11، ص207، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 88، بحار الأنوار، المجلسي، ج 96، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي ، ج 13، ص 284، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 1، ص 201، العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 119، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2035.

([556]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج 75، ص 9، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 1317، نظم درر السمطين، ص 161، مطالب السؤول، ص 273.

([557]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 91، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 4، ص 19، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 147، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 429، نهج السعادة، المحمودي، ج 7، ص 480، شرح مائة كلمة، ابن ميثم البحراني، ص 91، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 396، ج 74، ص 239، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص 62، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 19، ص 35، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص 190، كشف الخفاء، العجلوني، ج 2، ص 285، المناقب الخوارزمي، ص 368. 

([558]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عيد الله الجزائري، ص 47، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 424، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 531، بحار الأنوار، المجلسي،  70، ص 252، ج 75، ص 10، كشف الخفاء، العجلوني، ج 1، ص 359، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 629، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 1، ص 306،

([559]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 80، كشف المحجة لثمرة المهجة، ابن طاووس، ص 167، بحار الأنوار، المجلسي، ج 74، ص 208، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 5، ص 239، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 687، ج 2، ص 1380، نهج السعادة، المحمودي، ج 4، ص 314.

([560]) انظر: فقه الرضا، الصدوق، ص 382، الكافي ، الكليني، ج 2، ص 68، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 213، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 8، ص 218، ج 12، ص 423، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 15، ص 216، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 212، بحار الأنوار، المجلسي، ج 67، ص 357، ج 75، ص 51، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 169، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 4، ص 97، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص 390، ج 11، ص 95، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 827، ج 2، ص 1040، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 3، ص 708، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 3، ص 177، تفسير القرآن، الصنعاني، ج 3، ص 266، تاريخ مدينة دمشق، ج 58، 140، ج59، ص272، سر الإسراء، علي سعادت بروز، ج 1، ص 292، جامع السعادات، المولى النراقي، ج 1، ص 230، ج 3، ص 9.

([561]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 4، ص 54، بحار الأنوار، المجلسي، ج 72، ص 105، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص 22، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 2، ص 429، ج 6، ص 157، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 480، جامع بيان العلم، ج 1، ص 148، ينابيع المودة، القندوزي، ج 2، ص 246، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 2، ص 359، المنطق، محمد رضا المظفر، ص 191.

([562]) انظر: شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 11، ص 24، فتح الباري، ابن حجر، ج 9، ص 74، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج 6، ص 161.

([563]) انظر: المحاسن، البرقي، ج 1، ص 233، الكافي، الكليني، ج 1، ص 38، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 1، ص 43، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 2، ص 88، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين النائيني، ص 119، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 9، ص 51، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 1، ص 274، الإرشاد، المفيد، ج 1، ص 230، مستطرفات السرائر، ص 646، الملاحم والفتن، ابن طاووس، ص 8، مشكاة الأنوار، علي الطبرسي، ص 237، منية المريد، الشهيد الثاني، ص 109، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 17، ج 108، ص 19، كتب الأربعين، الماحوزي، ص 6، جامع أحاديث الشيعة، اليد البروجردي، ج 16، ص 231، مستدرك سفينة البحار، ج 1، ص 525، العلم والحكمة، محمد الريشهري، ص 353، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، ص 34،

([564]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 201، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 240، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 37، ج 75، ص 38، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 258، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص 64، أنساب الأشراف، البلاذري، ص 124، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص 83، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 2، ص 277.

([565]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 1، ص 216، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 150، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 2، ص 136 ، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 6، ص 167، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 2، ص 188، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2،  36، ج 74، ص 290، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج 4، ص 395، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 15، ص 8، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص 21، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2095، ج 4، ص 2842، نهج السعادة، المحمودي ن ج 2، ص 426، ج 3، ص 212، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 7، ص 221، البداية والنهاية، ابن كثير، ج 7، ص 341، جواهر المطالب، ج 1، ص 328، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج 32، ص 430، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 231.

([566]) انظر: ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 3280.

 

([567]) انظر: الأمالي، الصدوق،  727، الخصال، الصدوق، ص 194، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 9، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 3، ص 189، بحار الأنوار ، المجلسي، ج 2، ص 46، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 6، ص 383، ج 7، ص 351، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2081، تهذيب المقال في تنقيح كتاب الرجال، السيد محمد علي الأبطحي، ج 4، ص 355.

([568]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 73، عقيد المسلمين في المهدي، مؤسسة نهج البلاغة، ص

([569]) انظر: كنز الفوائد، الكراجكي، ص240، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص29، بحار الأنوار، المجلسي، ج2، ص81، العلم والحمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص32، ميزان

([570]) انظر: الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، ابن طاووس، ص 525، الصراط المستقيم، علي بن يونس النباطي العاملي، ج 3، ص 208، بحار الأنوار، امجلسي، ج 2، ص 84، فتح الباري، ابن حجر، ج 13، ص 45، جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر، ج 2، ص 135، كنز العمال ن علي المتقي الهندي، ج 10، ص 369، الأصول الأصيلة، الفيض الكاشاني، ص 123، إحقاق الحق، الشهيد نور الله التستري، ص332.

([571]) انظر: جامع بيان العلم وفضله، ابن عبد البر، ج 2، ص 113، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 10، ص 303، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج 2، ص 166، سبل الهدى والرشاد، ج 11، ص 303، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج 7، ص 609.

([572]) انظر: ذكرى الشيعة، الشهيد الأول، ج 1، ص 390، جواهر الكلام ، الشيخ الجواهري، ج 4، ص 281، إثنا عشر رسالة، المحقق الداماد، ج 8، ص 31.

([573]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج 75، ص 368، الأنوار البهية، الشيخ عباس القمي، ص 286، الغدير، الشيخ الأميني، ج 8، ص 292، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 10، ص

([574]) انظر: موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 4، ص 29، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 2، ص 983، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 20، ص 340، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج 2، ص 168.

([575]) انظر: جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج 2، ص 168، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 220.

([576]) انظر: مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 3، ص 298، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 3، ص 752، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج 42، ص 514، المناقب، الخوارزمي، ص 364، ينابيع المودة، القندوزي، ج 2، ص 417.

([577]) انظر: الهداية، الصدوق، ص 20، الاعتقادات، الصدوق، ص 34، التوحيد، الصدوق، ص 365، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 1، ص 66، عوالي اللئلئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج 4، ص 108، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 1، ص 253، بحار الأنوار، المجلسي، ج 5، ص 57، ج 66، ص 136، ج 108، ص 63، نور البراهين، ج 2، ص 312، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 8، ص 430، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 9، ص 81، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2505، دستور معالم الحكم، ابن سلامة، ص 107، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 1، ص 349، تفسير البغوي، ج 1، ص 237، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج 51، ص 182، مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي، ص 150، حقائق الإيمان، الشهيد الثاني، ص 63، شرح فصوص الحكم، محمد داود القيصري، ص 818.

([578]) انظر: مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج 1، ص 305، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 8، ص 389، ج 12، ص 94.

([579]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 300، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 9، ص 306، وسائل الشيعة، الحرالعاملي، ج 12، ص 236، منية المريد، الشهيد الثاني، ص 317، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 139، ج 70، ص 399، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 16، ص 255، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 9، ص 355، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 3،

([580]) انظر: رسالة في المهر، المفيد، ص 30، الرسائل التسع، المحقق الحلي، ص 127، المحاسن البرقي، ج 1، ص 215، الكافي، الكليني، ج 1، ص 50، تهذيب الأحكام، الطوسي، ج 7، ص 474، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 2، ص 623، الحاشية على أصول الكافي، رفيع الدين النائيني، ص 173، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 20، ص 259، ج 27، ص 119، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 17، ص 325، كتاب الزهد، الحسين بن سعيد الكوفي، ص 19، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار، والد الشيخ البهائي، ص 131، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 1، ص 519، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 165، ج 75، ص 189، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص 257،  ج20، ص 161، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 5، ص 349، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص 100، تفسير العياشي، ج 1، ص 8، الوافية، الفاضل التوني، ص 188، الأصول الأصيلة، الفيض الكاشاني، ص 96، الفوائد المدنية، الاسترابادي، 205 ن أعيا نالشيعة، السيد محسن الأمين، ج 3، ص 434، الكنى والألقاب، الشيخ عباس القمي، ج 2، ص 318، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص 30، موسوعو العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 1، ص 381.

([581]) انظر: شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج 23، ص 100.

([582]) انظر: عيون أخبار الرضا، الصدوق، ج 1، ص 65، شرح الأخبار، القاضي النعمان المغربي، ج 2، ص 573، ج 3، ص 447، المسترشد في الإمامة، الطبري، ص 268، كنز الفوائد، الكراجكي، ص 225، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 1، ص 9، ذخائر العقبى، محب الدين الطبري، ص 91، بحار الأنوار، المجلسي، ج 27، 230، ج 29، ص 643، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج 1، ص 565، مناقب أهل البيت، حيدر الشيرواني، ص 164، الغدير، الشيخ الأميني، ج 9، ص 267، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 8، ص 189، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج 1، ص 131، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج 10، ص 30، المناقب، الخوارزمي، ص 326، مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي، ص 104، نهج الإيمان، ابن جبر، ص 453، معارج الوصول، الزرندي الشافعي، ص 41، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج 1، ص 250، غاية المرام، السيد هاشم البحراني، ج 6، ص 147، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج 6، ص 404، ج 17، ص 200، ج 21، 355، ج 22، 466، ج 23، 310، ج 23، ص 310، ج 31، ص 604، الانتصار، العاملي، ج 6، ص 251.

([583]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 79، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 4، ص 209، بحار الأنوار، المجلي، ج 74، ص 227، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج 3، ص 321، مسند الشهاب، ابن سلامة، ج 1، ص 48، نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، الحلواني، ص 111، نظم درر السمطين، ص 166، الجامع الصغير، السيوطي، ج 1، ص 589، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 3، ص 403، ج 16، ص 177، تذكرة الموضوعات، الفتني، ص 203، فيض القدير، المناوي، ج 1، ص 424، ج 3، ص 424، كشف الخفاء، العجلوني، ج 1، ص 55، تاريخ مدينة بغداد، الخطيب

([584]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 64، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 234، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 11، ص 106، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 52، بحار الأنوار، المجلسي، ج 75، ص 106، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 15، ص 303، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص 3، ج 11، ص 149، ج 12، ص 303، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 496، نهج السعادة، المحمودي، ج 7، ص 410، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 16، ص 122، تاريخ مدينة بغداد، الخطيب البغدادي، ج 3، ص 308، ذكر أخبار أصبهان، الأصبهاني، ج 1، ص 102، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج 1، ص 577، شرح إحقاق الحق، السيد المرعشي، ج 33، ص 507.

([585]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 258، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص 332، الحدائق الناضرة، الشيخ يوسف البحراني، ج 1، ص 76، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج 1، ص 288، دروس في علم الأصول، السيد الشهيد محمد باقر الصدر، 350.

([586]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج 74، ص 161، رياض السالكين، السيد علي خان المدني، ج 2، ص 262، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص 123، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 5، ص 200.

([587]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 2، ص 181، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج9، ص187، مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 12، ص 194، الغارات، ج 2، ص 584، كتاب الغيبة، النعماني، ص 34، المسترشد في الإمامة، الطبري، ص 407، الأمالي، المفيد، هامش ص 137، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 266، ج 34، ص 359، ج 64، ص 158، 67، ص 107، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 14، ص 405، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 8، ص 580، ج 10، ص 263، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص 35، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 12، ص 130، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 210، ج 4، ص 3442، نهج السعادة، المحمودي، ج 2، ص 688، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 10، ص 261، فضائل أمير المؤمنين، ابن عقدة الكوفي، ص 112، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 177.

([588]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 1، ص 228، الإرشاد، المفيد، ج 1، ص 302، بحار الأنوار، المجلسي، ج 2، ص 272، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 1، ص 148، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 12، ص 333، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، 1، ص 80.

([589]) انظر: مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 3، ص 226، الاحتجاج، الطبرسي، ج 1، ص 207، بحار الأنوار، المجلسي، ج 31، ص 341، الجمل، المفيد، ص 154، حياة أمير المؤمنين، محمد محمديان، ج 3، ص 213، غاية المرام، السيد هاشم البحراني، ج 2، ص 135.

 

([590])انظر: الاقتصاد فيما يتعلق بالاعتقاد، الطوسي، ص 14، التوحيد، الصدوق، ص 35، عيون أخبار الرضا، ج 2، ص 136، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 62، روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 30، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 2، ص 178، الإرشاد، المفيد، ج 1، ص 223، الأمالي، المفيد، ص 254، الأمالي، الطوسي، ص 22، الاحتجاج، الطبرسي، ج 2، ص 175، الفصول المهمة، الحر العاملي، ج 1، هامش ص 243، بحار الأنوار، المجلسي، ج 3، ص 55، ج4، ص 228، نور البراهين، ج 1، ص 101، مسند الإمام الرضا، عطاردي، ج 1، ص 41، ج 2، ص 122، الدر النظيم، ابن حاتم العاملي، ص 689، نهج السعادة، المحمودي، ج 3، ص 45، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 781، شرح الأسماء الحسنى، ملا هادي السبزواري،  1، ص 22، العدد القوية، علي بن يوسف الحلي، ص 295، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص 69. 

([591]) انظر: الجمل، المفيد، ص 152.

([592]) انظر: الخصال، الصدوق، ص 41، كتب سليم بن قيس الكوفي، ص 474، بحار الأنوار، المجلسي، ج 1، 210، ج 4، ص 129، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 73، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 6، ص 26، ج 12، ص 169، ميزان الحكمة، محمد

([593]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 124، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 290، ج 3، ص 2741، التبليغ في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 163.

([594]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 21، العلم والحكمة، محمد الريشهري، ص 120، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 670، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 2، ص 117.

([595]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 58.

([596]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 56.

([597]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 64، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 3394، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 10، ص 197.

([598]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 26.

([599]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 118، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 2865، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 210.

([600]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 11، ص 324، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 116، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 270، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 1827، ج 4، ص 3334.

([601]) انظر: ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2191.

([602]) انظر: دستور معالم الحكم ، ابن سلامة، ص 20.

([603]) انظر: مستدرك الوسائل، الميرزا النوري، ج 13، ص 53، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 39، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2556.

([604]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 54، موسوعة أحاديث أهل البيت، ج 9 ن ص 436، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2750، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 211.

([605]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 50، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 3، ص 132، ج 4، ص 253، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 752، فيض القدير، المناوي، ج 3، ص 673، ج 4، ص 694، التبليغ في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 20 ـ 154.

([606]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 60، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 3468، فيض القدير، المناوي، ج 4، ص 146، الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي فلسفي، ج 2، ص 223.

([607]) انظر: نهج البلاغة، خطب الإمام علي، ج 4، ص 14، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 171، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 120، بحار الأنوار، المجلسي، ج 68، ص 421، ج 75، ص 228، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 7، ص 290، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي ن ج 16، ص 290، المعجم الموضوعي لنهج البلاغة، أويس كريم محمد، ص 333، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 7 ن ص 218، ج 9، ص 347، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2014، أدب المجالسة، ص 117، شرح نهج البلاغة، ابن أبي الحديد، ج 18، ص 183، تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، ج 16، ص 114، الدرة الباهرة، الشهيد الأول، ص 6، جواهر المطالب، ابن الدمشقي، ج 2، ص 141، السيرة الحلبية، ج 1، ص 297، الإمام الصادق، رمضان لاوند، ص 191، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص 303، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 209، الإمام الصادق، عبد الحليم الجندي، ص 325.

([608]) انظر: ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 4، ص 3476، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 219 .

([609]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 43، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 641، معجم المحاسن والمساوئ، أبو طالب التجليل التبريزي، ص 370، الخير والبركة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 157.

([610]) انظر: العلم والحكمة، محمد الريشهري، ص 45، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 1، ص 710، ج 3، ص 2065، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 2، ص 32، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 230.

([611]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 65، العقل والجهل في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 194، العلم والحكمة في الكتاب والسنة، محمد الريشهري، ص 351، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 1، ص 356، ج 2، ص 380.

([612]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 191، العلم والحكمة، محمد الريشهري، ص 269، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2743، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 2، ص 289، الطفل بين الوراثة والتربية، محمد تقي لسفي، ج 2، ص 91.

([613]) انظر: دراسات في ولاية الفقيه، الشيخ المنتظري، ج 2، ص 120، نظام الحكم في الإسلام، باقر شريف القرشي، ص 252، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 134، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 2422، ج 4، ص 2926.

([614]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي،  266، العلم والحكمة، محمد الريشهري، ص 295، سر الإسراء، علي سعادت بروز، ج 1، ص 332، ـ 512، موسوعة العقائد الإسلامية، محمد الريشهري، ج 2، ص 317.

([615]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 348، ميزان الحكمة، مجمد الريشهري، ج 2، ص 482.

([616]) انظر: مثير الأحزان، ص 68، معالم المدرستين، السيد مرتضى العسكري، ج 3، ص 147، مواقف الشيعة، ج 1، ص 79، ج 3، ص 427، مجمع الزوائد، الهيثمي، ج 7، ص 251، الفائق في غريب الحديث، ابن الأثير، ج 3، ص 143، الحاشية على الكشاف، ص 53، الدرجات الرفيعة، السيد علي خان المدني، ص 137، تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 248، أخبار الدولة العباسية، مجهول، ص 86، الوافي بالفيات، الصفدي، ج 9، ص 227، النصائح الكافية، أبن عقيل، ص 110، النهاية في غريب الحديث، ابن الأثير، ج 4، ص 153، لسان العرب، ابن منظور، ج 1، ص 400، ج 2، ص 179، مختصر أخبار الشعراء، ص 35 ، أصل الشيعة وأصولها، محمد حسين كاشف الغطاء، ص 148، الانتصار، العاملي، ج 8، ص 342.

([617]) انظر: بصائر الدرجات، الشيخ الصفار، ص 222 ـ 289، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 2 ، ص 347، كتاب سليم بن قيس الكوفي، ص 256، مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 1، ص 318، الصراط المستقيم، علي بن يونس النباطي العاملي، ج 1، ص 217، ينابيع المعاجز، السيد هاشم البحراني، ص 115، بحار الأنوار، المجلسي، ج 26، ص 128، ج 34، ص 259، ج 39، ص 345، ج 40، ص 154، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 8، ص 59، ج 10، ص 400، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 3، ص 332، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 4، ص 445، مستدركات علم رجال الحديث، ج 1، ص 141، ج 8، ص 468، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 10، 63، نفس الرحمن في فضائل سلمان، ص 464.

([618]) انظر: روضة الواعظين، الفتال النيسابوري، ص 118، مصباح البلاغة، الميرجهاني، ج 2، ص 135، الاختصاص، المفيد، ص 235، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، علي بن يونس النباطي العاملي، ج 1، ص 217، شجرة طوبى، محمد مهدي الحائري، ج 1، ص 188.

([619]) انظر: مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 1، ص 327، عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 431، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، علي بن يونس النباطي العاملي، ج 1، ص 222، بحار الأنوار، المجلسي، ج 40، ص 164، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج 3، ص 1847، نهج الإيمان، ابن جبر، ص 278، روائع نهج البلاغة، جورج جرداق، ص 227.

([620]) انظر: عيون الحكم والمواعظ، الليثي الواسطي، ص 556، بحار الأنوار، المجلسي، ج 40، ص 164، نهج الإيمان، ابن جبر، ص 278.

([621]) انظر: مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 2، ص 98، الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف، ابن طاووس، ص 511، مدينة المعاجز، السيد هاشم البحراني، ج 2، ص 185، بحار الأنوار، المجلسي، ج 41، ص 310، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 7، ص 332، موسوعة الإمام علي، محمد الريشهري، ج 6، ص 231، الأنبياء فوق الشبهات، ج 1، ص 233.

([622]) انظر: مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، ج 2، ص 98، بحار الأنوار، المجلسي، ج 41، ص 310، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 4، ص 278، مستدركات علم رجال الحديث، ج 3، ص 419.

([623]) انظر: بحار الأنوار، المجلسي، ج 42، ص 173، ج 67، ص 121، نهج السعادة، المحمودي، ج 1، ص 341، شرح نهج البلاة، ابن أبي الحديد ، ج 11، ص 36، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج 6، ص 458، أحاديث أهل البيت، السيد مهدي الروحاني الحسيني، ج 1، ص 340.

([624]) انظر: التحفة السنية (مخطوط)، السيد عبد الله الجزائري، ص 146، الكافي ، الكليني، ج 2، ص 468، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 10، ص 234، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 7، ص 26، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 15، ص 191، كنز العمال، علي المتقي الهندي، ج 2، ص 612.

([625]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 627، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 11، ص 71، الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم، علي بن يونس النباطي العاملي، ج 1، 249، عوالي اللئالئ، ابن أبي جمهور الاحسائي، ج 2، ص 5، بحار الأنوار، المجلسي، ج 89، ص 114، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 1، ص 113، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 8، ص 458، تفسير أبي حمزة الثمالي، ص 101، تفسير العياشي، ج 1، ص 9، تفسير فرات الكوفي، هامش ص 45، التفسير الصافي، الفيض الكاشاني، ج 1، ص 24، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 1، ص 167، تفسير كنز الدقائق، المشهدي، ج 1، ص 431، الوافية، الفاضل التوني، ص 256، اللمعة البيضاء، ص 513، غاية المرام، السيد هاشم البحراني، ج 4، ص 350.

([626]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 664، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 11، ص 147، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 15، ص 551، أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج 1، ص 672، الإمام الصادق، رمضان لاوند، ص 137.

([627]) انظر: قرب الإسناد، الحميري، ص 11، الكافي، الكليني، ج 2، ص 670، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 11، ص 157، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 12، ص 53، ج 71، ص 157، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 16، ص 25، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 6، ص 135، درر الأخبار، حجازي، خسرو شاهي، نهج السعادة، المحمودي، ج7، ص 354، تفسير نور الثقلين، الحويزي، ج 1، ص 480، تفسير كنز الدقائق، المشهدي، ج 2، ص 451، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 6، ص 27.

([628]) انظر: تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 205، بحار الأنوار، المجلسي، ج 75، ص 42.

([629]) انظر: العقد الفريد، ابن عبد ربه الأندلس، ج 2 ، ص 49.

([630]) انظر: علل الشرائع، الصدوق، ج 1، ص 44، موسوعة أحاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 9، ص 292، تفسير كنز الدقائق، المشهدي، ج 1،  380، معارج اليقين في أصول الدين، العلامة الحلي، ص 311.

([631]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 239، كتاب التمحيص، الإسكافي، ص 68، الأمالي، الصدوق، ص 290، صفات الشيعة، الصدوق، ص 46، تحف العقول، ابن شعبة الحراني، ص 211، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 8، ص 47، ج 9، ص 178، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 15، ص 190،

([632]) انظر: الكافي، الكليني، ج 2، ص 236، شرح أصول الكافي، المازندراني، ج 9، ص 167، وسائل الشيعة، الحر العاملي، ج 15، ص 190، شرح الأخبار، ج 3، ص 504، بحار الأنوار، المجلسي، ج 65، ص 190، ج 75، ص 476، جامع أحاديث الشيعة، السيد البروجردي، ج 13، ص 476، مستدرك سفينة البحار، النمازي الشاهرودي، ج 6، ص 120، ج 10، ص 170، ج 11، ص 150، موسوعة احاديث أهل البيت، الشيخ هادي النجفي، ج 6، ص 86، ميزان الحكمة، محمد الريشهري، ج، ص 1239، نهج السعادة، المحمودي، ج 3، ص 414، مطالب السؤول، ابن طلحة الشافعي، ص 265، مجمع البحرين، الشيخ الطريحي، ج 1، ص 171، أعلام الدين في صفات المؤمنين، الديلمي، ص 112، الخير والبركة في الكتاب والسنة، محمد ا